Skip over navigation

استشارات

  • دقة بدقة!
  • يريد خطبتي وهو فقير.. وصديقتي لديها الغني!
  • زوجي متزوج بأربعة ومدمن خمر وفساد.. أدركوني

بيت مؤمن

  • دور الأب في الدعم النفسي للأبناء .. الخطوة الأولى
  • ضعف الثقة عند الابناء وعلاجه
  • السكرتيرة والمشاكل الزوجية !

قضايا تربوية

  • إلى النازفين في سوريا ... ثبت الأجر وقرب النصر
  • السيرة النبوية و هجمة الطابور الخامس
  • محنة المرأة العاملة

إيمانيات

رمضان .. وملامح إيمانية
خالد رُوشه التيسير في الأحكام الشرعية يتجلى ظهوره في أحكام الصوم فقد قال سبحانه " فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر " والمرضى ثلاثة أقسام : قسم مريض لا يرجى برؤه بل هو مستمر فهذا لا صيام عليه وعليه عن كل يوم مسكين , وقسم مريض مرضا يضره الصوم فهذا يمنع من الصوم ويحرم عليه ، وقسم مريض يشق معه الصوم لكن لا ضرر عليه فيه
خلوة الأتقياء..
خالد رُوشه وفيمن يكون الأمل إن لم يكن في الله؟ وممن نطلب الرجاء إن لم نطلبه من الله؟ وهو صاحب الأنعم المتتالية الكثيرة, وصاحب الجود الذي لا يفنى, وصاحب الكرم الذي لا ينقطع, فهو الأمل إذا انقطعت الآمال, بل لا أمل أبدًا إلا فيه سبحانه, فهو الأمل الأوحد الذي يُرتجى, فتصلح معه الدنيا والآخرة ويصلح معه الظاهر والباطن, ويصلح معه البعيد والقريب.
صائمون ولكــن !
أميمة الجابر والحقيقة أننا نجد الكثيرين من الفتية والفتيات لا يشعرون بقدر تلك العبودية التي هي أساس وعماد الدين حتى في رمضان فتجد التفريط فيها وسبب ذلك طول الغفلة عبر وسائل الغفلة من فضائيات وانترنت وما ينتج عنهما من منتوج سلبي سىء من سهر ولهو وما يتعلق بهم , ثم تراهم سهرانين طوال الليل ونائمين طوال النهار مضيعين الصلوات غافلين عنها .
السير سير القلوب
يحيى البوليني والمؤمن يتفقد قلبه باستمرار , يتفقد نيته في كل عمل , ويتفقد حياته وحيويته في الأعمال الصالحة فان لم يجده فينبغي عليه مراجعة نفسه والبحث عن قلبه واستعادته , فيقول ابن مسعود رضي الله عنه " أطلب قلبك في ثلاثة مواطن : عند سماع القرآن , وفى مجالس الذكر , وفى أوقات الخلوة , فان لم تجده في هذه المواطن فاسأل الله يمن عليك بقلب , فانه لا قلب لك "
العزة المنشودة في تربية الأبناء
يحيى البوليني والعزة حسنة بين سيئتين , فهي تتوسط بين الذل والخنوع وبين التكبر والخيلاء , فالله عز وجل لا يحب عبده الخانع الذليل الذي يذل نفسه لغير خالقه , بل وسماهم في كتابه الكريم بظالمي أنفسهم " إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً " فلماذا لم يقاموا الظالم ابتداء ؟ , ولِمَ استكانوا فلم يحاولوا الخروج من تلك البلدة الظالمة , ولماذا قبلوا على أنفسهم أن يستذلوا ويستعبدوا , وذلك بعد استثناء أصحاب العجز الحقيقي المعذورين , فيقول صاحب الظلال رحمه الله " إنه لم يكن العجز الحقيقي هو الذي يحملهم - إذن - على قبول الذل والهوان والاستضعاف ، والفتنة عن الإيمان . . إنما كان هناك شيء آخر . . حرصهم على أموالهم ومصالحهم وأنفسهم يمسكهم في دار الكفر ، وهناك دار الإسلام . ويمسكهم في الضيق وهناك أرض الله الواسعة . والهجرة إليها مستطاعة؛ مع احتمال الآلام والتضحيات " .
أين الإنسان ؟!
أميمة الجابر فليعلم من باع أخلاقه مقابل دراهم معدودة أن الذي حقق له أحلامه هو الله تعالى فينبغي له الشكر على تلك المنة , والشكر لا يكون باللسان فقط بل لابد من ترجمته ترجمة عملية بمواقف التصدي للنفس وتوبيخها عندما يجد حب المال قد يسيطر عليها ويدمر قيمتها , فما قيمة النجاح إذا لم يكن ممزوجاً بالعطاء والإحسان ؟!
أكلما اشتهيتم ..اشتريتم ؟
حميد بن خبيش أما الخطاب الدعوي فملزم بجرح و تعديل التصورات الخاطئة التي يبرر بها المسلم المعاصر ركونه للدعة , و انغماسه المفرط في الملذات , كتصوره للحرية و الواجب و الكسب الدنيوي ...إلخ .ومما يُؤسف له حقا أن الإعلام الدعوي قلما يُعنى بإثارة موضوع الترف , ومخاطر التنعم الزائد على مستقبل الأمة . فجل ما يتناوله لا يعدو الحث على أعمال البر , و دعم مشاريع التكافل الاجتماعي .
العزيمة الإيمانية
خالد رُوشه العزيمة عمل قلبي بالأساس ، وإذا فقد القلب عزمه خارت قوى الجسد مهما كان قويا ، وقد تكون قوة الأعضاء متواضعة ولكن تقويها عزيمة القلب وتصلبها إرادته ويدعمها طموحه . ومن هنا كان صلى الله عليه وسلم يركز في توجيهه لأصحابه نحو بناء العزيمة في نفوسهم ، أن قلوبهم صاحبة القول النهائي في ذلك ، وأنه لابد من همه القلب قبل همة الأعضاء ..
الصالحون .. وعقارب الساعة
خالد رُوشه تدور دورة الحياة , ويسلم اليوم مثيله , عبر تقارب مستغرب , حتى عن السنين لتمر أمام العين مر السحاب , وحتى يقول القائل : منذ قليل كنت صبيا وأنا الىن شيخ هرم , وحتى ينعي المرء نفسه لما ينظر إلى تاريخ ميلاده , فيعلم أن أوراق ايامه تساقطت دون فائدة تذكر , ودون فلاح ينتظر ..
الإيمان بالقدر ...جوهر الحياة الحقيقية .
يحيى البوليني فارق جوهري بين المؤمن وغيره في نظرهم وقبولهم للحياة , فغير المؤمن يقبل الحياة بأي وجه كانت , لا يجد فارقا بين عز أو ذل , لا يشغل نفسه كثيرا بذلك , فالمهم عنده أن يعيش , ويعتبر أن أكبر مصائبه أن يُحرم منها فيتمنى أن تطول لأطول وقت ممكن بصرف
« الأولى ‹ السابقة
1 2 3 4 5 6 7 8 9
…
التالية › الأخيرة »

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ