إعلام الفرعون مرسي!!! مهند الخليل
وهنا وقفتُ طويلاً أمام هراء جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة إذ وصفت الرئيس محمد مرسي بأنه فرعون!! فهل فرعون يتيح لموظفي الإعلام الرسمي أن يعملوا ضده بهذه الوقاحة؟ مذمم كاذب المجوسي مهند الخليل
استضافته قناة الظلمات -المنار- ليعلق على صفقة إطلاق 48 من مجرمي الحرس الثوري الإيراني الذين أسرهم الجيش السوري الحر فكان تعليقه كله كذباً مركباً فلم يصدق في كلمة واحدة ولو خطأ فهو متمرس على الكذب والدجل حتى إنه يستحيل عليه أن يقع في الصدق من دون قصد!! هيكل فَقَدَ رشاقته على الكذب؟!! مهند الخليل
إنه اليوم يناصر جزار الشام وريث الجمهورية بشار الأسد ضد الشعب السوري البطل، فيفتري الكذب البواح زاعماً أن الثورة السورية من صنع الموساد الصهيوني!! وأضاف إلى حديث إفكه الخسيس هذا جملة من الأكاذيب التافهة الأخرى، كادعائه أن دول الخليج أنفقت 15 مليار دولار لإطاحة نظام بشار، الذي لا يخفي أخيراً!! أورينت تكتشف سقوط بي بي سي مهند الخليل
تستحق أورينت الشكر على مبادرتها المتميزة فقد تجاهل الإعلام العربي فضيحة بي بي سي هذه، ولو سئل هؤلاء المتجاهلون عن سبب موقفهم العجيب لتذرعوا بأنهم لا يسيئون إلى وسائل إعلامية أخرى. وهذا عذر أقبح من ذنب فالمهمة الأصلية للإعلام السليم هي البحث عن الحقائق وتقديمها إلى الجمهور بأمانة، فهل تنتهي الأمانة عندهم إذا خانها زملاء مهنتهم؟! الإعلام المصري و"شيطنة" الإسلاميين علا محمود سامي
الناظر إلى الإعلام المصري، بشقيه الرسمي والخاص، يجده قد انتفض ضد التيار الإسلامي بمختلف فصائله، فهذا الإعلام ينفث سمومه ضد كل من وما يخالفه الرأي، أو من يريد دعم بناء مقومات الدولة، أو المساعدة على إقامة مؤسساتها لا تظلموا الصحاف!! مهند الخليل
فالصحاف كان وزيراً في نظام تصدى لغزو صليبي حاشد، بالرغم من كل مآسي ذلك النظام وكوارثه ورداءته. ويجب أن نعترف للصحاف بأنه ظل في بغداد حتى وصول الغزاة الغاصبين إليها، وهذه رجولة يفتقر إليها الزعبي وسائر كلاب بشار ألم يأن لـ"الإسلاميين" أن يقاطعوا فضائيات المارينز؟! أمير سعيد
إن فكرة حشر فضائيات المارينز في زاوية الانحياز أضحى الآن ضرورة ليس بسبب كثرة الإهانات، ولا للرغبة في تبصير المشاهد فحسب، بل كذلك لأن ذلك سيساهم بقوة في تكوين رافعة لبعض البرامج السياسية المهنية سواء في القنوات ذات التوجه الإسلامي أو الإعلامي الموضوعي كبوة أبو الفتوح!! مهند الخليل
المفاجأة المذهلة كانت في ادعاء الدكتور أنه لا يوجد في مصر تيار يعادي الإسلام لتطرفه في العلمنة.!! هنا اكتملت الصاعقة!! فالرجل الذي يشكك في نيات الدعاة إلى الله-هكذا نحسبهم بسبب ظاهرهم والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحداً-هذا الرجل يلتمس في الوقت ذاته الأعذار البشعة ضمناً للزنادقة الذين لا يكتمون كفرهم بقطعيات الإسلام. أين هو من نصر حامد أبو زيد وسيد القمني وجابر عصفور و....و....؟ الإعلام الليبرالي .. خلطة من الإسفاف والترهيب!! مهند الخليل
ها هو المشهد المصري الراهن يغني عن إيراد شواهد سابقة، فهو نموذج حي على طبيعة القوم، الذين وضعتهم صناديق الاقتراع الشعبي الحر في موضعهم الصحيح، على هامش الفائزين في الانتخابات، بعد زوال ولي نعمتهم المستبد المخلوع حسني مبارك الذي جعلهم يحتكرون تصدر الساحة سياسياً وإعلامياً بالقوة المحضة ترف المعارضة البحرينية مهند الخليل
على الرغم من موضوعية بعض وسائل الإعلام العربية، فإن بعض الأخبار تمر مروراً عابراً، في حين ينبغي لكل ذي حس إعلامي منصف تسليط الضوء عليها بالمتابعة والتحليل وحتى بإثارة حوار بين أصحاب الرؤى المختلفة حولها