اعتاد المسؤولون في الغرب أن يوجهوا أصابع الاتهام للمسلمين في كل مرة تحدث فيها حادثة إطلاق نار أو أعمال عنف ويتم وصف العملية "بالإرهابية" ومرتكبها "بالإرهابي" مما أساء لسمعة المسلمين بشدة وأصبحوا يتعرضون لشتى أنواع الاعتداء اللفظي والبدني هم ومساجدهم ومنازلهم, وهو ما أكدته وزيرة الدولة للاندماج بالحكومة الألمانية عيدان أوزغوز عندما حذرت من أن استمرار التحريض على مسلمي البلاد يشجّع البعض على ارتكاب اعتداءات عنيفة متزايدة ضدهم، وعلى تحطيم النماذج الناجحة..

 

خالد مصطفى

ينتمي لتنظيم "جيش الله"، ويهدد بتفجير عيادات طبية، وتصنف السلطات تنظيمه إرهابياً، لكنه مع ذلك في وصف الصحافة له مجرد ناشط!

قناة ABC التي نقلت خبر اعتقال شاب ينتمي إلى "جيش الله" المسيحية الإرهابية الأمريكية المحلية بسبب تهديده بتفجير عيادات الإجهاض في مدينة شيكاغو الأمريكية بالقنابل وحرقها لوقف "جرائم قتل الأجنة" بحسب وصفه هو، أسمته "ناشطاً ضد الإجهاض"!

 

أمير سعيد
أمير سعيد
خلع الحجاب لم يكن في أولويات المقهورين والمضطهدين في إيران، لكن وسائل الإعلام الغربية اهتمت كثيراً بالحادثة، إلى حد جعل صور صويحباتها "أيقونة" لثورة لا تعنيهم!