فكر ودعوة

د. صفية الودغيري
إنك أيها الكاتب سفير الكلمة الصادقة المخلصة، وبقلمك تقدر أن تكسر حاجز الصمت الذي يخرس ألسُناً عن التعبير، وتنطلق في فضاء المعرفة بأجنحتك، فتلتقط ما  يناسب الأذواق والأشخاص والمجتمع بكامله
د. محمد العبدة
لا ينصلح الباطن إلا بالتوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى ، فهو لُباب الإسلام وقاعدته الكبرى ، وهو المحرر للإنسان من رق العبودية لغير الله ، وهو أول دعوة الأنبياء ، وأول ما ينكرونه على أقوامهم من الشرك ومظاهره ، وهو الذي زكى أنفس المسلمين وأعلى هممهم وحررهم من الظلم والاستبداد
د. خالد رُوشه
منبت الكلمات قناعة قلبية ورؤية عقلية , فهي دليل على ما يدور في العقول وتعتقده النفوس , ومزرعة الكلمات نوايا الصدور عند كل إنسان , فتكبر في صدره الكلمات لتخرج بركانا ثائرا , أو تخرج قطرات مكثفة على مرآة زجاج
يحيى البوليني
يجب على كل قائد لعمل أو مدير لأفراد أن يدرك طبائع وإمكانات مرؤوسيه حتى يضع الرجل المناسب في المكان المناسب ويجب أن يكون لديه من المرونة والبدائل لكي يغير خطته وفقما أراد في الوقت الذي يريد وان يحسن استغلال طاقات أفراده كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعطى الدرس البالغ في حسن قيادة أتباعه
حميد بن خبيش
إن التربية على الولاء و البراء تروم في الحقيقة تحصين الطفل من مخاطر الذوبان في هوية الآخر وقيمه , كما تؤهله للثبات على مبادئه , و الاعتزاز بالانتساب لدينه و النهوض بواجباته دون أن يُهمل في الآن نفسه ما يفرضه التصور الاسلامي للعلاقة الإنسانية من تعارف وتعاون على البر و التقوى
معتز شاهين
لكل شيء جانب ايجابي وسلبي، ومن أهم الجوانب السلبية لانتشار الافكار والمعلومات داخل الشبكة العنكبوتية هي وجود كائنات تعيش على النقر على الكيبوردات، بدون النظر لما يكتبه؟ ولماذا يكتبه؟ ولمن يكتبه؟ وفي حق من يكتب؟ 
د. محمد العبدة
المترفون تدفعهم ثروتهم للعيش في نمط مختلف من الحياة ، نمط له طبائعه ولغته وطرائقه الخاصة لإضفاء بعض الفضائل على المال وبذلك يندرج المترف مع (علية القوم) ويحسب على طبقتهم .يعيش المترفون حياة تافهة ، يريدون قضاء الوقت باي شكل
سعد العثمان
كان صلَّى الله عليه وسلَّم ينبِّه الشَّباب، على الأخطاء التي يقعون فيها، أو يحتمل وقوعهم فيها قبل حصولها. ولقد كانت له صلَّى الله عليه وسلَّم طريقة فريدة من نوعها، في معالجة الأخطاء
د. خالد رُوشه
طريق العلم طريق لا يسير سائره إلا بالإخلاص التام، فلا علم بلا إخلاص ولا فلاح في طريقه إلا بالإخلاص، فأنصحك بتجريد الإخلاص لربك وربط حبلك الوثيق ثقة وإيمانا وتوكلا وعبودية له سبحانه
يحيى البوليني
إن ميزان الاعتدال في كل أمر أنه لا إفراط ولا تفريط , فلا إسراف ولا تقطير فهو الحسنة بين السيئتين , فالثناء الزائد عن الحد مهلك لقلب القائل والسامع , وكذلك أيضا قد تكون النصيحة إذا كانت في غير وقتها أو موضعها مؤلمة وشديدة وربما أضرت حيث كان يرجى منها النفع
حميد بن خبيش
لسنا ندعو من خلال هذا الاعتراض الى التخلي عن الاقتداء بالسلف الصالح, بل ما نؤكد عليه هو إحداث التوازن بين المطلبين: إدراج نماذج القدوة ضمن نسق تربوي متكامل يراعي معطيات الواقع المعاصر, والحرص على استلهام نماذج معاصرة يقدم مسارها ومواقفها حافزا قويا للمجاهدة والثبات
د. محمد العبدة
إن المتتبع لطرائق القرآن في مخاطبة النفس البشرية، وكذلك طرائق الجدال مع المعاندين سيلاحظ أن تركيز الخطاب هو على استشارة الفطرة وتذكيرها بخالقها لأنها مهيأة لذلك ومهيأة لأن تهتدي إلى أصول الإسلام، وكذلك يتوجه الخطاب إلى العقول التي لا يليق بها أن تكون بعيدة عن البديهيات، ولا تكون بعيدة عما يؤكده القرآن من حقائق
د. صفية الودغيري
نحن من نصنع المعاق داخل مجتمعاتنا بأفكارِنا، ونظرتِنا، وأحكامِنا، فنتسبَّب في نشر حالاتٍ نفسيَّة ومرضيَّة، ونحن من نحوِّل الإعاقة إلى ظاهرة اجتماعيَّة وإنسانية تدمِّر مجتمعاتنا، وتهدم كيان أفراد نحوِّلهم من أشخاص يعانون من قصورٍ فيزيولوجي أو سيكولوجي، إلى أشخاصٍ فاشلين في الحياة، وعاجزين عن أيَّة محاولة لمزاولة أعمالهم اليوميَّة، وممارسة نشاطاتِهِم وعلاقاتهم الاجتماعية
سعد العثمان
إنَّ هناك أموراً لا يمكن الفصل فيها، ولا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى، وهي ما يتعلَّق بالقلوب والنِّيَّات. فهل الذي انتقَدَ قَصَدَ وجه الله، وابتغى الخير، وحرص على المصلحة... أم أنَّه أراد الحطَّ من قدر صاحبه، والصُّعود على كتفيه، وإبراز ذاته، وبناء مجد شخصيٍّ لنفسه؟!
د. خالد رُوشه
البلاغ الدعوي الأمثل هو تعليم وبيان لمعنى الهداية والسعي لتوصيل لذة العبودية للناس فيحبونها فيثبتون عليها فيصيرون من جند الإسلام , وإلا فغاية أثر الوعاظ الرحل هؤلاء أن يستميلوا الناس ليكونوا جمهورا لا ليكونوا جندا ومؤثرين ودعاة وعلماء
شيماء نعمان
إن للنجاح وجوها عدة، وأسبابا متنوعة ربما من المبالغة افتراض إمكانية حصرها بصورة تامة؛ غير أن حياة الناجحين في مجملها تتسم بملامح مشتركة تجعلها كشهاب متوهج تلتمع فيه بعض العادات وبعض المحظورات التي تدور في فلكها حياة المتميزين من بني البشر
يحيى البوليني
إن مواساة الفقراء والضعفاء أمر مستحب في الدين، ويحث عليه الخلق الكريم، لكنه إذا قرن دوما بإشعارهم بالعطف والشفقة وأنهم لا يصلحون لشيء سوى لنيل الصدقات وتلقي الإعانات تتحطم نفسياتهم وتجرح كرامتهم
د. محمد العبدة
قد يستعمل القرآن أسلوب الرجوع إلى التاريخ ومعرفة مصير الأمم السابقة ليكون ذلك مثار التأمل والعبرة وأن السنن واحدة لا تتبدل، فما حصل سابقا يمكن أن يحصل لاحقا
د. صفية الودغيري
فكم نحتاج لمثل هذا الصَّديق التقي في حياتنا، من يشاركنا أفراحنا وأتراحنا، ويهدينا السعادة في آمال نتقاسمها، وصفاتٍٍ مشتركة تجمعنا، وأهدافٍ نبيلةٍ نحقِّقها، وأعمالٍ جليلةٍ ننجزها، ونحتمل معاً معاني وجودنا، ونؤدي واجباتنا الإنسانية أداءً عادلاً يريحنا، ونربّي أنفُسَنا التَّربية الدّينية والاجتماعية، ونهذِبُها تهذيباً أخلاقيًّا يرقى بأفكارِنا وأعمالنا وأقوالنا
د. خالد رُوشه
البداية والمبادرة دائما ستصدر منك أنت , ومنك وحدك , لذا فلا تنتظر التشجيع من أحد , فكل الناس ينتظرون التشجيع منك أنت , ولا تنتظر الثناء من أحد , بل اكتف بالإجادة , فالإجادة اساس الإنجاز , والناس لا يحترمون أحدا كما يحترمون أصحاب الإنجازات ..
د. خالد رُوشه
وقد يكون الفتح في الدنيا ابتلاء واختبارا ، لا نجاحا وفلاحا من كل وجه ، فالنجاح والفلاح يتوقفان على التوفيق الرباني والخير المتعلق بالعمل ، والبركة المحيطة به ، فليس كل تقدم في شىء مقصودٍ حسَن ، بل لابد أن يكون نحو هدف راق ووسيلة كريمة ، ونتيجة مباركة
أمير سعيد
بعضهم يذكرنا بانتشار الإسلام في رقعة من الأرض بعيدة في أقصى أمريكا الجنوبية، وآخر يلفتنا إلى تنام أعداد المستمسكات بحجابهن في زمان الغربة، وثالث يرينا صورة لمحاضرة لداعية عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقاطر إليها آلاف الشباب الأواب.
د. عامر الهوشان
ليس المتقاعسون والقاعدون عن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المسلمين هم وحدهم من يحاول الاتكاء على فهمه الخاطئ لهذه الآية لتبرير كسلهم وتركهم لأعظم واجبات الإسلام بعد الأركان....فهناك من أصحاب التيارات الفكرية الحديثة المنحرفة عن منهج الله وأصحاب الفسوق والموبقات والمعاصي من يحاول أن يواجه الدعاة إلى الله والناصحين والمربين بهذه الآية لصدهم عن الاستمرار بأداء مهمة الأنبياء والمرسلين .
د. خالد رُوشه
هل صارت القسوة هي سمت العالم ؟ هل صار الإضرار والضرر هو سلوكه ومبتغاه ؟! ، هل صار صوت الأنين هو نغمه وألحانه ؟! لماذا كلما توجهت الى وجهة وجدت الألم يغطيها ، والمعاناة تسكنها ، والتربص يقبع باركانها ؟ لماذا ياكل القوي الضعيف ، ويهمل الغني الفقير ، ويطغى القادر على غير القادر ؟!
د. محمد العبدة
كثيرة جداً هي الآيات التي تدعو من خلال عرض الأحداث أو من خلال آيات الله في الكون ، تدعو إلى إعمال العقل والتدبر في هذه المسألة أو تلك ، خاصة في موارد الشبهات أو ما يلقيه المجادلون من أسئلة أو مماحكات ..