الحمد لله وحده، والصلاة على من لا نبي بعده، أما بعد: 
فصلاتك صحيحة، واختلاف النية ـ على الصحيح ـ لا يضر، كمن صلى الظهر خلف من يصلي العصر، فالصلاة صحيحة، والاختلاف الحاصل بين صلاتك وصلاتهم في القعود للتشهد لا يضر ـ إن شاء الله ـ كحال المسبوق في الصلاة؛ فإنه يحصل له ذلك كثيرا، وهو مغتفر؛ لأنه من أجل متابعة الإمام. والله أعلم، وصلى الله عليه وسلم. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك في 28 من ذي الحجة 1438ه.
بعض المشككين في السنّة أو الدين، يقولون: هذا يتعارض مع مقررات العلوم الحديثة القطعية! ثم يطعنون إما في السنَّةِ وإما في الرسول أو المرْسِل! وكل ذلك جراء سوءِ تصوُّرِهم، بتكيفهم أمراً غيبياً ثم تماديهم في تكذيبه وإنما الكاذب ظنُّهم، وما تصوَّروه! والباطلُ فهمُهم وما توهموه
إبراهيم الأزرق
عبد اللطيف التويجري
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
أولى الناس بالصلاة على الميت الوالي، فإن لم يحضر فإمام الحي؛ لأن الميت رضيه في حال حياته
د. فادي سعود الجبور
إذا تلبس بنافلة بعد ما أقيمت الصلاة لم تنعقد على الصحيح من المذهب. وأما إن أقيمت الصلاة وهو في النافلة، ولم يخش فوات الجماعة، أتمها، ولم يقطعها
د. عبد الرحمن بن محمد القرني
عبد الرحمن بن صالح السديس
مجموعة من المشايخ الفضلاء
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
مجمع الفقهي الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي.