بيوت مطمئنة

أميمة الجابر
ولتعلم الأم أنها ستعطي كل يوم في حياتها درسا عمليا من سلوكياتها , مؤثرا في نفسية ابنتها وراسخا في عقلها وقلبها , ولتنتبه أن العلاقة القائمة على الحب بين الابوين وأبنائهم خاصة للبنات فهي ضرورية لتربية مستقيمة .
د. عامر الهوشان
لا بد من التأكيد على ضرورة الاستمرار في طرق هذا الموضوع الخطير على الدوام من قبل الدعاة والمربين , نظرا لكون الحاجة إليه تتفاقم في مثل هذه الأيام , وتزداد معها بالمقابل حاجة الشباب المغترب لمن يساعده في السيطرة شهواته وضبطها بضوابط الإسلام , والتغلب على نفسه الأمارة بالسوء وشيطانه .
د. عامر الهوشان
لا أظن أن هناك طفلا أو صبيا يمكن أن يشوش على المصلين أو يسيء الأدب في المسجد إن تم التدرج معه بما سبق من خطوات وغيرها مما يجب أن يتعلمه الصبيان قبل أن يرتادوا بيوت الله , فالحقيقة المرة تؤكد أن تشويش بعضهم على المصلين , وعدم مراعاتهم لآداب المسجد , سببها في الحقيقة والواقع إهمال أولياء أمورهم في تربتهم على آداب المسجد قبل أن يرسلوهم إلى بيوت الله
أميمة الجابر
وأكرر ههنا أن النصح العملي أيضا قد يكون أهم من النصح القولي , فعن طريق تطبيق تلك المعاني السامية في علاقة الوالدين برحمهما وإخوتهما , وكذا الصلة والتواصل بين الوالدين ورحمهم وإخوانهم ثم مصاحبة الأبناء معهم في تلك الصلات والزيارات , يمكننا تقديم قدوة عملية واضحة , فإنك إذا ذرعت , سعدت وقت الحصاد ..
د. خالد رُوشه
الإيمان باليوم الآخر فارق أصيل في تربية أبنائنا بين أن نربيهم على أن يعيشوا ماديين بائسين أو أن يعيشوا مؤمنين راقيين .. فالمؤمنون بالآخرة لايرون الحياة شهوات وزينة , بل يرونها مزرعة ليوم آخر سيحاسبون فيه على ما قدموا .
أميمة الجابر
إنها في هذا الوقت تحتاج إلى رعاية ومودة وتقديربشكا مضاعف , وللأسف فإن الكثيرات يفتقدن ذلك حتى في ساعات الإرهاق والمرض والتعب ! هذا ولاشك يؤدي لجفاف العلاقة بين الزوجين في هذه الفترة , فتقل بينهما الحوارات والكلمات الطيبة , وتتباعد المسافات , فيظهر الفتور والملل بينهما , ويشعر كل طرف تجاه الآخر بالإحباط .
حميد بن خبيش
يستند كل أسلوب تربوي إلى رؤية تحركه وتوجهه,وبالنظر إلى التأثير العميق الذي تمارسه الأسرة على التكوين النفسي و الاجتماعي لشخصية الطفل فإن الأساليب المتبعة في تنشئته ملزمة باستحضار التوازن بين مرجعيته الإسلامية الصائنة لهويته وانتمائه وقيمه, وبين استلهام طرائق وأفكار صالحة لأن تُترجم إلى سلوك إيجابي ومثمر في حياته اليومية.ومصروف الجيب أداة تربوية وتثقيفية ينبغي أن تؤهل الطفل لتحمل المسؤولية واتخاذ القرار لا أن تكون مدخلا للسلبية و الخضوع للغرائز و اللذات العاجلة.
د. خالد رُوشه
الإسلام لم يقدم لنا الرفق كخلق إنساني إيماني متميز فحسب , بل قدمه كطريقة تناول في الحياة بأكملها , وانظر إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم :" ماكان الرفق في شىء إلا زانه وما نزع عن شىء إلا شانه " , فهو يعمم استخدام الرفق وطرائق الترفق
د. خالد رُوشه
فكل والد أو مرب يخترع لنفسه طريقة تربوية بحسب هواه وبحسب ما يرى ويستحسن , فترى هذا يستخدم منهاجا قاسيا غليظا , وآخر يعتمد الطرائق اللينة الرقيقة , وثالث يعتمد طريقة ترك الحبل على غاربه , وغيرها بل إن البعض يستحسن أن يربي ابناءه كما رباه أبوه , فيقلدهم تقليدا , وإذا سئل عن دليله..
د. خالد رُوشه
كذلك فالتربية المنهجية على التعظيم للحرمات مع التحذير من الاستهانة بها , مع اختيار المناهج التي يصب مفهومها في ذلك , ويرجى ههنا أن تكون المناهج تطبيقية مع الواقع , ومماسة له , وواصفة طرائق التعامل معه , مع تحذيرها من طرق الانحراف وسبله .
د. خالد رُوشه
هناك جانب آخر هام في مجال الدعم النفسي للأبناء خصوصا في مرحلة المراهقة , وهو ما يتعلق بالمال وإنفاقه , فيجب ألا يشعر الابن ببخل ابيه عليه في الإنفاق , بل يشعره بحبه أثناء عطائه , وإن كان الاب فقيرا ايضا فعليه أن يفهمه أنه يبذل جهده لأجل سعادته
الهيثم زعفان
الأم يقع عليها دور كبير في تكريس الهوية الإسلامية في نفوس الأبناء، فشتان بين أم تقضي وقتها لهواً وترفاً بين التلفاز بمسلسلاته وأفلامه والجوال والنت بغيبتهما ونميمتهما
د. خالد رُوشه
وأكثرهن شرا وسوء تلك التي لا تهتم عندما يذكر الله سبحانه , ولا تهتم أن تُذكر أهلها بالله سبحانه , ولا تستوحش من بعدها عن ذكره عز وجل , ولا تبالي عندما يغيب الذكر عن بيتها .. أكثر النساء بغضا تلكم التي تدمن ادعاء المرض , فلطالما تشتكي من كونها مريضة , وحتى عندما تعترف بصحتها في بعض الأحيان تتذكر ايام المرض , وما بقي منه !
د. صفية الودغيري
ولن تصنع التغيير .. ووجودُك مقيد بمظاهر الحياة المادية والغربية التي انحرفت بك عن سُلوكِ طريق العلم الحق، حتى أسَرَك إغراءُ المدنية المزيفة وترَفُ المظاهر العصرية.. وأَقْبَلتَ على المادِّيات حتى أَغْرقَتْك في الأَخْذِ بالإباحة المطلقة للمتع والملذَّات، فصرفَتْك عن أداء الحقوق والواجبات ..
د. خالد رُوشه
وحديثنا يطول حول هذا الموضوع لكن في الأخير دعنى الفتك أن الانفراد بالنفس ودعاء الرب العظيم الكريم الرحيم أن يفرج الأزمة ويزيل الغمة سبيل يسبق كل ما سبق وذكرنا , كما أن أوامر الشريعة الغراء من إحسان الظن بالآخر والرفق في معاملته واختيار حسن الحديث معه والصبر عليه هي مفاتيح اساسية لمنع الشيطان من ولوج باب منازلنا المؤمنة ..
حميد بن خبيش
إن استعراض تصرفات النبي صلى الله عليه و سلم في عالم الطفولة يكشف الهوة المؤلمة التي خلفها انفصال الفكرة عن السلوك,واحتكام مجتمعاتنا في صوغ سياساتها التعليمية إلى منظومة
يحيى البوليني
وهناك شعرة فاصلة بين النصح والإفساد ومدارها على المنصوح ذاته , فان كانت لديه القدرة على إحداث التغييرات في حياته ولكن متقاعس عنها متكاسل عن القيام بها فينبغي نصحه وتوجيهه , وأما من كان لا يملك من أمره شيئا وليس لديه
د. صفية الودغيري
على تلك الحقيقة الخالدة التي جعلت كلاًّ من الرجل والمرأة في ميزان التكليف والتشريف والمسؤولية سواء، إلا أن لكلٍّ منهما أفضليته المرتبطة بخصائص طبيعته الفكرية، والنفسية، والاجتماعية، والجسدية، ولكلٍّ منهما درجته ومرتبته من الثواب والرِّفعة التي تناسِب المهمة التي أنيطت به ..
د. خالد رُوشه
سئل الأحنف بن قيس عن الأبناء فقال : ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول على كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبونك جهدهم ، ولا تكن عليهم ثقلاً ثقيلاً
د. خالد رُوشه
تعال نستغل الفرصة المناسبة لنحكي لهم عن قصص في مروءة الأبناء وكيف أنهم كانوا عند حسن الظن . تعال بنا نحملهم مسئولية عمل مؤقت ونتركه لهم بالفعل , ونمدحهم إن هم أجادوا , ونعلمهم إن هم أخطؤوا ..
د. خالد رُوشه
هناك ثلاث مراحل أساسية في طريق تعليم أبنائنا الصلاة لايمكننا أن نهمل مرحلة منها , أو نغفل عنها , أو نتهاون فيها , إذ هي مراحل مرتبطة ببعضها بعضا , كسلسلة مترابطة . هذه المراحل ليست مراحل عمرية ولا زمنية , نعم بعضها يبدأ قبل بعض , لكنها متداخلة , ومتكررة , اشبه بثلاث حلقات متداخلة , وقد يسبق بعضها بعضا في الوقت في بعض الأحيان , وقد يتغير هذا الترتيب في وقت آخر , لكنها من المهم جدا أن تبقى مترابطة في ذهن الأبناء وفي السلوك التربوي للآباء .
د. خالد رُوشه
نحن بحاجة أن نترك لأنفسنا فرصة حقيقية وصريحة نتعامل فيها مع ابنائنا وبناتنا , نعرفهم بأنفسنا , بقلوب مفتوحة , باهتمام وإيجابية , حتى لا نراكم في قلوبهم ما قد ننكره لو أهملنا ذلك ..
د. خالد رُوشه
كذا فالصدقة في رمضان ينبغى أن تكون بمفهوم المسؤولية الذاتية أيضا , فهي صدقة خفية , بعيدة عن الشهرة , والرياء , والتزين , وكل متصدق متعلق بصدقته , وكلٌ يسعى أن يحصل أكبر وأعظم أجر من صدقته مهما كانت قليلة ..الخ وهكذا في شتى عبادات رمضان التي يمكننا عبرها أن نوصل ذلك المفهوم , فينشأ أبناؤنا معتمدين على أنفسهم , غير مرتبطين بالأجواء الخارجية في العبادة سلباً وإيجاباً .
د. خالد رُوشه
وعندما نستطيع أن نبني قيما شخصية لدى الأبناء فيما يخص العطاء والمنع ( فيقنع بما أخذ , ويزهد في الكثير , ويرضى بالقليل , ولا يتطلع لما في أيدي غيره , ويستطيع ضبط نفسه فيما اشتهى , وفيما رغب , ويستطيع منع نفسه عن بعض ما
د. خالد رُوشه
يجب أن نعلمهم الرفق , والصبر , والحلم , والأناة , والإيثار , والعطاء , والتيسير على الناس , وحسن الظن فيهم , والمسارعة إلى خدمتهم بلا مقابل ...وغيرها من أخلاق المروءة والفضيلة .. هكذا علمنا ديننا , وهكذا علم الأنبياء جميعا , وهكذا طريقتهم " فبهداهم اقتده " ..