Skip over navigation

استشارات

  • يريد خطبتي وهو فقير.. وصديقتي لديها الغني!
  • زوجي متزوج بأربعة ومدمن خمر وفساد.. أدركوني
  • خطبني بدون علمي وأسمع عنه الأخطاء..

بيت مؤمن

  • لغة الشيطان !
  • سياحة روحيّة في رياض العابدين المتدبّرين
  • إلى التائبين أتحدث ..

قضايا تربوية

  • إلى النازفين في سوريا ... ثبت الأجر وقرب النصر
  • السيرة النبوية و هجمة الطابور الخامس
  • محنة المرأة العاملة

ومضة تربوية

يوميات صائم : أنموذج رحمة
خالد رُوشه تلك يوميات نقدمها من القلب إلى القلب . ربما تكون يوميات نفس ترنو للتوبة والأوبة وربما كانت ترنو إلى لحظة صدق تصف فيها ما يحدث بداخلها وربما كانت يوميات توصيف لما يحدث حولها من وجهة نظر مخلصة شفافة إنها أيضا بوح حزين لأحوال مؤلمة في بعض الأحيان , قد تمر علينا بينما ندور دورة الحياة الشائكة . بين مواقف عابرة تأبى إلا أن تترك آثارا وجروحا غائرة في عمق النفس , وبين رؤى للتغيرات المحيطة تأبى إلا أن تنطلق في صورة حروف وكلمات حرة
عن المجاهر بالمعصية ..
في مقال لإحدى الكاتبات الليبراليات في واحدة من صحفنا المحلية ، تعليقا على قضية المجاهر بالمعصية وتداعياتها ، حاولت الكاتبة أن تحول القضية إلى قضية تجاذب بين تيارين وبالتالي محاولة الحصول على نقطة من تلك الحادثة مقابل ما كسبه ( الإسلاميون ) من نقاط
حب الشباب
د . ديمة طارق طهبوب بحاجة نحن الى فتح حوار صريح في المواضيع الشائكة مع شبابنا لتبادل الخبرات و وجهات النظر، للوقوف على مشاكلهم و محاولة فهمهم، لا مجرد الاصفاء بإذن صماء و قلب أعمى يرى في زمان الآباء الطريق الوحيد الواجب الاتباع
تحية للمتفوقين خلف الحصار
الهيثم زعفان تهنئة قلبية يملؤها الفخر والإعزاز لكل متفوق وناجح في الثانوية العامة أو في الجامعات أو ما بعدها من الذين ملأ الآفاق ذكرهم كمبدعين ومتميزين ينافسون متفوقي الغرب والعالم من أبنائنا بغزة العزة الصامدة خلف الحصار المشدد
ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
أحمد العساف في ظهيرةِ يومِ الاثنينِ العشرينَ منْ شهرِ رجبٍ الأصمِّ عامَ 1430 سادَ صمتٌ حزينٌ حينَ تناقلتْ الوسائلُ خبرَ وفاةِ العالمِ الرَّباني الشيخِ عبدِ الله بنِ عبدِ الرحمن بنِ جبرينَ عنْ عمرٍ يناهزُ الثامنةَ والسبعينَ عاماً صرمها في العلمِ والتعليمِ والدَّعوةِ والإصلاحِ وخدمةِ النَّاسِ والدِّفاعِ عنْ الإسلامِ بالقلمِ واللسانِ حتى أغاظَ قوماً وملأَ قلوبهَم حنقاً ونفوسَهم ألما.
الغرب والأسرة
د. محمد العبدة الأسرة هي المؤسسة الأولى والأهم من مؤسسات المجتمع ، وهي الحاضنة للثقافة والتراث ،وهي المدرسة وهي المستشفى ،وبسبب هذه الأهمية قدم الإسلام لها الضمانات التي تحصنها من التفكك ،وأرسى حقوقا ثابتة في مجال الزواج والإرث ، وهذا يتطابق مع التكوين الجسدي والنفسي للإنسان ،لأن هذا التكوين يظل أبد الدهر لا يتغير .
لا تحكم على الكتاب من غلافه .. قصة حقيقية وطريفة
د. محمد العبدة هكذا كان عقلاء الغرب ينفقون أموالهم ، على مشاريع كبيرة ومهمة وواعدة للمستقبل ، على المدارس والجامعات والمشافي والمؤسسات الخيرية ، فهل يتنبه المخلصون من أهل الخير والعقلاء من أمتنا لأولويات التبرع
شباب الجسم وشباب العقل
د. محمد العبدة لاشك أن هناك تأثير متبادل بين صحة الجسم وصحة العقل، ولكن هذا ليس دائمًا، فهناك من يتمتع بشباب جسمي وهو منحدر في مهاوي الشيخوخة العقلية، وأما العكس وهو التمتع بشباب عقلي متوقد مع ضعف الجسم فهذا موجود وملاحظ.
المهنيةُ إذْ تشتكي...
أحمد العساف ومنْ أكثرِ القضايا المهنيةِ المثيرةِ للجدلِ ما يتعلَّقُ بالإعلامِ ووسائلِ النَّشرِ الورقي والإلكتروني؛ فإحدى القنواتِ العربيةِ وصفتْ البابا بنعوتِ الجلالِ والقداسةِ بينما تستكثرُ على بعضِ علماءِ المسلمينَ نعتاً واحداً
أي الفريقين ؟!
خالد بن صالح الغيص لو تعمق أحدنا في حقيقة المشهدين هل يصل إلى نفس نتيجة الوسوسة الشيطانية أم يصل إلى نتيجة مختلفة ومغايرة لما يلقيه الشيطان : تعالوا معي لنغوص في كلا المشهدين .
« الأولى ‹ السابقة
…
19 20 21 22 23 24 25 26 27
…
التالية › الأخيرة »

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ