Skip over navigation

استشارات

  • عرفت أنها عصبية وتسمع الأغاني هل أخطبها؟
  • وحيد وغريب ومراهق وفي بلاد الفواحش.. بم تنصحونني؟
  • دقة بدقة!

بيت مؤمن

  • دور الأب في الدعم النفسي للأبناء .. الخطوة الأولى
  • ضعف الثقة عند الابناء وعلاجه
  • السكرتيرة والمشاكل الزوجية !

قضايا تربوية

  • إلى النازفين في سوريا ... ثبت الأجر وقرب النصر
  • السيرة النبوية و هجمة الطابور الخامس
  • محنة المرأة العاملة

إيمانيات

طاوس بن كيسان .. العبادة والزهادة والعلم والعمل
خالد رُوشه اقدم للقارىء نموذجا ندر وجوده في هذه الأزمان , لرجل ليس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , لكنه بلغ عظيم الشأو في القربى والصلاح مع العلم والفهم , أحاول أن أجعل أصحابه ومن شهده هم الذين يحدثوننا عنه , فالمواقف عنه لاتحتاج تعليقا بل هي تعلق عن نفسها وتبين سبيلها وتنير سبيل من اقتفى الاثر ..
أتمنى أن يحبني ربى
أميمة الجابر المنزلة التي فيها يتنافس المتنافسون , وإليها شخص العاملون , وإلى عملها شمَّر السابقون , وعليها تفانى المحبون , وبروح نسيمها تروح العابدون , وهي قوت القلوب , وغذاء الأرواح , وقرة العيون , وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات , والنور الذي من فقده في بحار الظلمات , والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام , واللذة التي من لم يظفر بها فعيشة كله هموم وآلام , تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة إذ لهم من معية محبوبهم أوفر نصيب
هل أثرت موعظة لقمان في ابنه ؟
أميمة الجابر لقد نجح لقمان الصالح ولاشك في موعظة ابنه , ونجح رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم في تقديم الموعظة والنصح بأفضل الأساليب الشرعية الشيقة للسامع , الجذابة للصغار والكبار , والتي يحبذها الإنسان بطبعه بل يدعوا لها علماء النفس باعتبارها تفسح الخيال وتغذيه , ليتنا نتأسى بتلك النماذج في موعظة أبنائنا لوقايتهم من كل مظاهر الانحراف التي تبدوا لنا وأسبابها ونرقى بهم لغرس ما يمكن من الفضائل .
الزهد ..مفاهيم اساسية (4)
خالد رُوشه وكان الحسن يعظ أصحابه يقول: والله لقد صحبنا أقوامًا كانوا يقولون: ليس لنا في الدنيا حاجة, ليس لها خلقنا, فطلبوا الجنة بغدوهم ورواحهم, نعم والله حتى أهراقوا فيها دماءهم فأفلحوا ونجوا, هنيئًا لهم, لا يطوي أحدهم ثوبًا ولا يفترشه, ولا تلقاه إلا صائمًا ذليلاً متبائسًا خائفًا, إذا دخل إلى أهله إن قرب إليه شيء أكله وإلا سكت, لا يسألهم عن شيء ما هذا وما هذا؟
الزهد ..مفاهيم أساسية (3)
خالد رُوشه فالمال والبنون زينة الحياة, والإسلام لا ينهي عن المتاع بالزينة في حدود الطيبات, ولكنه يعطيهما القيمة التي تستحقها الزينة في ميزان الخلود ولا يزيد, إنهما زينة ولكنهما ليسا قيمة, فما يجوز أن يوزن بهما الناس, ولا يجوز أن يقدروا على أساسهما في الحياة, إنما القيمة الحقة للباقيات الصالحات من الأعمال والأقوال والعبادات. وإذا كان أمل الناس عادة يتعلق بالأموال والبنين, فإن الباقيات الصالحات خير ثوابًا وخير أملاً عندما تتعلق بها القلوب, ويناط بها الرجاء ويرتقب المؤمنون نتاجها وثمارها يوم الجزاء.
وأحسن كما أحسن الله إليك
عبد العزيز مصطفى الشامي الإحسان منزلة عظيمة ودرجة رفيعة في دين الإسلام، ومكانة جليلة لعباد الله الصالحين، إليه شمَّر العارفون، وفي الوصول إليه يتنافس المتنافسون، والمحسنون أسعد الناس قلوبًا، وأهدأهم نفوسًا، وأصفاهم أرواحًا، يوجب المحبة والأنس، مع الخشية والتعظيم، ويوجب النصح في أداء العبادة، وبذل الجهد في تحسينها وإتمامها.
" بل الإنسان على نفسه بصيرة "
أميمة الجابر والأعمال والأفعال وليدة من دوافع مكنونة في القلب , فصفاء القلب وتنوره بالتوحيد ينقيها من شوائب الشرك بالله , فيصدق بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة التي لاشائبة فيها , ويعلم أن الإسلام هو التجرد من صور الشرك بأجمعها
الزهد ..مفاهيم أساسية (2)
خالد رُوشه لقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة أصحابه تطبيقًا عمليًا لترك الدنيا والتقلل منها والزهد فيها وقصر الأمل فيها, ولم يكونوا يحرصون على متاع منها ولا مال ولا تشييد بناء, وإنما كان حرصهم منها على التزود بالتقى والعمل الصالح. فأما عن حاله صلى الله عليه وسلم, فقد روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير, فقام وقد أثر في جنبه, قلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاءً, فقال: (مالي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) أخرجه الترمذي.
المرأة .. وعشر ذي الحجة
أميمة الجابر والمرأة المسلمة نصف المجتمع المسلم ومقياس نجاحه التربوي والاجتماعي , كما أنها راعية البيوت المسلمة , ومربية الأجيال القادمة , ومقومة الشباب الواعد , ومعدة المنهج التطبيقي للحياة السعيدة .
الطَّيَرَانُ مَعَ المَلائِكَةِ
سعد العثمان عليك – أخي المسلم - أن تجتهدَ في نقل هذه الفوائد إلى الآخرين، ومن يدريك لعل إنساناً يسمع منك ما تقول، فيستنير قلبه، ويندفع بسببك إلى الله تعالى، ثمَّ يتذكر دلالتك له، وهو مع الله في جوف ليل؛ فيدعو لك في تلك السَّاعة؛ فينفعك الله بدعوته لك، وعلينا مع هذا كلِّه أن نلهج بالدُّعاء المتواصل، وكلُّنا ثقةٌ بأنَّ لنا ربَّاً رحيماً كريماً، يجيب دعوة عباده الفقراء المحاويج، وقد فتح لنا باب الرَّجاء على مصراعيه،
« الأولى ‹ السابقة
…
2 3 4 5 6 7 8 9 10
…
التالية › الأخيرة »

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ