بيوت مطمئنة

د. خالد رُوشه
ويتصف العدواني بكثرة الجدل وعدم القدرة على تهدئة الحوار ، مع سرعة الاستفزاز وصعوبة السيطرة على الانفعال ، مع الصراحة الزائدة، فقد يصرح لأصدقائه بالكره لمجرد موقف.
أميمة الجابر
صلة الأرحام عبودية كريمة بها يزيد الرزق , و يبارك الله فى العمر , أوصانا بها النبى صلي الله عليه و سلم , ولا يوجد رحم أقرب من الاخوة بعضهم البعض ، فلنحيي الذكرى العاطرة للراحلين الأحباب .
د. عامر الهوشان
فقد نشرت صحيفة الرياض السعوديه تحت عنوان (صراع حاد بين أخوين) قصة تنافس "حيزان الفهيدي" الرجل المسن من الاسياح "قرية في منطقة القصيم بالسعوديه" الذي بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته , لأنه خسر قضية رعايته لوالدته العجوز بعد حكم القاضي لأخيه برعايتها لأنه أقدر منه على ذلك !!
د. خالد رُوشه
واغفري لي قصر قامتي تجاه عطائك العالي السامق الرفيع , واقبلي مني حبا يملأ قلبي ووفاء تشفه روحي , ورجاء ترتعد به جوانحي ..
د. عامر الهوشان
على أنه بالرغم من الاعتراف بأن حب التملك طبع فطري في النفس البشرية , إلا أن هذا الطبع يمكن تربيته وضبطه بضوابط أوامر ديننا الحنيف ونواهيه بما يتعلق بكسب المال واقتنائه , وهي مهمة الوالدين التي ينبغي أن يبدؤوا بها مع ولدهم منذ الصغر , ولا ينتظروا وقوع ولدهم في مطب أخذ ما ليس له مرارا وتكرارا ليبدوؤا العلاج بعد ذلك بحجة أنه ما يزال صغيرا
أميمة الجابر
إن المشكلة التي داخل نفوس هؤلاء هي آفة الظهور برداء متصنع كمثل بعض الكائنات التي تغير لون جلدها بلون البيئة التي تعيش فيها تماهيا معها وتشبها بها ..! على جانب آخر فإن لهذه الشكوى وجه آخر ، فبعض الآباء قد يكون في ضائقة مالية ويفضل عدم اخطار أبنائه بها ، متحملا كل الضغوط النفسية وحده , مما يؤثر على حال الأسرة بأكملها وحاله الشخصي ..
د. خالد رُوشه
إنك في حاجة ماسة ايها المؤمن للقرب من ربك سبحانه ولدعائه ورجائه أن ييسر عليك برهما وأن يعينك على ذلك البر ليكون على أفضل وجه وأكمله , وهو سبحانه يعين على الصالحات وييسرها " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ".
د. خالد رُوشه
فكثير من المربين يسحق شخصية المتربي رجاء أن يبني في داخله الشخصية التي يريدها منه , وفي غالب الأحيان فإنه يفشل في تكوين شخصية أخرى , لأنه يكون قد تسبب في مرض مزمن للمتربي هو مرض فقدان الثقة !
أميمة الجابر
إن دور زوجة الأب يمكن أن يصير سخطا وألما ، وشقاء وشرا مع الابناء ، وندما وحسرة عند الاب ، وسوء سيرة عند الناس ، أعاذ الله من ذلك كل الطيبين .. كما يمكن أن يكون روحا وريحانا في بيتها الجديد ، ودواء وشفاء لصدور الأبناء المكسورة قلوبهم ، ومودة ورحمة مع زوجها الجديد ، وذكرا حسنا وسيرة كريمة عند الناس أجمعين ..
أميمة الجابر
كثير من الفتيات يرتبن حياتهن على اعتبار وجود مرحلة اساسية في حياتهن هي مرحلة الزواج، ومن ثم يعشن شغفا ولهفا لهذه التجربة الجديدة عليهن، فيحلمن بزوج ..
د. خالد رُوشه
في الاخير يجب ان ندرك ان بناء الصداقة لا يتكون في مرة او اثنتين من تطبيق لتلك الخطوات , فليس الأمر تجربة معملية , إنما هي علاقة اجتماعية نفسية , تتغير بالتراكم الإيجابي . ولست في حاجة أن نذكرك ايها القارىء الكريم أن التوفيق الإلهي , والدعاء الدائم , وتحري الحلال في مأكلك وكسبك , واستشارة الخبراء ,علامات مضيئة في طريقك نحو تربية ناجحة لولدك
أميمة الجابر
كذلك فهناك أمور مشتركة من كلاهما غيرت صورة الزواج من الصورة الوردية التى كان يحلمان بتحقيقها إلي صورة أرض جدباء لا فائدة منها لكل من يعيش عليها , ومن هذه الأمور المشتركة : عدم الثقة بينهما و دخول الشك أو الغيرة الزائدة من أحد الطرفين أو افتقاد المودة و الرحمة او غياب خلق الرفق بينهما الذى ما كان في شيء إلا زانه .
أميمة الجابر
إن لنا دورا مهما في تقويم هذه الظواهر السلبية , ودورا في تربية بناتنا على توقير حجابهن واحترامه , والالتزام بالآداب الإسلامية الراقية في كل مكان . علينا بناء الإيمان في قلوبهن , وتقويم معانيه في أنفسهن , وترسيخ صفة الحياء في عقولهن , وتعويد جوارحهن السلوك القويم .
د. عامر الهوشان
لا حل لهذه الظاهرة إلا بتضافر جهود مصادر التربية ومنابعها الأصيلة في البيت والمسجد والمدرسة نحو المعالجة بالتوجيه والتعليم والإرشاد , وإذا كان للمدرسة والمسجد أثر كبير في تصحيح ما سبق من أخطاء وتجاوزات , فإن دور البيت يبقى الأهم و الأكبر وصاحب المسؤولية الأعظم .
أميمة الجابر
إننا يجب أن نبث في نفوسنا ونفوس أزواجنا وابنائنا قيم المراقبة الإيمانية , والإيمان باليوم الآخر إذ نحن قادمون لا محالة أمام رب لايعزب عنه مثقال ذرة , فيواجهنا بما قدمنا , وتشهد علينا جوارحنا , والسنتنا بما كذبت .. فليس لنا إلا التوبة والأوبة إلى الله سبحانه وإلى بداية صفحة جديدة مع الله سبحانه , صفحة صدق نظيفة من الشوائب , كي نقدمها بايماننا , عسى ربنا أن يرحمنا ويصلح متقلبنا ومثوانا .
أميمة الجابر
وحذرنا من التأفف في وجهكما أو الإساءة لكما بالقول أو الفعل , وأمرنا بالسمع والطاعة لكما , فاعذرونا إن كنا غفلنا أو أهملنا , وسامحونا إن كنا تعدينا أو تطاولنا , فربما غرتنا منكم المسامحة , وربما اعتمدنا على قلوبكم النقية , وثقتنا أنكم لن تحملوا منا حزنا أو ألما .. وأنتم ولاشك أهل لتلك الثقة ..
أميمة الجابر
ولتعلم الزوجة أن التبسم صدقة صالحة , وأنها تستطيع التصدق كل يوم بمئات الحسنات من البسمات , ولتعلم أن الصدقة على ذي القربى صدقة وصلة كما في الحديث , فتبسمي فإن الابتسام جميل
د. خالد رُوشه
إن التربية يجب أن تبدأ من الصغر جدا , وبناء القيم يجب أن يبث في قلوب الابناء وعقولهم منذ بداية النشأة , وأنه قد أخطأ ابتداء لما ترك ابنه حتى عمر الصبا بغير اهتمام بمنهجية التربية . ولأنه أخطأ فيجب عليه أن يتحمل , ويعالج , ويصلح , ويصبر , ويعالج بالرفق والنصح , والحوار , والإقناع , والحب , ويجعل الحزم عند الأخطاء الكبيرة , ويوظفه توظيفا إيجابيا بعلم وفهم واستطلاع لآراء الخبراء .
أميمة الجابر
وعندما يشاركها في اتخاذ القرارات الخاصة بالأسرة ويحترم رأيها ويحترمها أمام أولادها , ويطلب من أولاده احترام أمهم , وتفرح عندما تجد منه الوفاء وعدم إطلاق النظر , فإطلاق النظر من أكثر ما يؤلم مشاعر الزوجة , خصوصا هؤلاء الذين ينبهرون ببريق السموم من النساء المتبرجات , فيشعل فتيل الغضب بداخلها , ويقلل معاني الوفاء .
أميمة الجابر
واحذر أيها الزوج بعد غضبك أن تنسى ثقافة الاعتذار فإن في الاعتذار رجوعا للحق , وقد يداوي الجراح , ويخفف من حده المشكلة , ولا تنسى الصفح والعفو والتسامح بعد الغضب , وإياك والظلم في اتخاذ القرارات عند الغضب , ولا تنس قول الله تعالى " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون " البقرة 281
أميمة الجابر
إذا كان رمضان هو شهر اطعام الطعام فإن ما تعانيه المرأة بعد هذه الولائم جلوس النساء وكثرة القيل والقال وسيرة الناس , فلابد أن ينتبهن أن الزيارة لابد أن تكون مليئة بالطاعات والاجتماع للصلاة وقراءة القرآن فرمضان أيامه معدودة ودقائقه غالية .
د. خالد رُوشه
مقصودنا هنا , ان نستغل أجواء رمضان في تعليم أبنائنا أن الارتباط الحقيقي ينبغي أن يكون بالمنهج الإيماني لا بالاشخاص ولا بالأجواء , وأننا نعبد الله سبحانه وتعالى إذ إننا مسئولون أمامه سبحانه وتعالى , ومحاسبون , وهذا الحساب هو حساب فردي .
أميمة الجابر
الحب حقيقة يبحث عنها الكثير من الأزواج , رغم أنه في غالب الأحيان موجود داخلهم , وقائم بين اعينهم , محسوس بحواسهم .إنه ليس وردة نقطفها في لحظة , ثم نلقيها بعدما يذهب عنا عبيرها , إنما هو بستان ملىء بالورود , إذا ذهبت واحدة , فإن ما حولها يعطيها عبيرها , ويلفها بسحرها وجمالها
أميمة الجابر
ولتعلم الأم أنها ستعطي كل يوم في حياتها درسا عمليا من سلوكياتها , مؤثرا في نفسية ابنتها وراسخا في عقلها وقلبها , ولتنتبه أن العلاقة القائمة على الحب بين الابوين وأبنائهم خاصة للبنات فهي ضرورية لتربية مستقيمة .