الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فنعم يجب توحيد ذلك ، المعتبر في زكاة الذهب أن يكون من الخالص وهو عيار 24 ؛ فيجب عليك أن تحول كل عيار دون ال 24 إلى هذا العيار ، وذلك بضرب عدد جرامات العيار الأدنى في رقم العيار نفسه ثم تقسم ناتج الضرب على 24 فيكون ناتج القسمة هو عدد عيارات الذهب من 24 .
مثاله: في زكاة 120 جرام من عيار 18 تعمل الآتي : 110جرام×عيار18= 1980÷عيار24=82.5 جرام .


الشرع المطهر يهتم باجتماع كلمة المسلمين وعدم تفرقهم حتى لو أدى ذلك إلى قتل زعيم من زعمائهم فضلاً عن آحادهم
د. سعود بن نفيع السلمي
عبد العزيز بن محمد الحمدان
سليمان بن جاسر الجاسر
محمد بن عثيمين رحمه الله
رغم حضور مفهوم السنن الإلهية في وعي الأمة ومسيرتها العملية بصفة عامة، إلا أن تراثنا الثقافي لم يحفل- قبل القرن الأخير- بدراسات مفردة في (السنن الإلهية) بالمعنى الاصطلاحي أو العلمي المحدد، ومع ذلك فإنه لم يخلُ من إلماحات وإشارات تدل على حضور مفهوم السنن الإلهية في فكر علماء الأمة ومفكريها
خالد محمد أبو الفتوح
ينبغي للإمام مراعاة الخلاف في مثل هذه المسألة التي هي من الرخص خاصة إذا كان المذهب الفقهي وفتوى علماء البلد مستقرة على قول معين، فإن الخلاف شر، وترك الرخصة والسنة مقدم على فعل رخصة أو سنة تحدث فتنة وخلافاً وفرقة
فهد بن يحيى العماري
صديق حسن خان القنوجي
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
د. خالد بن سليمان المهنا
لا يجوز أن يتخذ القول بجواز التداول الأوراق المالية -بناء على قاعدة التبعية- ذريعة أو حيلة لتصكيك الديون وتداولها كأن تكون مكونات الورقة المالية ديونا ونقودا أضيفت إليها أعيان ومنافع لجعلها غالبة للتمكن من توريقها.
مجمع الفقه الإسلامي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
مجمع الفقه الإسلامي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
مجمع الفقه الإسلامي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فإن من المعلوم أن كلًّا من الرجال والنساء فتنةٌ بعضُهم لبعض، ولذا أمر الله المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، وأمر المؤمنات بغضِّ أبصارهن وحفظ فروجهن، ونهى المؤمنات عن إبداء زينتهن لغير أزواجهن ومحارمهن، وإن كانت فتنة الرجال بالنساء أعظم، ولذا كانت فتنتهن أضرَّ على الرجال من كل فتنة؛ كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، وسبب هذه الفتنة بين الرجال والنساء ما ابتلى الله به كلًّا من الجنسين من الغريزة التي ينجذب بها إلى الآخر.