ظلت الأنظمة العلمانية التي جثمت على قلوب المواطنين في العالم العربي عشرات السنين تضع العلمانيين من اليسار واليمين في مختلف مؤسسات الدولة وتستبعد الإسلاميين أو من يمت لهم بصلة ول من بعيد من المناصب الحساسة وسط صمت رهيب من جميع المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية ولم ينبت علماني واحد ممن يهاجمون "الأسلمة أو الأخونة" الآن