Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    الحق والباطل في أساس اتفاق عباس مع "الإسرائيليين"استراتيجية الإرباكانتخابات أمريكية إيرانية على أرض العراق!لِم فشلت أمريكا في نزع سلاح كوريا؟الهجوم البرى ..والمعركة الجارية
إقرأ ايضا
    هل فشلت مهمة مسؤولة تحسين صورة أمريكا في مصر والسعودية؟!التدخل الإيراني في شؤون العراقسيل اعترافات القادة العسكريين الأمريكيين :ماذا يعكس؟شجون فلسطيني مولود في دولة خليجيةمتابعات سياسية
من حرب اليمن إلى جيبوتي: إرتريا نموذج الدولة المحاربة!!

طلعت رميح  | 13/6/1429 هـ

ليس هناك من دولة في العالم شديدة الخصوصية في حركتها في المحيط أو في استراتيجيتها الإقليمية، كما هو حال دولة إرتريا، التي لا شك ،هي "النموذج الصريح" أو الحالة النموذجية أمام الباحثين في الجغرافيا السياسية، والجيواستراتيجي،في دراستهم وتطبيق كل القواعد والقوانين التي تعلموها، على حالة محددة غنية بالأحداث والدلالات التي تجعلها ..حالة دراسة نموذجية أو تطبيقية.
فإرتريا هي نموذج الدولة "الفقاعة" التي تلعب دورًا محوريًا وأساسيًا في إقليمها، دون أن تمتلك أية مقدرات استراتيجية تسمح لها بأداء هذا الدور،بما يجعلها "حالة" تتطلب الدراسة ،لتبين الأسباب التي جرت في موازنات المحيط بما غير وزنها وتأثيرها، إلى درجة حولتها من دولة تستطيع في أقصى حالات تعبئة طاقاتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها وإقليمها وسيادتها ،إلى دولة تهاجم وتحارب دول أخرى أقوى منها وتصمد أمامها، وإلى دولة تنتقل من صراع وحرب إلى أخرى دون "كلل" ،بل إلى دولة تحاول تغيير النظم في الدول الأخرى ورسم التوازنات الاستراتيجية في الإقليم لتحقيق مصالحها.

وإرتريا هي نموذج الدولة ذات الطابع الفريد في استقلالها؛ إذ هي الاستثناء "الوحيد" من قرار الدول الإفريقية، التي أقرت "الحدود" التي حددها الاستعمار الأوروبي لدول القارة، وتوافقت على الحفاظ على الدول القائمة دون اعتراف بأية عمليات انقسام أو انفصال عنها.
كانت إرتريا، هي حالة الاختراق الوحيدة لهذا القرار الأفريقي ،بما يطرح للبحث أسباب وطبيعة هذه القوة غير التقليدية في التأثير على الموقف والقرار الأفريقي ،وإبعاد ومصادر تلك القدرة .

وإرتريا هي نموذج الدولة "الحائرة" في الانتماء؛ إذ هي لم تدخل إلى جامعة الدول العربية وهي "المطوقة" بدول الجامعة من كل حدودها إلا حدود البلد الذي انفصلت عنه كما هي لا تنتمي فعليا إلى أي تجمع إقليمي آخر ،بما يجعلها دولة بلا "غطاء" إقليمي، بل هي دولة يطوقها تحالف إقليمي، تجمع خصيصًا لمحاصرتها، يضم اليمن والسودان وإثيوبيا؛ فكيف وهى على هذا الحال "الإنفرادي" ،تتمكن من خوض كل النزاعات والصراعات والحروب .
وهل يمكن القول من جانب آخر أن تلك الحالة "الانفرادية" هي ما تجعلها في حالة حركة وحروب دائمة أو في حالة الدولة "المحاربة" ؟وهي كذلك الدولة التي خرجت للوجود "بتسليح إسرائيلي ودعم غربي"، لكنها في المرحلة الأخيرة، باتت تهاجم الولايات المتحدة.فعلى أي سند دولي تعتمد ..الخ .
هي حالة نموذجية إذن .

إرتريا: صراعات وحروب
منذ "نشأت" إرتريا بقيادة "أسياس أفورقي"، وهي نموذج للدولة المحاربة دومًا. خاضت إرتريا صراعًا مسلحًا مع اليمن حول جزر "حنيش"، حين بادرت باحتلال تلك الجزر اليمنية. جرت تطورات عسكرية وسياسية انتهت إرتريا خلالها إلى القبول بالتحكيم الدولي حول الجزر. وفي هذا الصراع جرى النظر للتحرك والعدوان الأريتري ضد اليمن، باعتباره ناتجًا عن تحالف أريتري صهيوني، ليس فقط كامتداد للدور التسليحي الصهيوني للقيادة الأريترية خلال "صراع الاستقلال"، ولكن لحساسية البقعة التي قامت إرتريا باحتلالها على صعيد الصراع الصهيوني – الإسلامي حول فلسطين؛ إذ كانت منطقة باب المندب، هي نقطة الخنق الاستراتيجية للكيان الصهيوني خلال حرب عام 1973 ، حين جرى إغلاقها بالتفاهم بين مصر واليمن.ولذا نظر للمعركة حول الجزر ،باعتبارها إنفاذ لخطط استراتيجية ارترية –صهيونية ،مشتركة .
وإرتريا في ذات الوقت كانت متدخلة في الصراع الداخلي الجاري في السودان، بل كانت ذات دور محوري في مساندة المعارضة المسلحة للحكم في السودان، التي فتحت جبهة صراع حربي في شرق هذا البلد، ضد جيش الدولة، انطلاقًا من الحدود الإرترية.

كما هي وفرت مقرًا دائمًا للمعارضة المسلحة على أرضها،وذلك في وقت كان الأخطر في التأثير على مسار الصراع وتطوره بل ومصيره .
كان الدور الإرتري خطيرًا في تلك المرحلة لجوانب عديدة، أهمها، أن القوات السودانية كانت نجحت في دحر التمرد في الجنوب إلا من بعض القرى؛ بما جعل فتح جبهة في الشرق بمثابة إحياء للتمرد، كما كانت الحكومة السودانية قد انتهزت فرصة الاضطراب الحادث في إثيوبيا – ما بعد التغييرات السياسية التي جرت هناك – وتمكنت في تحسين العلاقات السودانية الإثيوبية، بما أثر بشكل واضح على الدعم الإثيوبي للمتمردين، فجاءت إرتريا لتوفر هذا الدعم السياسي ولتوفر نقطة انطلاق جديدة للأعمال العسكرية ،هي نقطة انطلاق استراتيجية وخطيرة بحكم ما تضيفه لقوات التمرد من فتح جبهة تمتد من الجنوب إلى الشرق في مواجهة الجيش السوداني. وكان الأخطر، في فتح تلك الجبهة أيضا ،أن البترول السوداني الذي كانت الحكومة السودانية قد نجحت في استخراجه وتصديره، إنما كان يصدر عبر ميناء بورسودان، الذي بات الطريق إليه واقعًا في مجال الهجمات المسلحة للمتردين من تلك النقطة -المدعومة إرتريا-خاصة بعدما تمكنت قوات التمرد من السيطرة على منطقة همشكوريب الحدودية.
ووقتها كان التفسير للسلوك الإرتري، هو أن "أسياس أفورقي" قد عاد بالتاريخ إلى زمن الحكم "الاستعماري"، حين جرت محاولات لاقتطاع جزء من السودان وضمه إلى إرتريا، باعتبار إرتريا بلا أرض زراعية واسعة صالحة للزراعة، وبلا مصادر مياه، وهو ما يمكن أن يتوفر لها باقتطاع أجزاء من السودان وضمها إليها،في منطقة الشرق ميلا باتجاه النيل الزرق زمنطقة سد الدمازين بالغة الحيوية والأهمية للسودان على صعيد الطاقة والأرض والمياه.
وفي ظل تلك الأوضاع دخلت إرتريا في حرب مدمرة مع الدولة التي انفصلت عنها (إثيوبيا)، ذكرت كثير من المصادر أن عدد القتلى فيها قد تخطى نحو 100 ألف من الطرفين.

كانت الحرب في ظاهر أسبابها، صراعًا حول ترسيم الحدود، وهي كانت كذلك في جانب منها، لكنها كانت حربًا ذات أبعاد استراتيجية أعمق. لقد استهدفت إثيوبيا من تلك الحرب توجيه ضربة إجهاضية للقوة والقدرة الإرترية، كما هي استهدفت إحداث تغيير في نظام الحكم في إرتريا، بما يحول إرتريا "المستقلة" إلى دولة تابعة لإثيوبيا ودولة ممر لصادرات وواردات إثيوبيا، التي كان الأخطر في استقلال إرتريا عنها، هو فقد تواصلها مع البحر، وتحولها إلى دولة محاصرة ذات جغرافيا برية.

وفي المقابل، حاولت إرتريا من خلال تلك الحرب تأكيد استقلالها، والحصول على حالة استقرار حدودي، كما رأت بعض التقديرات في السلوك الإرتري محاولة للحصول على بعض الأراضي من جارتها؛ إذ هي اعتبرت أن الاستقلال انتزع منها أراضي وطنية.
وهكذا كانت إرتريا طرف في حربين مباشرين، وفي صراع مع دولة جارة هي السودان، إلى أن جرت أحداث احتلال إثيوبيا للأراضي الصومالية، فتحولت إرتريا للتركيز الشامل على هذا الصراع الذي جاء في إطاره عملية التحرش الحدودي بجيبوتى، وكذا هي حاولت إضعاف القدرة الأثيوبية في الإقليم .

إثيوبيا: العدو الاستراتيجي
في متابعة تطور الاستراتيجية الإرترية، والسلوك السياسي لقيادتها، خلال المرحلة الأخيرة، نجد أنها باتت تركز على الصراع مع إثيوبيا، واعتبارها مصدر التهديد لأمنها الوطني؛ بما جعلها تغير من نمط علاقاتها مع دول الإقليم الأخرى،وتنتقل في بعض الأحوال من الضد إلى الضد.
انتهى الصراع مع اليمن بالتحكيم الدولي-بما أوقف تفاعلات الصراع بين البلدين- غير أن الأهم هو أن إرتريا قد غيرت سياستها تجاه السودان على نحو "عجيب"، إذ تحولت من الضد إلى الضد تمامًا!

فإرتريا لم تتوقف فقط عن مساندة تمرد الجنوب، ولم تغلق فقط مقار التمرد والمعارضة، ولم تعد تسمح لها بأي وجود سياسي أو عسكري، وإنما هي باتت تلعب دورًا بارزًا في الحفاظ على وحدة واستقرار السودان ونظام حكمه ،بمساهمتها في إخماد التمرد "الجديد" في شرق السودان، الذي اعتمد هذه المرة صيغة الاختلاف القبلي والجوي من خلال مؤتمر البجا، وظلت تتابع الأمر حتى توصلت الحكومة السودانية إلى اتفاق مع قيادات التمرد.

كما لعبت إرتريا دورًا داعمًا للحكم في السودان في مواجهة حركة التمرد في دارفور، وفي الصراع السوداني التشادي حيث كان رئيس النظام الأريتري "ضيفًا" على كل الحوارات والمناقشات والاتفاقات،ومساهما فيها ،رغم أنها على الطرف الآخر -جغرافيا -من حدود السودان مع إرتريا.

وبانتهاء الصراع مع اليمن وبتحسين العلاقات مع السودان، تمكنت إرتريا من إضعاف تجمع صنعاء، الذي ضم اليمن والسودان وإثيوبيا، في مواجهة إرتريا. كانت التحركات الايجابية تجاه اليمن والسودان،هو ما أظهر تحول إرتريا للتركيز على الصراع مع إثيوبيا، لكن ما أظهر ذلك بشكل أشد قطعًا هو ما جرى من دور إرتري في الصراع الجاري في الصومال، وكذا الأمر بالنسبة للضغط الإرتري على جيبوتي إلى درجة الاشتباكات المسلحة.

لقد وجدت إرتريا في دخول القوات الإثيوبية للصومال واحتلاله، تطورًا خطيرًا في الدور الاستراتيجي لإثيوبيا في الإقليم، واعتبرت أن نجاح إثيوبيا في احتلال الصومال تطويرًا للقدرات الإثيوبية في إدارة الإقليم وتحديد معالمه السياسية والجغرافية والاستراتيجية، وإجهاضًا لمحاولات إرتريا "حصار" النظام الأثيوبي، كما هي وجدت في "التورط" الإثيوبي فرصتها الاستراتيجية لإنهاك إثيوبيا وإضعافها استراتيجيًا.

كانت إرتريا قد وجدت من مصلحتها دعم حركة المقاومة الصومالية – مع محاولة السيطرة على قرارها – سياسيا وعسكريا لإحداث أوسع حركة استنزاف للقوة والقدرة الأثيوبية، امتدادًا لقرار سابق بإضعاف القوى المرتبطة بإثيوبيا على الأرض الصومالية.

وتطورت الأمور على الأرض الصومالية باتجاه إفشال المشروع الأثيوبي، حيث لم تتعرض القوات المحتلة لعمليات إنهاك فقط، بل أن إثيوبيا تعرضت إلى هزيمة حقيقية، حيث تمكنت المقاومة الصومالية من توسيع دوائر المساندين والمؤيدين لها، على حساب الحكومة العميلة لإثيوبيا، عبر انشقاقات في القوى التي دخلت اللعبة مع الاحتلال، ومن خلال اجتذاب قطاعات واسعة من القوى الرافضة للاحتلال من خارج دائرة المحاكم الإسلامية.

كما المقاومة تمكنت من توسيع عملياتها لتشمل إقليم الأوجادين الصومالي المحتل "قديمًا" من قِبل إثيوبيا، بما شتت قوة التركيز الإثيوبية ومكن المقاومة من الوصول إلى حد الاستيلاء على القرى والبلدات و بعض المدن الصومالية ثم الانسحاب منها، مع استمرار عملياتها في العاصمة، بل هي مدت نطاق عملياتها إلى بيدوا التي كانت آخر معقل للحكومة التي تعاونت مع قوات الاحتلال الأثيوبية، والتي جرى الاحتلال قبل أن تتمكن قوات المحاكم من الوصول إليها.

جيبوتي.. وإثيوبيا
كانت جيبوتي قدمت بديلاً استراتيجيًا لعزلة إثيوبيا – ما بعد "استقلال إرتريا" – عن البحر الأحمر؛ إذ صارت إثيوبيا تستورد وتصدر عبر جيبوتي. كما دخلت جيبوتي في تحالف فعلي مع إثيوبيا بحكم مصالحها كبوابة وممر، ومن خلال وجود القواعد العسكرية الأمريكية على أرضها – التي تستخدم فعليًا في الهجمات على المقاومة الصومالية – إلى جانب القواعد العسكرية الفرنسية.
لكن الأخطر جرى حين بدأت جيبوتي تلعب دورًا في حل أزمة ومآزق قوات الاحتلال الإثيوبية في الصومال، من خلال المفاوضات التي جرت على أرضها – تحت إشراف الأمم المتحدة – بين قيادات من تحالف إعادة تحرير الصومال والحكومة المتعاونة مع الاحتلال الإثيوبي.

وإذا كان سبق تلك المفاوضات أن هاجم شيخ شريف (أحد قيادات المحاكم) الدور الإرتري، فإن ما نتج عن المفاوضات من اتفاق على وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثين يومًا، وتطوير الاتفاق خلال الثلاثة أشهر التالية باتجاه حضور "قوات دولية" وبدء انسحاب القوات الإثيوبية، قد أشعر إرتريا بالخطر؛ إذ نظرت لإفلات عدوها الاستراتيجي من الصومال-حتى مع هزيمته الظاهرة العسكرية- خوفا من أن تتحول إثيوبيا نحو التركيز على إرتريا وحدها في الصراع داخل الإقليم ،بسبب استمرار التوتر والصراع والمشكلة الحدودية بين البلدين.

تحركت إرتريا باتجاه جيبوتي عسكريًا، لتحقيق جملة من الأهداف، أولها إشاعة التوتر في الإقليم على نطاق واسع، وثانيها، للتأثير على الدور الإرتري في الصومال، وعلى دورها كممر استراتيجي لإثيوبيا، ووضعها في مواجهة خيارات صعبة، خاصة وأن سكان هذا البلد، لا يتعدون نحو 700 ألف مواطن.

الدور الحائر
تبدو القضية الأولى، هي أن ما وفر لإرتريا المحدودة القدرات والإمكانيات، أن تمارس كل هذا الدور الإقليمي، هو أن القوى الإقليمية الكبرى في الإقليم تعاني من حالة ضعف، خاصة إثيوبيا والسودان والصومال،بما فتح "المجال الحيوي" أمام حركة إرتريا وهى الدولة الأضعف .

غير أن ذات أوضاع الضعف في القدرات خاصة الاقتصادية، بحكم شح الموارد وقلة الأرض الزراعية – مع التمرس في الأعمال الحربية خلال حرب الانفصال – إضافة إلى "طبيعة حكم الأقلية" المتحكمة في أهل إرتريا، يمثل الدوافع الداخلية لهذه التحركات والحروب والصراعات.
وكذا يمكن القول، بأن عدم انتماء إرتريا إلى منظمة أو تجمع من بين الدول الإقليمية، بما يجعلها دولة تواجه دولاً ذات انتماءات وامتدادات، هو أحد دوافعها للقلق الاستراتيجي، خاصة وأنها الدولة الأضعف ضمن محيطها الذي يضم السودان وإثيوبيا، إضافة إلى أن الصومال يملك إمكانيات وقدرات تفوق إرتريا، حال وقوفه على أقدامه.

هي دولة لا تعيش إلا وفق وضع إقليمي متبعثر؛ ولذا رأيناها تغير من مواقفها وتحالفاتها، بعد انعقاد تجمع صنعاء (اليمن – الصومال – إثيوبيا) وقد نجحت بالفعل في تغييب ضرورة بقائه ونشاطه بتحركاتها، كما هي دولة تبحث عن وجود في الإقليم ولذا هي تنتقل من صراع إلى آخر ، وفي الأغلب يشعر نظامها أنه لا استقرار له إلا بإشغال المجتمع بحالات صراع خارجية.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

أحدهم (زائر) — 20/06/2008
الحمد لله .... في نظري كلام الأستاذ طلعت كلام جميل جدا ... وهو منبيء عن قدرة تحليلية واعية ... ثم لايغيب عن الحس المستقبل الواعد لهذه القارة السمراء... إذ اللعب على وتيرة التحالفات وتغيير التكتلات هو في الحقيقة تغيير لموازين القوى والمحورية المؤثرة... أبعاد استراتيجية ومصالح اقتصادية وتوجهات دينية مشبوهة تحكم السيطرة على مقاليد الأمور وتوجه دفة شعب نسبة المسلمين فيه عالية .. وانظر إلى الأثر الصهيوني الفاعل في هذا الأمر... والذي هو في نهايته يسعى إلى تطويق الوجود العربي والإسلامي الواقع جنوبه لقتل أثره أو إضعاف تأثيره... فباستفزازات مصادر النيل... وخنق باب المندب... وتدويل قناة السويس...يتم إحاطة العنق بالحبل فلا يبقى إلا شده لتقع الضحية... والله أعلى وأعلم.
عبدالمجيدعبدالله (زائر) — 22/06/2008
كلام الدكتور طلعت يحفظه الله كلام مسدد وعنده تجربة فريدة في شرق افريقيا خاصه ومحيطها العربي والافريقي عامه . الحالة الارتريه مزدوجه لاتعرف عدوها من صديقها سياستها فاشلة بكل المقاييس والاستراتيجيات . اذاسارت ارتيريا هذا النمط التصادمي بكل جيرانها فمصيرها الي التفكك والانهيار . ارتريا فقدت مقومات البقاء والصمود وتمر باضطراب سياسي واجتماعي واقتصادي حتي وعسكري اولا قمعت شعبها ولم توفر له مكونات العمل والتعليم والحياة اليوميه ثانيا هناك تجنيد اجباري في كافة شرائح المجتمع مما اضطر الي فرار الشباب والشابات الي دول الجوار ليجدو فرص عمل وبحث قوت يومهم ثالثا كبت الحريات الدينية والسياسية والاجتماعيه هذا بالنسبة للتوترات الداخليه اما الخارج فحدث ولاحرج ارباك سياسي خلق عداءات من كل الجيران انقطاع عن المنظمات الاقليمة والعربية والعالميه علي حد سواء فالي اين تتجه ارتريا اجابات ننتظرها من النخب العربية النقيه سددالله اقلامهم امييييييييييين
أمت يامنصور (زائر) — 23/06/2008
ما المشكله ياجماعة" يقول الشاعر : ولم أر في الناس عيبا& كنقص القادرين على التمام. هل يعاب على ارتريا أنها تحاول الصعود والتمكين لنفسها,ومايمنعها إذا كانت كل الدول المجاورة تفتح الشهية ولاترد يد لامس" وللدول العربية العبرة بهذه الجارة المغامرة في حين لاتمتلك مقومات البقاء فهاهي تتحدى وتتصدي وتثبت وجودها, وسوف ترون هذه الدولة التي لايهتم لها أحد كيف تصعد ويرتفع مكانها في ظل الغيبوبة العربية والنعاس السياسي والليونة العسكرية التي يتميز بها العرب " وإذا لم تقلم أظافر هذه الهرة فسوف تصبح نمراً يوماً من الأيام يخشى جنابه" ولكن لاأخفيكم سراً بأنني معجب بهذا الدولة التي لم تكتمل أعضاءها ومع ذلك تلعب ماعجز عنه الكثير , فقد وقفت مع الصومال العربي في حين خذله العرب ولم تخشى من العم سام حيث لايستطيع أن ينعتها بالإرهاب كحالنا, كما أن هذه الدولة لايوجد لديها ماتخسره بل بالعكس أي تحرك لها مكسب به" ويبدوا أنها بحكم مخالطها للمسلمين علمت بأن الرزق تحت ظل السيف الذي سقط من أيدي العرب بإرادتهم طبعاً؟؟
أبو عبدالرحمن (زائر) — 23/06/2008
نحمد الله أن وجدنا من موقع المسلم هذا الاهتمام بالمسألة الإرترية، وهذا غير مستغرب من هذا الموقع الذي جعل همه قضايا المسلمين في مختلف بقاع الأرض. فجزى الله القائمن عليه خيراً. ونأمل من جميع المواقع المشابهة أن يحذو حذو موقع المسلم، فنحن الإرتريين عانينا وما زلنا نعاني الشتات وعدم فهم أو تغافل الدول الإسلامية لمشاكلنا. فإرتريا استقلت من إثيوبيا ولكنها وقعت في ما هو أسوأ في ظل حكومة مستبدة.
سميرة (زائر) — 24/06/2008
لقد قيل الكثير فى سلوك دولة ارتريا والحقيقة الوحيدة لكل مشاكل ارتريا هى انها ارادت ان تستقل اقتصاديا وتعمل بمبدا الاعتماد على الذات وان كانت مصادر ثروتها شحيحة او معدومة الا انها فضلت ضيق الحال الموقت بدلا الارتماء تحت قدم امريكا وعملائها . من الطبيعى ان لا يعجب هذا السلوك امريكا وعملائها لذلك تعمل على تفعيل ازمات وخلق صدامات غير مبررة فقط من اجل تشويه صورتها امام العالم . الا انه سياسة ارتريا لن تتغير وانشاء الله سوف تنفض عنها غبار اثار الحرب والازمة الاقتصادية لتكون فى صف الدول المتقدمة .
ابو محمد (زائر) — 29/06/2008
إن القضية الأرترية يجب أن تظل حية في قلوب المسلمين وتنال حظا وافرا من جهودهم، فأرتريا في قبضة نظام أسياس أفورقي لم تتحرر بعد، وإنما تم استبدال طاغوت أرتري بطاغوت حبشي، ولا زال المجاهدون الأرتريون يجاهدون لتغيير هذا النظام الطاغية، وينبغي مساعدتهم بكافة السبل. www.meshkat.net شبكة المشكاة الاسلامية منقول من كلامي الكاتب ( اخي الحبيب ان الشعب الارتري معنا هنا وهناك في المملكة وغيرها ولكن لا يلقى منا حتى الدعوة او العلم او الاهتمام ثم يكونوا نصرة للشعبهم هناك ))
ابو العز (زائر) — 24/10/2008
حالة ارتريا حالة المقاتل اللذي لا يهدأ يبدو أن الإرتريين فهموا اللعبة التي يجيدها من كان له عزة وكرامه ... فما يؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوه ... والنصر يحتاج إلى تضحيات وقتل للخوف اللذي لعب بجماجم من بيدهم الأمر ..!! دولة يكادأن يقال عنها أنها لا تمتلك أي قدرات تقاتل وتصمد وتضحي وتحارب وتنتصر وتساوم وتدعم ومع ذلك هي لا تخاف ..!!!! وربي أن هذا أقرب مثال على العزة والكرامة التي يفقهها من فقهه الله ومن يضلل الله فلن تجد له نصيرا .
الجبرتي (زائر) — 06/03/2009
أحيي الشعب الأرتري الشجاع الصامد وكنت أتمنى أن يكون الرئيس مسلما تعجبني العزة ورفع الرأس ورفض الذل والتخاذل أسياس قائد محارب دكتاتور لكنه لم يرحم شعبه الله يعوض الإرتريين قائد أعظم منه وأحسن منه اللهم هيئ لنا قائدا ربانيا يقود الأمة للنصر والتمكين آمين آمين آمين
hamze (زائر) — 30/08/2009
ما هو حرب بينه جيبوتي وارترا
ارترية مغتربه (زائر) — 19/10/2009
تحليل سليم وموفق وان كانت بعض النقاط في الموضوع تثير الجدل ان ارتريا بلد حرر نفسه بنفسه دون اللجوء الى اي مساعدة دولية تذكر شعب عانى وكافح للوصول للحرية وبعد هذا الكفاح والمعاناة وبعد ان الحرية اصبحت في ايدينا ضاعت مرة اخرى في يد حكم دكتاتوري متسلط صحيح ان ارتريا دولة ترفض ان تخضع لقرارات الغير وتحاول ات تقرر مصيرها وتفرض وجودها دوليا وتفرض احترام الدول المجاورة لها وانها كدولة لن تكون سهلة المنال لاي كان لكني لا افض الحروب والنازعات لانها تستهلك الشعب ويضيع الشباب في حرب لا مبدا لها يكفي شهداءنا في تحرير ارتريا من احتلال اثيوبيا اتمنى من الحومة الحالية والحاكم اسياس افورقي ان ينهض بالدولة ويعمر فيها ويكون للكل القدرة عن التعبير عن رأيه وبصراحة دون الخوف من اي اضطهاد وتزدهر الدولة اقتصاديا فنحن نملك كل سبل النجاح فقط تنقصنا الحكومة الرشيدة المتسامحة وادعوووو الله ان يعوضنا بحاكم مخلص وامين ويحب شعبه ويفكر فيهم بالمقام الاول ويقدر ارواح شبابنا وان يرى العالم كله جمال وروعة ارتريا لا ان يراها دولة متسلطة تسعى للحروب
عمار (زائر) — 28/11/2009
أنا أريد العلاقة الإقتصادية بين اليمن و إرتريا
عبدالرشيد مصطفى (زائر) — 24/01/2010
لا تعليغ
غير مسجل (زائر) — 22/04/2010
اريتريا دولة حررت نفسها بنفسها واتخذت لنفسها المكانة الكبيرة كلاعب مؤثر في المنطقة .. تعجبني هذه الدولة ويعجبني رئيسها الشجاع الذي علم تماما ان لكي تنال العزة والكرامة فليس لك الا الكفاح ..وعلم جيدا ان اليد العليا خير من السفلي اقصد ان تهاجم خير من ان تدافع .. اظنه ما ي\فهل ذلك لا لانه يعلم ان شعبه شعب فريد من نوعه... . اتخيل اريتريا كرجل قصير نحيل ولكنه يصدر صوتا يخيف من هم اكبر منه ويقعدهم
ابراهيم (زائر) — 19/05/2010
بعد التحية انا لن اتحدث عن صراعات النظام انما عن العار الذى نرتكبه كا شعب فى حق اؤلائك الشهداء الذين ضحوا با ارواحههم لنمشى مرفوعى الراس ويكون لنا صوت مسموع فى كل مكان ومن اجل ان حيا حياة كريمة كا غيرنا الا اننا ارتكبنا فى حقهم جرم اقل ما يمكن ان يوصف به انه عار قولوا لى كيف نسمح للنفسنا ان نصفق ونهلل لمن يرقصوا سوكارى على رفات فلذات اكبادنا. اليوم اكتب سطورى هذه وانا اعلم ان هناك حفل سيقوم بعد اقل من اسبوع احتفالا با اعياد الاستقلال كما يطلقون عليها واعلم ان من سيدفع ليرقص معهم هم انفسهم اؤلاك الذين هربوا من ظلم النظام الدكتاتورى الا انهم سيعودون ويدعمونه باقيمة الدخل الى ذاك الحفل وهم سيستخدمه فى ازلالهم امر غريب وعجيب سبحان الخالق بدلا من نرفع السلاح ونقاتل من اجل كرمتنا نفصل الموت فى الصحارى والبحار اليس هذا هو العار بعينه قول شى تكلموا اخبرون با الله عليكم . اخوتى حان وقت الصحوة علينا ان نقف ونتحد ونطالب بحقنا المشروع با كل الطرق الشرعية او الغير شرعية والمفتاح فى نفس السلاح الذى قهرنا به المستعمر
ثوري ثائر (زائر) — 26/07/2010
إريتريا أفريقية حرة ( وليست ظاهرة صوتية )وعاش فخامة القائد الفذ صاحب الجلالة والفخامة إسياس أفورقي وحفظه الباري جل في علاه ...
ارترية حرة (زائر) — 22/01/2011
اولا اوجه شكري للاستاذ الدكتور ناصر بن سليمان على هذا التحليل والجهد الذي بذله لايضاح الواقع السياسي الارتري واتمنى ان يستمر في التوجه الارتري في كتاباته القادمة وان يعري النظام الاستبدادي الدكتاتوري القبيح الذي يجثم على صدر الشعب الارتري الحزين الذي ارتسمت علامات القهر والحزن ومرارة الذل على قسماته حتى لا تكادتنظر الى وجوه العامه الا وهى متجهمة قد فارقتها البهجة والفرحة الى اجل غير مسمى اما نحن المغتربيين الذين تفتحت اعيننا فى غربة مرة وكتب علينا الشتات فحالونا ليس بافضل من اخواننا في ارض الوطن اللهم اجمع شملنا ووحد صفنا وفرج كربنا وانصر الاسلام والمسلمين لترتفع راية الاسلام خفاقة عالية . أميييين
وليد - جدة (زائر) — 12/05/2012
اولا ارتريا دولة جديدة وهي دولة لم تعتمد على اي مساعدات كما الدول السودان واثيوبيا والصومال اما من الناحية العسكرية فقد قالها الرئيس اسياس بان ارتريا تملك عتاد عسكري يكفي لخمسة دول وكلام الدكتور لم يحالفه التوفيق في كثير من الجوانب لان في موضوع حرب اليمن فان سياسة ارتريا منذ استقلالها عام91 هو استرجاع كل شبر تابع لارتريا لان النظام الارتري اكد مراراً وتكراراً انه لن يتنازل عن اي شبر لارتريا مهما طال الأمر وكلف الامر ثانياً بخصوص حرب الصومال فان اثيوبيا اتت للصومال من اجل احتلاله وتثبيت حكومته العميلة لاثيوبيا ولكن ارتريا وقفت في وجه هذا الفكر الاستعماري ونجحت في انهاك نظام الوياني واما من الناحية الاقتصادية لارتريا فارتريا اقتصادها يعتبر من اقوى اقتصادات المنطقة رغم انه لم يستخدم شي من موارده الطبيعية لان الحكومة سعت قبل ان نعتمد على ما تحت الارض بناء الانسان الارتري المقاوم المكافح العامل بسواعده للحفاظ على كيان دولته ونجح النظام ولله الحمد في هذا الامر والدليل فشل محاولات الاستعمار الاثيوبي الغربي لارتريا بمساعدة الدمى ( المعارضة الارترية ) الذين عقدو حلف مع الد اعداء الوطن من اجل السلطة ولا غير السلطة عاشت ارتريا تحت قيادة مناضلها الجسور اسياس افورقي ( الشخصية الاقوى في افريقيا )
علم (زائر) — 02/08/2012
احيى الشعب الارترى الصامد والشجاع والمتتطور والذى حرر نفسه بنفسه . كما اننى كنت متابع للثورة الأرتريا وبطريقة يومية عن طريق احد المناضلين الذى كان معنا بالسودان والذى كان يمدنا يوميا بالأخبار تحياتى له وهو المناضل الأخ تسفاى ثلاثى ج ماريم .

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ