لا بد لمن يضع جدولا لنفسه أو لغيره لإنجاز عمل ما ألا يغلقه بالأوقات الدقيقة ولكن يجعل توقيته لكل قسم من أعماله في حيز وقتي مفتوح قدر الإمكان، وأنا هنا أرشح بدلا من أن نقول من ساعة كذا لكذا أن نربطها بالأوقات الشرعية في الصلوات مثلا أو أوقات السحر أو غيره

إنه بمقدارِ ما في البيتِ منْ خيرٍ وطاعةٍ وذكرٍ تكونُ السعادةُ والهناءُ والصفاءُ، ويفِرُّ الشيطانُ منْهُ، "فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ"، وفي روايةٍ أخرَى: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ"، فكيف بالبيت الذي يقرأ فيه القرآن، وتقام فيه حلق الذكر، وتؤدى فيه الفرائض، وتتابع فيه النوافل، ولأهله حظهم من قيام الليل!
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
هذا الهدي القرآني ينطبق على الماضي كما ينطبق على الحاضر ، فالمسلمون لا ينغلقون عن الاستفادة من علوم الآخرين النافعة فالإطلاع على خبرات الآخرين يساعد على التعرف على مكامن الخير لتنميته والتعرف على عوامل الانحراف لمعرفة العلاج
د. محمد العبدة
ما من مسلم إلا ويقر بأن النعم من الله وحده ولكن المشكلة هل هذه النعم يستعان بها على طاعته سبحانه وتعالى، أم على معصيته، فكم ممن أنعم الله عليه بالمال والصحة والوقت وأنفقها في المعاصي واللهو والمحرمات!
عمرو سامي