بيوت مطمئنة

أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ تغافلَ الزوج عن بعض ما تأتيه الزَّوجةُ، أو تغافلُ الزَّوجة عن بعض ما يأتيه زوجها، أو تغافلهما معًا أو أحدهما عن بعض انحرافاتِ أولادهما، بحيث لا يُخل بالواجب الشّرعي أمرٌ حميدٌ في كثير من الأحيان، وأمّا إذا اقتضى الواجب الشرعي تنبيهًا؛ فإنّه يُقتصر على ما يحقق المطلوب، ويُزيل المخالفة دون توسُّع
منذر الأسعد
أكثر البيوت في الوقت الحاضر، تشكو من فقد الأبوين زمام المبادرة، في تربية الأبناء والبنات؛ منذ تفشى الهوس بأجهزة الاتصال الحديثة مع الشبكة العنكبوتية وخاصة عقب ظهور منصات التواصل الاجتماعي
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فلا يخلو بيتٌ من وجود المشكلات، بل لم تخلُ بيوتُ الأنبياء من ذلك، ومنها بيتُ نبيِّنا صلى الله عليه وسلم، لم تخلُ من مشكلاتٍ طارئةٍ عارضة، ولكن عندما نجعل القاعدة الكبرى في حياتنا قائمةً على أساسِ أنَّ الصُّلح خيرٌ وأولى من كلِّ نزاعٍ وخصام، فعندئذٍ يكون الوئام قريبًا
معتز شاهين
خطأ كبير يقع فيه الكثير من أولياء الأمور، وهو عدم (التمهيد الإيجابي) لفكرة المدرسة في نفوس أطفالنا قبل التحاقهم بها، فالمدرسة منذ الصغر وقبل حتى دخولها، ترتبط في أذهان أطفالنا على أنها نوع من العقاب، وأن المكافأة تكون بأخذ إجازة من الذهاب لها
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
هذه الآية الكريمة، تتضمَّن قاعدةً عظيمةً، تقرِّر مبدأ العدل أساسًا للحياة الزَّوجيّة، بل وتُعلي من مكانة هذا المبدأ، بأن ترفعه إلى مقام الأمر الإلهيِّ والشرعِ المحكم، الذي لو طبَّقناه وأقمناه في حياتنا؛ لاستقرَّت بيوتنا، وخيَّمت عليها المودَّة والسَّكينة والرَّحمة
د. خالد رُوشه
علموهم كيف يجتنبون السوء وأهله , ويقتربون من الخير وأهله , علمهم الحكمة التي هي وضع الشىء موضعه , وربهم على الجدية والحزم في مواضع المسئولية علموهم ما ينير قلوبهم , من صفات الصلاح والتقوى , فهي خير حافظ في طريق الحياة , مهما بعدت بهم الدروب ..
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فليُصغِ الأزواج لهذا الأمر الرباني الجليل:﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلمَعرُوفِ﴾، ولتُصغِ الزوجاتُ؛ عسى أن تستقرَّ الحياة ويقع التَّآلف والمودَّة والصفاء.
د. عامر الهوشان
لا يمكن حصر المنافع التي يحصيها الأخ حين يكرم أخته بشكل عام والتي لم يكتب لها نصيب بالزواج بشكل خاص , وإذا كانت مرضاة الله بوصل ما أمر الله به أن يوصل هي أعظم ما يرجوه الأخ المحسن لأخته فإن هناك من المنافع الدنيوية ما لا ينبغي إغفالها في هذا السياق
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
تجيء هذه القاعدة، في سياق بيان أحكام الطَّلاق الرَّجعيِّ، ومنها أنَّ المرأة التي وقع عليها الطَّلاقُ الرَّجعيُّ، أيَّا كان سببُه، يُحكم عليها بأن تبقى في بيت زوجها طيلةَ مدّة العدَّة
د. خالد رُوشه
احترام الزوجة يكرمها أمام الناس ، وأمام أسرتها ، ويقوي شخصيتها ، ويكسبها الثقة في نفسها ، والقدرة على التصرف في المواقف الصعبة ، والثبات عند لحظات الألم ...
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
والله سبحانه أمر الزَّوجين بالتَّراضي والتَّشاور معًا، إذ إنَّ أحدهما لا يغني دون الآخر، لأنّه قد يحدث التَّشاور، بدون أن يتحقَّق التَّراضي، وقد يحدث التَّراضي بدون أن يتحقّق التَّشاور، ممّا قد يؤدي إلى إصدار قرارٍ غير مدروس لا يكون في مصلحة الطفل
د. خالد رُوشه
لكن حياة في ظلال الإيمان ، هي خير جامع يجمعهما ، وخير رباط يلم شملهما ، رباط مبارك نقي يثاب عليه صاحبه في كل حركة وسكنة .
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ إقامة معاملاتنا مع أهلنا وأزواجنا، على قاعدة العفو، سيؤدِّي إلى تغييرٍ جوهريٍّ في حياتنا؛ لأنَّه كما يعني أنَّنا مجتهدون في وقاية حياتنا من عذاب النَّار يوم القيامة، كذلك يعني أنَّنا مجتهدون في سبيل وقايتها في الدنيا، من الهموم والغموم والأكدار
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فليكتب كلُّ زوجٍ هذه الآية الكريمة في قلبه، وليكُن منها على ذُكرٍ: ﴿وَلَا تَنسَوُا ٱلفَضلَ بَینَكُم﴾ فإنَّ فيها مخرجًا آمنًا من الوقوع في مستنقع اللحظة الحاضرة. والغفلةُ عنها، وعن القاعدة الجليلة التي تتضمَّنها قد تسبَّب في كثيرٍ من حالات الطَّلاق والشِّقاق والنفرة.
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
هذه الآياتُ سياجٌ عظيم يحفظ العلاقة الزوجية، ويساعد على تماسك المجتمع، فلو أنَّ كلَّا من الزوجين، تأمّل فيما تتضمَّنه من الوعيد المرتّب على تعدي حدود الله، في الزواج والطّلاق وغيرهما، لارتدع عن أسباب فساد كثيرة!
د. عامر الهوشان
فرق كبير وبون شاسع بين من يبر والديه ويقوم على خدمتهما ورعايتهما في وقت صحتهما ومرضهما وهو يطالب إخوته أن يقوموا بمثل ما قام به أو يمنّ على أبويه بما يصنع أو تقرأ على قسمات وجهه أمارات التذمر والشكوى....وبين من يجد في بر والديه راحة وسعادة و مكسبا ومغنما وميدانا يتسابق فيه مع إخوته بصدق و تواضع لنيل الثواب العظيم الذي وعد الله تعالى به البار .
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
فليقف كلُّ زوجٍ عند هذه القاعدة متأمِّلًا في الخير الذي تسوقه إلى هذه المؤسسة العظيمة، مؤسَّسة الأسرة التي تقوم على الميثاق الغليظ بين الزوجين، وليعلم بأنَّ كلَّ ما يبذله من جهدٍ في سبيل ذلك؛ فإنَّه امتدادٌ لما بذله آباؤه وأجداده، فلنكن كذلك لمن بعدنا من أبنائنا وأحفادنا
أميمة الجابر
يظن الزوج عندما يسير وراء هواه ويقترب من الأمور التي تساعده على خيانة زوجته , أو عندما فعلا يقع في هذه الأخطاء , أن الأمر سيظل في الكتمان ! فيتدرج به الأمر مرة بعد مرة وخطأ بعد خطأ , فيقع اليوم ويستره الله , ثم يقع الغد ويستره الله مرة ثانية , إلى أن يفضحه الله .
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ صيانة حقوق طرفي العلاقة الزوجيّة صيانةٌ للدِّين وحدود الشَّرع، وإصلاح القلب هو السَّبيل إلى إصلاح النَّفس، وإصلاحُ النّفس هو السَّبيلُ إلى إصلاح العلاقة بين الزَّوجين
د. خالد رُوشه
على الجانب الآخر فإن المقصر في حقهم البخيل عليهم المانع منهم وهو عامد لذلك إنما هو على خطر عظيم واثم صريح ، بل إن الامتناع من النفقة الواجبة محرم بل من كبير الذنوب: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ" أخرجه ابن حبان
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
عقد الزوجية ميثاقٌ غليظٌ، ذلك الَّذي أحلَّ للرِّجال المعاشرة الزَّوجيَّة، وكيف لا يكون كذلك، وهو عقدٌ موثَّقٌ بكلام الله سبحانه في خطبة النكاح! قال سبحانه: (اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله)
د. خالد رُوشه
ولقاء الله سبحانه ولحظة الحساب اساس في البناء التربوي للابناء ، فابناؤنا المؤمنون بالآخرة لايرون الحياة شهوات وزينة , بل يرونها مزرعة ليوم آخر سيحاسبون فيه على ما قدموا
أميمة الجابر
غالبا يصدر الظلم من القوى إلى الضعيف , ورغم أن المرأة تعتبر ضعيفة بالنسبة لزوجها لكن في بعض الأوقات تتصف المرأة بصفات حادة الطبع خاصة عندما يتصف زوجها بضعف الشخصية
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
جملةٌ قصيرةٌ، من آيةٍ عظيمةٍ، وردت في سورة البقرة، لو أنَّ الزَّوجين تدبَّراها وفقِها معانيها ودلالاتها؛ لحلَّ الاستقرارُ والسَّكنُ في رحاب الأسرة؛ ولاجتهد كلٌّ منهما في معاملة زوجه، معاملةً تحقِّق لهما معًا الأنس والراحة
د. عامر الهوشان
فالأولية في تربية الأولاد وتدريبهم على فضائل الإسلام تبدأ بالقول اللين والتوجيه والإرشاد , ثم يكون الوعيد من غير شتم ولا كلام جارح ولا توبيخ ينتقص من شخصية الطفل , مع ملاحظة عدم جواز استخدام الدعاء على الولد كوسيلة لتأديبه لكونها تخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الدعاء على الأولاد ( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ) صحيح مسلم برقم/3009