بيوت مطمئنة

د. خالد رُوشه
وتتداخل العناصر المؤثرة في المشكلة ، بين المدرسة ذاتها ككيان مؤسسي والبيت والاسرة ذاتها ، وعلى اعتبار ان المدرسة تقوم بدورها الفعال في الأنشطة المدرسية والترويح وتخفيف الضغوط المدرسية فإن دور البيت والوالدين مهم مؤثر للغاية ..
أميمة الجابر
اننا لا نختلف في أن الصمت و عدم الحوار بين الزوجين يؤدى إلي الرتابة و الملل , لكن على الزوجة أن تختار نوعية الحديث الذى يبني و لا يهدم , ويسعد و لا يحزن , ويقوى العلاقات و لا يضعفها .
د. خالد رُوشه
إن اللعب يهيئ للطفل فرصة للاستمتاع في بدايات عمره ومع نموه فإنه يهىء فرصة أخرى للتحرر من واقعه الملئ بالقواعد والقيود وفرصة لتحقيق أهدافه وزيادة معارفة , وتفاعل حركاته الوجدانية
وليد قاسم
فالقيمة التي يجب أن نبثها أن العاقل حقاً يعي أنه إنْ صَدَق فعوقب خير له من ان يكذب فيفوز بشىء من الدنيا.. فالآخرة خير وابقى
د. خالد رُوشه
فالبحث العلمي والتطبيقي يدلنا وبوضوح على مشكلات تتعرض لها الاسر التي يسافر عنها عائلها ، ومعاناة يعانيها الابناء ، وتعانيها الأمهات من ذلك ..
أميمة الجابر
أما أنت أيها الزوج الحالم ، فإني أنصحك أن تنظر بعين رحيمة لزوجتك الأولى ، وتتقي الله فيها ، وتذكر فضلها ، وتعرف حقها ، وتحسن إليها بالقول والفعل . وأن تبذل جهدك في إصلاحها ونصحها وأن تعينها على حل مشكلاتك معها وإذابة جدران الجليد بينكما بكل طريق وسبيل .
د. خالد رُوشه
كذلك فالأب الصالح الناجح هو الأب الرحيم العطوف بأبنائه وأسرته الذي يمنحهم الحب والعطف والحنان ويشملهم برعايته ويحتويهم بقلبه الكبير ويشعرون معه بالسعادة والآمان .
د. خالد رُوشه
قلوبهم الصغيرة تصدق كل ما يقال لهم من كلمات ، وتصادق كل ما حولهم من مخلوقات ، وتحب الناس جميعا ، وتتمنى الخير للعالم كله ..
د. خالد رُوشه
هذا النوع من الحاجات يغلط كثير من المربين في فهمه وتطبيقه فيتصورون أن الحاجة إلى الاهتمام والحب معناهما تلبية جميع مطالب الأبناء , والحرص على عدم إغضابهم , وكثرة الالتصاق بهم , والمبالغة في الرفق في معاملتهم مهما ارتكبوا من مخالفات , وهي مفاهيم خاطئة كل الخطأ .
د. خالد رُوشه
البناء التربوي لا يمكن إتمامه بمجرد وضع النظرية أو القاعدة أو الرؤية ، بل يحتاج دائما للجانب التطبيقي الذي يثبت صوابية النتائج ، ويبين المعوقات ، ويصف طرق التغلب عليها ..
أميمة الجابر
عند حالات الاضطرار قد يغيب الاب لاسباب غير اخيارية ، علينا أن نفكر في بعض الحلول لاستمرار الود و الترابط مع السفر و الفراق ..
أميمة الجابر
على الجانب الآخر فالقبول قد يساعد كل منهما على التغاضي عن أي سلوك أو تصرف يغضبه من شريكه ، وهو سبب في سهولة التصالح بعد الغضب ، وهو دافع للشوق عند البعد ، ويفتح الباب للمودة ، وهو من أهم المقومات المساعدة للاستمرار والانسجام بين الزوجين .
أميمة الجابر
فلينظر كل منا في امر نفسه و ليبحث و يدقق هل لديه حقوق لأحد , فحقوق الناس امرها عظيم ولا بد من المسارعة بأدائها قبل ان يأتي الموت فيقول رب ارجعون فيندم حيث لا ينفع الندم .فما الذي يجعله يتوانى و يعطل اداء الحق التي عليه ؟
د. عامر الهوشان
وفي العصر الحديث الكثير من النماذج الحية التي تؤكد مدى أهمية دعاء الوالدين لأبنائهم في صلاحهم وهدايتهم , فهذا أحدهم يسأل أحد الآباء الذي رزقه الله تعالى الكثير من الأبناء المعروفين بصلاحهم بشهادة كل من خالطهم وعاشرهم فيقول : ما سر صلاح أبنائك وهم كثر ؟!! فيقول : والله لا أترك الدعاء لهم .
أميمة الجابر
فأبواه نعمة بين يديه والبركة من دعائهم هي العائد الذي يسنده حتى آخر عمره .. وثواب البر ليس له حدود ، كما أن الإهمال والتقصير الذي يرتكبه في حقهما عقوبته شديدة ، فضلا عن كونه سيعود إليه ، فكما تدين تدان !
د. خالد رُوشه
ليس أدل على نبل المعدن ونقاء السريرة من إحسان المرء للقريبين منه ، فهم أكثر الناس معرفة بطبائعه وقياما بشأنه ، ومسارعة الى محباته ..
أميمة الجابر
هذا نداء للآباء بتقوى الله تعالى في أبنائهم وعدم التشديد في اختيار زوج البنت ، وإلا فهم يدمرون مستقبل حياة أبنائهم وهم لا يشعرون , وليتذكر كل أب قول النبي صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله , فقيل له كيف يستعمله يارسول الله , قال : يوفقه لعمل صالح قبل الموت " رواه احمد و الترمذي
د. خالد رُوشه
بيوتنا المؤمنة سكننا وموئلنا بعد التعب والنصب والكد والجهد ، وراحتنا بعد مشقة الحياة ومكابدة همومها ، محضن التربية القويمة ، ومنطلق الاسر الناجحة الصالحة ،
أميمة الجابر
نعم إذا أردنا أن ننشىء أبناء أصحاء - يتمتعون بالنفسية السوية وقدر عال من الاتزان النفسي والتكيف مع إبعادهم عن الصراعات الداخلية التي تمزق الذات , ونسعى بهم لتحقيق سلام اجتماعي مع الآخرين دون الاصطدام بالقوانين واللوائح الاجتماعية - فعلينا أن نبدأ بالوالدين , فهم الأساس لتقديم الأساليب الصحيحة التي من خلالها تنعكس على أبنائهم المفاهيم أمنا داخليا وسلاما خارجيا , لذلك على الوالدين الانتباه إلى عده أمور :
د. خالد رُوشه
لا أبالغ إذا قلت لكم إن نصف المشكلات الاسرية بين الابناء وآبائهم – في مرحلة نهايات الصبا وبدايات الشباب - قد تحل إذا نجح الآباء في أن يكونوا أصدقاء لأبنائهم , وأن نصف معاناة الابناء التربوية ستنتهي إذا نجحت تلك الصداقة بين الاب وابنه , وأن نصف القلق المكنون داخل نفوس الآباء وعدم الثقة الموجود في قلوب كثير منهم سيذهب ويتلاشى .
د. خالد رُوشه
في الاخير يجب ان ندرك ان بناء الصداقة لا يتكون في مرة او اثنتين من تطبيق لتلك الخطوات , فليس الأمر تجربة معملية , إنما هي علاقة اجتماعية نفسية , تتغير بالتراكم الإيجابي . ولست في حاجة أن نذكرك ايها القارىء الكريم أن التوفيق الإلهي , والدعاء الدائم , وتحري الحلال في مأكلك وكسبك , واستشارة الخبراء ,علامات مضيئة في طريقك نحو تربية ناجحة لولدك
د. خالد رُوشه
إنه وفاء مؤقت .. ناقص ..لا يليق مع قيمة الأم ولا مكانتها ولا عطائها .. وفاء يبدأ بأغنيتين ودمعتين ، ثم ينتهي في ساعتين ... ويعود الإهمال والغفلة والعقوق من جديد ليبدأ مسيرته ككل عام ..
أميمة الجابر
فبالكلمة الطيبة و الابتسامة الرقيقة و احتواء كل منهما الآخر و الإيثار فيما بينهم و التخلق بالحلم و الصبر و عدم تصلب كل منهما لرأيه و مبادرة التسامح و العفو و الصفح , و مشاركة الأفراد بعضهم في الأفراح و الأحزان , كل هذه الأمور قد تبنى جسورا من الحنان يسير ون عليها تصل بهم إلي بر الأمان .
د. خالد رُوشه
إن لحظات الدعاء التي تقضيها بين يدي ربك تدعو فيها لولدك أن يهديه الله ويرزقه الصلاح والفلاح ويحبب إليه الإيمان لهي من أهم اللحظات في حياتك والتي ستجني ثمارها عما قريب ولا تنسني من صالح دعائك ايها الاب الكريم
أميمة الجابر
وليعلم هؤلاء الأبناء الجاحدون أن دار المسنين هذه ستظل باقية في انتظارهم ، ليزجهم أولادهم فيها مهما طال الوقت ، فإذا زرعوا الشوك لن يحصدوا إلا الشوك ، وإذا أحسنوا سيحصدون جزاء الإحسان إحسانا ..