الإعجاب بين الفتيات
13 ربيع الأول 1429
محمد بن عبد الله العويد

الإعجاب بين الناس أمر طبعي لا غرابة فيه ، لأن بعض الناس يتميز بما يجعله محط أنظار الآخرين وتقديرهم وإعجابهم ، وإذا كنا بطبيعتنا البشرية ننجذب نحو من نعجب به ، إلا أن هذا الانجذاب لا بد له ضوابط تحد من التهور فيه .
والذي يظهر - والله أعلم – أن مسألة الإعجاب ليست حادثة جديدة ، بل هي قديمة جداً ، حتى إن تحول الإعجاب إلى ظاهرة مشينة ليس جديداً فيها أيضاً ، ويظل السؤال المهم في ذلك : ما هو الجديد فيها ؟
الجديد في الإعجاب أنه وصل إلى مراحل سيئة من الشذوذ العاطفي والأخلاقي ، خرجت حتى عن الحدود المعروفة للمعصية ، مما يعني أن الظاهرة قد انتشرت بشكل كبير .
والإعجاب بمفهومه الشرعي السائغ ليس عيباً ولا خللاً تربوياً ، بل هو من الممارسات الطبيعية للنفس البشرية التي تتأثر بحسن التعامل وحسن المنظر ، بل وبحسن ما يقابلها ، مما يدعونا إلى التأني في إطلاق الحكم على الإعجاب من حيث المبدأ .
وإذا كان الكثير ممن كتبوا عن الإعجاب ، تحدثوا عنه كظاهرة سلبية فلأن الإعجاب تجاوز الحد الشرعي بمراحل كثيرة وجرف معه تياراً كبيراً من الشباب والفتيات ، وصل في أحيان ليست بالقليلة إلى تصرفات شاذة من قبل بعض المعجبين أو المعجبات ، مما جعل الرؤية السائدة للإعجاب على أنه خلل تربوي .
وإذا كان الإعجاب قد وصل إلى هذه الحال فالحاجة ماسة إلى معرفة الأسباب التي أدت إلى وصوله إلى تلك الحال ، ومن خلال رصد بعض ظواهر الإعجاب بين الفتيات يتبين أن البداية لم يكن مقصوداً منها الوصول إلى التعلق التام أو غيره من التصرفات المشينة ، وإنما كانت مجرد إعجاب بلباس أو حسن خلق أو غيرها من صور الإعجاب الطبعي ، ومع مرور الأيام تنامى و تحول إلى إعجاب ممقوت اتخذ صوراً شتى من صور التعلق المحرم .
ويمكن ذكر أهم الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة ، وما وصلت إليه ، على أننا ينبغي أن ننظر إلى المؤثرات كعوامل رئيسة في انتشار وتثبيت هذه الظاهرة .
وتشخيص مثل هذه الحالات لا يتم من خلال قراءة أو اطلاع ، فلابد فيه من اقتحام لغمار بيئة المعجبات للوقوف على المدى الذي وصل إليه ، ومعرفة الأسباب التي أدت إليه ، مع الأخذ بالحسبان أن مخرجات التربية تعددت بتطور الحياة ، ولم يعد البيت هو المؤثر الوحيد .

ومن الأسباب لوجود هذه الظاهرة وانتشارها ما يلي :
1- ضعف التربية الدينية :
بعض البيئات التي تعيش فيها الفتاة تفتقر إلى النموذج المثالي أو على الأقل المعتدل ، فتعيش الفتاة حياة خالية من أي دور تربوي هادف ، ولا ترى أمام ناظريها سوى أب وأم ، همهم الدراسة وتلبية الطلبات ، دون أن يكون للدين أثر في حسبانهم .
وماذا نتوقع من فتاة لا ترى إلا نماذج فاسدة منذ قدمت على الدنيا ؟
وبعض البيوت ينعدم فيها التأثير الشرعي ، ولا تجد الفتاة فيه أي معرفة دينية يمكن أن تتربى عليها ، بل حتى فيما يتعلق بها من أحكام فقهية خاصة ، فتنشأ على جهل مضاعف ، جهل في الفضيلة ، وجهل في تعبدها لربها ، وتعيش مع ذلك غياباً عن المفهوم الحقيقي للتربية الدينية ، وما دام أن البيت يخلو من مربٍ فاضل ومربيةٍ فاضلة فإن سوء التربية سوف يكون نتيجة مؤكدة ، إلا من رحمها الله وأراد لها الخير .
2- غياب القدوة التربوية للفتاة :
سواء كان في البيت أو المدرسة أو بين أقاربها أو الأماكن التي تذهب إليها ، مما يرسخ مفهوم القدوة الفاسدة في كل مجتمع تختلط به ، فيأتي إعجابها بما تراه وتستمع إليه .
والفتاة بطبعها تتأثر كغيرها من الناس فتحب وتكره ، وتفرح وتغضب ، ويعتريها من الشعور ما يعتري غيرها ، بل إن الفتاة بحكم رقتها الطبيعية تتأثر في غالب أوقاتها أكثر من غيرها .
3- إطلاق الحواس دون تمحيص :
فتنظر إلى كل شيء يقع ناظرها عليه وتستمع إلى كلام وتنظر إلى صورة أو مشهد دون أن يكون هناك مقياس شرعي وتفريق بين ما حرم الله وبين ما أباحه ، فضلاً عن إغراقها في المباحات .
وهذا من أهم أسباب الإعجاب المحرم الذي تقع فيه الفتاة ، وذلك أن الحواس تتأثر بما يطرقها كثيراً فتتعود عليه ويتحول من متعة في الرؤية إلى إدمان عليه ، حتى تصل إلى النقطة التي يصعب معها الرجوع منه .
4- الفراغ العاطفي :
وهو ما تحدثت به بعض الفتيات ، وكيف أنه جر الكثير منهن إلى البحث عمن يشبع هذه العاطفة ، وكان من الوسائل للحصول عليها البحث عمن يستحق أن تفرغ فيه العاطفة .
وقد قمت ببعض الجولات على بعض مواقع الشات ( chatting ) ورأيت بعيني فتيات كثيرات انحرفن بإعجابهن المذموم بسبب الفراغ العاطفي وعدم اهتمام الأسرة بذلك ، وقد صرح لي بعضهن بذلك ، متذرعات بإهمال أهلهن لهن ، وعدم وجود من يسمع صوتها في البيت ، أو يلقي لها بالاً .
5- استغلال بعض المنحرفات لطيبة بعض الفتيات :
وهذا يتم بتلبس لباس المحبة والبحث عن المصلحة ، فتندمج الفتاة معها وتحس بالقرب منها وتتطور العلاقة بينهما بحجة التناسب بينهما ، حتى إن بعض الفاسدات تتقمص أموراً تصلح لمن أعجبت بها ، تلبيساً عليها بأنها الصديقة التي تتوافق معها .
6- التجمل الزائد والظهور بمظهر المبالغة :
وهذا من الأسباب الكبيرة ، لأن النفوس جبلت على حب التجمل وهو في مجتمعات النساء أكثر منه في مجتمعات الرجال ، ولكون الشارع الحكيم أجاز للمرأة أن تتجمل أمام النساء بصورة تختلف عن الرجال فإن بعض النساء تبالغ في الزينة بما يخالف الزينة المباحة فتظهر كثير من مفاتنها ويصادف ذلك بعض النساء اللاتي وقعن في شرك الشذوذ فتعجب بها وتنظر إليها نظرات شهوة ، ثم تكتمل فصول المأساة حتى تصل إلى ما لا يحمد عقباه .
7- فساد الإعلام :
وهو من الأسباب التي ترسخ مفهوم الإعجاب بانتقاء وقح مقصود منه إفساد الفتيات ونشر الإعجاب بصورته الشاذة بينهن ، والإعلام يرسخ هذا المفهوم من خلال عدة إجراءات تبين بوضوح لمن تأمل ،وأنه يسعى جاهداً لذلك ، ومن الأساليب التي يتخذها في ذلك :
- عرضه للمسلسلات الهابطة والأغنيات الماجنة بإخراج متميز ، يخاطب فيه المشاعر العاطفية للفتاة .
- محاولة اختيار المشاهد المثيرة للغرائز ، وتكرارها وتنويعها بصورة تجعل البصر على يتعود عليها ، حتى تصبح جزءاً مما تحبه وتطلبه الفتاة .
- الاعتماد على ثقافة الشاذين في هذه الجوانب بتنظيرا ت شوهاء من قبل مأجورين يسعون لإخراج الفتاة من عفتها وحيائها إلى حياة الشذوذ العاطفي .
وغيرها من الأساليب التي يتفنن الإعلام الهابط بوسائله المتعددة في الإفساد .
8- غياب دور المربيات :
والمربيات هن القدوة الحسنة ، وهن من ينبغي أن يتصدى للجذب التربوي ، لكن بعض المربيات ربما تخاف من الوقوع في شرك أحد المعجبات فتؤثر فيها ، فهي كمن يفر بنفسه من الفتن ، وهذا الأمر بحد ذاته مقبول ابتداءً إذا تأكد لديها الضعف في هذا الجانب ، لكن مما ينبغي له أن تحاول المربية أن تنمي هذا الجانب لديها ، لأن أمر التعلق سوف يصطدم كثيراً بمشروعها التربوي ، فيكون تنمية جانب الإيمان عندها بمثابة الحاجز – بإذن الله – من الوقوع في شرك الإعجاب المذموم .
كما أن الخوف المبالغ فيه من الإعجاب المذموم لا مبرر له إذا عرفنا أنه لا بد من تحقق قدر من الإعجاب يكون وسيلة للتأثير على الفتيات ، ويمكن للمربية بحكمتها أن تحول إعجاب الفتاة إلى ثقة تستطيع من خلالها التأثير عليها بترسيخ المفاهيم الإيمانية لديها ، خصوصاً وأن المعجبة تحاول أن تتقمص شخصية من أعجبتها .
9- الحرية الزائدة :
وهذا من الأسباب الخطيرة التي أدت إلى تطور العلاقات بين الفتيات ، بحكم وجود الحرية التامة في اختيار الصديقة وممارسة ما تشاء معها ، وهو ما يمكن أن يعبر عنه بغياب دور الرقيب ، وغالب الخلل في ذلك هو الخلط بين الثقة وبين الحرية ، إذ إن الثقة مما يطلب بناؤها في الأبناء وتعزيزها لديهم ، وإعطاؤهم مساحة من الحرية يمارسمون فيها ثقتهم ، فالحرية من تطبيقات الثقة المطلوبة ، وهي التي تتطلب مراقبة دقيقة .
خطورة الإعجاب :
تكمن خطورة الإعجاب في عدة أمور ، لا تظهر غالباً إلا بعد تغلغلها في القلب والفكر ، وهذه الإشكالية تجعل عدداً من الحالات ليس بالقليل يصعب حله ، إلا بعد بذل جهد كبير ، ولذا فمن المهم أن تتعرف الفتاة على خطورة الإعجاب قبل أن تتعلق به وتقع في شركه .
ويمكن ذكر أهم الأمور التي تبين خطورة الإعجاب :
1- أن الإعجاب متعلق بالقلب ، وتعلق القلب مما يصعب تغييره ، فيحتاج إلى رصيد إيماني ومعالجة كبيرة للقلب ، ولعظم عمل القلب فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الدعاء بثبات القلب كما ثبت عن أنس قال
: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فقلت : يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال : " نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء " . رواه الترمذي وابن ماجه .
2- أن الإعجاب في الغالب يؤدي إلى حالات من المبالغة و الشذوذ في الإعجاب بالفتاة الأخرى ، يصل أحيانا إلى ارتكاب سوءات خلقية شاذة .
3- أنه سبب في الغالب لذهاب الحياء ، الذي هو ستار الفضيلة للفتاة .
4- أنه سبب في الوقوع في المحرمات لأن الغالب في الإعجاب أن أحد المعجبتين واقعة في معاصي كثيرة ، فتنجرف الأخرى معها فيما حرم الله ، ومنه نعلم أن التأثير في الإعجاب للطرف الأسوأ .
5- أن بعض الحالات تسببت في تعرف الفتاة على الشباب .
العلاج :
لكل مشكلة حل ولكل داء دواء ، كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء " . رواه البخاري
ومن أهم الأمراض التي نزل لها الدواء أمراض النفوس والتي من أخطرها الإعجاب المحرم ، لأن القلب إذا تعلق يصعب تغييره .
ونحن نعلم أن المريض يتناول الدواء فربما يشفى حتى ولو أخذ الدواء مع كره له ، وحتى لو أجبر على تناوله ، لكننا نعلم في ذات الوقت أن أمراض القلوب مما يستحيل شفاؤها إلا بالإقبال على الدواء بحرص وشوق ، ورغبة في الشفاء والتغيير .
والإعجاب مرض قلبي يجتمع فيه صعوبة الرجوع لمن ضعف أمام دائه وبين سهولة الشفاء منه لمن صفا قلبه لخالقه وشعر بخطورة الداء وأقبل على الله إقبال التائب اللائذ بربه ، وحينئذ يعينه ربه ويسهل له ترك ما تعلق قلبه به ، والله تعالى مع عبده المنيب .
وإن من أهم الأمور التي يمكن التخلص بها من الإعجاب :
1- المداومة على ذكر الله تعالى :
فإن كان سبب الإعجاب دوام ذكر المحبوب والتعلق به ، ذلك أن التعلق بالله تعالى ودوام ذكره ، يفرغ القلب من التعلق المذموم إلى التعلق المحمود وهو التعلق بمن لا يستحق أن يتعلق به إلا هو .
والقلب لا بد له من تعلق فإن تعلق بالله استغنى به عن غيره ، وإن تعلق بغيره وكله الله إلى ما تعلق به فأصبح عبداً له ذليلاً إليه حقيراً بين يديه .
عن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن عكيم و به حمرة فقلت : ألا تعلق تميمة ؟ فقال : نعوذ بالله من ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تعلق شيئا وكل إليه " . رواه أبو داود
2- تغيير البيئة المؤثرة :
وفي الغالب أن الصداقة سبب للإعجاب ، فإن الصديقة تؤثر على صديقتها ويكون بينهما من الإعجاب الشيء الكثير ، بل وقد تكون أحد الصديقتين ممن تعيش حالة شذوذ أو تعلقات مذمومة تجر صاحبتها إليه ، وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود وهو صحيح .

3- مصاحبة الصالحات :
ممن يحملن قلوباً إيمانية تكتسب منهن الصفات الحسنة وتستمع منهن الكلمات المضيئة التي تنير دربها وتسلك بها سبيل التقيات ، وإن مصاحبة الصالحات وصية النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح
عن أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي " . رواه الترمذي وأبو داود والدارمي .
4- القراءة في سير المؤمنات :
وخصوصاً من يمثلن القدوة الحسنة ، ومن يكون الإعجاب بهن أمراً مطلوباً ، سواء في ذلك الصحابيات أو التابعيات أو حتى من المعاصرات من المؤمنات التقيات .
5- القراءة في سير السابقين من أهل الخاتمة السيئة :
وفي الكتاب والسنة من ذلك الشيء الكثير ، مثل فرعون الذي أعجبه تكبره وطغيانه فادعى الإلوهية ، كما قال تعالى : {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38
وزاد إعجابه عندما استخف بقومه فأطاعوه لذلك كما قال تعالى : {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ }الزخرف54
ومثله قارون عندما أعجبه حاله و ماله كما قال تعالى : قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ{78} فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ .
ومثلهم زوجة أبي لهب وزوجها عندما حاربا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وآذوه فأنزل الله فيهم سورة تتلى ، يقول الله تعالى : تبت يدا أبي لهب وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى نارا ذات لهب (3) وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5) .
وهذه القصص تنفع المؤمنة في نسف مفهوم الإعجاب بالنفس والغير ، وتجعل الدنيا حقيرة لا تستحق أن يعجب بها فضلاً أن يعجب بشيء من متاعها الزائل .
6- تذكر حال الدنيا :
فالدنيا زائلة لا محالة ، وكل ما فيها إلى زوال ، وكل ما تراه الفتاة من جمال ومتعة سوف ينتهي ، ولن يبقى إلا العمل الصالح .
إن متعة الآخرة لا يوازيها متعة ، ولو تفكرت الفتاة المعجبة بحال الدنيا ومقارنتها بحال الآخرة لزهدت فيما هي واقعة فيه ولاستحقرت إعجابها ، واستبدلته بهمة عالية وعمل دؤوب لتحصيل الآخرة .
إن التفريق بين الدنيا والآخرة بميزانه الحقيقي لا يتم إلا لمن تأملت في حقيقة الدنيا الآخرة ، ولذا فهذا الميزان لا يتأتى إلا لمن تدبرت نصوص الشرع في التفريق بينهما .
والله عز وجل قد ذم الدنيا كلها ببيان حال الآخرة كما قال تعالى : {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت64
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم " . رواه الترمذي وابن ماجه وهو صحيح .
بل إن الدنيا مدتها لا تستحق أن يحرص عليها ، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم نام على حصير فقام وقد أثر في جسده فقال ابن مسعود : يا رسول الله لو أمرتنا أن نبسط لك ونعمل . فقال : " ما لي وللدنيا ؟ وما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وهو صحيح .

ولذا فالواجب الحرص على الاعتصام بكتاب الله تعالى و على انتقاء الصاحبات والتأكد من صلاحهن ، وعدم الإكثار من الصديقات ، فالخيرات قليل ، وقليل مؤمن خير من كثير عاصي .
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

شكر الله لك هذه الافاضة الرائعة لهذا الداء المستشري بين فتياتنا ـ هداهن الله ـ بل قد لا تصدق لو قلت : إن هذا الداء قد انتشر بين بعض المربيات والمعلمات وللأسف الشديد !! .. فهنا على من نضع اللائمة ؟!! .. ومن المغالطات التي نسمعها ـ تبريرا لممارسته ـ أن الاعجاب أصبح يستظل بظل المحبة في الله !! .. وهذا من الخلط المقيت .. فالمحبة في الله بريئة منه وبعيدة كل البعد عن هذه التصرفات الممجوجة والسلوكيات المعوجة التي تصدر ممن أصبن به .. وأختم بقولي : لو تربت الفتيات على التعلق بالله ومحبته واستشعار عظمته .. ووجدت من يملأ فراغها العاطفي من أسرتها ، لما وجدنا لهذه الظاهرة الشاذة أثرا في مجتمعنا !! .. فما نريده هو الاعجاب المنضبط بضوابط الشرع .. وما سواه فشذوذ .

بارك الله فيكم والى الأمام

والوضوع كما ذكرت-وفقت للخير- خطير جدا أدى بالبعض من بناتنا إلى منزلق خطر جدا أعيش بين طالبات مرحلة ثانوية واعيش مشاكلهن كمعلمة. والعجيب غياب دور الأب و إشباع عاطفة البنت شكر الله لك هذا الجهد الطيب

الله يعطيك الف عافية بناتنا في حاجة لهذي المواضيع حتى ينتبهون على انفسهم والقي نصف العتب على دور المرشدة الطلابية لانها لابد ان تكون قريبة من الطالبات وتاخذهم بالاسلوب الطيب عشان تتمكن في العلاج وشكرا

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

الله يجزاكم خير انامعلمة وكل يوم اشوف شي يندى له الجبين ولاكن يمنعونا ان ننصح او نتكلم عن هذا الموضوع حتى لانفتح عيون الغافلات وماعندنا الى الددددددددعاء لهن بالهدايه والصلاح لانهن امهات المستقبل ومعلمات الاجيال القادمة وشكرررررررررراً

اشكر كل من سهم فى ذللك الموقع هو موضع رائعه وشكرااااااااااااا

اشكركم على ما افدتمونا من معلومات وشاكرين لكم ونرجو المزيد من التقدم

الله يعطيك العافية

وُفِّقْتمْ ()"

بصراااااااااحه في بنات يوقعون في الاعجاب بس يصححو وضعهم والحب يظل بمكانه ماينقص وانا ما اقول هذا الكلام من فراغ بل مما رات عيني

جزاك الله خير على الموضوع.. لكن انا مايقهرني الا شي واحد..دايما تحصرون هذي الأفة بالبنات فقط وتوجهون الكلام لهم ..ليش طيب ؟وكان الشباب معصومين من هذا الشي !!والحقيقةالمؤلمة انه منتشر بكثرة وبشكل محزن عند الشباب بعد ..لكن انتم مقصرين صراحة وخذوها مني انا طالب درس في المدارس ومن تجربة شخصية شفت الكثير هذي النوعية لكن نسبة كبيرة منهم اذا حاولت تكلمه وتقوله وشفيه وان اللي فيه مرض وغلط مايصدق ومستحيل انه يصدق ! تعرفون ليش ؟ لأنه يشوف هذا الشي عادي وانه فقط يحاول يصادق هذا الشخص على اساس برئ فقط اللي هو (الصداقة) لكنه مايدري ولا يجي على باله ابدا انه غلط لأن وللأسف ماقد سمع عن الموضوع كله من الأساس ولايدري انه في طريق الضياع ولايدري انه ممكن هذي الأشياء توصله لشرك والعياذ بالله وانتم ياناصحين تتحملون المسؤلية الكبرى فيه ..ياكثر ماتتكلمون عن التدخين والهجولة في الشوارع والعادة السرية والموت والخ والخ لكنكم بشكل مريب كأنكم مستحين تتكلمون عن هذا الموضوع..او تحاولن تحصرونه بالبنات وتتجاهلون الأولاد بشكل يثير استفزازي بشكل مزعج (خصوصا لو احد مصاب بلأعحاب ولا شي مستحيل يقرا هذا الموضوع لأنه موجه للبنات اساسا + يفكر ان هذا عند البنات لكن الأولاد معصومين منه هههههه)او خلنا نكون صرحين شوي...يمكن والله اعلم ان انتم تحاولون تقللون (او تهمشون)من هذي الظاهرة وماودكم تصير ظاهرة حقيقية في مجتمعنا لكنها موجودة وبقوة (للرجال اقصد) ! وياكثر الأدلة ....عندكم الشاب المايع اللي انتشرت صورة في نت وشوفوا كيف في الشباب طايحين فيه حب ووله وغرام وكلام يفشل الله يفشلهم..ولا جدران مدينة (......) الحبيبة اللي مافي جدار الا مرسوم عليه حروف وبرضو كلام يفشل يستحي الواحد حتى يقراه نسأل الله الهداية لهم وكل هذا الكلام مكتوب من قبل العاشق للمعشوق له (من قبل الرجال وليس البنات!!) ولو تكلمت اكثر والله العظيم مابخلص من الأدلة فأرجوكم ارجوكم..القوا الضوء على الموضوع وغيروا هذا المقال واضيفواالرجال فيه ليشمل الجنسين معا ووالله العظيم ماكتبت هل كلام الا من الخوف على اخواني الشباب من ضياع وهم مايدرون + ابراء للذمة ولوجه الله لأني شعرت من واجبي اتكلم عنه في ظل السكوت الغامض له.. و اذا تبيني ازودك بمعلومات اكثر ان مستعد وحاضر بس اتمنى اول شي تقرى انتقادي وشكرا .

ana fatat 3arabya orido jawaban li soaliwa howa..ana konto mo3jaba bi chab lakin min 5ilal kalamihi ma3i tabayana li anaho yorido mo3acharaty wa 7awala an yo9ni3ani 3idat marat wa lakini konto arfod wa ba3da dalika tachaja3na wa 9ali li atamana an yakona i5waty mitlaki fa ana 7awalto ma3aki bikola al sodaf lakinaki lam toufakiri 7ata f al amr

الصراحه نحن وايد منتشره عندنا هذه الظاهرة وما لاقين لها حل فرجائا افيدوني ولو كلمنا احد الفتيات بهذا الموضوع اخذت الموضوع بأستهزاء وسخريه وتقول تغارن مني لانه يوجد لدي حبيبه وانتي لا يوجد لديك حبيبه

ظاهرة الإعجاب بين الفتيات -------------------------------------------------------------------------------- حبيت انقل لكم هذا الموضوع من كتاب ظاهرة الإعجاب بين الفتيات إنها والله لظاهرة سيئة وغريبة انتشرت انتشارًا واسعًا . هي فتنة من فتن هذا الزمان الذي ضعف فيه الإيمان ، وزاحم فيه حب المخلوقين حب خالقهم . لا تكاد تخلو مدرسة وخاصة للبنات من هذه الظاهرة . فما أسبابها ... وما علاجها ... ؟؟ وهناك مظاهر أخرى اتصالات هاتفية من المعجبة تستمر الساعات الطوال ... دون حاجة تكثر هذه الظاهرة في الكليات ومدارس البنات وخاصة في المجمعات بين المتوسط والثانوي سواء بين طالبة وطالبة أو طالبة كتابة الرسائل والمبالغة في اختلاق سبب لذلك وتتبع أخبار المحبوبة وأحيانًا لتدخل في شؤونها الخاصة التقليد الأعمى للمحبوبة في كل شيء سواء في الشكل أو طريقة الكلام أو المداومة على لغة الورود مع المحبوبة وتقديم الهدايا مطاردة محبوبتها في كل مكـان ، وكثرة محادثتها لغير فائــدة ، والتفكير الدائم بها . (1) انتكاس موازين الحب في الله السبب الأول : انتكاس موازين الحب في الله والبغض في الله اللذين هما أوثق عرى الإيمان فاختلط الحابل بالنابل ، تأتي إحداهن وتقولها بملء فيها [ أحبك في الله ] وهي بعيدة كل البعد عن هذه المحبة وتترفع هذه المحبة منها ؛ لأنها تربط ذلك بالنظرات المتلاحقة لمن أعْجِبَتْ بها ، والكلمات الغرامية وغير ذلك ، وكان الأوْلى أن تقول مثلاً : ( أحبك من أجل شكلك أعجبني ، أو أحبك حبًا مؤقتًا .... ) . نعم هذه محبة ، ولكن في أي شيء ؟! في المال ، أم في الشكل ، أم في الجمال ، أم في المرح معها ؟ المحبة في الله أعزُّ من أن تخط إلى هذا المستوى . وسنوضح في بيان علاج هذا الإعجاب مفهوم الحب في الله الحقيقي(2) ضعف الإيمان غالبًا يصدر الإعجاب من الفتاة في وقت تغلب عليها الغفلة وقلة الأعمال الصالحة التي تربط المؤمن بالله تعالى ، وتحصِّنه من الشيطان ، فلما انشغل قلبها بمحبوبتها ، فتفكر فيها جل وقتها ، فكان هذا مدخلاً للشيطان عليها . (3) التجمل والاهتمام بالشكل الزائد عن المعقول من أسباب الوقوع في الإعجاب تجمُّل بعض الفتيات من طالبات أو معلمات ، تجملاً زائدًا عن المعقول ، مما يؤدي إلى الافتتان بهنَّ ، فتلبس الواحدة منهنَّ ما يفتن كالضيِّق أو المفتوح أو تقص القصات الغربية لشعرها ، وتبالغ في ذلك لدرجة تلفت النظر . (4) وقت الفراغ غير المستغل السبب الرابع : عدم استغلال أوقات الفراغ فيما ينفع ، فالشباب طاقة فلا ينبغي أن تضيع فيما لا ينفع ، وغالب أسباب وقوع الفتيات في هذه الظاهرة هو فراغ أوقاتهن وكذلك فراغهنَّ الروحي ، فمن المؤسف والمحزن أن يشغل هذا الفراغ بهذه الأمور التافهة . وفي المقابل نجد الأعداء تجمَّعوا وتعاونوا في عملهم لتحقيق ما لديهم من غايات وأهداف ، والدول الكافرة في سباق دولي في جميع المجالات ، وفي تخطيط يستهدف المسلمين . وفـي الوقت نفسه نجد أبناء المسلمين وبناتهـم يشغلون غالب أوقاتهم في هذه الأمور التافهة وأمثالها ، فهذا هو حال أغلب شبابنا مع الأسف ! ( ولذلك نجد أن عدد المسلمين ألف مليون ولا أثر لهم على الساحة العالمية سوى الانتصارات الرياضية ، فالفراغ والصحة والمال ثالوث مدمر إذا لم يوجد التوجيه السليم ) ( ) . فلو انشغلت هذه الفتاة بما ينفعها ويملأ فراغها لما وجدت الوقت تلاحق فيه محبوبتها . (5) اهتمام المدرسات بطالبات دون غيرهن الاهتمام الزائد من بعض المدرسات بطالبة معينة لجمالها أو رشاقتها أو تفوقها ، فما يؤدي إلى استمالة الطالبة وبالتالي تعلها بها ، وقد لا تشعر المدرسة بذلك السبب . (6) مسلسلات الحب والقصص الغرامية من أعظم أسباب انتشار هذه الظاهرة ( الإعجاب ) ما تعرضه وسائل الإعلام بأنواعها من قصص الحب والغرام مما يؤجِّجُ في الفتاة مشاعر الحب فلا تجد لها مصرفًا سوى هذا الطريق وهذا بالطبع يكون على خطوات حتى يصل بها أحيانًا إلى العشق وأحيانًا إلى ما حرَّم الله ، قـال تعالـى :  فمن ابتغى وراء ذلك فألئك هم العادون  سورة المؤمنون . والمعجبة غير المحبة في الله أحيانًا يصل بها إلى أن تشتهي النظر إلى من أعجبت بها أو محادثتها لمجرد المحادثة أو لمسها بالمصافحة أو المعانقة أو حتى التقبيل عافانا الله من هذا البلاء ) ( ) . (7) ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من العوامل المساعدة على انتشار هذه الظاهرة هو ترك الإنكار على من ابتلين بهذا الداء ، وتعويض ذلك بالحديث عنهن وغيبتهن في المجالس واجتماعات المدرسات مثلاً ، ولو أن كل من رأى من ابتليت بهذا الأمر فنصحها وبين لها طريق الحق دون جرح لها أو سخرية أو تشهير ورافق ذلك الإخلاص من الناصحة ، والموعظة الحسنة لأثمر ذلك كثيرًا وحدَّ من انتشار هذه الظاهرة . العلاج (1) التعريــف بحقيـقة الحــب فــي اللـه معرفة حقيقة الحب في الله وما هي معاييره وضوابطه والذي تؤجر عليه كما ورد في الأحاديث التي تبين فضل الحب في الله ، ومن هذه الأحاديث : مـا رواه مسلم فـي صحيحـه مـن حديـث أبـي هريـرة -  - قـال : قـال رسـول الله -  - : (( يقول الله تعالى يوم القيامة بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )) . وفي حديث آخر : (( قال الله عز وجل : المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء )) ( ) . وفي حديث آخر : (( قال الله تبارك وتعالى : وجبت محبتي للمتحابين فيَّ ، والمتجالسين فيَّ ، والمتزاورين فيَّ ، والمتباذلين فيَّ )) ( ) . والأحاديث كثيرة في ذلك . ولكن ليس هذا الأجر لأي محبة ، بل للحب في الله فما معنى ذلك ؟ أي لا أحب من أجل منصب ولا من أجل مصلحة ولا من أجل جمال أو مرح أو زينة ، بل أعظم من ذلك ، إنه في الله . فأحب فلانة ؛ لأنها طائعة لله وهذا شيء يحبه الله وأحبها لخلقها الذي يحبه الله ، وأفرح لفعلها الخير وأحزن ولا أرض ارتكابها للمعصية ، أنصحها إن أخطأت وأقف معها إن كانت على صواب حتى وإن لم أرها دائمًا ، حتى وإن لم ألتقي بها إلا قليلاً ، فلا يؤثر ذلك على محبتي لها ، أعطيها حقوق الأخوة الواجبة لها . ( فإذا فعلنا ذلك حصلنا على أجر المحبة في الله ) . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ( حقيقة التوحيد ألا يحب إلا لله وتحب ما يحبه الله ، فلا يحب إلا لله ولا يبغض إلا لله . قال تعالى :  ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًا لله  ( ) . فالفرق ثابت بين الحب لله والحب مع الله ، فأهل التوحيد يحبون غير الله لله والمشركون يحبون غير الله مع الله ) ( ) . (2) معرفة عقوبة محبة غير الله لغير الله أو مع الله أن تتعرف هذه المعجبة على عقوبة محبة غير الله لغير الله في الدنيا والآخرة وبالتالي تحاول التخلص منها ، ففي الدنيا : 1- الألم والحسرة كلَّما فارقتها . 2- اشتغال القلب بها وبما لا ينفع ، وقد قال العلامة ابن القيم : ( ولو لم يكن للقلب المشتغل بمحبة غير الله ، المعرض عن ذكره العقوبة ، إلا صدأ قلبه وقسوته وتعطيله عما خُلِقَ له لكفى بذلك عقولة وقد قال -  - : (( إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد )) . قيل يا رسول الله : ( فما جلاؤها ) ؟ قال : (( تلاوة القرآن )) ( ) . وأما عقوبته في الآخرة : فكل محبة لغير الله ستنقلب عداوة يوم القيامة ، قال تعالى :  الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين  ( ) . (3) تقوية الإيمان والدعاء والتقرب إلـى الله تعالى تقوية الإيمان وبذلك بفعل ما يسبب زيادته من الأعمال الصالحة وتلاوة القرآن وأداء الصلاة بخشوع ودعاء الله تعالى أن يرزقنا محبته ومحبة من يحبه . والدعاء أمره عظيم ، ننصح من ابتليت بهذا الداء أن تلزمه ( ولا يرد القضاء مثل الدُّعاء ) . فاحرصي أخيتي على التقرب إلى الله بالعبادات ، وقد ورد في الصحيح : ( قال تعالى : ما تقرب إليَّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلـيَّ بالنوافل حتى أحبه ـ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها .... ) الحديث . (4) واجب المعلمة ويقع على عاتق المعلمة واجب عظيم للحدِّ من هذه الظاهرة وانتشارها : أ - فيجب أن تعرف أن التدريس ليس مجرد إلقاء درس من المقرر على الطالبات بقدر ما هو توجيه ونصح وإرشاد ، يقول الشاعر : الأم مدرسـة إذا أعددتهــا أعددت شعبًا طيب الأعراق فيا معلمات أعددن الفتيات إعدادًا إسلاميًا ، ووجهوهن إلى ما يبعدهن عن هذه التصرفات . ب - على المعلمة ألا تقبل أي هدية تهدى لها من الطالبة حتى ولو صغرت كوردة مثلاً أو غيرها ؛ لأن ذلك لا يجوز شرعًا فهذه الهدية من هدايا العمَّال وقد قال -  - : (( هدايا العمال غلول )) . جـ - عدم قبول الرسائل من الطالبات وخاصة التي تحمل كلمات الإعجاب وما لا يليق ، فهناك من المدرسات من تصلها الرسالة تلو الرسالة ولا تنكر عليهن إن لم تكن ترضى ، أو ترضى بها . د - عقد الندوات في المدارس لتنبيه الطالبات لخطورة مثل هذا الداء . (5) تذكيــر مـن ابتليــت بهـذا الـداء بما يأتـي أ - أن تتذكر هذه المعجَبَة بأن من ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه ، فإذا تركت هذا التعلق وأخلصت النية في تره سيعوضها الله ما هو أعظم منه ( ) . ب - أن تتذكر لحظات الاحتضار وأنـه قد تحسن خاتمة الإنسان وقد تسوء ، فينطق بما تعلق به قلبه ، فكيف بك أخيتي وأنت لا تستطيعين ذكر لا إله إلا الله بسبب تعلقك بمحبوبتك التي قد تلهجين باسمها في آخر لحظات حياتك . جـ - ألا تحتقر هذه المعصية وتعلم أن الذنوب تجتمع فتهتك صاحبها . (6) بـذل النصـح لـمـن ابتليــت بذلــك على كل مسلمة بذل النصح لمن ابتليت بهذا الداء وإيضاح الحق لها ؛ لأن في ذلك إنقاذ لها مما هي فيه وهذا من حق المسلم على المسلم . ففـي يـوم القيامة يتعلق الجار بجاره ومـن يراه على منكر ولـم ينكر عليه يوم العرض على الله فيقول رأيتني على منكـر فلم تنصحني ، وتخيلـي أخيتي لو أن كـل واحدة منا رأت ذلك فأنكرت ونصحت بالتي هي أحسن بدون فضيحة أو تشهير ... وإذا حدث هذا فلن نرى هذا الانتشار الواسع لهذه الظاهرة . (7) غــض البصــر ممـن ابتليــت بذلــك فعلى المسلمة غض البصر عمَّن تخشى الفتاة الافتتان بها ؛ لأن النظر بشهوة محرم ولو كان من امرأة لامرأة ، ففيه تهذيب للنفوس والبعد بها عمَّا لا يحل . (8) ترك ما يفتن مــن الملابس المحرمة نقول لمن تلبس الملابس الفاتنة : تذكري أنك ستمتحنين في قبرك وستسألين يوم القيامة عن كل صغيرة وكبيرة ولا مؤنس لك في قبرك إلا العمل الصالح ، هذا الجسم الذي طالما بالغت مبالغة شديدة في العناية به وتجميله بما حرَّم الله ستحرقه النار ما لم تقيه بالعمل الصالح ، وتذكري عند لبسك الضيق ضيق القبر وضمته ( ) . (9) مخالفة الهوى من أعظم الأسباب في الوقوع في هذا هو اتباع الهوى فهذه المعجبة بسبب اتباعها لما تهواه وقعت في هذا المحظور وقد يستفحل الأمر غالبًا إلى العشق وفي هذا فساد ومرضٌ للقلب فلهذه نقول ما ذكره العلامة ابن القيم : (( إن أعدى عدو للمرء شيطانه وهواه ، ومن نصر هواه وما تشتهيه نفسه فسد عليه عقله ورأيه ، وإذا خالف هواه في هذا الأمر وصدع للحق فإن ذلك يطرد الداء عن القلب ويورث العبد قوة في بدنه وقلبه ولسانه وفي الحديث الصحيح : ( ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) رواه البخاري ومسلم وأحمد في مسنده )) . دور الجهات التربويه في العلاج 1 - توزيع الأشرطة والكتيبات التي تدعو إلى محبة الله وعدم التعلق بغيره وترسيخ عقيدة محبة الله والحب فيه والبغض فيه وذلك في مدارس البنات والكليات . 2 - عقد الندوات في المدارس من قبل طالبات العلم الشرعي ( من مدرسات أو طالبات ) للتحذير من عواقب هذا العشق المسمى ( حبًا في الله ) زورًا وبهتانًا . 3 - إلقاء المواعظ والمحاضرات في المدارس من قبل المشايخ وطلبة العلم لتنبيه الطالبات لخطورة مثل هذا الداء والإجابة على استفساراتهن . 4 - تشجيع وتوجيه حلقات المسجد داخل مدارس البنات . 5 - القيام بدور النصيحة والتوجيه لمن اشتهرن بالإعجاب والإنكار عليهن وتخويفهن بالله من مغبة هذا العشق المحرم . 6 - التزام المنتسبات للتعليم بلباس الحشمة وعدم التفنن في التجميل ووضع المساحيق والملابس والقصات .( فالمدارس دور للتربية وليست مكانًا لعرض الأزياء ونشر الرذيلة ) ومعاقبة من يخالفن ذلك . 7 - إزالة ومنع ما وجد من مخالفات بأسرع وقت في المدارس كقصة غربية ، أو زي مخالف للدين والأنظمة أو الأعراف أو ملابس عليها صور أو عبارات أجنبية أو كتابات على الجدران ومعاقبة من تثبت إدانتها بشيء من ذلك وهذا سيحد من انتشار أسباب الإعجاب والعشق ، وغيرهما . 8 - أن تكون المدرسات والإداريات قدوة حسنة في الخير لا أن يَكُنَّ سببًا في نشر التسريحات والموضات والأزياء !؟؟ فقد جاء في الحديث : ( ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ) . نسأل الله أن يحفظ بناتنا ويقيهن أسباب الشر ويبصرهن بدينهن . وأخيرًا .... أختم هذا الموضوع بشكر الله تعالى على ما وفقني إلى كتابته ، وقدر رجعت فيه إلى كتاب الله وسنة نبيه وكتب أهل العلم وخاصة في الرقائق ، كشيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم . وكذلك استفدت كثيرًا من مقالات في مجلة الدعوة التي طرحت هذا الموضوع للقراء وللنقاش والبحث . فما أصبت فيه فمن الله ، وما أخطأت فمن نفسي والشيطان . ( اللهـم إني أسألك حبـك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك ، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوةً لي فيما تحب . اللهم اجعل حبك أحبُّ إليَّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمآن ) . يا سميع الدعاء وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الدعوة - 24 / 12 / 1412 - 49 ( عبد الرحمن بن رشيد الوهيبي )

من جد هذي الظاهرة منتشرة واااااااااااااااااااااجد وانا ما احبها كثييييييييييييييييييييير

السلآم عليكم موضوع جميل . و لكن أتمنى ذكر المصدر لهذا الكلام !

والله انا وحده من البنات اللي ماحب هالحركات بس والله الحين انا في ثاني ثانوي وحده من البنات اوقعت في حبي واعرفو وصارو البنات ياثرون علي آنآ احبها بس ماحد يعرف حتي صديقاتي كاتمه في قلبي مابي الحرررام وكذا مره البنات يبوني اتعرف عليها اكثرر وامشي معها بس انا ارفض مع اني احبها وكاتمه في قلبي وكذا مررررررررهـ آرفضهآ وآنآ آموووووووووووت فيهآ بس مآدري وش آسوي آبي آبعدهأ مآدري كيف؟؟ ابي حـــــــــــــــــل الله يخليكم ؟؟؟؟؟؟ شكرررررا على الموضوع

صراحتا الموضوع جدا جميل وانا من الفتيات الاتي رأت مثل الاعجاب وغيره

جزاك الله خير على هذا الموضوع الذي أصبح ظاهره منتشره في مدارسنا نسال الله الهدايه لكل من وقعت في هذا الداء

تسلم

الموضوع حلو ومنتشر كتير بهالايام بس حبيت اعرف مين كاتب هالكلام وكم رقم الصفحة ووش اسم لكتاب ؟؟؟ ضروري جدا فيدوني ...

ثآآآآنككس وربي اقولها من ككل قلبيي والله لو كل ششي بيدني كاان امحيييت هاذي الضاهررره انا ابي افهم شي واحد طيب حبيتيهاا وقالت لك كلام حلوو ع فكررره الككلام الي بتوقوله لها حبيبتها نفس الكلام الي بتقوله لها صديقتهاا لاكن اللهم الفرق ان هاذي حوبهاا وحياتها وهاذي صديقتهاا بلآهي وش تستيفيدوون من هاذا الحب عطووني الفوائد وبحب وبجررب واشوووف واللهي مو داخله راااسي الاعجااااب نهآئيآآآ ااكرره البنت اذا شفتهاااا الا قيهاا مفهيه وتقووول يالبيه بس ويوووم انا ضر الا هي حبيبتهااا والي تحبهاا مغير تففر عنهاا >>> يعني شووفيني انا هانا الي الي ماخذه عقلك يثثثلمووووو يثلموووو ع الطررررح الرااائع ثوري ع اللططططش هع سسي يوو

والله دوبني جايه من مدرسة بنتي وسويت عن الاعجاب وحصلت الموضوع اتصلو علي اول مره وقالو تعالي فيه شي ضروري ورحت وانا رجولي ما تشيلني واحصل بنتي الي بالثنوي واقفه والابله تهاوشها وتعلمني وتوريني اوراق رسايل من زميلاتها وكلام قذر انام معاك وبوسيني قدام البنات واقشعر جسمي وانحرجت منهم واستغربت كاني بحلم دايم اسمع عن الاعجاب بس ماكنت اعتقد يوصل لبناتي وانا مربيه وتعبانه معاهم وكانت بتحفيظ اول وطلعت وسحبوها صديقات السؤ الي بكل فصل موجودات وصرت من بعد ما ينادوني بنتك مثاليه ومتفوقه بدروسها واروح مفتخره صارو ينادوني على اشياء تحط الراس بالارض حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الابالله

استغفر الله

مـوضـوع أكتر من رائــع وهو منتشـر بالفعل بين البنات

جزاكم الله خيرا ومشكورين .... بحث رائع ومفيد خصوصا في الاونة الاخيرة ((( ظاهرة الاعجاب بين الفتيات ))) ×××

طيب انا ابي انسى خويتي كيف ساعدوني وانا موقادرة استغني عنها يوم واحد وانا احبها لحد الجنون وهي كمان تحبني وحبنا شعور متبادل وهذا الشي واللة موبكيفي كل مااقول ابي انساها مااقدر واللة العظيم مو بيدي دورت اي شي يلهيني عنها لاكن ماقدرت وانا ادري ان هذا محرم لكن مو قادرة احبهاومااقدر اصبر عنها يوم واحد ومافي شي يصدر بيني بينها غير بوسة وضمة وبس حتى سوالفنا كانا صديقات مو خويات بس مو قادلرة ساعدوني باناس وانا توني ادري انها محرم

جزااك الله الف خيير على هذا الموضوع الاكثر من رائع

انسيها بعباده ربك دبو فنحرك

شوفي حبيبتي أنا أنسانه زيك بالضبط تبين تنسينها ليه تنسينها معقوله مافي شي زين بينك.. المهم .. انتي لوتفكرين بعقلك وش نهااايته والله يافراق من الغيره والمشاكل ياتتزوج وتنساك.. ونهايته دايم الييييمه وتندمين عاليوم اللي عرفتيها.. لاتنسيها حبيهابس خلي محبتك في الله هذا اللي سويته أنا وصديقتي حاليا وخويتي سابقا.. تقولين لي شلون.. كنا دايم ندعي لبعض بالهداااايه الين جا يوم وطلبتها دفتر مذكراتها وشفت فيه كلام كثير عني حلو ويثلج القب... بس كاتبه ‏
لصديقتها ‏
كلمه ‏
صحي ‏
من ‏
اللي ‏
أنا ‏
فيه ‏
وبالحرف ‏
هي ‏
‏"ا
نتي ‏
صديقة ‏
عمري ‏
أنتي ا
للي ‏
أحبك ب
صااادق ‏
بيبقى ‏
في ‏
قلبي ‏
لين ‏
أموت ‏
مب ‏
صحزي ‏
حب ‏
البنااااات‏"‏ والله صدقت ‏.. ومن بعدها طلبت ربي يجعل محبتنا فيه صحيح بتفقدين شي كبير بس عالاقل ترتاحين.. اتعرفي على بنات كوني علاقات طيبه في النتديات الهي نفسك بأي شي .. بس خليك معها وخليها صديقتك الروح بالروح ولا تتغيرين عليها بس شيلو الشي الشين وهلي الزين وزيدي عليه.. حبيت أفيدك ببتجربتي..ياعمري الله يعينك ووفقك..

انا عن رائي انه يحصل بسبب الحاجة الى الى الحب والاهتماممممممممم

انا عن رائي انه يحصل بسبب الحاجة الى الى الحب والاهتماممممممممم

موضوع رائع واكثر بس عندي نفس الملاحظة اتمنى كتابة اسم المصدر

موضوع رائع واكثر من ذلك ولكن عندي ملاحظة بسيطة ياريت يكتب اسم المصدر وشكرا...

ما ادري عن أي مصدر تتحدثون؟ المصدر موقع المسلم !

اشكركم جدا على هدي النصائح نا وقعت في المشكله هدي وابغى انساها كيف مني عارفه

صراااااااااااحه الموضوع مره روووووعه وهومنتشر بكثره شكرااا

انا احب معلمة لكن اكتمه بقلبي ماابي احد يدري عنة وابي حل عشان اتخلص من الحب اللي انا ابتليت به .

اطلب من الله ان يهدي من ظل عن طريق الحق

الله يهدينا يارب اجمعين ويطهر قلوبنا ويغفر لنا ويرحمنا في يوم لاينفع فيه مال ولا بنون انا طحت في اللي يسمونه اعجاب ولكن انا احاول بقدر الامكان ان ابتعد عنه واكتمه في قلبي ولا احد يعلم به غيري حتى اللي حبيتها ماتدري ابدا وكل هاللي اسويه خوفا من الله لاني اعلم انه حرام ولا يجوز ولا اعلم لماذا وقعت فيه مع اني عندما كنت بايام المدرسة بالثانوية كنت من اشد المبغضين لهذه الظاهرة ولم يخطر في بالي ابدا ان اكون منهم وكنت احتقرهم جدا ولكن منذ دخولي الجامعة وفي السنة الاولى وقعت فيه وكثيرا مايخطر في بالي ان اصارحها ولكني اتراجع والحمدلله وهاانذا ابحث عن العلاج لان الحب يكبر وكل مابه يزداد لدرجة انني اصبحت اداوم لاجلها واترك المحاظرات لاجل ان اراها وانخفض مستواي الدراسي واصابني الارهاق وحتى النوم اصبحت لا اتهنى به واصبح معظم تفكيري بها والمشكلة الادهى ان صديقاتي يرووني القدوة المثالية وانا فعلا ملتزمة لا استمع للاغاني ولا ارى المسلسلات المحرمة ومحافظة على الصلوات ولكن لا اعلم لماذا وقعت في هذا الحب المحرم وانا اعلم ماهو السبب اظن انه اهمال اهلي بي مع انهم يثقون بي جدا ويرون اني البنت المثالية ولكني من الداخل مكسورة جدا لاني افتقد الحنان والاهتمام منهم وحتى صديقاتي مع انهم كثيرات وحولي ومعي دائما ولكن قلوبنا بعيدة عن بعض فكل مااردت ان ابوح لهم بااحزاني اجدهم منشغلات وبعض الاحيان يكونون سعيدات فلا اريد ان ازعجهم بمشاكلي مع اني احبهم جدا ويحبونني جدا ارجو من الكل الدعاء لي بظهر الغيب بالهداية فوالله اني صائمة اليوم تطوعا بنية ان يبعدني الله عن حب هذة الفتاة التي اشغلتني عن طاعته وارجو منكم عدم الاستهزاء او الاحتقار او التشمت بمصائب الغير بل الدعاء وقول اللهم عافنا مما ابتليت به كثير من الناس لكي لايعاقبك الله ويبتليك بما ابتلى به اخوك المسلم واخيرا اتمنى للجميع الهداية والتوفيق والتقرب لمن معه فلربما اختك تريد من يسمعها ويعطف عليها اوابنتك اوابنك فاستمع انت لهم قبل ان يسبقك احد لهم وشكرا

شكرا جزيلا ع الطرح صراحه .. الموضوع صحيح يستحق الحوار والمجادله خصوصا في هذه الايام تحياتي ..~

اسال الله الهدايه للجميع وانا ارى ان السبب الفراغ العااااااطفي

يآآآآآآآآآآآآآناس سااااعدوووني اناا بنت تانوي وعلمي بعد بسس ابتليييت بهادا الحوووب واناا احححححب ..؟\

ˆ~*¤®§(*§ الإعجاب ...إلى أين §*)§®¤*~ˆ° عندما تطأ قدمك في مدرسة ما .. سواء كانت ثانوية أو متوسطة .. للأولاد أو الفتيات .. وعندما تندمج أو تندمجين مع ذلك المجتمع وتدخل في أوساطه وتعيش همومه وآلامه .. طموحه وأفكاره .. ستُفاجأ حتماً بانتشار ظاهرة الإعجاب في تلك الأوساط بشكل غريب ومستفحل . ظاهرة الإعجاب بدأت منذ سنين ولكن كانت في المهد , وكان الخلل فيها بأن من يقع في هذه الظاهرة لا يُفرق بين الحب في الله وبين الإعجاب ,, كان ذلك الإعجاب مؤقتاً وخلال مرحلة معينة ما إن تكبر تلك الفتاة حتى تتذكرها كطرائف وتسخر من نفسها ومن تصرفاتها التي طغت عليها تلك الأيام وكذلك بالنسبة للفتى وكانت من مظاهره تبادل رسائل الغرام وتقليد المعجب بالمعجب به , الخجل أحياناً بينهما , الغيرة من المعجب على المعجب به , الحزن على فراقه في أيام العطل , تبادل الهدايا بينهما . ولكن ما نلاحظه في وقتنا الحاضر بالإضافة إلى ازدياد تلك الظاهرة الخاطئة في المدارس والمجمعات هو تطور بعضها للأسف الشديد إلى ما يسمى بالشذوذ الجنسي وهو انتكاسة فطرية تستمر معه إلى مراحل الجامعة وما بعد الجامعة إذا لم يسعى لعلاج نفسه والتخلص من هذا الابتلاء . انحلال أخلاقي تفشى في أواسط إخواننا و أخواتنا ونحن في غفلة .. وليس فقط ذلك .. بل الفخر بمزاولة الشذوذ والمجاهرة به في المدارس أو المراكز مما يغري الضعفاء من المراهقين والمراهقات والذي يسمعون المغامرات من هؤلاء الذين وقعوا ضحية لهذا المرض بارتكاب ما يرتكبونه من الفواحش , وعندما تسأل احد هؤلاء عن الحكم الديني لما يفعلون والعقاب الأخروي الذي سينالونه أو العواقب الوخيمة التي ستصيبهم صحياً ومستقبلاً جراء هذا العمل المشين , تجده يجهل الأمر بتاتا وربما فقط يعلم بأنه حرام ولا يدري ما خلف تلك الكلمة من عقوبات لو علمها قد تردعه عن فعل تلك الأعمال

الله يعطيك الف عافيه الموضوع جدا رااائع

جزاك الله خير ياارب اسال الله ان يهديهم

جزاك الله خير بسراحة هذي ظاهرة منتشرة وانا وحدة من اللي جربت هذا الشي واللي خلاني اتركه اني قريت تعليق وحده وصراحة حسيت انها تنصحني من جد ولكن في مشكلة ان بعض الناس وهم ينصحون تحسون انهم هاوشونكم مثل ما يقولون بعضهم (يا اغبياء -عقولكم فارغة) وهذا ما يجعل البعض ما يحسون بحلاوة التوبة فالرجاء من اللي ينصحون انهم يختارون افضل الكلام في المناصحة وشكرا

جزاك الله خير
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 8 =
د. علي الدقيشي
د. أحمد فخري
أسماء عبدالرازق