ايمانيات

د. عامر الهوشان
ومن هنا كان من واجب الدعاة والمربين والمصلحين أن يحذروا أبناء الأمة - وشبابها على وجه الخصوص - من خطر الانزلاق في اليأس من صلاح توبتهم و قبول أوبتهم إلى الله مهما تكرر منهم السقوط في الزلات واقتراف الذنوب والخطايا
د. خالد رُوشه
فالواجب الحقيقي أن نحسب أعمارنا باعتبار ما سنعيشه منها في قادم الايام لا ما سبق منها ، وبالطبع فهو غير معلوم .. هو فقط بين يدي الله ! والواجب كذلك أن نبرأ من كل عمر مر بنا ونحن نضر أنفسنا ونودي بها إلى المهلكة من معصية الله سبحانه وترك عبادته ..
د. عامر الهوشان
تنطلق خطوات علاج هذه الظاهرة الخطيرة من أساس عقدي ثابت ومجمع عليه عند أهل السنة والجماعة ألا وهو اعتقاد أن الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالجوارح والأركان , يزيد بالطاعات وكثرة العبادات وينقص بالمعصية والغفلة عن الله سبحانه . قال الإمام البخاري رحمه الله : ( لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار فما رأيت أحداً يختلف في أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص )
د. خالد رُوشه
الراحلون الصالحون دوما نصب أعينهم نقطة النهاية , يعدون لها , ويعيشون بأحلامها الناعمة الهانئة , فيدفعون قلوبهم دفعا نحو التقدم , وينبتون في نفوسهم نبات لقاء الحصاد بعد الغرس الطويل الذي غرسوه بأيديهم المخلصة , وسقوه بعرقهم النقي الصادق , وراقبوه بعيونهم الساهرة الباكية الخاشعة , ورعوه بقلوبهم المخبتة ..
د. خالد رُوشه
إن قلوب الناس الطيبين لاتخطىء , وعيونهم لاتجفل , وأحاسيسهم لا تنخدع , فالصادقون المخلصون تنثر بين أيديهم رياحين القبول , وتسبقهم نسمات العطر الروحي السابغ , فيم الآخرون ينشغلون بتجميل ذواتهم بألوان كاذبة , وأقنعة زائفة ما تلبث أن تزول أو تكشفها ساعات الزمان أو لحظت الشدائد ..
د. خالد رُوشه
ليست كحياتهم التي يتنافسون فيها ويتصارعون ، ويغتابون ويحقدون ويحسدون .. فلا المال فيها عامل له أثر ، ولا مكاناة الدنيا لها مقام ، ولا المصالح الذاتية لها وجود ,,
د. عامر الهوشان
كما أظهر ابن القيم رحمه الله الفرق بين حسن الظن الله والغرور بقوله : وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور ، أن حسن الظن إن حمَل على العمل وحث عليه وساعده وساق إليه : فهو صحيح ، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي : فهو غرور
د. خالد رُوشه
نحتاج أن نخر له سجدا وبكيا، ونستذل بين يديه خاضعين تائبين، راجين رحمته، خائفين عذابه. نحتاج ألا تجف ألسنتنا عن ذكره، ولا تسكت جوارحنا عن شكره، ولا تهدأ قلوبنا عن مناجاته والإخلاص له سبحانه.
أميمة الجابر
وراع قلبك ، وداو أمراضه ، وسد خلله ، واقمع شهواته ، وثبت العقيدة الخالصة فيه ، الله سبحانه لايقبل غير القلوب السليمة يوم لاينفع مال ولابنون ..
د. خالد رُوشه
ولم تكن كلمات عمر بن الخطاب أمام الحجر الاسود إلا تطبيقا لمتابعته للنبي صلى الله عليه وسلم إذ قال " إني لأعلم أنك حجر لاتنفع ولاتضر ولولا أني رايت رسول الله يقبلك ما قبلتك " متفق عليه
د. عامر الهوشان
إن استحضار المسلم لمواقف الحسرة الحقيقية التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز وبينها رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم في سيرته وسنته وجسدها السلف الصالح في حياتهم اليومية ...... كفيلة بإحداث نقلة نوعية في دائرة اهتماماته
د. خالد رُوشه
إنها رحمة تقوينا مهما ضعفنا , وتصبرنا مهما جرحنا ,ترغبنا فيما عنده سبحانه للمحبين , وتنصحنا بما في منتهى السبيل القويم , تقيم عودنا بعد اعوجاجه , و تجبر كسرنا فنعود من جديد ..
د. عامر الهوشان
بيت القصيد في تفسير حالة الفتور التي تعتري بعض المسلمين تجاه الاستعداد الأمثل لموسم من أفضل وأعظم مواسم الآخرة "العشر" رغم التنويه المكثف والتذكير الكثير بعظيم ثواب اغتنام أيامه ولياليه هو : وجود خلل في محور الاهتمام وترتيب الأولويات في حياة بعض المسلمين
د. عامر الهوشان
يكمن الحل بالثبات على أداء العبادة الشعائرية و مجاهدة النفس على حسن إقامتها كما أمر االله وكما فعل رسوله صلى الله عليه وسلم , حتى تؤتي ثمارها الطيبة المرجوة منها في نهاية المطاف على أرض الواقع بحسن السلوك التعاملي
د. خالد رُوشه
من تدبر في حياته علم أن خير لحظاتها ما كان في ارضاء الله سبحانه والتقرب إليه والسعي في مرضاته . وكل لحظات الحياة يتمنى المرء عند موته أن يعود ليبدلها إلا لحظات الصالحات
د. عامر الهوشان
إن التركيز والاهتمام بحسن أداء العبادات والطاعات هو في الحقيقة تجسيد لأهم شرطين في العمل كي يكون مقبولا وهما : أن يكون العمل مشروعا مطابقا لما أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون خالصا لوجه الله تعالى بعيدا عن الرياء والسمعة .
د. خالد رُوشه
ان لله عز وجل جندا لا يعلمها إلا هو , تدافع عن المؤمنين بأمر الله سبحانه ومشيئته , فتثبتهم وتقوم خطوهم .
د. خالد رُوشه
كلمة التسبيح " سبحان الله " تتضمن أصلا عظيما من أصول التوحيد ، وركنا أساسيا من أركان الإيمان بالله عز وجل ، وهو تنزيهه سبحانه وتعالى عن العيب ، والنقص ، والأوهام الفاسدة ، والظنون الكاذبة .
د. خالد رُوشه
تلك مشاعر يستشعرها في سجدته الصادقة المخلصة لربه , شعورا لايمكن وصفه , فيشعر لقلبه كسرة خاصة لا يمكن أن يشبهها شيء أبدًا, بحيث لا يرى لنفسه قيمة ولا مقامًا ولا ذكرًا أبدًا, كيف لا وهو العبد المذنب ذو الصحيفة السوداء!
د. خالد رُوشه
إن الأمر لايقتصر على مائدة كبيرة تدعو اليها الفقراء , ولا طعام تطعمهم به , بل إن في ذلك تسابق في الابتكار والإبداع , لتصل تلك اللقمة الى في الفقير والمحتاج .
د. خالد رُوشه
فلمن يذهب المكسور إلا لربه الجبار ؟ ولمن يشتكي المظلوم إلا للجبار الرحيم , ولمن يلجأ اليتيم الضعيف إلا للجبار ؟ ولمن يعود المريض الذي ضاقت به الحيل إلا إلى الجبار سبحانه ؟!
د. خالد رُوشه
إنه لا عذر لأحد في أن ينام ساكنا بينما البرد القارص ياكل أجساد الصغار , والجوع المهلك يؤلم الأسر الفقيرة المهجرة , والخوف المرعب يحيط بالأرامل والنساء اللاتي فقدن أزواجهن , والحزن القاتل يهجم على قلوب الثكالى .
د. عامر الهوشان
والحقيقة أن شواهد العصر الحديث ترسخ هذه الحقيقة وتؤكدها , فكثيرون هم الذين تحدثوا عن حفظ الله تعالى لهم من مكر و كيد أعدائهم وما يدبرون لهم من ضر و أذى , وعن نجاتهم بسبب محافظتهم على الورد اليومي من الأذكار المأثورة من مخاطر وأهوال كموت محقق أو ضر مؤكد .
د. خالد رُوشه
إنه البهتان , الذي يجعل أحدهم ممن يحمل في قلبه حقدا وغلا وحسدا , يتقول كذبا على أخيه المسلم , ليتسبب في اتهامه , أو لينقص من قدره .
د. خالد رُوشه
إن قوة الندم كلما قويت وقوي الاعتراف بالذنب كلما أحرقت آثار ذلك الذنب في قلب المرء , ومن ثم صار تذكر الذنب يصحبه الندم , وصعب عند ذلك تكرار الذنب , إذ الندم والاعتراف يمنعان معاودته .