الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد.

لسنا في معرض بيان العوامل التي جعلت من جحود الخالق عز وجل، ظاهرة غربية واسعة الانتشار؛ وخاصة إذا أخذنا في الاعتبار التائهين غير المبالين بالأسئلة الإنسانية الكبرى، والذين يشار إليهم عادة باسم: اللا أدريين!
منذر الأسعد
فلما كانت الآيات مما يخوف الله به العباد ليفزعوا إليه، كان الواجب حيالها معرفة المفزع، وهو الذي سار إليه ومضى عليه النُّجب الناجون، فمن اتبعهم بإحسان سَلِم، ومن تنكب طريقهم فيوشك أن يعطب
إبراهيم الأزرق
د. عبد الله بن حمد السَّكاكر
د. زياد بن حمد العامر
د. فادي سعود الجبور
اتفق الفقهاء على أن الاختلاف وعدم تسوية الصف منهي عنها، وأن تسوية الصف مشروع ومأمور به وذلك للأحاديث الواردة المتواترة من قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وفعل الخلفاء الراشدين، وذلك لتعلق تسوية الصف بركن عظيم ألا وهو الصلاة
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
د. عبد الرحمن بن محمد القرني
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
مجمع الفقهي الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي.

قال النووي - رحمه الله - مستدلاً بهذه الآية على وجوب الاستنباط ، وعدم الاتكال على ما نُصًّ عليه صريحاً - : "… فالاعتناء بالاستنباط من آكد الواجبات المطلوبة ؛ لأن النصوص الصريحة لا تفي إلا بيسير من المسائل الحادثة فإذا أُهْ