عانت تونس مثل عدد من البلدان العربية من الاحتلال الأجنبي الذي حاول على مدار عشرات السنين انتزاع هويتها العربية والإسلامية ولكن الشعب التونسي تمكن من الحفاظ على الكثير من عناصر هذه الهوية.. ولكن الاحتلال الفرنسي المعروف عنه شراسته في هذا الجانب استطاع أن يغزو عقول بعض التونسيين باسم "الحداثة والتقدم" ووضعهم في مواقع مؤثرة لكي يستكملوا ما بدأه..

 

خالد مصطفى

"هذه مشكلة مستمرة منذ سنين طويلة للغاية والحكومة الجديدة تفاجأت بهذا الوضع فور توليها مهامها".

هذه ليست طرفة يضاحك بها المكلف بشؤون جنوب شرق آسيا في الخارجية الأميركية باتريك مورفي الصحفيين، لكنه تصريح "جاد" كان يقصد به الإيحاء بأن المشكلة المزمنة التي يعيشها المسلمون في أراكان المحتلة محض مفاجأة واجهت الحكومة الجديدة فاحتاجت لمساعدة لعلاجها لا للوم من واشنطن!

 

أمير سعيد
منذر الأسعد
ليس يوتيوب وحده من يمالئ السفاحين على حساب ضحاياهم [*] فهذه شواهد من تويتر وشبكة CNNالشهيرة تؤكد أن القضية ليست خطأً عابراً، وإنما هي سياسة منهجية