مقالات سياسية

أبو عبد العزيز القيسي
تمثل الطقوس والشعائر الحسينية تعبير وامتداد صارخ لحادثة الطّف أو عاشوراء , وعلامة كبرى من علامات الولاء والبراء في الإيمان بهذه الثورة ومقتضياتها , وهي كذلك امتداد رمزي لكل علامات الخروج على كل حاكم سني لا يتوافق نهجه مع نظرية الإمامة .
د. محمد بسام يوسف
مئات الآلاف من فلذات الكبد أو يزيد، من أنقى أبناء الشام وبناتها وأطفالها، وأجودهم ثقافةً وعلماً وكرامةً وعزّةً وشرفاً رفيعا.. مصفّدون بالحديد، يَكْتَوُون –داخل الزنازين-
أمير سعيد
لو افترضنا جدلاً أن مصطفى كمال قد أسس "تركيا الحديثة"؛ فإن مرور قرن من الزمان على هذه "الحداثة" كفيلة بجعلها "رجعية" عند من يقيسون الحداثة والرجعية بالزمان، ويجعلون "التقدمية" رهينة مجافاة الماضي بكل حيثياته؛ فإذا كان هذا هو المعيار بتقديرهم؛ فلقد صاروا هم أيضاً من ذلك "الماضي" القريب الذي سيدعه الأتراك خلف ظهرهم، ويمضون في طريقهم "التقدمي" الذي لا يحده زمان "أتاتورك".
منذر الأسعد
السياق المنطقي للمعركة يتلخص في مواجهة أقدم عليها الرئيس رجب طيب أردوغان مع الإرث الأتاتوركي،في توقيت حساس على بُعْد ست سنوات فقط عن مرور 100 سنة على مشروع أتاتورك !! فمن ينتصر؟
منذر الأسعد
يبدو "المسرح" الدامي في سوريا لمن ينظر على سطحه أقرب إلى مسرح اللامعقول بعبثه وانعدام المنطق بين شخصياته وفي حوارهم المفكك والقريب من الهذيان..
د. محمد بسام يوسف
في صباح يوم التاسع من نيسان عام 2003م، انتشى الأميركيون وعملاؤهم، بدخول عاصمة الرشيد، محتلِّين مُغتَصِبين، رافعين شعاراً مُضلِّلاً: حرية العراق!..
أمير سعيد
"هذا سؤال مثير للاهتمام".. اكتفى جورج بوش بتلك الإجابة المقتضبة الاستفزازية في رده على سؤال بنهاية عهده عما إذا كان سيضرب العراق ويطيح نظام صدام حسين
دـ أحمد موفق زيدان
عشرات الشهداء وأكثر من مائتي مصاب بالكيماوي الأسدي المدعوم عالمياً على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، لقد أفلتت العصابة الطائفية المجرمة
منذر الأسعد
لم يستفزني بوق ترامب في الخارجية الأمريكية ولا بوقه في مجلس الذعر الدولي، عندما أعلنا كل من موقعه، أن رحيل هولاكو العصر بشار الأسد عن السلطة لم يعدْ من أولويات الولايات المتحدة
أمير سعيد
هكذا فعل التحالف الدولي ودولة إيران الكبرى (إيران والعراق) وأدواتها في الموصل، على أنه لم يكن يوماً "صديقهم"، وهم في هذا لم يتصرفوا بغباء وإنما باستغباء.
منذر الأسعد
للوهلة الأولى، لا شيء يعكر صفو العلاقات التركية الروسية.. فأردوغان زار موسكو في العاشر من شهر مارس/آذار الجاري، وكالعادة تبادل مع بوتن عبارات الغزل
أمير سعيد
في الذاكرة الفلسطينية والعربية، حفرت ذكريات أليمة لمذابح نفذها الكيان الصهيوني أو بعض أدواته في فلسطين ولبنان، كمجزرة دير ياسين (1948م)، أو صبرا وشاتيلا
أمير سعيد
الهجوم الذي وقع بالقرب من البرلمان البريطاني حقق على ما يبدو هدفه المرسوم بعد ساعات قليلة من وقوعه؛ فلقد أريد له أن يثير غباراً، ولقد أثاره.
أمير سعيد
أحسنت وزيرة الأسرة التركية الشجاعة، فاطمة بتول قايا حين أدانت في قلب الأمم المتحدة قرار محكمة العدل الأوروبية الذي يبيح لأرباب العمل حظر الحجاب، ولو تحت لافتة أنه "يقوي موقف المتطرفين" فحسب.
د. محمد بسام يوسف
اندلعت ثورة الحرّية والكرامة السوريّة، بسواعد الشباب السوريّ، ثم بعقولهم وتدبيرهم ومخزون القهر الذي تفجّر من صدورهم.. فهم حَصّالة الألم الذي زرعه الطغاة
منذر الأسعد
أوربا تصعِّد للتخلص من أردوغان صاحب الطموحات المستفزة.. لكي تعود تركيا سيرتها الأولى: دولة تنهكها الديون ويعشش فيها الفساد وتوهنها طبقة سياسية بائسة
أمير سعيد
لا يتعب "ليبراليونا" العرب أنفسهم كثيراً بعناء التفكير في البحث عن حلول مشكلات الحاضر، فلديهم همّ شاغل أهم بكثير من هذا. يحلو لهم وصف خصومهم بأنهم "خرفان" و"قطيع" يسيرون بلجام من الدعاة وعلماء الدين يوردونهم ما يشاؤون من مراعٍ.
دـ أحمد موفق زيدان
ندرك تماماً أن التآمر العالمي الذي بدأ على ثورة الشام يتجه اليوم صوب تركيا ومشروعها الحضاري، فقد ظهر أن العبء الذي حمله الشعب الشامي وهو إسقاط
أمير سعيد
في حين تعمل قيادات موالية للكيان الصهيوني داخل الأطر العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية على إماتة قضية الشتات، لحساب هذا الكيان، وتلبية لاستراتيجيته الكبرى في تفكيك القنبلة الديموغرافية الفلسطينية، يأتي هذا المؤتمر، وتلك الرغبة، والحماسة المتقدة لجموع أبناء الشعب الفلسطيني، خلف فصائل مخلصة لإحياء هذه القضية في هذا الوقت الدقيق والعصيب..
دـ أحمد موفق زيدان
منذ البداية كانت ثورة لإسقاط عصابة حاكمة ونظامها السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي والمشيخي والتعليمي ووو، فقزّمها البعض إلى معارضة لعصابة سياسية
حمزة إسماعيل أبو شنب
منذ أن أعلن الاحتلال عن دولته على الأراضي الفلسطينية المغتصبة، شكلت الولايات المتحدة الأمريكية معه تحالفاً استراتيجياً، وساهمت في تأمين وحماية "إسرائيل"
منذر الأسعد
أنا مسلم أرفض الاعتدال!! وألتزم الإسلام كما بلَّغه خاتم الأنبياء والمرسلين لصحابته الكرام الذين نقلوه بأمانة إلى من بعدهم.. يومئذٍ لم يكن للمسلم صفة تضاف إلى هويته البتة.. فأنا مسلم وكفى!
خالد مصطفى
قام الرئيس الإيراني حسن روحاني مؤخرا بجولة خليجية قادته إلى سلطنة عمان والكويت في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الخليجية لممارسات طهران في المنطقة واستمرار تدخلاتها في شؤون دول الجوار بجانب موقف إيران من نظام الأسد ودعمها له بالإضافة إلى دعمها للمتمردين الحوثيين الذين يشنون هجمات على الحدود السعودية..
أمير سعيد
بكل مراحلها وتطوراتها تجلب التجارب الصومالية المتعاقبة الألم للشعب الصومالي، ومحبي هذا البلد المسلم العربي الإفريقي؛ فلا تكاد تخرج من محنة إلا تجد نفسها قد انزلقت في أخرى.
دـ أحمد موفق زيدان
في الحادي عشر من فبراير/ شباط من عام 1979 أبتلي العالم العربي والإسلامي بثورة طائفية خمينية دفع ويدفع العالم العربي والإسلامي أثماناً باهظة لقيامها
د. عمر بن عبد الله المقبل
د. عمر بن عبد الله المقبل