ايمانيات

د. عامر الهوشان
لقد كان إخلاص السلف الصالح لله تعالى في العمل , وإخفاء الأعمال الصالحة عن الناس , والبعد عن الشهرة والسمعة والرياء ما استطاعوا , سببا رئيسيا في نصر الله تعالى لهم , واستحقاقهم لثوابه ورحمته ورضاه , ولعل حب الشهرة والسمعة المجنون الذي نراه في زماننا , وقلة وندرة المخلصين من المسلمين , هو سبب رئيسي لما نشهده من حالنا المخزي والمهين
د. خالد رُوشه
وفيمن يكون الأمل إن لم يكن في الله؟ وممن نطلب الرجاء إن لم نطلبه من الله؟ وهو صاحب الأنعم المتتالية الكثيرة, وصاحب الجود الذي لا يفنى, وصاحب الكرم الذي لا ينقطع, فهو الأمل إذا انقطعت الآمال, بل لا أمل أبدًا إلا فيه سبحانه, فهو الأمل الأوحد الذي يُرتجى, فتصلح معه الدنيا والآخرة ويصلح معه الظاهر والباطن, ويصلح معه البعيد والقريب
أميمة الجابر
نجد الكثيرين من الفتية والفتيات لا يشعرون بقدر تلك العبودية التي هي أساس وعماد الدين حتى في رمضان فتجد التفريط فيها وسبب ذلك طول الغفلة عبر وسائل الغفلة من فضائيات وانترنت وما ينتج عنهما من منتوج سلبي سىء من سهر ولهو وما يتعلق بهم , ثم تراهم سهرانين طوال الليل ونائمين طوال النهار مضيعين الصلوات غافلين عنها
د. خالد رُوشه
وهو في كل ذلك متبتل لربه مجتهد في العبادة يجعل نفسه وقفا لله , حتى إن عمل أعمال الدنيا فهو يعملها بنية صالحة لله سبحانه وتعالى, فقطع رغبة النفس في المدح , ورغبتها في الشهرة , ورغبتها في الإمارة والرئاسة , ورغبتها في العلو في الأرض
عمرو سامي
ما من مسلم إلا ويقر بأن النعم من الله وحده ولكن المشكلة هل هذه النعم يستعان بها على طاعته سبحانه وتعالى، أم على معصيته، فكم ممن أنعم الله عليه بالمال والصحة والوقت وأنفقها في المعاصي واللهو والمحرمات!
شيماء نعمان
قد يظن البعض أن العطاء يعني فقط العطاء المادي، بل يمكن أن يكون العطاء معنويًا وله كبير الأثر؛ فإن أعطيت من وقتك فأنت تمنح جزءا من عمرك؛ فإن كان لبر والدين أو زيارة مريض أو عمل خيري أو غير ذلك من رقائق الأعمال؛ فإن الله سيضاعف لك العطاء مضاعفة الوهاب ويهبك من العطايا ما لم تكن تحسبه
حميد بن خبيش
تشكو العديد من الأسر المسلمة اليوم ضعف التحصيل الدراسي لدى أبنائها . و رغم حرصها على تأثيث فضاء الطفل بكل اللوازم التي تيسر له الأداء الفاعل داخل حجرة الدرس , إلا أن النتائج تكون في الكثيرمن الحالات مخيبة للآمال , أو لا تحقق الثمرة المرجوة نظير الجهد المبذول
أميمة الجابر
إن حب الله ليس قولا باللسان بل لابد أن يصاحبه الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسير على هداه , ولحقيقة منهجه في الحياة , فالإيمان ليس هياماً بالوجدان , وليست كلمات تقال ولا مشاعر تجيش فحسب ولكنه طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بمنهج الله سبحانه الذي يحمله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم , فمن أراد أن يعرف صدق محبته لربه فلينظر كيف إتباعه لرسوله صلي الله عليه وسلم ومنهجه وكيف عطاؤه لرسالته ودعوته
سلوى المغربي
أوقفوا هذه الاحتفالات في بيوتكم وحدثوا غيركم بها حتى يضمحل أثرها بيننا وتختفي ولا اختفاء لها إلا بعدم المشاركة فيها لعدم مشروعيتها ولأضرارها ولآثارها السلبية على المجتمع
د. خالد رُوشه
إنها استراحة إيمانية يومية , يكررها الصالحون في الغداة والعشي , بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر , وربما زادوا على ذلك , ولاشك أنهم سيزيدون في جوف الليل الآخر وعند السحر , حيث ينام الخلائق , إلا الذين يحملون هم اللقاء القريب , ويرتجون الجنة ويهربون من النار..
يحيى البوليني
فارق جوهري بين المؤمن وغيره في نظرهم وقبولهم للحياة , فغير المؤمن يقبل الحياة بأي وجه كانت , لا يجد فارقا بين عز أو ذل , لا يشغل نفسه كثيرا بذلك , فالمهم عنده أن يعيش , ويعتبر أن أكبر مصائبه أن يُحرم منها فيتمنى أن تطول لأطول وقت ممكن بصرف
نهلة عبد الله
لئن كان الصبر للرجال واجب و لازم فهو للنساء أوجب و ألزم فالرجال كثيراً ما يجدون ما يدفعون به عن أنفسهم بينما النساء غالباً لا يجدن ما يدفعن به عن أنفسهن إلا بالصبر و نفويض الأمر لله
همام عبدالمعبود
تقتضي عملية الدعوة إلى الله من الداعية أن يكون مخلصًا متجردًا لله (عز وجل)؛ وأن يكون واعيًا ومدركًا لما يدعو الناس إليه، وأن يوافق قولُه عملَه، فضلا عن حرصه على تنويع وابتكار وتطوير الوسائل الدعوية التي يبذلها لإقناع واستمالة من يدعوهم إلى الله
فهد بن يحيى العماري
لنقف معها ونطيل التأمل وهي جديرة بالتأمل والتدبر والبحث عن دررها وجواهرها والغوص في معانيها وجديرة بأن تخص بالكتابة والتأليف من خلال دروسها ومعانيها العظيمة
د. عامر الهوشان
لم يعد مرض قسوة القلب إذن مرضا استثنائيا أو نادرا كما كان عليه الأمر في زمن السلف الصالح , وإنما أضحى اليوم وباء يجتاح القلوب ويفسد الأرواح , ويحتاج بإلحاح إلى العلماء والدعاة الربانيين المختصين بعلاج أمراض القلوب والأرواح
د. خالد رُوشه
كثيرا ما نستهين بصغائر الذنوب , وننسى أنها قد تجتمع على الرجل فتهلكه , وقد انتشر بين الناس كثيرا أن الذنب مادام صغيرا فلا خوف ولا حمل لهمه فإنه ولاشك ذاهب وهو مكفر بالطاعة
د. صفية الودغيري
إن الشمعة التي توقدها بنور إيمانك هي التي تغير مسار حياتك ، وخارطة طريقك ، وبوصلة اتجاهك ، هي التي تهبك الحقيقة الوحيدة التي تؤلف بداخلك عقيدة صحيحة ، وعزيمة أكيدة ، وجرأة تدفعك ، فتتخلى عن خجلك وأنت تتحدث عن تفاصيلها ، وعن ترددك وضعفك وأنت تناضل لأجلها ، تزيدك عزة وفخرا إذا ما ارتبطت بها ، تضاعف قوتك وشجاعتك إذا ما دافعت عنها ، تكرمك وتبذل لك بسخاء ، إذا ما وهبتها نفسك ونفيس أوقاتك
أميمة الجابر
المسلم ليس بضعيف لأن إيمانه جعله من أقوى الأقوياء و بزيادة الإيمان يزيد ارتباط العبد بربه , و عندها تجد في قلبه القوة التي يستطيع أن يتغلب بها علي كل الصعاب , لذلك إذا شعر العبد بالاكتئاب ليس عليه إلا أن يعود إل ربه و يقوي إيمانه و يراجع حساباته
د. خالد رُوشه
أحيانا يستبد بنا الشعور بالخطأ , ويتملكنا إحساس الذنب , ويسيطر علينا ألم الانقطاع عن سبيل الخير , فيتراكم هذا الشعور شيئا فشيئا , فنجد أنفسنا نبتعد خطوات متتابعة عن الإيمان!
أمير سعيد
"خلقتني، وأنا عبدك"، فلا ملجأ لي إلاك، ولا مجير سواك من ذنوب تثقلني وأخطاء تلاحقني.. إنها كلمات نور تهدي وتبرق من بين ثنايا قائلها، يقولها لسان رطب بذكر جميل واستغفار عظيم سيد
د. عامر الهوشان
حين ينسى الإنسان نفسه فإنه بذلك يغرق في محيط الحياة المتلاطم , ويضيع في مسالكها ودروبها الكثيرة المتشعبة , ويذوب في لهيب شهواتها وأهوائها , ويتصبب عرقا تعبا ونصبا من وعورة طرقها
د. محمد العبدة
في هذه الدنيا منغصات كثيرة، كيف يبعدها الإنسان،  كيف يزيل الهموم ويكون أقرب إلى الطمأنينة وراحة البال؟ ليس ذلك إلا للمؤمن الذي يعمل لله ويريد الآخرة. فالإنسان دائر في هذه الحياة الدنيا بين خير ونعمة من الله سبحانه وتعالى، من صحة ومال وأمن، وبين ابتلاء ونقص في الأنفس والمال وما يصيبه من التعب والنصب.
د. صفية الودغيري
ما نشاهده اليوم من مظاهِرِ التَّرفِ والثَّراء، يثيرُ في جوانب منها حزنًا لا يُشْبِهُهُ حزن، مما نقابِلُه من تقلُّباتٍ وتغيُّراتٍ تعتري تقاسيمَ الوجهِ الإنساني، مما يخالِفُ النِّظامَ الكوني في أجزائِه المترابِطَة المتلاحِمَة، ومما يخالِفُ ما أقَرَّهُ التشريع الإلهي من تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، ومحاربة الطُّغيانِ في اكتسابِ الأموالِ والثروات..
د. خالد رُوشه
زورق من ركبه نجا, وعبادة من اعتادها طهر قلبه وهذب نفسه وعودها الإخلاص, إنها العبادة في السر والطاعة في الخفاء, حيث لا يعرفك أحد ولا يعلم بك أحد غير الله سبحانه
أميمة الجابر
إن للنفس إدبارا كما لها إقبال ومن الصعب بمكان أن يظل المرء على حال واحدة , فالإيمان يزيد وينقص , يزيد بالطاعات وينقص بالآثام , فمنا من يرتقي ومنا من لا , و لكن تبقي العزيمة و النية الصادقة و قوة الإرادة للثبات فى وجه متغيرات النفس و شهواتها هي المعول