الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: أولاً: يحسن الاقتصار على قوله في السؤال: (بعد وفاته)، دون قوله: (أن ينتقل إلى الرفيق الأعلى)، فإنه لا يجزم لكل متوفى أن يصير إلى الرفيق الأعلى، بل هذه المنزلة لا تكون إلا للأنبياء. ثانياً: هذه الوصية لمن يهدي ثواب ختم القرآن إلى الم..
يقولون إن قوة العقل في الإنسان كقوة البصر في العين، والذوق في اللسان، وبه يمتاز الإنسان عن سائر الحيوان، ومن أحسن ما قيل في العقل ما قاله الأصمعي: (العقل: الإمساك عن القبيح، وقصر النفس وحبسها على الحسن)، فيكفي العقل أن الإسلام اعتمده مناطاً في التكليف، فالذي لا يعقل تسقط عنه شرائع الإسلام
هذا النوع من العقود عادة ما يجري فيه التعاقد على مشاريع البنية التحتية، وبعد الانتهاء منه، وإتمامه يحول إلى الحكومات في نهاية العقد، ويصبح ملكاً لها.
من أعظم دلالات هذه القاعدة أنها ترد على أولئك الذين يزعمون الاكتفاء بالقرآن فقط في تطبيق أحكام الشريعة، فهاهو القرآن ذاته يأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولن يكون ذلك إلا باتباع سنته، بل كيف يتأتى للإنسان أن يصلي، أو يزكي، أو يصوم، أو يحج بمجرد الاقتصار على القرآن؟!






