Skip over navigation

استشارات

  • عرفت أنها عصبية وتسمع الأغاني هل أخطبها؟
  • وحيد وغريب ومراهق وفي بلاد الفواحش.. بم تنصحونني؟
  • دقة بدقة!

إيمانيات

  • لغة الشيطان !
  • سياحة روحيّة في رياض العابدين المتدبّرين
  • إلى التائبين أتحدث ..

قضايا تربوية

  • إلى النازفين في سوريا ... ثبت الأجر وقرب النصر
  • السيرة النبوية و هجمة الطابور الخامس
  • محنة المرأة العاملة

بيوت مطمئنة

بيوتنا ..وحمى التسوق
معتز شاهين وتلك الحمى لا تقل خطورة وقد تعادل الإدمان ، ويمكن لنا أن نعرف تلك الحالة من هوس الشراء بأنها عملية هروب للفرد من واقعه والمشاكل التي تحاصره إلى حالة من اللذة والمتعة يجدها في شراء وامتلاك الحاجيات؛ أيًا كانت تلك الحاجيات أو درجة حاجته لاستخدامها، كل ذلك من أجل رفع الروح المعنوية له، وتغيير حالته المزاجية من حالة غير سارة يعيش بها، إلى اصطناع حالة سارة يعيش فيها.
آداب منسية في موائد رمضان
أميمة الجابر ونترك كل ما يقف حائلا بيننا وبين خالقنا لقبول دعائنا فحيئذ نرفع أيدينا للسماء في ذلك الشهر راجين الصفح والغفران بدعوة خالصة نقية تصل إليه سبحانه فتعرج إليه صاعدة فيتقبلها ربنا بقبول حسن .إنه كتاب الله تعالى الذي علمنا وسنة نبيه صل الله عليه وسلم تشهد وتوضح لنا كيف نسير وهي تحث على أن نخلص العبادة له سبحانه وتعالى ونتمسك بكل ما جاء عنه
في بيتنا صائم جديد
سلوى المغربي " إذا كان صغيراً لم يبلغ فإنه لا يلزمه الصوم ، ولكن إذا كان يستطيعه دون مشقة فإنه يؤمر به ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يُصوِّمون أولادهم ، حتى إن الصغير منهم ليبكي فيعطونه اللعب يتلهى بها ، ولكن إذا ثبت أن هذا يضره فإنه يمنع منه ، وإذا كان الله سبحانه وتعالى منعنا من إعطاء الصغار أموالهم خوفاً من الإفساد بها ، فإن خوف إضرار الأبدان من باب أولى أن نمنعهم منه ، ولكن المنع يكون عن غير طريق القسوة ، فإنها لا تنبغي في معاملة الأولاد عند تربيتهم "
رمضان والطفل
معتز شاهين وكلمة أخيرة أن الأمر عائد إليكما أيها الوالدين في تكوين ذاكرة إيجابية لدى صغاركم حول هذا الشهر الكريم، فتعامل الأب والأم مع الطفل أثناء الصيام بشيء من الغلظة والعصبية مع التحجج بالصيام هو ذاكرة سلبية لرمضان تخزن لدى الطفل، وتؤثر في اتجاهاته وسلوكه نحو هذا الشهر العظيم، لذا يجب على الوالدين تكوين ذاكرة سعيدة ومبهجة لصغارهم نحو هذا الشهر الفضيل.
الرفق كأسلوب تربوي علاجي
خالد رُوشه وقد طبق النبي صلى الله عليه وسلم تجربة تربوية ناجحة يحكيها لنا تابعه الصحابي الجليل أنس بن مالك فيقول : "لقد خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي عن شىء فعلته لم فعلت ذلك ولا عن شىء لم أفعله لم لم تفعل ذلك، ولم يعبس في وجهي قط" .. يبقى أن تعلم أن أنسا هذا رضي الله عنه قد صار شخصية من أهم الشخصيات الإسلامية على مر العصور سواء في المجال العلمي أو النهضوي الحضاري .
أبي اين لعبتي ؟
أميمة الجابر إن ذلك الحرمان من الألعاب قد يظل في ذاكرة الطفل حتى بعدما يكبر , وقد نجد آباء قد حرموا في صغرهم كثيرا من الألعاب , فكانت النتيجة احساسهم بذلك الحرمان حتى بعدما كبروا وغمر الشيب رؤوسهم مازالوا يتذكرون ذلك , فتجدهم عوضوا ذلك الحرمان عندهم بإشباع ابنائهم من الألعاب المتعددة المختلفة مهما كان ثمنها , وهنا نقطة نظام , فالهدف نبيل لكن كثرة الألعاب بلافائدة أيضا ليست ذات أثر إيجابي دائم , ليكن اختيارنا معتدلا ولنسعى نحو استفادة الطفل من كل لعبة ومن مضمونها ولا يكون هدفنا إغراق الإبن في بحر اللعب !
أيتها الزوجة .. ماذا لوالديك بعد الزواج ؟!
أميمة الجابر

يتعهد الوالدان إبنتهم بالرعاية , فتكبر أمامهما يوماَ بعد يوم , و تبدو متفتحة مثل الزهرة بألوانها فتسعد عيونهما وقلوبهما برؤيتها

 


الابن الأول وأخطاء الأبوين التربوية ..
يحيى البوليني ففي أبسط المواقف اليومية قد لا تلجأ ربة المنزل لتجربة طهي صنف جديد من الطعام لا تعرفه إلا بعد سؤال المجربين أو البحث عن معلومات حول كيفية طهيه والمقادير الواجبة لكي لا تقع في الخطأ , وبينما يتطلب شراء جهاز الكتروني بسيط من رب الأسرة أن يبحث ويقرأ المواصفات والخصائص وسبل التشغيل والمشاكل وحلولها والمحاذير لتلافيها , وكلاهما يرفض مطلقا فكرة أن يجرب ثم يتعلم من خطئه ويعتبرها فكرة خاطئة تماما إذ تكلفهم ضياع الوقت أو الجهد أو المال .
الاب والأم ومخاطر تبادل الأدوار
يحيى البوليني ولكن الخلل والخطر عندما يبتعد أحدهما أو يفتقد الصفات التي يجب أن تتوفر فيه فيضطر الآخر كمحاولة منه لتعويض الأبناء أو للمحافظة على الكيان الأسري كله أن يحاول أن يكتسب بعض الصفات التي كان من المفترض ان تكون في زوجه , فتحدث مشكلة تربوية كبرى للأبناء وربما تؤثر على البيت كله .
ولدي ..لا أخاف الفراق .. إن الله سيرعاك
أميمة الجابر فالله قريب مجيب الدعاء , فلنستودع ابناءنا عنده سبحانه كل يوم فإنه لا يضيع ودائعه . فليكن راسخا في قلبك ياولدي أننا مهما باعدت بيننا الأيام .." إن الله سيرعـــاك "
« الأولى ‹ السابقة
1 2 3 4 5 6 7 8 9
…
التالية › الأخيرة »

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ