الانتصار على الألم
خالد رُوشه
كل الناس يتألمون في لحظة من لحظات حياتهم , وبينما يفارق الألم بعضهم في أوقات , تراه يلاصق آخرين لأيام وربما سنوات , ومن الناس من يسكنهم الألم أبدا , ومنهم من يرى حياته كلها ألما وعذابات .
سنوات الضياع!
حامد العُمري
كم هو مؤلم أن نكتشف أننا أمة تعيش مستوى من الضحالة الدينية و الأخلاقية و الفكرية ما يجعلنا أساري مسلسلات ! و أن تتصدر أخبار هذه المسلسلات المنتديات و الصحف , و أن تخصص البرامج لمناقشتها و تحليلها
عندما يضيع الحُلم ..
خالد رُوشه
تتلون الحياة بلون داكن , ويعم الحزن القلب , ويكثر الوجوم على الوجه , وتذبل رؤى الأيام الجديدة ..
إنها معان مكتئبة غائمة , تجتمع في عين المرء فلا تكاد تتماسك أمام موقف مؤثر مر بها إلا وذرفت هملا متكاثرا من الدموع ..
دعوة للتبسم
د. نهار العتيبي
يبقى للابتسامة شكلها الخاص الذي يميز أصحابها ويقربهم من القلوب ويحببهم إلى الآخرين , فالابتسامة تكسر كل الحواجز , وتنهي كل الضغائن , وتريح النفوس , وتجمع القلوب , وتدعو إلى المسامحة والتآلف والمحبة
هلا تركتها لغيرك ياصغير ؟!
خالد رُوشه
يخطىء بعض المربين عندما يتصورون أن التربية الناجحة حتما لابد أن تؤدي إلى تربية فقيه شرعي أو خطيب مفوه أو محاضر مغوار ليس إلا , ويحصرون أهدافهم في تربية الأجيال التي تحت أيديهم حول تلك الأصناف الثلاثة
نصائح جدة ..
خالد رُوشه
رغم انقضاء السنون الطويلة على رحيلها - رحمها الله - إلا أن نصائحها , وهي التي كانت قد بلغت مائة عام تعميرا في الحياة , لازالت تطرق أذني في كل موقف لها فيه أثر , وفي كل تجربة لها فيها رأي , ورغم أنها لم تكن ممن يتقنون القراءة والكتابة إلا أن الله سبحانه كان قد أكرمها برؤية ثاقبة , ورأي حكيم , وقلب نابض
توجيه المال
د. محمد العبدة
لا يخفى ما للمال من أهمية في هذا العصر ، حيث التزاحم والتنافس ، وحيث التحديات التي تواجه المسلمين مثل مشاريع الباطنية والصهيونية الأمريكية ، فمن يتصدى لها ؟ لابد من تعاون فئتين : أهل العلم وأهل المال . القرآن الكريم لا يحط من شأن المال بل يذكر الرغبة عند البشر في حب المال ...
قصة صاحب الفكرة ..!
خالد رُوشه
الدعاة دوما هم أفكار متجسدة تتحرك بأعضاء بشرية , يتلذذون بروح العبودية الحقة لرب الأرباب سبحانه في كل حركاتهم وسكناتهم .. ويستصحبون معية الله العظيم المهيمن في كل لحظات حياتهم , فيريدون للعالم الخير والهداية والنور والطهارة والرشاد , ويبذلون أنفسهم حتى إنهم لينكرون ذواتهم بذلا وراء تحقق فكرتهم ..
الرجولة الغائبة !!
خالد رُوشه
لكم يتوق المرء إلى أن يتصف العاملون في حقل الدعوة كلهم بأروع الصفات وأنبل الأخلاق وينفذون عمليا أكرم المعاني وأسمى السلوكيات ..
والرجولة وصف يتمم محاسن الخلق ويدفع المرء دوما نحو المروءة في الفعال والإنجاز في التطبيق والتميز في الأداء ..
وحيث فقدت الرجولة فقد معها كثير من إيجابيات الداعية المؤمن الذي يصلح أن يقتدي الناس به ..
نكأ الجراح !
خالد رُوشه
من أكثر ما يؤلم المرء أن يرى داعية من الدعاة إلى الله قد بلغ به الحرص مداه وبلغ به حب جمع المال منتهاه وبلغ به التصارع عليه أن أنساه كثيرا مما كان يوما ينصح به الآخرين ..
الناس لاشك مشتركون في حب الخير لهم وحب المال يكون عندهم فيستعينون به على قضاء حوائجهم وحوائج من يعولون , والصالحون منهم يحبونه لستر عوراتهم وصون عرضهم والتصدق به على الفقراء والمحتاجين , وغوث الملهوفين في الأزمات والآلام ..