فقه النوازل

عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
الوقف الإسلامي مشروع لنهضة الأمة، وعودة عزها وقوتها، ومكانتها، وإحياء سنته ونشرها وترسيخها في الأمة هو استئناف لمسيرة الحضارة الإسلامية المجيدة ودفع للأمة إلى منزلة خير أمة أخرجت للناس
د. إسماعيل غازي مرحبا
الرحمةُ مقصدٌ عظيم من مقاصد الله جل وعلا، وأن شريعة الإسلام أقيمت فيما أقيمت عليها، وأنها ملازمة للشريعة لا تنفك عنها، كان الاهتمام بهذا المقصد العظيم وتجليته ودفع الشبه المتعلقة به أمرًا في غاية الأهمية، ولعل هذا البحث يُلحق بذلك
د. زياد بن حمد العامر
المراد الإجمالي للفقه العقدي للأقليات الإسلامية هو: (فهم ما يَشُدُّ ويربط الإنسان قلبه عليه من أصول الإيمان وما يلحق بها والتي لها تعلق بأهل الإسلام الذين يعيشون مع من لهم السيادة من غير المسلمين)
د. ماھر الحولي و أ. سالم أبو مخدة
الموضوع في طبيعته ناقش مدى مشروعية الإعلانات التجارية والتي أصبحت تمثل مرتكزاً مهماً للدخل المادي في وسائل الإعلام المختلفة، كما تناول أهم الضوابط التي لا بد وأن يلتزم بها عند عرض تلك الإعلانات.
د. خالد بن سليمان المهنا
بيان مشكل ما روي عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يطوفوا بين الصفا والمروة بعد أن أحرموا بالحج غير طوافهم الذين كانوا طافوا على أنهم في حجة، ثم حولوها إلى عمرة وحلو منها .....
د. عمر بن عبد الله المقبل
ورد في الحث على صيام أيام عشر ذي الحجة بعض الأحاديث، أذكر منها ما تيسر..
فهد العمّاري
الفزع إلى الصلاة والأعمال الصالحة حين الشدائد لرفعها ودفعها، والأمة اليوم قد حل بها من البلاء والفتن الشيء العظيم، فعلى الأمة التوبة والرجوع إلى الله، ومراجعة نفسها ومحاسبتها، فما نزلت عقوبة إلا بذنب ولا رفعت إلا بتوبة.
أ. د. عثمان جمعة ضميرية
تظهر أهمية الرحمة في الإسلام في أنها قاعدة وكلية من الكليات العامة، تستغرق معانيها كلها وحالاتها ومجالاتها، وقد جاءت وصفاً لله سبحانه وتعالى "الرَّحمن الرَّحيم"، يقرر حقيقة العلاقة بين الله والعباد، وتتكرر في فاتحة كل سورة في القرآن الكريم، وفي صلب سورة الفاتحة، في آية مستقلة، لتؤكد السِّمة البارزة في تلك الربوبية الشاملة ولتثبت قوائم الصلة الدائمة بين الربِّ ومربوبيه
د. حمزة عبد الكريم حماد
إن الإسلام جاء لإيجاد مجتمع فاضل تختفي فيه الرذائل، وتظهر فيه الفضائل، ولا يمكن أن تختفي الرذائل إلا إذا كان ثمة زواجر تحمي المجتمع وتنقي جوهره
د. فؤاد بن يحيى بن هاشم
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن اجتماع الجمعة والعيد في يوم واحد ليس سبباً في سقوط وجوب صلاة الجمعة لمن صلى صلاة العيد.
د. عبدالله بن منصور الغفيلي
الزكاة إنما تصرف إلى أحد رجلين؛ محتاج إليها كالفقراء والمساكين وفي الرّقاب والغارمين لقضاء ديونهم، أو مَن يحتاج إليه المسلمون كالعامل والغازي والمؤلَّف والغارم لإصلاح ذات البين، والحج من الفقير لا نفع للمسلمين فيه، ولا حاجة بهم إليه، ولا حاجة به أيضًا إليه؛ لأن الفقير لا فرض عليه فيسقطه، ولا مصلحة له في إيجابه عليه، وتكليفه مشقة قد رفهه الله منها، وخفف عنه إيجابها، وتوفير هذا القدر على ذوي الحاجة من سائر الأصناف أو دفعه في مصالح المسلمين أولى
د. أحمد بن إبراهيم الحبيِّب
ميقات العمرة من الحرم للمكي والآفاقي الحل مطلقاً، وأنَّ أفضل الحل أن يخرج المعتمر من مكة إلى أحد المواقيت التي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلما كان أبعد كان أفضل
سليمان بن جاسر الجاسر
مما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان وتخصيصها بالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر
د. زياد بن حمد العامر
كثرة المتصدرين للفتوى ممن ليسوا لها بأهل، مما أوقع الناس في كثير من اللبس، وفي هذا دعوة للمتأهلين من أهل العلم بالمبادرة في تعليم الناس وإفتائهم في زمن كثر فيه من يفتي ممن ليس بأهل
فهد بن يحيى العماري
الموضوع في جانب من جوانب الطهارة، وهو ما يسمى بالتداخل بين أحكام الطهارة، وقد ذكرت بعض الأدلة والأقوال مختصرة، لتسهل قراءتها، ولا يملّها الملول في زمن الخلاصة والسرعة والاختصار
عبد الرحمن بن فؤاد الجار الله
يد المُضارب يدُ أمانة على المال الذي استلمه، وكذلك السلع التي اشتراها به أو بجزء منه؛ ولذا فإنه في الأصلِ لا يضمن ما تلف في يده من مال المضاربة إلا إذا تعدى أو فرَّط، ومن التعدي أن يفعل ما ليس له فعله
د. زياد بن حمد العامر
تتجلى أهمية القراءات في أنها تبين معنى الآية، وتوضح ما يلتبس من دلالتها، وكل قراءة قد تزيد حكماً ليس في القراءة الأخرى، (ولم تزل العلماء تستنبط من كل حرف يقرأ به قارئ معنى لا يوجد في قراءة الآخر)
د. أنس محمد عوض الخلايلة - د. عبد الله عبدالقادر قويدر
العفو مندوب إليه شرعاً، وقد تضافرت على الترغيب فيه نصوص الكتاب والسنة، فضلاً عن أنه من أسمى خصال الأخلاق الحسنة التي جاءت الشريعة لإتمام مكارمها، وهو أفضل من القصاص ما لم يترتب عليه ظلم أو هضم لحق.
د. زياد بن حمد العامر
لا يوجد في كلام أحد من السلف أنه عارض القرآن بعقل ورأي وقياس ولا بذوق ووجد ومكاشفة. ولا قال قط : قد تعارض في هذا العقل والنقل، فضلاً عن أن يقول : فيجب تقديم العقل
أديب فايز الضمور
هذه المسألة من المسائل المعاصرة التي عقدت لها الندوات والمؤتمرات وكتبت فيها المؤلفات في جانبها القانوني، فكان لابد من تقديم الجانب الفقهي مع ما سبق إليه من سبق في إثراء المسألة