Skip over navigation

  • رئيس جمعية المنار الخيرية في النيجر.. أوضاع مالي فاقمت المشكلات في النيجر.. جهود الإغاثة التنصيرية لم تجد من يجاريها
  • وزيرالعدل التونسي: الله يأمرنا أن نحكم بالعدل.. لسنا دعاة سلطة وما يهمنا ليس الزجر وإنما التوعية
  • العقيل: العمل الخيري من أكبر المساهمين في الأمن الفكري .. حماية المعتقدات يجب أن تكون من أولويات المؤسسات الوقفية

  • معركة القصير: دهاليز الدبلوماسية الدولية ومستقبل الثورة
  • سوريا: دوافع الغارة الإسرائيلية على جمرايا وأبعادها
  • بروستاريك (الهوية الوطنية السعودية - أزمة هوية ووطنية)

  • سوريا والدور المنوط بالعلماء
  • الإعلام والمتطاولن على الدين
  • نداء للشعب المصري قبل السقوط في هاوية 30 يونيو

فكر ودعوة

الثورة السوريّة تتحدّى .!
د. عبد المجيد البيانوني إنّ شعبنا بكلّ مدنه وقراه ، وأريافه وأطيافه ، قد حزم أمره ، وأمضى عزمه : ألاّ تراجع عن هذه الثورة : « ننتصر أو نموت » ، وأعلن بكلّ إيمان وقوّة يقين : « يا الله ! ما لنا غيرك يا الله ! » ، وجعل شعاره في كلّ حركة : « الله أكبر ! » .
قواعد دعوية ( 1 ) الإخلاص في الدعوة إلى الله
خالد رُوشه الدعوة إلى الله من اشرف الأعمال واعلى الوظائف , إذ هي وظيفة الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام , ونحن في سلسلتنا هذه سنسعى للوقوف على عدة قواعد هامة واساسية في الدعوة إلى الله ان شاء الله :
نزف كلمة !
خالد رُوشه ومنبت الكلمات قناعة قلبية ورؤية عقلية , فهي دليل على ما يدور في العقول وتعتقده النفوس , ومزرعة الكلمات نوايا الصدور عند كل إنسان , فتكبر في صدره الكلمات لتخرج بركانا ثائرا , أو تخرج قطرات مكثفة على مرآة زجاج .
الأطفال البؤساء ... ورؤية تحتاج إلى الرعاية
د. صفية الودغيري ويَجَدُ الأغنياء والأثرياء من يرُدُّونهم إلى صِفاتِهم الإنسانِيَّة، فتستقيمُ نفوسُهُم، ويُصْلِحُوا ما أفْسَدَهُ التَّرف، حينها تتلاشى الفوارق بينهم وبين من دونهم، ويحكُمُ الجميع قانونٌ إلهي عادل، يلزمهم بكلمة الحقِّ والواجب لا بالكلمة الواحدة .
بين الثناء والنصيحة يقف ميزان الاعتدال
يحيى البوليني وتتباين مكانة ناصحك ومادحك منك بتباين الأثر النفسي عليك بين النصيحة والثناء , فناصحك يعلم سلفا انه سيغضبك عند قوله لك ما لا تهواه , أما مادحك فيريد التقرب منك بمدحك بقوله الذي ترضاه نفسك وتحبه , ولهذا فمعظم الناس يقرب مادحه ويحب حديثه ويبعد ناصحه ويتأفف من سماع كلماته , وقليل من الناس من يستطيع أن يكسر ذلك الحاجز فيجعل مادحه وناصحه عنده سواء , بينما يندر من يحمل نفسا عالية تحب ناصحها وتقربه أكثر من مادحها التي تبعده وتحثو في وجهه التراب .
مرآة الحزن ..والقلوب المغلقة !
د. صفية الودغيري فعلى من كان ينشد السعادة أن لا يبحث عنها لدى الآخرين، بل أن يبحث عنها داخل نفسه بما يمتلكه من طاقة الفهم، ومَلَكات الإدراك والإحساس، إن هو ارغم نفسه على طريق الله وسبح في سبيل هداه , وأن لا يبحث عما تبقَّى، وعما ضاع منه، وعمَّا سيأتيه غدا، فكلّ ما مضى من حياته قد مات وانتهى، وما تبقَّى هو مجردّ انعكاس لما ادَّخَره، ولما جمعه وغنمه، وهو ظِلّ لحياة كلِّ واحدٍ منا، وهي حياةٌ كان لها وجودا ثم تبدّدت، مثل الأزهار في أوَّل نشوئها كانت براعمًا صغيرة، ثم بلَّلها النَّدى فتفتَّحت، ثم ذَوَت وجفَّت، ولم يبقَّى منها سوى بعض الشَّذى لا يلبث أن يموت ..
قلب يبحث عن أضلعه !
خالد رُوشه إننا نخطىء كثيرا عندما ننسى خطط القلوب في زحمة خطط الأفكار والأعمال , فإذا بنا نرتب لأنفسنا كل شىء غافلين عن أهم الآلات وأقوى الدوافع للنجاح وهو القلب خطط القلوب دوما هي خطط سرية مخبوءة , لا يكاد يعرفها أحد غير صاحبها , وقد يحاول صاحبها أن يبدو بها بغير حقيقتها في أحيان
مليونية اللون الأبيض
أميمة الجابر ثورة علي انحرافات النفس البشرية و هواها , ثورة علي الدنس من كل نوع و من كل شكل , ثورة التوحيد ضد الشرك و أهله , و ضد الظلم وأهله , و ضد الذنب و أهله , قائدها هو النبي الأكرم صلي الله عليه و سلم , ومنهاجها كتاب الله و سنة نبيه صلي الله عليه و سلم , و سبيلها سبيل المؤمنين .
لا تجرحوهم في العطاء ففي جروح المنع غناء !
يحيى البوليني إذا كنت من أهل العطاء فلا تجعل عطاءك آسرا لمن تعطيه مقيدا له لانتظار إحسانك , بل ادفعه لكي ينمي ويستثمر ما أعطاه الله له , لكي يشاركك يوما ما فيصبح من أهل العطاء مثلك فيعلو شأنكما ويتقدم مجتمعكما , واترك عنك إشعاره دوما بتلك الشفقة المحبطة أو تثبيت فكرة لديه بأنه لا حياة له بدون عطائك وعطاء أمثالك من أهل الفضل واليسار
كيف السبيل إلى نصرته صلى الله عليه وسلم ؟
حميد بن خبيش إن الدفاع عن النبوة و درء الشبهات التي يُلحقها الإعلام الغربي بشخص الرسول الكريم هو من البداهة بحيث لا يحتاج معه مسلم إلى حشد الأدلة و النصوص المؤيدة , لكن السؤال الذي يفرض نفسه بحدة كلما تطاولت جهة حاقدة على خاتم الأنبياء هو : كيف السبيل إلى نصرته ؟ و هل يكمن الحل في الصراخ و الوعيد و الدعوة لمقاطعة المنتوجات , أم أن الأمر يستدعي مواجهة حضارية تملك من التصورات و الأدوات ما يؤهلها لاستعادة الموقع الريادي لأمة الإسلام ؟
« الأولى ‹ السابقة
1 2 3 4 5 6 7 8 9
…
التالية › الأخيرة »

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ