فكر ودعوة

منذر الأسعد
ما دعاني إلى كتابة هذه السطور المتواضعة،ضرورة التنبه إلى التزوير المكثف والمدروس في تصوير الإلحاد بين المسلمين على أنه ظاهرة كبرى . والمقصود بذلك توهين نفسية المسلم وهز ثقته بدينه. ويساعد القومَ على هذا التزييف ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، التي تتيح التخفي وحجب هوية صاحبها
د. عامر الهوشان
حادثة الطائف وأمثالها من مشاهد سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن تغيب عن ذاكرة الدعاة إلى الله كلما واجهتهم عقبة ضعف استجابة الناس أو إعراضهم عما يدعونهم إليه من خير وفلاح , فإذا كان حبيب الرحمن ونبي خاتم الأديان قد صبر على كل ذلك الإيذاء والتكذيب في سبيل الله فالدعاة أولى بالصبر على بعض الإعراض وشيء من ضعف الاستجابة .
د. صفية الودغيري
ولا يتحقَّق الزُّهد الحقيقي إلا بالاستعداد الدائم للحظات الموت المفاجئة، فإنَّ لمعة الشعور بالتعلق بأهداب الحياة الفانية، تنطفئ في حدقة تودِّع الشروق، وتصهرها حرارةُ الموت وسكراته، وإن الحقيقة التي تتجلَّى أمام الأحياء تختلف عن تلك التي يتجرَّع غُصَصَها المودِّعون، والرَّاحلون عن ضفاف الحياة وشطآنها بلا رسائل ولا كلمات ..
د. خالد رُوشه
ما يلفتني ههنا هو ذلك الاعوجاج في النظرة إلى الأعمال , فالبعض يشعر بالتقصير تجاه بعض السنن بينما هو قابع غارق في الآثام الكبرى , وبينما هو متألم من الغفلة عن بعض المستحبات إذا به ساكت راض عن كثير من المحرمات والمنكرات !
د. خالد رُوشه
نفوسنا البشرية هي عوالم عميقة في داخل كل واحد منا ، لها حياتها واسرارها ، ومكنوناها ، لا تطلع عليها أحدا ايا كان ، ومهما أطلعت فلن تطلعه على كل خفي ، بل سيبقى اشياء كثيرة في عمقها وخفائها ..
د. عامر الهوشان
التزام الصراط المستقيم من غير انحراف او اعوجاج والثبات على دين الله القويم من غير إفراط ولا تفريط والاستقامة على منهج الله بفعل الطاعات واجتناب المنهيات....لا يخلو بالتأكيد من معوقات ومثبطات قد تحول دون متابعة سير المسلم على طريق الأنبياء والمرسلين .
د. خالد رُوشه
لو أنصفت يا قلم لانكسرت، ولو أحسست يا ورق لاحترقت؛ لأن الكلمة الصالحة إن لم تقترن بالفعل الصالح فقد ولدت سفاحًا ! ، والطيب من الكلم اصله ثابت وفرعه في السماء ..
د. صفية الودغيري
أنتَ لستَ مِلْكًا مُشاعًا للعابرين الغُرَباء، لتشاركهم فصول حياتك ومشاهدة شريط يوميَّاتِك، ولستَ كِتابًا مَفْتوحًا أمام طبقات المشاهدين وجمهور القرَّاء، ولست أَلْبومًا للصُّوَر والطَّوابع والتَّوقيعات والذِّكريات، أو للعَرْض والمشاهدة والإِبْهار.
د. عامر الهوشان
وفي العصر الحديث نموذج فريد لتسخير وفرة المال لخدمة الدعوة إلى الله لا الانشغال بتنميتها أو الاستمتاع بها عن أداء الواجب الدعوي ألا وهو نموذج الشيخ الدكتور عبد الرحمن السميط الذي جعل من نفسه وماله و علمه و وقته في خدمة دين الله ودعوة الإسلام واشتهر بأعماله الخيرية الدعوية الواسعة في أكثر من 29 دولة إفريقية .
د. خالد رُوشه
كثيرا ما تاثرنا بكلمات صادقة خرجت من قلب متحدث بليغ ، فلامست قلوبنا ، ووافقت اشياء طيبة في نفوسنا ، فوجدنا أعيننا تنهمر دموعا وبكاء ..
أمير سعيد
المتلقي يقع عليه دور هو الآخر في عدم تعريض نفسه بشكل مكثف لوعظ يدرك خبراء السلف من قبل، ومن قبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يفضي إلى السأم والملل؛ فيحسن بالأريب العاقل ألا يغرق هو الآخر في السماح لنفسه بسماع ومشاهدة وقراءة ما يزيد عن طاقته وظروفه لتقبل الوعظ
د. صفية الودغيري
فلا يتسنى لأي أمة أن تنهض إلا بإيجاد هذه الحلقة المفقودة، ولا يمكن لها أن ترتقي وتتقدم وهي تهمل التقدم والمنتوج الحضاري من حولها ، مادام لا يخالف ثوابتها الاصيلة .
د. محمد العبدة
لماذا لا نفكر أن هناك مشكلة ما في حاضر المسلمين وواقعهم ، لماذا لا نبحث عن الأخطاء الكبيرة التي ارتكبت ، عن الأشياء الثمينة التي ذهبت من أيدينا ونحن غافلون
د. عامر الهوشان
ليس سر البركة التي أنعم الله تعالى بها على أجيال السلف الصالح ومن تبعهم بإحسان خافيا على كل ذي بصيرة وعلم , كما أن أسباب قلة البركة التي يعاني منها الكثير من أبناء زماننا هذا باتت أشد وضوحا من الشمس في رابعة النهار .
د. صفية الودغيري
ومرحلة الانْطِلاق والبداية هي الأَصْعَب على من كان قارِئًا يملك عَزيمةً ماضِيَة كالسَّيف، ونفسًا طامِحَة إلى خَوْض كلِّ تجربة جديدة ومُتشَعِّبَة، تمُدُّه بخِبْرات جَمَّة ومتنوعة، وتُعينه على صَقْل شخصِيَّته ببَذْلِ الجُهْد والتَّعَب
د. محمد العبدة
منهج التزكية يهتم بطهارة القلب قبل طهارة البدن ، ويهتم بتنمية الاستعدادات الخيّرة الموجودة لدى الإنسان ، كما يهتم بتزكية الدوافع الفطرية كدافع الحب والخوف والغضب ودافع الشهوات
د. عامر الهوشان
الأسلوب الذي استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم هنا هو أسلوب السؤال والاستفهام الذي من شأنه إظهار ما في الأذهان من تصورات ومفاهيم شائعة متداولة في حياة المسلمين ليتم تصويبها وتصحيحها بما يتناسب مع قيم الإسلام ومبادئه ومفاهيمه .
د. عامر الهوشان
ويكفي تأكيدا على أن مفهوم القوة الحقيقية والشدة الفعلية في هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يكمن في امتلاك النفس عند الغضب وصرع ذلك الانفعال الخطير قوله صلى الله عليه وسلم : ( الصرعة كل الصرعة الذى يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره فيصرع غضبه ) مسند الإمام أحمد
د. عامر الهوشان
ولعل أكثر ما يحز في القلب أن يرى الواحد منا ثمار دعوة بعض الدعاة إلى الله في الناس وقد أينعت وآتت أكلها بينما تبدو مظاهر التقصير في الالتزام بدين الله في أسرته وعائلته وذوي رحمه بادية واضحة بسبب تقصيره في دعوته لهم وتهاونه في أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر .
د. صفية الودغيري
إذا أَدْمنت القراءة سيصبح الكِتاب هواءَك العَليل، ونسيمَك الرَّقيق، ومُتَنفَّسَك المُنْعِش اللَّطيف، وخَلْوتَك وصَفْوك، وراحتك وسعادتك، وأمانَك وسلامَك، وراحِلتَك ومَرْكب سِياحَتك في البرِّ والبحر
د. خالد رُوشه
الأمنيات لاتصنع مجدا ، والأحلام لا تغير واقعا ، إنما البذل والجهد والعزم .. نحن كثيرا ما تحدثنا عتابا لامتنا ، وسخرنا انتقاصا من حالها الذي هي عليه من تراجع وتأخر ، لكننا قليلا ما قدمنا الجهد الصادق لرقيها ، والعطاء الملائم لدفعها نحو الأمام ..
د. خالد رُوشه
والعمل الفعلي يبتدىء بالقلب , فللقلب عمل هو الأهم على الإطلاق في دفع النفس للتقدم والإنجاز , فالقلب هو المحرك الاساس للجوارح , والمبادئ التي يعتقدها الإنسان تترجم إلى أعمال وأقوال ، وسعي ، واجتهاد .
د. خالد رُوشه
وإن كانت هناك جهود متميزة في سبيل وضع مناهج مختلفة ، فالبشر لا يحيطون بعمق النفوس البشرية المختلفة والمتغايرة والمتباينة ، ومتغيراتها ولا يستطيعون الوصول الى ما يصلحها مآلا كما يصلحها حالا ..
د. خالد رُوشه
كثيرة هي عقبات الطريق السائر إلى الفلاح والنجاح والفوز بالرضوان من الله والجنة ، والصالح الموفق من تخطاها ولم يتعثر بها . وكثيرة هي الأخرى سقطات تلك الطريق ، بينما يظن المرء أنه قادر على ذلك الطريق وصالح للسير فيه . وانا هنا انبهك ونفسي إى ثلاث سقطات مهلكات ..
د. خالد رُوشه
ولو أن المتحاورين درسوا موضوع حوارهم قبل النقاش , ورأوا جوانبه , واستبصروا بمحيطه والمؤثرات عليه لأثر ذلك إيجابيا في نجاح حوارهم .