فكر ودعوة

د. عامر الهوشان
لا يمكن لأحد أن يدرك الحال التي يكون عليها حافظ القرآن وهو يتلو كلام الله غيبا في صلاة قيام الليل في رمضان , فالسعادة التي تغمر روحه وكيانه لا يمكن أن توصف , والسمو الروحي الذي يشعر به في محرابه بين يدي ربه لا يمكن شرحه
د. عامر الهوشان
حياة الإنسان الحقيقية مرهونة بقيمة ما يقوم خلالها من أعمال , وتقاس بما ينتج فيها من إنجازات , فإذا ما صاحب هذه الأعمال وتلك الإنجازات الإيمان بالله تعالى وحده والإخلاص له سبحانه فهو الفوز العظيم والفلاح المبين , لكونها لم تنفع البشرية فحسب , بل عادت بالنفع والفائدة على صاحبها حين يقف وحيدا فريدا أمام رب العباد للحساب
د. جاسم الشمري
إن غربة الإنسان عن نفسه، لا يمكن أن يكون لها بلسم نافع، بل هي صورة من صور الدمار للإنسان، وبالتالي فأكثر آلام الإنسان هي الآلام الروحية؛ لان الآلام الجسدية غالباً ما يجد لها علاجاً، خصوصاً مع تقدم الطب والعلوم الحياتية
الهيثم زعفان
إن ما سيذهب للمحتاج المسلم لن يكون مَنّاً، وإنما هو حق قدَّره الله سبحانه وتعالى له، ومعه لن يبيت أحد من المسلمين في العراء في خيام مجمدة من البرودة، ولن يضطر أحد منهم أن يقطع البحار والمحيطات ليغرق قبل أن يصل لاجئاً لبلاد تنعم بأموال إخوان له وضعوها هناك وذهب خيرها لمن يرمون له قطعاً من البسكويت بطريقة مهينة لكل مسلم أدرك معنى العزة بالله
د. خالد رُوشه
الداعية إلى الله حكيم حليم عاقل هدفه الوصول إلى قلوب الناس قبل عقولها لأنهم لو أحبوه وآمنوا بما يقول فسيِعملون عقولهم في كلامه إعمال القابل الراضي لا إعمال الرافض الساخط..
حميد بن خبيش
إن للأخلاق الإسلامية أثرها على الفرد و المجتمع , وهذا أمر بَيِّن لا يحتاج منا إلى تدليل , لكن ما يُعوز المسلم في الوقت الراهن هو استجلاء فعاليتها في ردم صور التبعية و التخلف , و الانجذاب المفرط صوب  قيم الغرب وتمثلاته
يحيى البوليني
فبمثل هذا الحرص سادوا , وبمثل هذا التهاون في زماننا من الكثيرين منا سقطت من أعين أعدائنا المهابة منا , وهذا تهاون في الصلاة فقط وهي عماد الدين , فكيف بغيرها ؟!
د. صفية الودغيري
إن طريق الهداية تحفُّه الشدائد والمِحن.. وليس بالطرَّيق الفسيحِ المُعَبَّد لكلِّ سالِك المَفْروشِ بالورود واللَّآلئ، التي تلتَقِطُها الأكُفُّ المنعَّمة  بحياة  الرَّاحة والانْبِساط ..
د. عامر الهوشان
بعد كل هذا التحفيز والتشجيع والدعم النبوي المادي والمعنوي لطموحات أصحابه .....من حق المسلم الغيور على مستقبل أبناء هذه الأمة أن يتساءل: من أين جاء بعض المعلمين والمربين المسلمين اليوم بمثل هذا الكم من التثبيط و وأد الطموح الذي يلحظه المراقب بجلاء ودون عناء ؟!
د. محمد العبدة
هذا الهدي القرآني ينطبق على الماضي كما ينطبق على الحاضر ، فالمسلمون لا ينغلقون عن الاستفادة من علوم الآخرين النافعة فالاطلاع على خبرات الآخرين يساعد على التعرف على مكامن الخير لتنميته والتعرف على عوامل الانحراف لمعرفة العلاج
د. صفية الودغيري
فالكلمة العربية الفصيحة كالقطرة النَّدِيَّة .. تسقي الزُّهور فتتفتَّح وتَنْثُر شَذاها وأريجَها الفوَّاح، فالفصاحَةُ وبلاغَةُ المنطِق هما خِصْلتان أنعم الله بهما على من اصْطفاهم بخلابةِ اللِّسان، والفَهْمِ والإِفْهام، وصفاءِ السَّريرَة، ونورِ البصيرة
د. صفية الودغيري
تظلُّ الشدائد هي من تصنع ساعِدَ الصُّمود، وتظلُّ المِحَن هي من تُعَلِّمُنا رَفْعَ الجِباه في إباءٍ وشموخ .. وتظلُّ الحياة هي مَعْبَر الخُطى إلى جناتٍ فيها نعيم السعادة لا يفنى ولا يزول..
يحيى البوليني
هؤلاء هم صفوة خلق الله وهم أكثر الناس ابتلاء صبروا وتحملوا ولاقوا من أقوامهم ما لاقوا فكان ابتلاؤهم سبيلا لنيلهم أعلى الدرجات وأسمى المقامات , صلى الله وسلم عليهم أجمعين
د. محمد العبدة
إنه منهج خاتمة الرسالات ، يجب أن يرتقي الناس ويفكروا في آيات الله في الأنفس والآفاق ، في هذا الفرقان والنور الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما فيه من توحيد وتشريع ومنهج حياة للإنسان هو خير لهم في حياتهم الدنيا ، والآخرة خير وأبقى
د. خالد رُوشه
تزيد أهمية الإقناع عندما يكون دور الداعية ليس منصبا على إقناع شخص أو تفهيم فرد من الأفراد موضوعا معينا , بل يكون المطلوب منه خطاباً مفتوحاً لجموع من الناس مختلفة المشارب والأفكار والرؤى والثقافات , إن ذلك يحتاج إلى تدريب وفهم عميق لأساليب الإقناع وفهم فنونه
يحيى البوليني
السعادة كل السعادة أن يرزقك الله أخا لا يتغير عليك في محنك وضرائك كما يتغير الناس , وأن يحتفظ لك بحقوق أخوتك حتى لو حدث بينكما خلاف.. فعن مثل هذا فابحث ودقق , وبمثل هذا فتمسك بكل قوتك , واصبر عليه وعلى لأوائه فلن تجده كاملا في أوصافه , فستجد فيه – حتما - نقصا كثيرا في بعض أقوال أو تصرفات وأفعال , لكن ينجبر كل نقصه بصدق إخوته ومودته
د. خالد رُوشه
يستطيع الطبيب أن يكون داعية مؤثرا في مكانه , بخلقه وعطائه وحسن أدائه وتميزه في عمله , وكلماته الناصحة في لحظات ضعف الناس بين يديه , كما يستطيع أن يكون سفيرا لدينه وحاملا لرسالته الإصلاحية العظمي
د. عبد المجيد البيانوني
قول طالب العلم فيما لا يَعلمُ، أو ما لا يُحسِنُ: «لا أدري»، قد اتّخذه بعض كسالى طلاّب العلم في هذا العصر تُكَأة لتبرير التراخي عن طلب العلم، والجدّ فيه
د. محمد العبدة
إن المتدبر لآيات الكتاب الحكيم وتوجيهاته للإنسان عامة وللمسلمين خاصة ، سيجد أن حياة المسلم يغلب عليها الجدية سواء في القول أوالعمل فأيامه ما بين علم أوعبادة أوعمل ، وقضية الترويح عن النفس بعد التعب والنصب لها نصيب طبعاً ،ولكن الأصل هو الحياة الجادة بالأعمال الصالحة ، وهذا ليس تشددا ، فهذا هو واجب الإنسان
د. عامر الهوشان
إن لكل عبادة في الإسلام مقاصد وغايات , فإذا لم تتحقق أهم تلك المقاصد والغايات فإن العبادة تفقد جزءا من روحها وجوهرها النفيس , ومن هنا فإن تذكير وتركيز الدعاة والعلماء والمربين على مقصد الوحدة وتضامن المسلمين فيما بينهم , ليس على مستوى الأفراد فحسب , بل على مستوى الحكومات والدول والمؤسسات وهو الأهم , و خصوصا في وقت الأزمات والمحن التي تمر بها الأمة ... يعتبر من أولى الأولويات في دين الله
د. خالد رُوشه
الناظر المتدبر لتلك الشعيرة العظيمة وذلك المؤتمر العظيم , ليدرك أنه إنما شرع لتتحقق منه مقاصد عليا , ومرادات سامية راقية , تحفظ جناب التوحيد , وتجمع الشمل , وتثبت قلوب المؤمنين على الإيمان
د. عامر الهوشان
إن التغافل المحمود - بلا شك - قيمة نحتاجها في حياتنا اليومية , بينما الاهمال والتقصير في متابعة من نعول فيما ينفعهم في الدنيا وينجيهم يوم القيامة آفة خطيرة لا بد من تلافيها
حميد بن خبيش
تخصيص الحياء هنا بالذكر دون غيره من الشعب تأكيد على عظم شأنه وعلو قدره , فهو السجية التي بها قوام الدين وعليها مداره .لذا نلمح في ورود الأحاديث بشأنه حرصا نبويا على التحذير من مغبة التفريط فيه , لأنه الحائل دون الانسلاخ من الدين بالكلية
د. خالد رُوشه
لقد علمنا الاسلام طرائق الحوار حتى جعله وسيلة مثلى للتلاقي والتفاهم والتقارب وحل المشكلات ونشر المفاهيم , ولا أبالغ إن قلت إن الحوار في الاسلام دليل واضح من أدله رقيه الفكري وسموه المنهجي
د. عامر الهوشان
إن اختيار وانتقاء موضوع خطبة الجمعة يحتاج إلى كثير من العناية والاهتمام من الخطباء , حيث يقدم الموضوع الأهم حسب الزمان والمكان وحاجة المسلمين , ولعله ليس من المبالغة في شيء القول : بأن حسن أو سوء اختيار وانتقاء موضوع خطبة الجمعة من أهم أسباب نجاح الخطبة أو فشلها , خاصة إذا استوحى الخطيب المسؤولية أمام الله عن هذا المقام الكبير والخطير الذي أقامه الله فيه واختصه له