قضايا تربوية

د. محمد العبدة
هل صحيح أننا وبعد مئة عام من الحديث عن النهضة وعن التقدم، ما زلنا نراوح مكاننا، وكأننا لم نبدأ، وكأننا لم نكتب ولم نحاضر، ولا أقمنا المؤسسات، ولا أسسنا الصحف والمجلات، ولا نظمنا الجمعيات والجماعات، وأن ما كان يعانيه رشيد رضا من تفرق المسلمين وضعفهم...
أميمة الجابر
جميعنا يرجو في ابنائه الخير , وأفضل الخير الذي يرجوه حفظ القرآن والعمل به , لكن لكل سبيل خطى ووسائل , فلنحرص على اتقان الخطى والتأكيد على الوسائل , وليعلم الآباء أن بعضا من الأبناء أتموا حفظ القرآن ولم يظهر القرآن في سلوكهم , إذ أهملوا
د. صفية الودغيري
لابدَّ من توجيه وتأهيل الأقلام لتَضْطَلِع بمهامِّها المَنوطة بها، فلا تحْجُب أفكارها ومعارفَها خلفَ سِتارَةِ الظِّل، كما أنَّ الأَضواءَ والشُّهرة، وكَثرة التَّصفيق والمَديح ليست هي من تصنع كاتبًا متمرِّسًا، ولا هي من ترفَعُه إلى القِمَّة، وتهَبُه تقديرًا عظيمًا، ومكانةً علمِيَّةً ثابِتَة عبر العصورِ والأجيال، إنَّما الذي يرفَع الكاتب إلى القمَّة هو قلمُه الملتزِم بالحق، وبالكلمة
د. خالد رُوشه
إن من عظمة هذا المنهج أنه لا يغلق الابواب أمام الاستفادة من إنجازات الآخرين , بل إنه على علوه وسموه وإتقانه وكماله , ليدعو إلى الاستفادة من كل خير أنتجه المصلحون , فالحكمة ضالة المؤمن , سواء أكان ذلك الخير وذلك الإصلاح في مناهج غربية أو شرقية , ما يهمنا هنا أن تتفق مع أصولنا الإسلامية الثابتة ولا تخالفها . فإن خالفتها فلاخير فيها ولا بركة مهما أبدت من زخرف وبريق ..
د. خالد رُوشه
ومما يدل على ارتباط التزكية بالتطهير أنه سبحانه لما نهاهم عن إتيان القبيح حثهم على فعل الجميل فقال سبحانه :" وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى " ثم أمروا أن يرفعوا ذكر الله سبحانه في كل وقت , فأمروا بالتلبية من بدايات الإحرام وطوال ايامه , وما تلبث التلبية أن تتوقف حتى يبدأ ذكر آخر هو التكبير والتهليل , حتى
يحيى البوليني
أساس كل بناء متين هو إحسان البدايات على الأسس السليمة , والانحراف أو الميل أو الزيغ في البدايات لاشك انه سيثمر ضلالا في النهايات وربما لا يمكن تقويم هذا الانحراف الخطير إلا بالهدم وإعادة البناء من جديد . ويتفاوت مقدار الميل في البداية عن مقداره كانحراف وزيغ في النهايات , فالميل البسيط مهما كانت درجة قلته
د. خالد رُوشه
يهتم المربون كثيرا أثناء العملية التربوية بالتقويم , والاستقامة , والأمر بالصواب , والعقاب على الخطأ , وغيره من الممارسات التربوية المعروفة , لكن قليلا منهم من يرعى اهتماما بالحاجات الأساسية في التربية على الرغم من أهميتها الكبيرة كأساس للعملية التربوية برمتها .
يحيى البوليني
وبنظرة متأنية ومتفحصة في تاريخنا الإسلامي في الصدر الأول ؛ في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وفي عصر خير القرون الثلاثة الأول لا نجد لهذه الفكرة أو النظرية أدنى وجود أو اعتبار أو اهتمام رغم توافر كل مقوماتها وتوافر وجود البيئة المناسبة , لكنها أبدا لم تظهر .
د. صفية الودغيري
إن حياةَ الصَّائمين بما فيها من مشقَّةٍ زائِلَة، لهي حياةٌٌ حرَّةٌ بما تعنيه الحرية الآمِنَة من كلِِّّ فوضى تعتري العلاقات الإنسانية كما في حاضرنا، ومن كلِّ ما يهدِّد أركانها من آثار الاضْطرابات النَّاتجة عن الهياج العصبي
د. عامر الهوشان
جبل الله تعالى الإنسان - رجلا كان أو امرأة - على حب الاستقرار وتكوين الأسرة , من خلال فطرة الله تعالى في ميل الرجل للمرأة والرغبة بها والعكس , و لا يتحقق ذلك الاستقرار إلا من خلال الزواج الشرعي , فالسفاح لا يمكن أن ينشأ أسرة , بل إن من يمارسه قد يغضب ويرتكب جريمة إن علم أن هناك طفلا سيأتي من جراء تلك العلاقة غير الشرعية , بعكس الزواج الذي يسعد الجميع – زوجا وزوجة وأرحاما – بخبر حمل الزوجة بالمولود الجديد , وهذا من عجيب حكمة الله تعالى ودليل عظمته .
يحيى البوليني
وبداية فان أقرب تعريف للابتزاز هو جريمة شرعية وسلوكية وأخلاقية يقوم فيها الجاني بقهر ضحيته وسلب إرادتها والتحكم في إرادتها لتنفيذ مطالبه ورغباته عن طريق التهديد الدائم والمستمر .
د. خالد رُوشه
رائعة هي أخلاق الإسلام , ونبيلة هي أوامره وتوجيهاته ونصائحه , فترى البيت المؤمن الملتزم بتلك الأخلاق وتلك التوجيهات والنصائح سائرا على درب مستقيم , تبتعد عنه الشياطين وتكتنفه المودة و وتغشاه السكينة , وتستقر فيه الأخلاقيات العالية الرفيعة حتى في أشد اللحظات شدة وهي لحظات الخلافات الزوجية التي قد تعصف بالبيوت فتذرها قاعا صفصفا ، وتعصف بالأبناء فتذرهم عالة تائهين .
أميمة الجابر
إن قضية فساد الأبناء لم يقتصر مذاق مرارتها على الأبناء فقط , بل أثرت سلبا على كل أفراد الأسرة , فأصبح الولد الشارد في الأسرة عائقا أمام كل تقدم يحصل لأسرته , فهو عائق أمام زواج أخته , وعائق أمام السكون والهدوء في البيت , وبسببه يتهدم الانسجام الأسري , ولا يكون البيت إلا قوقعة أحزان ومشاجرات بين الأبوين تارة , وبينهم وبين الابن تارة أخرى , تاركا آثاره النفسية على باقي الأبناء الآخرين .
أميمة الجابر
وبالعموم على المرأة الصالحة أن تعلم أن الله تعالى يمحص الناس في الابتلاء , ويختارهم , ويعلمهم , فيظهر نفاق المنافق وكذب الكاذب , وكذلك يظهر ويتضح إيمان المؤمن قال تعالى " وليمحص الله اللذين آمنوا ويمحق الله الكافرين "
الهيثم زعفان
تطور الأمر وتيسر حصول الأبناء على أجهزة الحاسوب المحمولة من اللاب توب والآيباد فتعقد الأمر في المراقبة المنزلية والمتابعة الدقيقة، ليزداد الأمر تعقيداً بأجهزة الجوالات الحديثة ذات الإمكانيات التكنولوجيا
شيماء نعمان
ولا يمكن أن نتحدث عن التنشئة التربوية دون أن نقتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان رسولاً ومربيًا وداعية حث على رعاية الأسرة وتعليم الأبناء القرآن والعلم والرياضة والإبداع؛ كما ضرب أروع الأمثلة في الثناء على الكلم الطيب من شعر ونثر وكل أشكال الإبداع الفني
د. خالد رُوشه
ولا يقتصر حسن الخلق على مجرد الفعل وذلك لأن الصورة الظاهرة قد لا تعبر عن الصورة الباطنة فرب شخص خلقه السخاء ولا يبذل إلا لفقد المال أو لمانع وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث أو رياء , إن السلوك الأخلاقي ليس هو الفعل الظاهر فحسب بل يدخل فيه أعمال القلوب من النيات والإرادات والغايات ويترتب عليها المسئوولية والجزاء .
هشام خالد
ان عقول مجتمعاتنا بين يدي شياطين فجرة لا يعلمون سوى لغة المال والمصلحة , متوجهون من عدو هدفه كسر شوكتنا ودحض خيرة شبابنا , وقد جند آلاف الصفحات والمطابع، والمحررين، والقنوات والمواقع , والأجهزة المختلفة لتحقيق مطلب واحد هو تشويه تلك الفطرة السوية التي تعرف الحق وتنكر الباطل وتحب الحلال وتبغض الحرام
الهيثم زعفان
ومن اليوم يمكن لإحدى المؤسسات الخيرية الكبرى أن تشرع في بناء أكاديمية علمية متخصصة في العمل الخيري الإسلامي يلتحق بها كل من لديه ميول بذلية يتخصص في العمل الخيري ويحصل على شهادة معتمدة بعد أن يصبح مؤهلاً للعمل في أنشطة العمل الخيري الإسلامي المتعددة سواء الخيرية
د. خالد رُوشه
أمل هذه الأمة لا يزال باقياً في علمائها ودعاتها < فعلماؤها هم مصابيح الهدى < ودعاتها هم أفئدتها النابضة , ولا تزال الشعوب جميعا تنتظر من دعاتها نموذجا تطبيقيا إيجابيا لما تسمعه على ألسنتهم من خلق الإسلام < وصفات نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم < وأوامره وتصرفاته , ,معاملاته ,وأسلوب حياته
د. عامر الهوشان
من المعلوم أن لكل عبادة في الإسلام حكمة وهدف , وقد بين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة هذه الحكم بكل وضوح , فليست العبادات أفعال ظاهرية خالية من المقاصد والأهداف , بل هي أفعال تحمل في جوهرها الكثير من المصالح للعباد في المعاش إضافة لكونها سبب نجاتهم في المعاد .
د. خالد رُوشه
ودلت عليه نصوص الكتاب والسنة وأجمع عليه سلف الأمة : أنه لا يخلد في النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ، فالمسلم العاصي إذا مات ولم يتب من معصيته فأمره إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه ، لكنه لا يخلد في النار بحال .
يحيى البوليني
نتج عن عدم قدرة الكثيرين عن التعبير عن آرائهم أن نقع في الكثير من كتاباتنا العربية لخطأين شديدين , أولهما كتابة غير صاحب الشأن في موضوع لم يجربه ولم يعرف عنه شيئا ولا يمتلك فقط سوى موهبة الصياغة لما يسمعه أو ينقل له , فيكتب الحر الآمن عن معاناة السجين الخائف
د. عامر الهوشان
هذا هو العيد الخامس الذي يمر على السوريين عموما والأطفال خصوصا , دون أن يعرفوا للعيد معنى من معاني فرحته , أو يلامس شغاف قلوبهم لونا من ألوان بهجته , خامس عيد وصوت المدافع لا يعلو عليه صوت , وأزيز الطائرات لم تهدأ هناك , خامس عيد وصوت الرصاص أزاح عن السماء أصوات العصافير وضحكات الأطفال ولهوهم ومرحهم العفوي الملائكي البريء .