حتى نفهم فتوى البراك الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
معلوم خلاف الإسلاميين بل خلاف الناس في وجود ديمقراطية إسلامية، وهذه قضية كبيرة لا بد أن تحرر قبل الحكم على الديمقراطية، وقبل تحريرها يظل كثير من الخلاف الحادث في الساحة فرعاً عن تباين التصورات الفرص الثلاث الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
المقصود كذلك الشأن مع فرص رمضان! هناك من ستغفر له ذنوبه؛ لأنه صام إيمانا واحتسابا، وتغفر له ذنوبه؛ لأنه قام إيمانا واحتسابا، وتغفر له ذنوبه لأنه وافق ليلة القدر، وبعد ذلك هؤلاء مراتب في البعد عن النيران والرقي في درجات الجنان، أسأل الله أن نكون وإياكم من خير الفائزين من أقوال الأحبار في ليلة النصف من شعبان الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
ومما ينبغي أن يعلم: اشتهر عند كثير من الناس أن ليلة النصف من شعبان يقدر فيها ما يكون في سائر العام، وهذا باطل، فإن الليلة التي يقدر فيها ما يكون في العام هي ليلة القدر، فمن زعم أن ليلة النصف من شعبان يقدر فيها ما يكون في العام، فقد خالف ما دل عليه القرآن الشّيء الّذي وقر في قلب أبي بكرٍ رضي الله عنه! الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
"ما فَضَلَ أبو بكر النَّاسَ بكثرة صلاةٍ ولا بكثرة صيامٍ، ولكن بشيءٍ وقر في قلبه"، فذلك هو الإيمان، ولذلك كان وصفُه بل وتسميته بالصديق، فالعبرة ليست بكثرة العمل، ما دام أن الإنسان قد نهض بالواجبات، واجتهد في المندوبات، بل العبرة تكمن في هذا القلب وسلامته وطهارته في حسن التّعامل مع النّفس الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
فالمنهج الإسلامي في التّعامل مع النّفس الإنسانيّة، وسطٌ لا ميلَ فيه إلى أحد طرفي قصد الأمور: الإفراط أو التفريط، فلا يُسيء الظنّ بالنّفس الإنسانيّة، حتى يعتبرَها أصل الشّرور، كما أنّه لا يُسرفُ في إحسان الظّنّ بها، حتّى يعتبرها مقياساً للخير والصّلاح حَذارِ من اللّعن! الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
من الظواهر السّيّئة التي نجدها في مجتمعاتنا الإسلامية، ظاهرةُ لعن الأفراد بعضهم بعضاً، على سبيل الجدّ، وتعبيراً عن الغضب، أحياناً، أو على سبيل المُزاح واستثارةً للمرح، أحياناً أخرى، بدون انتباه لخطورة الفعل الّذي يقومون به، مقارنةً مع السّبب أو الأسباب التي كانت دافعاً لإيقاع هذا اللَّعن لا تحسبوه شرّاً لكم، بل هو خيرٌ لكم! الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
من أعظم ما يُعين المرءَ، على تحقيق هذه المعاني القدريّة، ويُهوِّنُ عليه المصائب: تعظيمُ الله عز وجلّ في قلب المؤمن، فإنّه يُيسّرُ له حسن التّعامل مع أقدار الله الكونيّة، والاستعانةِ عليها بأقداره الشرعيّة، الأمر الّذي يوفّق صاحبه بإذن الله إلى الحكمة والصواب، وقطع دابر كلّ الوساوس حول زواج الصّغيرات! الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
ممّا يؤسف له، أنّ الممسكين بزمام هذه القضية، والمستثيرين للأسئلة وعلامات الاستفهام بصددها، هم تلك الفئة التي يعرفها مجتمعنا جيّداً، فئةٌ لا ترقُب في عقيدته ولا في شريعته إلاً ولا ذمّة، فئةً سقطت للأسف في مستنقع التّبعية لكلّ ما هو أوربيّ، فلذا تجدهم يُعيدون النَّظر في كلِّ شيءٍ، يقولون: "استناداً إلى العقل"، والعقل بريءٌ، وإنما هي مرجعيّتهم الليبرالية، يختارونها بوعيٍ وماذا عن معرض الكتاب؟ الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إنّ واقع هذا المعرض الدّوليّ للكتاب، في السّنين الأخيرة، قد أصبح مثيراً لقلق كثيرٍ من الحادبين والحريصين على عقيدة هذه الأمة وأمنها الفكريِّ والثّقافيِّ، إزاءَ ما يشهدونه فيه من اختراقٍ لعقيدتها وقيمها، وذلك من خلال إصرار إدارة المعرض، على عرض كتبٍ لو قُدِّمت لوزارة الثّقافة والإعلام قبل المعرض من أجل فسحها لرفضت، ذلك لأنّها تخالف السّياسة الإعلاميّة التي تقوم عليها الوزارة، بل تخالف القيم التي تأسّست عليها المملكة العربيّة السعوديّة ابتلاء المسلمين بأحداث سوريا! الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إنّ البَلاء الّذي يُعانيه ويُقاسيه الشعب السّوريّ، قد أضحى أمراً معلوماً للكافّة، ولكن ما ينبغي أن نعلمه الآنَ، وأن ننتبهَ إليه جيّداً، هو أنّنا وسائر المسلمين في الأرض، بسبب هذا الابتلاء الواقع على إخواننا في سوريا، قد صرنا كذلك مبتلَون قال سبحانه: {وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [محمد: من الآية4]، لذا فقد صار واجباً على كلِّ مسلمٍ أن يجتهد في نصرة إخوانه، أليس المسلمون جسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الأعضاء بالحمّى والسّهر؟