الفضائيات والحكومات.. كر وفر علا محمود سامي
الكر والفر الدائم بين الحكومات والفضائيات، والذي وصل مداه إلى الفضاء، يطرح العديد من التداعيات السياسية والقانونية بين مثل هذه الفضائيات المحجوبة والأقمار الصناعية، وفي الحالتين استفادت الفضائيات بي بي سي.. المتآمرة!! ولكن: ضد مَنْ؟ مهند الخليل
لا يستطيع المرء تفسير الفرق الشاسع بين إذاعة لندن في الزمن الذهبي للإذاعات، وبين قناة بي بي سي عربي الفضائية، فمهما قيل في الأولى من مآخذ وجيهة، فإنها تبقى هنات هينة إزاء القناة الفضائية في وضعها الراهن. علماً بأن كفة الأخيرة هي التي يجب أن ترجح أيها السعوديون.. إنهم يشتمونكم بأموالكم!! مهند الخليل
دأبت وسائل إعلامية معروفة على شن حملات الافتراء الظالمة ضد السعودية وكل شيء فيها،فليست -كما تزعم- نتيجة مناوأة لنظام الحكم وحده.غير أن شر هذه الوسائل جهات باتت تمارس الحقد ذاته مع أنها-وهنا ذروة المفارقة- مملوكة لسعوديين صيد الإعلام مهند الخليل
لقد دأبت أبواق الدجل في دمشق على تصوير البشرية-وربما الجن معها-تتآمر ضد النظام الوحيد الذي يحتكر الشرف والنزاهة والممانعة –بعد سيده الولي السفيه في قم-فكيف عجزت كل تلك القوى عن توفير مكان فخم لاستضافة اجتماعات المعارضين السوريين في عاصمة الخلافة العثمانية؟ فضائيات مصر الخاصة.. مصالح خفية وسقوط مهني علا محمود سامي
كان الجميع يتوقعون أن يشهد الإعلام المصري وبخاصة غير الحكومي، تبدلات إيجابية جوهرية في محتواه وفي أدائه المهني بعد ثورة25 يناير،لكن الواقع سار على نقيض التوقعات التي ثبت أنها كانت أمنيات كليب يصفي حسابه مع الجزيرة!! مهند الخليل
جعل سامي كليب من نفسه المريضة خصماً وحَكَماً،وجعل أكاذيب النظام السوري حقائق راسخة بهواه العليل،فمئات السوريين المدنيين سقطوا برصاص كلاب بشار خلال الأيام العشرة،والدبابات تسرح وتمرح بحسب التوثيق بمقاطع بالصوت والصورة صيد الإعلام مهند الخليل
واتسمت الحلقة بامتلائها بحقد على الإسلام فظيع من خليل وأبو خليل، مع أنهما في السياسة خصمان شرسان ويختلفان في كل شيء باستثناء كراهية الإسلام، مع ارتداء كل منهما لبوساً مختلفاً خطيئة المعلم أم الذين شجعوه؟! مهند الخليل
بالرغم من الخبث المتأصل في وليد المعلم والذي ازداد مكراً خلال عمله سفيراً سنوات طوالاً للنظام لدى الشيطان الأكبر –بالمصطلح الصفوي السائد عند سادة الهلال الرافضي في قم-، بالرغم من الخبث الأصيل والمكتسب فإن المعلم خانه ذكاؤه ففضح نفسه لأنه كان يختار الصحافيين الذين يوجهون الأسئلة إليه وكان يناديهم بأسمائهم الأولى!! تاجر المعارضة هيثم مناع.. خسر الشعب ولم يربح النظام مهند الخليل
من أعاجيب قناة الحوار أنها تؤيد الثورة السورية لكنها ما زالت تقدس ملالي قم، ولذلك امتعض المذيع موسى العمر من متصل أراد انتقاد موقف مناع من المجلس الوطني السوري الذي تألف اليوم، لكن المتصل وقع في إحدى الموبقات عند قناة الحوار فقد وصف قناة العالم بأنها مجوسية وقطع الاتصال معه، في حين لا يفعل ذلك مع الذين يهاجمون الجزيرة أو العربية أو وصال وصفا... صحوة غربية وغيبوبة تغريبية؟!! مهند الخليل
أليست مفارقة هائلة أن يزداد الإعلام العربي المتغرب غيبوبةً وهوى واستهتاراً بأبجديات المهنة، في حين يبدأ ملامح تبدل على استحياء وبتدرج نسبي بطيء في تعامل الإعلام الغربي مع القضايا المتعلقة بالمسلمين؟