تربية الديكتاتور .. صناعة الديكتاتور! معتز شاهين
كما ان كلا منا يولد على الفطرة , فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه , فكذلك يولد المولود على محبة جلب الخير لنفسه ودفع الضر عنها , بل أن كلا منا يولد ولديه استعداد بيولوجي ونفسي لِتَكون الطبيعة الديكتاتورية في نفسه البشرية إن ترك نفسه نهبا لمؤثراتها وهواها ، ويدفعه لذلك دافعه لحب البقاء والارتقاء ، ولكن منا من يكبح جماح عواصف الديكتاتورية التي تعتري نفسه بلجام الإيمان والتربية والتنشئة الاجتماعية والدينية السليمة، ويتعلم منها فضائل العدل والتواضع وكيف يشارك الأخرين أفراحه وأتراحه.
شخصيّة المسلم وطبيعة التربية د. عبد المجيد البيانوني
الأصل في شخصيّة المسلم أن تكون سويّة متكاملة ، لا يطغى فيها جانب على آخر ، كما يقع في المجتمعات التي تتحكّم فيها الأهواء والنزوات ، والبدع والضلالات .. إنّها طائعة لله تعالى ، مستجيبة لهديه ، أوّابة له ، مؤمنة بقضائه وقدره ، تعمل في الدنيا وقلبها الصداقة بين العلماء سعد العثمان
وإنَّ الحديث عنها لحلوٌ، عذب، شائق، رائق، كيف لا، والشَّارع الحكيم قد قرَّر هذا المعنى، وأرسى دعائمه، ورغب فيه؟!.
ألا ترونه كيف يقرِّر أنَّ الأرواح جنود مجنَّدة، ويُرَغِّب في أن تكون المعاملة بين المسلمين قائمة على هذا الأساس؟!.
ألا ترونه كيف أمر المسلم أن يحبَّ لأخيه ما يحبُّه لنفسه؟! بل استُحبَّ للمسلم أن يؤثر أخاه المسلم، وإن كان به خصَّاصة، وذلك أقصى ما يفعله الصَّديق مع صديقه.
العودة إلى التربية القرآنية .. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله د. محمد العبدة
إن التربية التي يريد القرآن من الأمة الإسلامية أن تنتهجها هي إكمال الهدى ، واستيعاب ما صلح من ماضي الإنسان واستيعاب ما صلح من حاضره أيضاً ، قال تعالى : " يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم ولله عليم حكيم " قال ابن عطية في تفسيره : " هدينا سننهم في أن أطعنا وسمعنا كما سمعوا وأطاعوا ، أو شرع لنا كما شرع لهم وإن اختلفت أحكامنا وأحكامهم والذين من قبلنا هم المؤمنون في كل شريعة "
السخرة الفكرية ... ثمرات الاحتلال الفكري رحاب محمد حسان
إن ما يحدث الآن - خاصة في البلاد التي بدأت فيها الثورات المعاصرة أو الربيع العربي - لا يمكن بحال وصفه بأنه حالة من (الغزو الفكري) كما حدث سابقاً في احتلال القرن الماضي؛ فلقد ساعدت هذه الثورات على تمييز الصفوف واتضاح الرؤى المتباينة، ولكننا يمكننا القول بأنها مرحلة متقدمة عن هذا المصطلح؛ حيث تم انتقاء العيِّنات المناسبة من تجربة الغزو الفكري وتصفيتها لاستخدامها في (السخرة الفكرية).
ثقافتنا !! د. صفية الودغيري
كما على المثقفين اليوم واجب المراجعة الجادة لواقعنا المتخلّف، وتصحيح مواطن الخلل والزلل، وجوانب الضعف والانهيار، والتنسيق بين فئات المجتمع وطبقاته لإعلاء الصوت الأصيل المعاصر، وصوت الإصلاح والتغيير لكل مساوئنا، وتقديم النموذج الصحيح للمثقف وَلَا تَرْكَنُوا .. فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ .! د. عبد المجيد البيانوني
والظاهر المشهود أنّ الركون إلى الظالمين ـ وبخاصّة من قبل العلماء ـ إنّما يبدأ بالدخول عليهم في أوّل الأمر ، ثمّ ما يلبث كثير من هؤلاء أن يستحلُوا حديثهم ، ويقبلوا تبريرهم لأعمالهم ، بل يخدعوا بأقوالهم ، ثمّ يترخّصون في قبول هباتهم وأعطياتهم ، فتسكت ألسنتهم ، ويتحوّل الدخول عليهم من دخول لله ، وابتغاء مرضاته ، إلى دخول لحظّ النفس ، وركون إليهم ، وإلى ما هم فيه من ترف الدنيا وظلم العباد ..
فضلُ مصرَ وأهلِها سعد العثمان
فضَّل الله بعض الشُّهور على بعض، وبعض الأيَّام على بعض، وبعض اللَّيالي على بعض، وبعض المساجد على بعض، وفضَّل الله مصر على سائر البلدان، كما فضَّل بعض النَّاس على بعض، والأيام واللَّيالي بعضها على بعض، والفضل على ضربين: في دين أو دنيا، أو فيهما جميعاً، وقد فضَّل الله مصر وشهد لها في كتابه بالكرم، وعظم المنزلة، وذكرها باسمها وخصَّها دون غيرها، وكرَّر ذكرها،
سبتة .. شاهد على المهزلة حميد بن خبيش
إن الحديث عن الغد المشترك و علاقات الجوار البناءة يفقد دلالته أمام مواصلة الاعتداء على السيادة و الكرامة , ومهما بلغ الحذق في صوغ المغالطات فإن الكفة لا تلبث أن ترجح لصالح الشرعية وحقائق الجغرافيا و التاريخ , ولو بعد حين !
لايفل الحديد إلا الحديد ! سعد العثمان
عن جابر، وأبي أيوب الأنصاريِّ رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ( ما من امرئ يخذلُ مسلماً في موطن يُنتقصُ فيه من عرضُه، ويُنتهك فيه من حُرمتُه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نُصرتَه، وما من امرئ ينصرُ مسلماً في موطن يُنتقصُ فيه من عرضه، ويُنتهكُ فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يُحبُّ فيه نُصرتَه) رواه أحمد وأبو داود.
ختاماً: يقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾الأنعام: 36.