فقه النوازل

د. زياد بن حمد العامر
لا يوجد في كلام أحد من السلف أنه عارض القرآن بعقل ورأي وقياس ولا بذوق ووجد ومكاشفة. ولا قال قط : قد تعارض في هذا العقل والنقل، فضلاً عن أن يقول : فيجب تقديم العقل
أديب فايز الضمور
هذه المسألة من المسائل المعاصرة التي عقدت لها الندوات والمؤتمرات وكتبت فيها المؤلفات في جانبها القانوني، فكان لابد من تقديم الجانب الفقهي مع ما سبق إليه من سبق في إثراء المسألة
د. إبراهيم عبد الحليم عبادة - د. عبد الله محمد ربابعة
إن المبادئ التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي قد جاءت بها كل الشرائع السماوية، فهي ليست للمسلمين خاصة، بل الاقتصاد الإسلامي في حقيقة الأمر اقتصاد عالمي للبشرية جمعاء
د. زياد بن حمد العامر
قال الإمام مالك: أدركت أهل هذا البلد (أي: المدينة المنورة) وما عندهم علم غير الكتاب والسنة، فإذا نزلت نازلة جمع الأمير لها من حضر من العلماء فما اتفقوا عليه أنفذه
د. محمد عبد الدائم الجندي
إنّ من فضائل هذا الدين ومحامده التي شهد لها القاصي والداني، تلك التشريعات الفذة التي أرسى بها قواعد المجتمع الراشد وحفظ بها بناءه، وأحاطه بأسوارها المنيعة العصية على معاول الهدم، وجعلها قائمة على عقيدة تغرس في النفوس قيماً مثالية تحفظ على الناس أعراضهم، وتستر عوراتهم
إبراهيم الأزرق
فلما كانت الآيات مما يخوف الله به العباد ليفزعوا إليه، كان الواجب حيالها معرفة المفزع، وهو الذي سار إليه ومضى عليه النُّجب الناجون، فمن اتبعهم بإحسان سَلِم، ومن تنكب طريقهم فيوشك أن يعطب
د. عبد الله بن حمد السَّكاكر
اتفق أهل العلم رحمهم الله على ثبوت خيار العيب لكنهم اختلفوا في ضابط العيب الذي يثبت به الخيار، وقد شهد هذا الزمن توسعاً هائلاً في أنواع التجارات، وخاصة التجارة الإلكترونية، والبيع بالصفة عن طريق فتح الاعتمادات ونحوها، ونشأ تبعا لذلك كثير من المنازعات سببها الخلاف في العيوب التي يثبت بها الرد
عياد بن عساف العنزي
صرف الزكاة في غير مصارفها الشرعية التي بينها الله تعالى خروج بها عما أمر الله به، وعن مقصد الشارع وحكمته في تحديد أهلها، ولذا لزم أهل العلم بيان ما يقع في هذا الباب من مخالفات، ورد ما أشكل من ذلك إلى الأصول والمقاصد الشرعية، ومن هذا الباب مسألة كثر السؤال عنها، واختلفت فتاوى المعاصرين فيها بين مجيز ومانع، وهي: (صرف الزكاة في دية العمد والصلح عنه)
د. زياد بن حمد العامر
المراد الإجمالي للفقه العقدي للأقليات الإسلامية هو: (فهم ما يَشُدُّ ويربط الإنسان قلبه عليه من أصول الإيمان وما يلحق بها والتي لها تعلق بأهل الإسلام الذين يعيشون مع من لهم السيادة من غير المسلمين)
د. فادي سعود الجبور
أولى الناس بالصلاة على الميت الوالي، فإن لم يحضر فإمام الحي؛ لأن الميت رضيه في حال حياته
د. محمد أحمد علي واصل
تصوير المحدود بدون أمر الحاكم تشهير به، فيكون عقوبةً زائدةً على الحدِّ الشرعي، والزيادة على الحدِّ الشرعي محرَّمةٌ
عبد الرافع بن محمود العمري
أن الموضوع متعلق بالفقه في الدين وأهميته معلومة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»(4). أن هذا الموضوع مهم جدًّا، وذلك لأنه يبني عليه صوم عرفة، وهو يتكرر كل عام، فالبحث في هذا الموضوع مفيد لكل مسلم. أن هذا الموضوع يخدم جانبًا من جوانب العبادة من حيث إنه يرشد المكلف إلى ما هو الراجح في هذه المسألة.
د. عبد الله بن حمد السَّكاكر
واليوم لا يوجد أي رق نظامي، وما يوجد منه -إن وجد- فهو خارج نطاق القوانين الدولية والمحلية، وعليه فهو في حكم المعدوم.
د. فهد بن خلف المطيري
إن علم الفقه من العلوم الشريفة الرفيعة، وقد وفق الله طوائف من أهل العلم للغوص في بحوره، واستخراج دره وياقوته، وتسهيله لطالبيه، وإن من أجمل مباحث هذا العلم المبارك، ما يتعلق بمعاقد المسائل، ودقائق العلل، وبواعث الأحكام، وهو علم قل من الفقهاء من يتعرض له ويدخل مضماره، وقد حاولت في هذا البحث اللطيف أن أكتب في مسألة
سليمان بن جاسر الجاسر
أجمع الجمهور على أن الوصية غير واجبة على أحد إلا أن يكون عليه دين، أو يكون عنده وديعة أو أمانة، وشذَّ أهل الظاهر فأوجبوها فرضًا لمن ترك مالًا كثيرًا
أ. د. عبد الله الزبية عبد الرحمن
إذا أفطرت الحامل بسبب حملها، والمرضع بسبب إرضاعها لوليدها هل تقضيان ما أفطرتا؟ أم تفديان (فدية طعام مسكين)؟ أم الاثنين معاً (القضاء والإطعام)؟
أسامة بن أحمد الخلاوي
أن عملية التنظير لا تفطر الصائم، لأنها تدفع بالمنظار عبر الفهم إلى الحلق إلا أنه لا يستقر فيه وإنما يقوم بمهمة التنظير ثم يُخرج.. لكن لو رُش المخدر في حنجرة المريض، أو جُعل على رأس الأنبوب مادة لزجة لتسهيل توجيه المنظار، أو قام الطبيب ببث الصبغة الخاصة بالأشعة فإن هذا مما يفطر لدخول مواد تستقر في الجوف ولا تخرج بخروج الأنبوب
أسامة بن أحمد الخلاوي
ولما كانت حبوب النترات وما شابهها من الأدوية تحت اللسانية لا تصل إلى الحلق وإنما غاية ما هنالك أن تقوم الأوعية الدموية الموجودة تحت اللسان بامتصاص المادة الدوائية ومن ثم يقوم الدواء بأداء مهمته بفاعلية دون أن يدخل الدواء إلى الحلق فإن تناولها لا أثر له في الصيام ولا تفطر، إلا أنه ينبغي مراعاة أن يمج المريض ما يتبقى من أثر الدواء ولا يبتلعه مع ريقه وإلا فإنه سيدخل حلقه ذلك المتبقي من الدواء ويتعرض للإفطار به
فهد بن يحيى العماري
بعض مسائل الصيام مختصرة، وهي من المسائل المتكررة التي يكثر السؤال عنها في شهر رمضان من كل عام، ولا ضير في ذكرها وتكرارها، وهذا من تعلم الدين وتعليمه، ومدارسته، وتذكره
محمد يسري إبراهيم
مَن كان يقيم في بلاد لا تغيب عنها الشمس صيفاً، ولا تطلع فيها الشمس شتاءً، أو في بلاد يستمر نهارها إلى ستة أشهر، ويستمر ليلها ستة أشهر مثلاً، وجب عليهم أن يصلوا الصلوات الخمس في كل أربع وعشرين ساعة، وأن يُقَدِّروا لها أوقاتها، ويحددوها معتمدين في ذلك على أقرب بلاد إليهم، تتمايز فيها أوقات الصلوات المفروضة بعضها من بعض

ومن المسائل النازلة في هذا العصر، والتي كثر السؤال عن حكمها "التطهير بالبخار" وتأتي أهمية هذه المسألة من كونها تتعلق بالركن الثاني من أركان الإسلام، ألا وهي الصلاة، ومن المعلوم أن الصلاة يشترط لها طهارة البدن والثوب....