مسائل علمية

عبد الرحمن الشثري
إذا مَرَّت بالمقبرة بدون قصد الزيارة فلا حرج عليها أن تقف وأن تُسلّم على أهل المقبرة بما علّمه النبي صلى الله عليه وسلم أمَّته، فيُفرَّق بالنسبة للنساء بين مَن خَرَجَت من بيتها لقصد الزيارة، ومَن مرَّت بالمقبرة بدون قصد فَوَقَفت وسلَّمت. فالأُولى التي خَرَجَت من بيتها للزيارة قد فَعَلَت مُحرَّماً وعرَّضت نفسها للعنة الله عز وجل. وأما الثانية فلا حَرَجَ عليها
د. يوسف الشبيلي
اختلف الفقهاء في حكم الرهن قبل وجوب الدين على قولين : القول الأول : عدم صحة الرهن قبل ثبوت الدين . وهذا مذهب الشافعية (1) ، والحنابلة في المشهور من المذهب(2).
د. عبد الرحمن القرني
إذا كانت لأمر دنيوي فقد اتفق الفقهاء على أن الكراهة لا تؤثر إذا كانت من أجل خلاف دنيوي أو لكونه أحق منهم بالإمامة أو لكونه ذا دين وسنة فكل ذلك لا يؤثر في الحكم
د. عبد الرحمن القرني
لفظة (فهو أحق) تدل على أن هذا المكان صار من اختصاص من سبق إليه؛ فلا يجلس فيه غيره حتى يفارقه صاحبه الأول مفارقة يعرف منها عدم عودته للمكان، أو أنه يتنازل عنه بطيب نفس منه
فهد بن يحيى العماري
كثر الحديث والنقاش عن حكم تكرار الفاتحة في الركعة الواحد من خلال وسائل التواصل، وأن ذلك مبطل للصلاة، وحصل بسبب ذلك حرج عند بعض الناس، وخاصة أئمة المساجد، وبدأ السؤال عن ذلك، فاستعنت بالله في جمع بعض المسائل في أحكام تكرار الفاتحة مختصرة
د. عبد الله بن سليمان آل مهنا
لا يجوز للمسلم تهنئة النصارى بأعيادهم؛ لأن في ذلك تعاوناً على الإثم، وقد نهينا عنه، قال تعالى: {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2]، كما أن فيه تودداً إليهم، وطلباً لمحبتهم، وإشعاراً بالرضى عنهم، وعن شعائرهم
د. عبد الرحمن القرني
فرقعة في الصلاة مكروهة؛ لما فيها من العبث، ولكنها لا تصل إلى الحرمة؛ لعدم ثبوت النهي فيها
فهد بن يحيى العماري
إذا مسح يبدأ باليمنى ثم اليسرى وهو قول عند الحنابلة وقيل: يمسحهما سوياً كالوضوء، وهو مذهب الحنفية والشافعية وقول عند الحنابلة، والأقرب كله يصح، وبأيهما فعل أجزأ، لعدم الدليل المبيّن للصفة وطريقة المسح، والأفضل الأول
د. عبد الرحمن القرني
أن العلماء لم يختلفوا في ثبوت النهي، وفي دلالته على الفساد والبطلان -وذلك لأن الكلام خروج عن هيئة الصلاة كالأكل والضحك ونحو ذلك بخلاف الالتفات أو رفع البصر إلى السماء فهو وإن كان منهياً عنه إلا أنه ليس فيه خروج عن هيئة الصلاة-
سليمان بن جاسر الجاسر
معاذ بن عبدالله بن عبدالعزيز المحيش
د. عبدالله بن منصور الغفيلي
د. عبدالله بن منصور الغفيلي
د. خالد بن سليمان المهنا
د. خالد بن سليمان المهنا
وجه الإشكال: أن الحديث يقتضي صحة السعي قبل الطواف؛ لأن فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أجاب سائله عن السعي قبل الطواف بقوله: ((لا حرج لا حرج )).
د. خالد بن سليمان المهنا
عبد الرحمن البراك
وقد تأملتُ بعض ذلك فوجدت أن الصلاة في القرآن والحديث يراد بها تارة الصلاة الشرعية المشتملة على الأقوال والأفعال المعروفة، ويراد بالصلاة تارة دعاءٌ مخصوص
د. الصديق محمد الأمين الضرير
وصور فسخ الدين بالدين كثيرة، منها فسخ الدين مباشرة، ومن أوضح صوره تأخير الدين على الزيادة فيه، ولا خلاف في منعه؛ لأنه هو ربا الجاهلية، ومنها فسخ الدين بالدين عن طريق سلعة يملكها الدائن، وصورتها أن يقرض رجل آخر دنانير إلى شهر فيشتري بها المقترض من المقرض سلعة إلى شهرين

صلاة ركعتين عند دخول المسجد
الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
أما بعد:
فإن من المسائل الفقهية التي يكثر السؤال عنها وتمس الحاجة لبيانها مسألة
"حكم صلاة ركعتين عند دخول المسجد" (*).
(اتفق العلماء على مشروعية صلاة ركعتين عند دخول المسجد)[1].