الفساد الأخلاقي في المجتمع العراقي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق
09/16/1429 - 23:05
سارة علي
لا يشك أي عاقل إن الذي حدث في العراق ولا زال يحدث هو مخطط مدروس من قبل جهات كثيرة تريد تفتيت وتخريب المجتمع العراقي بكل مكوناته ومرتكزاته وبجهات مختلفة ومنها المرتكز الاخلاقي ,
فما أن تم احتل العراق حتى بدأت تظهر في الشارع العراقي الكثير من الأمور التي لا نبالغ أن نقول أنها كانت قليلة أو معدومة ومنها على سبيل المثال المخدرات والتي كانت غير موجودة في المجتمع العراقي بل يكاد يكون المجتمع العراقي قبل الاحتلال ينفرد بنظافته من المخدرات التي غزت وانتشرت في الكثير من المجتمعات العربية .
 
أشكال المخدرات التي ظهرت ما بعد احتلال العراق في الشارع العراقي مختلفة منها حبوب الهلوسة والتي يطلق عليها العراقيون ( الكبسلة ) أي حبوب بشكل الكبسولة وأيضا المخدرات البودر وأشكال أخرى لم يعرفها العراقيون من قبل بل للأسف إن الكثير من الأراضي الزراعية في محافظة ديالى تحولت إلى زراعة الخشخاش ( نبات يستخدم في المخدرات ) بعد أن كانت تلك الأرض عامرة بالخضرة والفاكهة العراقية الشهيرة , وبالنظر لمجاورة العراق لإيران فان العراق أصبح ساحة لمرور تهريب المخدرات عبر العراق من إيران إلى دول أخرى كدول الخليج العربي وغيرها , ولم يقتصر الأمر على ذلك في شرق العراق فحسب بل أن الزراعة والتهريب امتدت لتشمل محافظات العراق الجنوبية ومنها محافظة ذي قار ( الناصرية) ويعزي الفلاحين ذلك إلى ارتفاع نسب البطالة في صفوف الفلاحين لعدم إمكانية تسويق المحاصيل الزراعية إلى بغداد والمحافظات الأخرى بسبب ارتفاع الوقود وشحة المياه وبسبب التقاتل المستمر وعدم الاستقرار الأمني إضافة إلى ما تدره تلك الزراعة من إرباح خيالية يسيل لها لعاب ضعاف النفوس من فلاحي الجنوب , وليس هذا فقط بل وأنت تمشي في شوارع العاصمة بغداد تجد الكثير من أطفال الشوارع يحملون أكياس نايلون يضعونها على انفوهم ويخيل لك أنها فارغة ولكنها في الحقيقة فيها مادة السيكوتين ( المادة اللاصقة ) يستنشقونها بقوة مما تجعلهم يدمنون عليها والمستنشق لها يشعر بالراحة لكونها تخدره وتجعله يفقد وعيه .
 
ومن صور الفساد الأخلاقي التي نشرها الاحتلال الأمريكي هو وجود كثير من الصور الفوتوغرافية  التي تدعو للتحلل الأخلاقي والفساد منتشرة على أرصفة الشوارع وخاصة في منطقة البتاوين ومنطقة الباب الشرقي وسط وشرق العاصمة بغداد  إضافة إلى مجلات تدعو لذلك وبطباعة حديثة وبأسعار رخيصة أن لم تكن مجانية .
أما محلات الفيديو والأقراص فستجد أفلاما خاصة لإثارة الفساد في المجتمع العراقي. ليس ذلك فحسب بل إن هناك قنوات تلفزيونية أرضية كثيرة تبث للعراقيين أفلاما تدعو لإثارة الفساد والرذيلة بين صفوف الشعب العراقي.
أما خطف البنات والنساء في عراق ما بعد الاحتلال فأصبح يشكل خطرا كبيرا على المرأة والعائلة العراقية وتوجد لهذا الغرض عصابات مخصصة ومدربة لهذا الغرض فقد أعلنت (منظمة حرية المرأة العراقية) أن أكثر من ألفي امرأة خطفن في العراق منذ "سقوط نظام صدام حسين في التاسع من أبريل/نيسان 2003"، هذه الاختطافات التي يهدف مرتكبوها إلى إحدى هدفين إما الفدية التي تطلب من الأهل أو الزوج، أو الاتجار بالمرأة وتحويلها إلى سلعة جنسية رخيصة.
فقد انتشر في أنحاء العراق ظاهرة ما يسمى بـ"الاتجار بالرقيق الأبيض أو الاتجار بالجنس" وقد قال أحد المهربين لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية إن تجارة الرقيق الأبيض تشهد رواجا على الحدود العراقية، مشيرة إلى أن بين الضحايا خريجات جامعيات. حيث تقوم شبكات غاية في التعقيد بترغيب البنات وإيهامهن بالعمل في دول الخليج والحصول لهن على تأشيرة وعقد عمل أو عن طريق الزواج والسفر بهن إلى هناك ليتم الضغط عليهن في ديار الغربة وإجبارهن على الانصياع لغاياتهم، وهذا حدث مع الكثير من الفتيات العراقيات
" وتقوم تلك العصابات بخطف النساء والفتيات والأطفال حيث يتم اغتصاب بعضهن، ويتم بيع الشابة العذراء بـ (10000) دولار للواحدة أما غير العذراء فتباع بمبلغ أقل، ومقر هذه الشبكة التي تستلم الضحية قبرص ومن هناك تتم عملية التوزيع حسب الطلب.
 
لقد فرض هؤلاء سيطرتهم على الكثير من فتيات ونساء العراق اللواتي يمررن بوضع اقتصادي سيء، وذلك بعد أن أغلقت جميع الأبواب أمامهن "حيث عمدت أكثر الدول الأجنبية إلى منع منح تأشيرات الدخول للعراقيين بحجة أن العراق أصبح حراً الآن (بعد سقوط النظام الديكتاتوري)"، واللاتي يلجئن إلى إحدى العصابات المستترة وراء إعلانات للعمل في المجال الفني أو عارضات أزياء، ويتم إيداعهن الشفق المفروشة أو حبسهن في الفنادق ويتم بعد ذلك استغلالهن لإغراض غير شريفة , ومن يقف وراء ذلك هو من له مصلحة في تدمير بنية المجتمع العراقي بكل نواحيه حيث إن اليد الأمريكية القذرة قد شاركت في عمليات خطف وبيع الرقيق الأبيض بل حتى شجعت على انتشار عصابات من هذا النوع، حيث نلاحظ ما قامت به الولايات المتحدة بإدارة بوش والمحافظين الجدد من زرع شركات متخصصة في الاتجار بالجنس في قلب العراق، فقد قام البنتاغون بإسناد عقود إدارة السجون وتدريب "الكوادر الأمنية العراقية" وحتى إدارة القضاء إلى شركة (دينكورب) الأمريكية وهي شركة سبق تورطها في تجارة الرقيق وبيعهن لقوات حفظ السلام في البوسنة وتجارة المخدرات في كولومبيا فقد حصلت على عقد لتدريب الشرطة في البوسنة فتحولت إلى عصابة لتجارة الجنس وخطف وشراء الفتيات القاصرات من البوسنة ومن الدول المجاورة من أجل بيعهن لقوات حفظ السلام وقوات حلف الأطلنطي. وهذا طبعاً كان معلوماً للإدارة الأمريكية حين قامت بإسناد هذه العقود للشركة بل هو مخطط دنيء لتحقيق مبتغاها في فرض جو من الخوف والرعب داخل المجتمع العراقي، في محاولة لإبعاد المرأة العراقية عن ممارسة دورها في المجتمع وتحويلها من عنصر هام في تركيبة المجتمع ومسؤوليته في البناء العائلي والتربوي والاجتماعي إلى عنصر غير فاعل وتافه يمكن استغلاله كسلعة رخيصة لمختلف الأغراض، فعن طريق تحطيم المرأة وما تحمله من قيم ودور ومسؤولية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، يتم ضرب المجتمع بأسرة مما يمكنهم من مسخه والتلاعب به وزرع كل القيم الغريبة والشاذة وبالتالي تحقيق السيطرة عليه.
الفساد الأخلاقي لم يقتصر على العاصمة بغداد بل شمل محافظات الشمال والجنوب وما زاد وانتشر في الجنوب هو زواج المتعة الذي كان ممنوعا في نظام صدام ولكن بعد احتلال العراق صار مباحا وبشكل علني بل إن الكثير من أبناء الجنوب يعتبر ذلك عملا مقدسا لذا يكون زواج المتعة في الأيام التي تكثر فيها الزيارات للنجف وكربلاء وهناك أناس مختصون ( سماسرة) لترويج هذا النوع من الفساد واختيار المرأة التي يراد الاتفاق معها كذلك يفضل أن تكون ( علوية ) أي من اللواتي ينتمين إلى أل البيت بالعمل والنسب ( وهذا ليس حقيقة بل تجني على أل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد يكون الراغب بهذا النكاح ليس عراقيا وإنما زائرا إيرانيا للنجف وكربلاء يريد الزواج في فترة بقائه في تلك المدن من احد النساء (العلويات ) بل إن مقتدى الصدر أعطى فتوى لإتباعه مما يسمى جيش المهدي وكذلك الزينبات ( وهن الفيلق النسوي من جيش المهدي) بإعطاء الفرصة لإتباعه بالتمتع من الزينبات لأنهم يقومون بواجب جهادي حسبما تقول فتواه بل وأباح لهم تناول الحشيشة المهدية التي أباح لهم بها كما يزعم المهدي المنتظر لكي يقوم عناصر جيش المهدي بالقيام بأعمالهم لخدمة التيار وهم مرتاحون. وهؤلاء بعد أن يقوموا بتناول الحشيشة المهدية ينطلقون في الشارع العراقي ويقومون بعمليات الخطف والقتل والسلب وحتى التعذيب وأيضا يقوموا باختطاف البنات من مناطق بغداد والمحافظات والاعتداء عليهن وبعد فترة يعثر على جثة الضحية مشوهة ومقتولة وبعد إجراء الفحص الطبي يتبين بعد ذلك انه تم الاعتداء عليها وهذا أيضا يشمل القوات الأمريكية المحتلة التي غالبا ما تقوم بتلك الأعمال عندما يداهمون بيوت العراقيين أحيانا لا يجدوا الرجال فيعتدوا على النساء وإذا وجدوا الرجال يقوموا باعتقالهم أو حبسهم في غرف أخرى من البيت وبعد ذلك يقوموا بأفعالهم الإجرامية التي لا تمس للبشرية بصلة ثم يغادروا البيت والسبب هو القانون الذي وضعه بريمر برقم (17) عام 2003 الذي نص على أن عناصر القوة المتعددة الجنسية والبعثات الدبلوماسية وكل الموظفين غير العراقيين مدنيين أو عسكريين يتمتعون بالحصانة تجاه أي إجراء قانوني عراقي، وهو نفس القانون الذي تتبعه أمريكا في أفغانستان واليابان وغيرها من الدول، ومن المعروف إن عدم مطالبة الحكومة العراقية بتعديل هذا القانون الجائر رغم أن هذا الموضوع يدخل في صميم السيادة المزعومة جعله ساري المفعول.
وما يكون مصير الضحية إلا الانتحار أو تقتل من قبل ذويها غسلا للعار وفقا لضغوط المجتمع القبلي. فهل يا ترى يشك بعد ذلك أي إنسان عاقل  بحقيقة الحرية والديمقراطية التي أشاعها الأمريكي المحتل في العراق وعاث فسادا به وبكل محرماته.....؟؟؟
ــــــــ
المصادر :
1- الاحتلال الأمريكي واستهداف المرأة العراقية- دينا حاج احمد .
2- شبكة البصرة .
3- موقع الرابطة العراقية .
4- تقرير عن جرائم اغتصاب العراقيات – دكتور علي الكاش
5- جريدة الشرق الأوسط اللندنية

اشكرك على هذا الموضوع المهم ثم بودنا من الاعلام على اقل تقدير اذا ذكروا خبرا يبينونه تبيين شرعي ويعرون المحتل عن الاسماء التي يتخفى بها اما نحن المسلمين فنحن ارهابيين ماذا يريدوننا لاندافع عن حقوقنا الحق واضح والجهاد متعين

كل ما ذكرته هنا صحيح لكن ولحمدلله مناطقنا السنية لازالت طاهره وبعيده عن هذا الفساد الذكور حيث ان ماذكرته يكثر في مناطق الرافضة في بغداد وجنوبها حيث يكثر فيها الخنا والزنى واللواط اما مناطقنا السنيه فهي لازالت بعيده عن هذا العبث ولكن بدا ينتشر شرب الخمور والمسكرات ولاحول ولاقوة الا بالله

متى يصل العطاش إلى ارتواءٍ ... إذا استقت البحار من الركايا ومن يثني الأصاغر عن مرادٍ ... وقد جلس الأكابر في الزوايا وأن ترفع الوضعاء يوماً ... على الرفعاء من إحدى الرزايا إذا استوت الأسافل والأعالي ... فقد طابت منادمة المنايا

اعتقد ان الموضوع مبالغ فيه

لا اريد ان اقول انك بالغت كثيرا فاكيد الاحتلال ليس جمعية اصلاحيه تريد الخير للبلاد ولكن الفساد قديم ومغطى منذ ان كان صدام ونظامه والغريب ان العرب والمسلمين لا يعرفون كل اعدائهم ودائما في فورة العواطف نشتم امريكا فقط وكفر وظلم امريكا العدو ليس سرا يكشف ولكن الادهى والامر خطر دولة الجوار الصفويه يغفل عنه واراضي السنه تنحسر في بغداد وغيرها والجوامع تغلق وتحرق والعرب المسلمون غافلين وما زاد الطين بله ان اهل السنه متفرقون ان كانو مقاومه او سياسيون ويحاربون ليل نهار على انهم ارهابيون والاوراق مختلطه والفتنه كبيره وعلماء السنه انهزموا خارج البلاد الا ما رحم ربي بحجة ان كل ما بني على الاحتلال باطل وتركوا الساحة والموؤسسات للرافضه

السبب في تهاون العراقيون في حقهم وتفضيل المصلحه تاخاصة على العامة الله يكون في العون نريد صلاح الدين وجمال عبد الناصر اين الوحدة العربية

استغرب من طريقة طرحك للموضوع وكانما كان العراق وما قبل الاحتلال بلد العفة والنزاهة وتناسيت وجود الملاهي الليلية وبيوت الدعارة في بغداد الجديدة والكمالية العلة ليس في المحتل العلة في العراقيين انفسهم يا اخي الكاتب انت لا تعرف من الحقيقة شي ما يهمك هو الكتابة فقط اما عن احد التعليقات من البعض واللذين وصفو الفساد عند الشيعةفقط فيا حبيبي اقول لك انت مسكين لا تفقه من العلم شي ولا من الحقيقة ونحن الفائزون انشاء الله

حرام

احسنت على هذأ الموضوع

حسين

هذا هو هدف الاحتلال الامريكي والغربي للعراق فهم يبحثون عن مجتمع محافض مثل العراق لتدميره خلقيا فالعراق معروف بمحافضته وتدينه ارجوا نشر تعليقي

حيبى الله ونعم الوكيل

واللى نشاهدو فيه فى القنوات الفضائيه العربيه ماذا يسمى.

خلي الشعب يعيش

المجتمع العراقي والمجتمات العربية هي تعاني من الازدواجية وهذا ما اوضحه الدكتور علي الوردي منذ الثلاثينيات اذا تتحدثون عن الاغتصاب فهذا موجود قيل 2003 ولن الغريب لماذا لاتتحدثون عن الفساد الاخلاقي في الدول العربية في حرب ماتسمى حرب 2006 في لبنان ظهر احد المسولين اللبنانيين وقال لا نحارب لاننا نعيش من الملاهي والموبايل ولقد ذهبت انا الى مصر العروبة ووجدت النساء في شرم الشيخ لا ترتدي اي شي على جسدها عارية مثل ما خلقها الله ودول الخليج افسد خلق الله وكذلك ايران ...عاش العراق

عاشت ايدك على هذا التعليق ولكن الاخ الي ماعاجبه يمكن لو صفوي لو يهودي يبقى العراق صاحب الحضارات والكل دول جديده

يا جماعة العراقيون هم انفسهم يحبون الفساد ولكنهم يغتنمون الزمان والمكان المناسبين وما تمسكهم ببعض الشعائر (الدينية) الا مظاهر خداعة وعندما جاءت اليهم الحرية بفضل امريكا حتى اصبح الفساد الاخلاقي على اوجه في المتنزهات والدوائر والجامعات وفي كل مكان (والله يستر)

اخواني خواتي ارجو الرد بالكلام الحسن وخير الكلام ماقل ودل الفساد في جميع البلدان ولكن الاضواء مسلطة علينا هكذا اصبحنا لحمة في ايدي الكلاب

هذا ما جاء به الاحتلال وخونة العراق من العرب مع الاسف بعض عراقيي الداخل الغير عراقيي الاصل ممن لحس جزمة المحتل وباع شرفه قبل ارضه للمحتل الامريكي-الايراني-الصهيوني لم تكن هكذا حالات سابقا ايام الحكم الوطني السابق، وقد كان كل من يفعل مثل تلك الحالات يعاقب، ولهذا كانوا نفس المجرمين الحاليين هم من كانوا يتقولون على النظام الوطني السابق بالدكتاتور، نعم انه كان دكتاتورا شريفا بوجه اولئك الخونة من سفلة واخس ما انجبته الارض، ومع الاسف فقد باعنا اولاد عمومتنا قبل الاجنبي وتحالفوا على عراق المجد الذي كان صمام امان للعرب والمسلمين ......ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل، العراق لم يسقط لأن له ربا يرعاه، مهما تفيقه المتفيقهون ومها قيل عنه، فنحن احفاد ابراهيم الخليل والمصطفى صلوات الله وسلامه عليه، ونحن احفاد المعتصم وصلاح الدين ومن قبلهم نبوخذ نصر، ولا نزال فخورين بما صنع اجدادنا واولهم سبينا لليهود وتحريرنا القدس قديما ولاحقا ان شاء الله ستكون على ايدينا بنصر من الله وفتح قريب ... ولهذا تكالبت علينا الامم ...... لكن تيقنوا ان نصر الله قريب قريب قريب.... وما تلك الحشرات الشاذة الا لوقت معلوم...... وسيى المجرمون اي منقلب ينقلبون الله اكبر وعاش العراق والامة الاسلامية الحنيفة

السلام عليكم اللي يصير بيينه مع احترامي من ايدينا لاننا لا نريد التغيير لان التغير يحتاج الى تضحيه الرجال ومع الاسف الرجال يخافون من الموت

ان امريكاا

اليس للشعب العراقي قيام دعوى عالمية ضد امريكا ..؟ اليس الواجب على القضاء العراقي الذي هو المختص باعطاء الشعب حقوقه ان يتحرك تحت قضية شعب قد تعرض الى اقصى الاهانه والذل من ان يقتص من الجاني والذي هو يقر بذلك ؟؟ اليس من الحكومة الهراقية الواجب عليها حماية العراق ارضا وسماءا وشعبا ووو ؟ اين هم المراجع الدينية الصامته لما يحدث للشعب الان وسابقا من نهب وسلب مقدراته والاستهتار بكل قيمه ؟؟ يجب على نقابة المحاميين العراقيين اقامة الدعوى عبر المحاكم العالمية وعبر مجلس الامن لمحاكمة كل من تسبب بالايذاء للعراق؟الامريكان اللذين كانوا في الكويت صرفت لهم الحكومة العراقية 400 مليون دولار كتعويض عن الحالة النفسيه التي تعرضوا لهما جراء احتلال الكويت !!!!! فيا ترى ما هي اسحقاقات الشعب العراقي من امريكا كتعويض عمى جرى بسببها في العراق ؟؟؟

اليس للشعب العراقي قيام دعوى عالمية ضد امريكا ..؟ اليس الواجب على القضاء العراقي الذي هو المختص باعطاء الشعب حقوقه ان يتحرك تحت قضية شعب قد تعرض الى اقصى الاهانه والذل من ان يقتص من الجاني والذي هو يقر بذلك ؟؟ اليس من الحكومة الهراقية الواجب عليها حماية العراق ارضا وسماءا وشعبا ووو ؟ اين هم المراجع الدينية الصامته لما يحدث للشعب الان وسابقا من نهب وسلب مقدراته والاستهتار بكل قيمه ؟؟ يجب على نقابة المحاميين العراقيين اقامة الدعوى عبر المحاكم العالمية وعبر مجلس الامن لمحاكمة كل من تسبب بالايذاء للعراق؟الامريكان اللذين كانوا في الكويت صرفت لهم الحكومة العراقية 400 مليون دولار كتعويض عن الحالة النفسيه التي تعرضوا لهما جراء احتلال الكويت !!!!! فيا ترى ما هي اسحقاقات الشعب العراقي من امريكا كتعويض عمى جرى بسببها في العراق ؟؟؟

والله ياعزيزي الكاتب كل ما كتبته صحيح وموجود على ارض الواقع, لكنه ليس بالشيء الجديد على ارض الواقع . لكن بسبب التكتيم الاعلامي في عهد النظام السابق والانتشار الحزبي المكثف الذي لا يكاد يخلو بيت عراقي الا وفيه عنصر لهم حتى بتنا نصدق المقولة التي تقال للصغار(الحيطان لها اذان) فالخمر والزنا والاغتصاب وغير ذلك موجود بكثرة ولكن لم يتم الاعلام عنها ... ولا ننكر ان ذلك اصبح اضعافا مضاعفة بسبب الفراغ الامني وقلة الوازع الديني وعدم مراقبة الله لهم ... تقبلوا احترامي ومروري

والله الصراحه الفساد صار بكثره بعد الصقوط

ان السبب الفساد الخلاقي في العراق الذي جاء بعد الحتلال المريكي للعراق وضهور الطبق التي تدعي الدين ولتي بدئت تلزم الحكم في العراق وتعمل لس

هذا تجني على العراق وشعب العراق الكريم الشريف لايوجد شعب محافظ مثل شعب العراق واما ماتقوله موجود في كل شعوب العالم موجود في المغرب العربي موجود في سوريا موجود في لبنان ومصر وغيره من البلدان العربيه اما عن المتعه لا اساس لها من الصحه وليس بهذه الطريه الحقيره فموجوده مثل ماموجود زواج المسيار في كل انحاء الدول الاسلاميه والظرف الذي يمر به العراق ليس يمر به اي بلد في العالم فلابد ان تحدث مثل هذه الاشياء

ألله يحمي ألعراق ينصر شعبه وبعد عنه أولاد الحرام والله ينتقم من أمريكان وأيران

اخي العزيز موضع منطقي جداً .... ولاكن العراق بلد متعدد الثقافات كثير الأنتمائات عرف منذو قديم الزمان من اوائل الشعوب التي اخترعة الخمور والمشروبات الروحانية بينما مايخص المواضيع التي تم طرحها في هذا البحث الجميل فان جميع ما تم ذكرة موجود اصلاً في العراق وأنا شاهد عيان علية حيي انني مختص في علم الأجتماع ولي دراسات موسعة فب الجتمع العراقي خصوصاً في البغداديين بعد العام 1990 م الى العام 2010 م ان اكاد اجزم ان التطور الحاصل في المجتمع العراقي هوة انتقالة من الدعوة السرية الى الدعوة العلنية ...........وهذا رئي شخصي غير مسند

والله حرام يقاس هذا الزمن بزمن ماقبل الاحتلال لأنه حتى لو كان فساد في العراق قبل الاحتلال فلم يكن بهذا المستوى وكان هناك من يردع هذه الأعمال، وينبغي أن لاتضاف هذه الاعمال لطائفة دون الأخرى فالكل معنيون بمحاربة هذه الأمور الهادمة للمجتمع برمته والله المستعان.

اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل الكلام الذي فوق صحيح وبارك الله فيكم

السلام عليكم نحن مشكلتنا اننا نحكم على الدين او المذهب من الاشخاص و هذا غلط فلا تقولي شيعي و لا سني قلي انسان غرته الحياه الدنيا و تجرد من دينه و اخلاقه الفساد موجود في كل مكان و الدين الاسلامي بريءمنه فلا داعي للمذهبية اصلا هذه هل المشكلة الاساسية

عاش العراق

اخي هي موقصة سنه او شيعه اترك النبرات الطائفيه رجاءا مو كل اصابعك سوة الحرام بكل مكان وثاني شغله الفساد ظهر لان الشعب كان يريد التغير بس ع غير طريقه او مثل مشايف وشاف وبعدين من يشبع يتوب لان كان محرووووووووووم وبعدين الفساد موجود بكل بلدان العالم واشكرك ع موضوع

اننا امام منزلق خطير فلقد اوهم العراقييون انهم اصحاب حضارة ودين وذلك كلة لايمت للحقيقة بصلة لاان بابل وحسب التقرير يقول ان اليهود من بناها وكذلك الامور الاخرى حين ناتي ونتحاسب فارجو ان نعرف ان العراق ذههب الى منزلق خطير جدا جدا اولا لاان هذا الثعب يكرة حتى نفسة انظر الى الافعال الانسانية التي قامو بها بسبب الطائفية علما انها نوع مميز جدا من انواع الطائفية فل قتل محرم تحريم تام في كافة الاديان والشرائع السماوية ولكنة صراع من اجل سرقة وتحطيم البلد الذي هو اساسا محطم ان ثورة العثرين هي بدعة فقد اضطرالعراقيون على اجبار الانكليز من كثر ما قاموا بة من سرقة للجيش البرطاني ان العراقيون هم اصحاب الا اخلاق ففي الشمال اعتدو على نساء الاكراد وسرقة دورهم وهذا ما فعلوة في اماكن اخرى كا الكويت واينما نصبتهم تراهم يدمرون المكان فيدمرون بنية البلد التحتية وسرقة مال العراق الذي اصبح بلد مدين فقط فاين الدين الشعب باع نفسة قبل حضارة بابلالى الشيطان
2 + 0 =

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة عظيمة من شعائر هذا الدين العظيم، وعبادة جليلة من عباداته، دل على ذلك أدلة كثيرة، منها تعليق خيرية هذه الأمة على القيام بهذه الشعيرة كما مر معنا في قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِ