الكذب على ملايين الأحياء: "الوهابيون" ضد المآذن
مهند الخليل
الكذب ليس جديداً على الرافضة!! فهو عقيدة ودينٌ عند القوم على مدى قرون!! أليسوا يؤمنون بأن تسعة أعشار دينهم تتركز في التقية (إظهار المرء نقيض ما يبطن وهو منتهى الكذب لدى العقلاء من قبل ومن بعد)؟!
حرية الإعلام في ظل الهيمنة الغربية.. البوسنة نموذجاً
عبد الباقي خليفة
تزداد التدخلات الغربية في فضائنا الإسلامي، بما فيه العربي، على المستويين السياسي والإعلامي، لصنع أشخاص وحكومات ومنظمات تعمل لصالحه. وقد ازداد اهتمام الغرب بالجانب الإعلامي، إدراكاً منه للدور الكبير الذي يؤديه الإلحاح الإعلامي في تشكيل الرأي العام، وفي صياغة الأحداث بالطريقة التي تخدم أهداف من يقف وراءه
قناة الحرة.. نموذج الإعلام المضلِّل
مهند الخليل
إن خيانة الحرة لشرف المهنة يتجلى في القضايا الفكرية أشد كثيراً من تجليه في الموضوعات السياسية!! فهي لا تستضيف سوى الملحدين والزنادقة المفترين على الإسلام الكذب البواح، وإذا عثرت على ضيف لا يخص الإسلام بهذه البغضاء فيكفيها لاستضافته، أن يتطاول على الدين بعامة، فمصطلح الدين في عقول الجمهور المتلقي هو الإسلام!!
الرافضة مع النصارى ضد المسلمين؟!
مهند الخليل
فما أكثر الأقلام التي يحمل أصحابها أسماء المسلمين، وينتسبون بالوراثة إلى أبوين مسلمَيْن، ويتكلمون بلساننا، لكنها أقلام تبث السم الزعاف، الذي يربو شره على أقلام غلاة النصارى واليهود من مستشرقين ورهبان وأحبار، يحرفون الكلم عن بعض مواضعه
مكتبة الإسكندرية ومهمة سياسية مشبوهة: التطبيع مع العدو، والكيد للإسلام
علا محمود سامي
من وقت لآخر، تثير مكتبة الإسكندرية العديد من أشكال الجدل حول أنشطتها والمشاريع التي تقيمها، فتارة تستضيف شخصيات إسرائيلية، بدعوى أنها أكاديمية، وتارة أخرى تستضيف علمانيين يعرضون تجاربهم، يصبون فيها جام أفكارهم البالية على الإسلام، بدعوى تحفيزهم على الإبداع
خاشقجي.. أهو فوق المساءلة؟
مهند الخليل
والمؤسف أن خاشقجي الذي انطلق من أرضية إسلامية ذات يوم، أصبح شديد العداء للعلماء والدعاة، لكنه في المقابل تغزل منذ فترة ب"رجل دين" نال إعجابه وهو علي السيستاني، ولا مشكلة في ذلك فالطيور على أشكالها تقع، لكن المذكور نسي أن السيستاني ثلاثة أرباع معصوم عند تابعيه!!
الإعلام الغربي المتلاعب بمعاناة البشر.. الظلم المكعب!!
مهند الخليل
فأكثر شرائح الإعلام الغربي موضوعية ما دام الموضوع المطروح للمناقشة لا يصطدم بالخطوط الحمراء اليهودية، ولا بكراهية الإسلام في المقابل، سواء أكان الموضوع محلياً يخص ساحة داخلية هناك، أم قضية دولية خارجية. ولا حاجة إلى سرد الشواهد من فلسطين والعراق وأفغانستان والبوسنة....
أمريكا والوصاية على البشرية
مهند الخليل
هذا ليس افتئاتاً على القوم وليس من باب السخرية إلا السخرية السوداء، التي تثور في النفس عندما يتجاوز الواقع المرير حدود الخيال الإبداعي (الفانتازيا).. فهم قرروا رسمياً شن حرب إعلامية فعلية لا مجازية، على كل المنابر الناطقة بلغة الضاد ما دامت تؤيد المقاومة ضد الغزاة والمحتلين، بل ضد كل فضائية عربية لا تستسلم لإملاءات الإعلام الصليبي واليهودي، المبغض للإسلام والكاره للعرب والحاقد على كل إنسان لديه كرامة
عندما يبحث الإعلام عن أدوار زائفة!
علا محمود سامي
إن الالتزام بالأمانة المهنية، وجعل المصداقية هي عنوان العمل الإعلامي، والحرص على اكتساب المشاهدين، ومناقشة قضايا جادة وهادفة، ينبغي أن تكون كل هذه المعايير هي عناصر العمل الإعلامي، قبل أن تصدر له مواثيق شرف مكتوبة، أو تهديدات بالمحاسبة عن التقصير، خاصة إذا كان عالمنا العربي والإسلامي حريصاً على أن يكون له إعلام يبني ولا يهدم، يجمع ولا يفرق، جاذب وليس طارداً لجمهوره
انتقادُ الهيئةِ حقٌّ مشاع
أحمد العساف
وغايةُ النَّقدِ أنْ تكونَ هيئةُ الصَّحفيينَ جزءاً منْ النَّسيجِ الثَّقافي للمجتمعِ ومعبِّراً عنه في أوضحِ صورة، فإنْ لمْ يكنْ فلا أقلَّ منْ فتحِ المجالِ لكلِّ أحدٍ دونَ سابقِ حكمٍ أوْ تصنيف، فلا تزالُ صحفنا تياراً واحداً يتوافقُ على القضايا الكبرى وإنْ اختلفَ في التَّفاصيل، فهلْ ننتظرُ منْ هيئةِ الصَّحفيينَ تعديلاً ذاتياً؟ أوْ إصلاحاً بقوةِ القرار؟ أمْ نتركُها تترنّحُ تحتَ سطوةِ الإعلامِ الإليكتروني؟ وأيَّاً كانَ فيجبُ ألاَّ نكفَّ عنْ انتقادِها معذرةً إلى الله ولعلَّهم يتقون