ايمانيات

أميمة الجابر
إن للنفس إدبارا كما لها إقبال ومن الصعب بمكان أن يظل المرء على حال واحدة , فالإيمان يزيد وينقص , يزيد بالطاعات وينقص بالآثام , فمنا من يرتقي ومنا من لا , و لكن تبقي العزيمة و النية الصادقة و قوة الإرادة للثبات فى وجه متغيرات النفس و شهواتها هي المعول
يحيى البوليني
قد لا نعلم من أمراض القلوب مرضاً أفتك بقلوب الناس وداء أذهبَ بعظيم أجورهم من العُجب وما يأتي بعده، فالعجب يبطل الأعمال الصالحة ويمحو أثرها من القلب ويذهب أجرها، بل وفي كثير من الأحيان يقود صاحبه إلى أخلاق مذمومة أخطر مثل الغرور أو الكبر
أميمة الجابر
وقد يشتكي البعض جرأتهم على حدود الله تعالى وإتباع جوارحه في تلك الجرأة , فلا تتوقع أن يأتيك الخشوع بين يوم وليلة لكن الأمر يحتاج إلى تدريب مستمر حتى ينتقل القلب تدريجيا من القسوة إلى اللين
د. عامر الهوشان
لا يسع أي عاقل أو منصف من بني البشر إلا أن يعترف بعظمة دين الله الخاتم وشمولية شريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم التي لم تدع شاردة أو واردة في حياة الإنسان إلا نظمتها و لا سببا يحقق له السعادة في الدنيا والنجاة يوم القيامة إلا بينته و وضحته و رسمت معالم طريقه .
د. خالد رُوشه
إنها ولاشك ساعات ربانية نورانية ، تلكم التي يبشرنا فيها ديننا بخير يوم ، وبخير فضل ، وبخير عمل ، ويدعونا فيها إلى ترك الدنيا بما فيها والاستجابة لندائه ، والإعلان عن عبوديته ووحدانيته للعالم أجمع .
د. عامر الهوشان
وليكن حسن الظن بالله واليقين بشمول رحمته وعموم فضله على عباده هو الشعور الغالب على الحاج وغير الحاج المقبل على الله في هذا اليوم بالدعاء وطلب العفو والصفح والمغفرة .
د. خالد رُوشه
من كل حدب وصوب يأتي الصوت الهادر بالتلبية إعلانا بالتوحيد ، مصدره كل مناحي الأرض ، إذ تجتمع عليه القلوب من كل حدب وصوب ، ومداره حول البيت العتيق والمناسك من حوله .
د. خالد رُوشه
ومن الناس من بلغت غفلته منتهاها ، حتى غفل عن مآله وآخرته ، وغفل عن الثواب والأجر ، وغفل عن الموت والخاتمة ، وغفل عن يوم الحساب وساعته .
د. عامر الهوشان
ليس اغتنام أيام عشر ذي الحجة ولياليها ضرورة روحية قلبية نفسية أخلاقية فحسب , بل هي أيضا ضرورة حياتية دنيوية جسدية , فالصحة البدنية المأمولة و الحياة السعيدة المنشودة و........لا يمكن أن تُنال بغير طاعة الله ومرضاته .
د. خالد رُوشه
كما اغتربت الأخلاق الاصيلة يغترب ، وكما ضاعت اداب كثيرة يضيع و، كما ذابت معاني الأصالة والمروءة يذهب ..
د. خالد رُوشه
الاسلام لما أمر بالصدق أمر به كمنهاج حياة , وطريقة عيش واسلوب بناء أمر به كسمة حضارية راقية عليا وكوصف اصلاحي عظيم أصيل فمن امتثله في حياته كلها انصلحت حياته وصار صالحا أينما كان
د. خالد رُوشه
إنها لحظات نورانية معجزة , تعيد بث السكينة والطمأنينة .. وتشعر بالمعية الإلهية ..لحظات تجدد الإيمان في القلب المؤمن , وتثبت العهد الصالح , وتزيد اليقين الراسخ ..
د. خالد رُوشه
فعن ثوبان رضي الله عنه :" أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً " أخرجه مسلم
د. خالد رُوشه
إن ليل المناجين المستغفرين المتبتلين لربهم في رمضان ليس كأي ليل، إنه اللذة العبادية البالغة والحلاوة الإيمانية السابغة، والشوق إلى الجنان وإرضاء الرحمن..
د. خالد رُوشه
كثيرون في رمضان ينشغلون بأمور مختلفة، ويغفلون أن الصوم هو العبادة الأولى المقصودة والمميزة في رمضان إضافة لما علم من الفرائض.. يؤدون الصوم مجرد أداء، لاهين عن مقصوده وقيمته، والأثر المرجو له من التقوى {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
د. خالد رُوشه
لكن هذا الضيق وهذا الهم يهون كثيرا على أهل الإيمان، لما يعلمون أن المصائب ابتلاءات واختبارات، وان المؤمن أمره كله خير في السراء الضراء، فإن صبر خير له، وإن شكر خير له
د. عامر الهوشان
لا أظن أن مسلما عنده شيء من الاهتمام بقدوم شهر الصيام لم يقرأ ما هو مسطور في الكتب ومنشور في عموم وسائل الاتصال الحديثة عن شكل وحجم استعداد السلف الصالح لاستقبال شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار وهم من هم في التقوى والصلاح والاستقامة والإيمان
د. عامر الهوشان
لا يمكن للنفس أن تصفو وللقلب أن يخشع وللروح أن تسمو وللجوارح أن تقبل على طاعة الله بصدق وإخلاص في شهر الصيام دون استكمال أهم وأخطر شروط التوبة النصوح المتمثل برد المظالم وأداء الحقوق لأصحابها، حينها فقط يستشعر العبد حلاوة الطاعة ويتذوق لذة العبادة
د. خالد رُوشه
ههنا تطبيق تنفيذي لمفاهيم الأخوة الإيمانية الراقية، إذ هي ليست مجرد مواعظ في المؤاخاة، ولا فقط نصائح في العطاء، بل هو فعل وسلوك وحركة..
د. خالد رُوشه
في الوقت الذي يواجه فيه ملايين الفقراء من المؤمنين في العالم آلام الجوع، والحاجة والعوز، ويعانون من الجوع والعطش، فإن ثلث غذاء العالم يتم الإلقاء به ورميه في صناديق النفايات كل صباح!
د. عامر الهوشان
ومع الاعتراف بأثر البيئة غير الصالحة على استقامة أبناء الأمة ودور تفشي الانحراف في المجتمع كأهم وأبرز عوائق الثبات على منهج الله القويم.....إلا أن ذلك لا يعني تبرير تمادي البعض في المعصية وإصرار آخرين على عدم التوبة والاستقامة
د. خالد رُوشه
وكم مر من حولنا أناس جمعوا ، وأملّوا ، وكنزوا ، ووصلوا لمرادتهم بالفعل في دنياهم ، ثم لفهم التراب ، ووجدوا أنفسهم وحدهم أمام الحساب ! فمن هذا الذي خدعنا بكلمة " الامل الشخصي" ؟! اولا يعلم ان مهلته ايام وحسب ؟ وقدرته أنفاس راحلة ؟ !
د. خالد رُوشه
والقيت بنفسي الى السجود بين يديك , فلكأن المخاوف كلها أمن وسكينة , ولكأن الآلام تذوب جزءأ جزءا , ولكأن الهموم تحزم حقائبها للرحيل , والأحزان تختفي خلف الغيوم .
د. عامر الهوشان
ليس التخلص من الفهم المغلوط لــ "القدر" بالأمر العسير أو الصعب , بل هو في غاية اليسر والسهولة إن توافرت الإرادة والعزيمة , إذ يكفي أن يعود الراغب بذلك إلى فطرته وأبجديات عقله ليدرك أن معرفة الشقي من السعيد في قدر الله وعلمه الأزلي مستحيل , وأن الأثر الوحيد الذي يدل على هذا أو ذاك هو العمل الصالح أو الطالح , فمن صلحت أعماله وخلصت نيته كان أقرب إلى السعادة , ومن فسدت أعماله وكثرت معاصيه كان أقرب إلى الشقاء والتعاسة .
د. عامر الهوشان
لا شك أن الرضوخ لشهوات الأنا والاستسلام لرعونات النفس واتباع الهوى و الاستجابة لوساوس الشيطان التي لا تدعو إلى إلى الباطل...هي أسباب تقف وراء ظاهرة التعالي عن الحق وعدم الانصياع له والتمادي في التشبث والتمسك بالباطل والدفاع عنه .