تقارير

د. زياد الشامي
باختصار وبكل وقاحة تقولها الدول الغربية : الحشد الصفوي والمليشيا المنضوية تحت هذا المسمى ليست إرهابية مهما ارتكبت من جرائم يندى لها جبين الإنسانية , ومهما أصدرت المنظمات الحقوقية الدولية بشأنها من تقارير موثقة تتناول انتهاكاتها التي ترقى إلى جرائم حرب وضد الإنسانية , بل و حتى لو صرح قادة تلك المليشيات بطائفيتهم وعنصريتهم وأعلنوا على الملأ أن حربهم ضد المدنيين من أهل السنة "انتقامية" !!
تقرير إخباري - محمد الشاعر
وكعادة الليبراليين في استغلال أي حادثة يُشتم منها رائحة "الإرهاب" , ويكون لأحد منتسبي دين الله الخاتم علاقة بها من قريب أو بعيد , ليقوموا بمهنتهم المعهودة والموكولة لهم من قبل أسيادهم في الغرب والشرق ألا وهي : قصر الإرهاب على المسلمين فحسب....استخدم ليبراليو المملكة نفس الأسلوب مع حادثة تفكيك أمن المملكة لـ 4 خلايا عنقودية موالية لداعش ...
د. زياد الشامي
هذا هو التعليق المختصر الأنسب على الخبر الذي انتشر اليوم على وسائل الإعلام من أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد "ترامب" قد تخلت عن شعار "حل الدولتين" الذي رفعته طوال العقود الماضية كثابت من ثوابتها التاريخية تجاه طريقة حل القضية الفلسطينية وما يسمى "الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني المحتل"
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
تشهد دولة الأحواز المحتلة حالة من الغليان في الفترة الأخيرة بسبب تصاعد الممارسات القمعية والعنصرية لقوات الاحتلال الفارسي, وقد وصل الأمر إلى إغلاق المدارس والدوائر الحكومية في 11 مدينة بالأحواز جراء الانقطاع المتواصل للكهرباء والماء من قبل سلطات الاحتلال.
د. زياد الشامي
لقد كشف الجهاز المركزي للتعبئة  العامة والإحصاء في مصر في تقرير له أمس عن ارتفاع معدل التضخم السنوي ( من كانون الثاني/ يناير 2016 إلى كانون الثاني/ يناير 2017) إلى مستويات قياسية حيث بلغ 29.6 في المئة، للمرة الأولى منذ عام 1986، مشيرا إلي أن المعدلات الشهرية للتضخم ارتفعت خلال شهر يناير الماضي فقط بنحو 4.3% مقارنة بشهر ديسمبر 2016.
د. زياد الشامي
السؤال الذي يطرح نفسه تعليقا على هذه التغريدات الرافضة لاستقبال روحاني في الجزائر ولكل ما له صلة بالمشروع الصفوي الخميني : هل ستستجيب الحكومة الجزائرية لتلك الأصوات ؟! وهل ستلبي رغبة المواطنين الجزائريين - التي تحكم البلاد باسمهم - وتلغي تلك الزيارة المرتقبة إن كانت بالفعل رسمية ومدرجة على جدول الأعمال ؟! أو تعلن عن عدم صحة الخبر الذي نقله السفير الإيراني إن لم تكن هناك زيارة مرتقبة أصلا !
تقرير إخباري - محمد الشاعر
كان طبيعيا أن يكون لبلاد الحرمين اهتمام خاص بمجمل قضايا المسلمين , و دور استراتيجي ومركزي في نصرة إخوانهم في العقيدة والدين , وسعي دؤوب لإيجاد حلول عادلة لقضاياهم المحقة .......فهي المكان الذي يجتمع فيه أتباع الدين الخاتم من شتى بقاع الأرض , وتتوجه إليه وجوه وقلوب أكثر من مليار ونصف إنسان مسلم .
د. زياد الشامي
لم تعد أخبار فضائح ما يجري داخل الكنائس الكاثوليكية في القارة العجوز وغيرها من قارات العالم وحتى داخل الفاتيكان نفسه بالحدث الجديد , فالموضوع قديم قدم فساد الأخلاق وانهيارها في المجتمع الغربي الذي ما زال يغرق في حمأة استباحة جميع المحرمات والمنكرات دون رادع من مبادئ أو قيم أو دين .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية بشأن المسلخة التي أعدها نظام الأسد طوال 5 سنوات في سجن صيدنايا بريف دمشق للمعارضين المعتقلين كشفت عن جريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية ارتكبها النظام النصيري الطائفي..
د. زياد الشامي
وعلى الرغم من تأكيد المنظمة بأن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية , واتهامها نظام الطاغية بانتهاج "سياسة إبادة" من خلال تعذيبه المساجين بصورة متكررة ... إلا أن أحدا لا يتوقع أن يكون لذلك الاتهام أي صدى أو ردود فعل قوية من  دول ما برحت تزعم منذ عقود أنها حارسة حقوق الإنسان و حاملة لواء محاسبة من ينتهك تلك الحقوق
د. زياد الشامي
هذه اللهجة العدائية واللغة الاستفزازية بين البلدين أعادت للذاكرة حالة العداء المصطنع بينهما طوال عقود منذ وصول الخميني إلى حكم إيران , والتي كانت سياسة متبعة ومتفق عليها لتحقيق مصالحهما في المنطقة , حيث لم تترجم هذه التهديدات ولو لمرة واحدة إلى أفعال , بل سوقت للملالي في المنطقة بما يخدم مصالح الغرب وأمريكا والكيان الصهيوني في المقام الأول .
د. زياد الشامي
لم تكن ردود الفعل الدولية على الجريمة الإرهابية التي طالت مسجدا بالمركز الثقافي الإسلامي في مدينة "كيبيك" بكندا وأدت إلى وفاة 6 من المسلمين وإصابة آخرين .... بمستوى حجم الحدث ودلالاته
منذر الأسعد
إذا كانت برودة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تثير غضب الحليم غير الغربي، فإن نزق خليفته المتهور دونالد ترامب استفزت البشرية بمن فيها حلفاءه الأوربيين
د. زياد الشامي
لم تكن عملية الإنزال البري الأمريكية التي جرت في محافظة البيضاء اليمنية منذ أيام إلا حلقة في سلسلة الأدلة والبراهين التي تؤكد وجود تعاون وتنسيق بين الانقلابيين الحوثيين والبيت الأبيض , وهو ما يتنافى ويتناقض مع ما تعلنه الولايات المتحدة من دعمها للشرعية , و تأييدها للعملية العسكرية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية , وعدم اعترافها بالانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية !!!
د. زياد الشامي
آخر ما ابتدعته الصين لاضطهاد مسلمي الإيغور ذو الغالبية الساحقة في إقليم تركستان الشرقية الذي أطلقت عليه الصين اسم "شنيجيانغ " منذ احتلالها له عام 1949م : القيام بحملة لإجبار المسلمين الإيغور في الإقليم على معايشة ملحدين صينيين واستضافتهم في بيوتهم ؛ والتي يبدو أنها تندرج ضمن مخططها لإحداث تغيير في التركيبة السكانية بالمنطقة ذات الغالبية المسلمة
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
بدأ عهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في ظل مخاوف جمة ليس فقط بين المسلمين في أمريكا وخارجها بل أيضا داخل أوروبا التي شهدت العديد من التظاهرات الاحتجاجية بعد توليه منصبه بشكل رسمي..
د. زياد الشامي
لم يكن ما أقدم عليه طاغية الشام من بيع سورية لكل من إيران وروسيا في سبيل البقاء في السلطة بدعا من تاريخ العائلة النصيرية التي جثمت على صدور السوريين منذ أكثر من نصف قرن , فقد باع والد الطاغية "حافظ" الجولان للكيان الصهيوني مقابل شرعنة انقلابه وسيطرته على حكم سورية وإطلاق يده ويد عائلته والطائفة النصيرية عموما بأرض الشام وأهلها , حتى غدا لقب "بائع الجولان" ملازما لطاغية الشام الأب في ذاكرة السوريين والعالم أجمع
تقرير إخباري - محمد الشاعر
لا يبدو أن إيران سوف تكف قريبا عن محاولات تسييس فريضة الحج وتحويله من شعيرة وعبادة إسلامية إلى وسيلة للوصول إلى أحلامها باستعادة الامبراطورية الفارسية البائدة , من خلال اختلاق الأزمات فيه تمهيدا لتدويل مسألة تنظيم موسم الحج الذي تقوم به المملكة على أكمل وجه منذ عقود وما زالت .
د. زياد الشامي
لا يمكن قصر خطاب العنصرية والعداء للإسلام على الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها الجديد فحسب , فهناك الكثير من الدلائل التي تؤكد انتشار ظاهرة ازدياد ظاهرة عنصرية الغرب تجاه المسلمين وعدائه للإسلام عموم القارة العجوز ....
منذر الأسعد
أبى باراك أوباما إلا أن يختم سجله القبيح بأقل من فصل أشد لؤماً وخبثاً.. وهو على أعتاب البوابة الخارجية للبيت الأبيض، قرر –عبر وزارة الخزانة- معاقبة قادة