مسائل علمية

فهد بن يحيى العماري
ينبغي للإمام مراعاة الخلاف في مثل هذه المسألة التي هي من الرخص خاصة إذا كان المذهب الفقهي وفتوى علماء البلد مستقرة على قول معين، فإن الخلاف شر، وترك الرخصة والسنة مقدم على فعل رخصة أو سنة تحدث فتنة وخلافاً وفرقة
فهد بن يحيى العماري
يقولها المؤذن في أوقات الجمع وغير أوقات الجمع كصلاة الفجر بسبب المطر والريح الشديدة والبرد الشديد إن كان نزل المطر قبل خروج الناس إلى الصلاة في المساجد فينادي المؤذن: (ألا صلوا في رحالكم)
صديق حسن خان القنوجي
اعتبرت الطيرة الواردة في الشرك شركاً، ذلك أنهم كانوا يعتقدون أن الطير بنفسه هو الجالب لهم النفع والدافع عنهم المضرة، وإن عملوا بموجب هذا فكأنهم أشركوا الطير مع الله في النفع والضر. ومعنى إذهابه بالتوكل أن الإنسان حينما تطير وخطر بباله شيء من جهة الطير، ولكن توكل على الله وفوّض أمره إليه ولم يعمل بما خطر بباله، فكأن الله سبحانه وتعالى عفا عنه ذاك التطير، فمن توكل سلم، ولم يؤاخذه الله بما عرض له من التطير
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
الخلاف الأقوى كان في تخصيصه للإمام أو تعميمه لكل مصلي مع اتفاق الجميع على الكراهة حيث لا قائل بالتحريم هنا ولم يذكر أحد صارفاً للحكم
د. خالد بن سليمان المهنا
والعذر عن عائشة أنها تأولت الحديث المذكور كما تأوله غيرها من صواحباتها على أن المراد بذلك أن لا يجب عليهن غير تلك الحجة، وتأيد ذلك عندها بقوله صلى الله عليه وسلم: (لكن أفضل الجهاد الحج والعمرة)
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
الأحاديث المانعة من الكفت في الصلاة مطلقة لم تفرق بين حالة وحالة، والمطلق يعمل به على إطلاقه حتى يقوم دليل التقييد، ولا دليل على التقييد، فيبقى المطلق على إطلاقه
فهد بن يحيى العماري
تشد الناس رحالها لأسفارهم ، وتختلف أيام الصوم والفطر عليهم باختلاف البلدان ومطالعها في رؤية هلال رمضان وهلال شوال ، وينتج عن هذا مسألة يكثر السؤال عنها، أعرضها باختصار بأن اختلاف رؤية الهلال ابتداء وانتهاء بين البلدان، لها سبع حالات بالنسبة للمسافرين
د. عمر بن عبد الله المقبل
بيان درجة حديث: "أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة"
فهد بن يحيى العماري
إذا كان الإنسان وهو مسافر إلى بلده يستطيع أن يدخل بلده ويدرك الصلاة مع الجماعة أو وقتها أو يدخل بلده قبل دخول وقت الثانية فهل يجوز له الجمع ؟.
د. عزت روبي سليم
الراجح في المسألة تأخير قضاء رمضان إلى رمضان داخل إن كان لعذر قضاه ولا فدية. وإن كان لغير عذر قضاه مع الفدية، وهي عن كل يوم إطعام مسكين
عبد الرحمن بن عوض القرني
يحتمل أن يكون التقييد خرج مخرج الغالب لاختصاص الجمعة بكثرة الناس بخلاف سائر الصلوات فلا يختص ذلك بالجمعة بل يكون حكم سائر الصلوات حكمها
د.عبدالله آل سيف
العامل يملك الربح بالمحاسبة والتنضيض والفسخ قبل القسمة والقبض
فهد بن يحيى العماري
من السنن العظيمة التي حث وحض الرسول صلى الله عليه وسلم عليها، ورغّب فيها، سنة صلاة الضحى، وهي تتضمن أحكامًا عدة، يجهلها الكثير ويغفل بعض الناس عنها، لأن وقتها وقت انهماك الناس في أشغالهم وأعمالهم
د. عبد الله بن سليمان آل مهنا
وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول
فهد بن يحيى العماري
قال الأثرم: سئل أحمد بن حنبل وأنا أسمع عن الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، فقال: ما أفعله أنا، فإن فعله رجل ثم سكت كأنه لم يعبه إن فعله، قيل له: لم لم تأخذ به ليس فيه حديث يثبت
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
الأمر بتخفيف الصلاة والنهي والزجر عن الإطالة فيها، ومقتضى ذلك تحريم الإطالة في الصلاة وأما الصوارف المذكورة فيمكن الإجابة عنها
فهد بن يحيى العماري
للمأموم ألا يسبق الإمام في التأمين حتى لا يفوته الفضل، وينبغي للإمام ألا يتأخر في التأمين حتى لا يسبقه المأموم
فهد بن يحيى العماري
من السنن العظيمة التي حث وحض الرسول صلى الله عليه وسلم عليها، ورغّب فيها، مسألة: الترديد مع المؤذن، وتسمى عند الفقهاء إجابة المؤذن، وتتضمن أحكاماً عدة، يغفل بعض الناس عنها، ويجهلها الكثير
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
إن النافلة الراتبة وغيرها يستحب أن يتحول لها عن موضع الفريضة إلى موضع آخر، وأفضله التحول إلى بيته، وإلا فموضع آخر من المسجد أو غيره ليكثر مواضع سجوده ولتنفصل صورة النافلة عن صورة الفريضة
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
اتفق الفقهاء على أن الاختلاف وعدم تسوية الصف منهي عنها، وأن تسوية الصف مشروع ومأمور به وذلك للأحاديث الواردة المتواترة من قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وفعل الخلفاء الراشدين، وذلك لتعلق تسوية الصف بركن عظيم ألا وهو الصلاة

الحمد لله، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وسلم تسليما، أما بعد فيجوز أن يُضحى عن الميت، وتنفعه إن شاء الله، وهو من البر به، قال بهذا: جمهور العلماء، وهو اختيار ابن تيمية، وابن القيم، ومن المعاصرين: ابن باز، واللجنة الدائمة وغيرهم.