Skip over navigation

استشارات

  • دقة بدقة!
  • يريد خطبتي وهو فقير.. وصديقتي لديها الغني!
  • زوجي متزوج بأربعة ومدمن خمر وفساد.. أدركوني

بيت مؤمن

  • لغة الشيطان !
  • سياحة روحيّة في رياض العابدين المتدبّرين
  • إلى التائبين أتحدث ..

قضايا تربوية

  • إلى النازفين في سوريا ... ثبت الأجر وقرب النصر
  • السيرة النبوية و هجمة الطابور الخامس
  • محنة المرأة العاملة

ومضة تربوية

حرية الاختيار .. بين نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار
يحيى البوليني يؤمن كل منا بأن الله سبحانه قد جمع في الجنة كل لذائذ الدنيا ومتعها على وجه لم تره عين , ففيها ما نعرف ومالا نعرف من أنواع النعيم , وهناك نعمة جعلها الله في الجنة لم يلتفت لها أكثرنا وهي التنعم بحرية الاختيار التي منحها الله لعباده في الجنة ليختاروا ما يشاءون من أنواع النعيم , فكانت تلك الحرية في ذاتها متعة أخرى تضاف إلى ما أعده الله لأوليائه في جنات النعيم , إنها حرية الأنفس الطاهرة التي لا تختار إلا مرضات الله سبحانه , فهي تتقلب في نعمة الله وتختار بين ما يحبه الله سبحانه
من أجل تربية جمالية
حميد بن خبيش إن التربية الجمالية لا تقف عند حدود التذوق الفني للطبيعة و الأشياء , بل هي مدخل ضروري لاستجلاء الحقيقة الإسلامية . وكلما تخلصت النفس البشرية من سطوة المادة إلا وانفتحت أمامها آفاق الجمال الكوني , فتمتزج قبضة الطين و نفخة الروح بأرقى صور العبودية !
لايمنعن أحدكم مخافة الناس ..
خالد رُوشه عندما نفقد احترامنا وتقديرنا لذواتنا وقيمتنا الإنسانية, لا نهتم حينها بما يصدر منها من مواقف سلبية, مادام هدفها الأول هو الحفاظ على كينونتها سالمة بلا ضرر, والحفاظ على لقمة عيشها المشبعة, وكسبها المادي الوفير, ومسكنها المرفه ومتكأها الوثير
صورة من أدب العلم منسية ..
د. عبد المجيد البيانوني وقال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل وقد رآه يمشي خلف بغلة الشافعي رضي الله تعالى عنه : يا أبا عبد الله تترك حديث سفيان بعلوّ ، وتمشي خلف بغلة هذا الفتى ، وتسمع منه ؟ فقال أحمد : لو عرفت منه ما أعرف لكنت تمشي من الجانب الآخر ، إنّ علم سفيان إن فاتني بعلوّ أدركته بنزول ، وإن عقل هذا الشاب إن فاتني لم أدركه بعلوّ ولا نزول .
تيمور لنك .. بشار الأسد .. لافرق !
يحيى البوليني والشعب السوري الكريم الذي ضحى ولا يزال يضحي يوميا ويتصدى للقتلة الظالمين , ولا يفت في عضده ما فقد من أهله وأحبائه وخيرة شبابه , لمصمم على عدم العودة , فمن رأى أحباءه يُقتلون ويُذبحون - في سبيل الله على أيدي هذه العصابات المجرمة - هانت عليه الدنيا واستحب الموت وساعتها لن يعيدهم ولن يقاومهم شيئ حتى يجتثوا تلك العصابة من جذورها , وحينها يكون القصاص , فما أشده عليهم , وما أسعد المؤمنين به حينما يشفي الله صدور قوم مؤمنين , وحينما يفرح المؤمنون بنصر الله وحينما نقول :" وقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين "
ابتسامة الشهداء في سوريا ..
خالد رُوشه الحقيقة التي لايماري فيها الناس كلهم حتى الآن هي حقيقة الموت , فالجميع يوقن بالمصير إليه , لكن شقوة الأشقياء تغفلهم وتنسيهم المآل , فتفاجئهم لحظة النهاية , تقضي على مااكتسبوه ظلما وزورا , وتمحو ما ضحوا لأجله طوال سني حياتهم , فينتهي النعيم الكاذب , ويذهب الصولجان الموهوم , وينفض الجند المحيطون , ويصير الكرسي الذي سفكوا لأجله دماء الطيبين لايصلح
استراحة محارب
معتز شاهين إنها إذن قاعدة الاستبدال التي لا تهادن أحدا ، لذا حتى وإن كانت أمتنا في وقت استراحة المحارب تلك، إلا أن هذا لا يعني أن نستريح نحن ونركن، ولكن علينا واجب وهو المضي سراعًا نحو إيجاد السبيل لنهضة أمتنا والرقي بها، حتى يعود المحارب الذي طالت استراحته لأرض المعركة الدائمة بين الحق والباطل.
أما آن لنا أن نعلم من أين أتينا ؟!
د. عبد المجيد البيانوني وإنّ من مآسي تخلّفنا أنّنا عندما نرى إساءات بعض الناس في تطبيق بعض القوانين نحارب القانون نفسه ، ونصبّ عليه جام غضبنا ، ونعلّق عليه مصائبنا ، ونتجاهل السلوك المسيء ، وكأنّه حتم مقضيّ عن هذا القانون ، ولا نعالج استغلاله للقانون أو سوء فهمه
سلام عليك ..سأستغفر لك ربي
خالد رُوشه وتصل الآيات الكريمات إلى منتهى الرفق واللين في حال إبراهيم ، حين دعا أبوه إلى الإسلام فصرخ به عمه المشرك وقال : " يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني ملياً " - فردّ إبراهيم بكل رفق ولين قائلاً- : " سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً"
روعة الإحساس
د. صفية الودغيري والنَّفس لا تدركُ روعةََ هذا الإحساس، إلاَّ حين تَرْقَى بالعقلِ والوجدان، فتتعامل مع الدُّنيا والنَّاس بقِيَمٍ ومبادِئ تحكُمُها، وقوانينَ تضبِطُها، وتتعوَّد على التَّفكير الصَّحيح، والإحساس العميق، والْتِماس الحِكمة من أسرارِ الذَّات، فتبدأ تدرك أنَّ لها قيمةً أكبر وأعظم من اهتماماتِها
« الأولى ‹ السابقة
…
5 6 7 8 9 10 11 12 13
…
التالية › الأخيرة »

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ