"بعد ما جرى اليوم في قطاع غزه يمكن القول وبكل وضوح بان عهد حركة فتح انتهي في قطاع غزه .. القوات التي بناها محمد دحلان في القطاع بأموال أمريكية وموافقة "إسرائيلية" انهارت تماما مثل برج مبني من الأوراق .. ما حدث في القطاع اليوم يعتبر انقلاب عسكري إسلامي لم يحدث منذ 30 عاما ، فالواقع في غزه من الآن وصاعدا سيكون واقع جديد يجعل "إسرائيل" تتخذ قرارات لم تتخذ من قبل فمن يوجد في القطاع الآن ليسوا بأصدقاء "إسرائيل" القدماء مثل أبو مازن وكبار قادة فتح ، بل حماس " !!. هذا ما ذكره المحلل "الإسرائيلي" "ايهودي يعاري" في القناة الثانية "الإسرائيلية" في أعقاب سيطرة حماس علي قطاع غزة بالكامل أمنيا ، وهو يلخص ما جري في غزة ، ويكشف ضمنا أن هناك خططا "إسرائيلية" وأمريكية كان يجري تنفيذها في غزة وفلسطين عموما لتدبير انقلاب ضد حماس ، وهو تصور أكده لي صحفي فلسطيني ، قائلا أن حماس كانت لديها معلومات بأن انقلابيي فتح يدبرون لها انقلابا عسكريا كبيرا وضربة عسكرية شاملة ، فكان أن تحركت هي وأكلتهم قبل تكتمل خطتهم ويلتهموها !. فالخطط كانت تسير باتجاه هذا الانقلاب الذي يقوده عناصر أمنية من حركة فتح تنسق مع تل أبيب وأمريكا منذ توقيع اتفاقية أسلو ضمن ما سمي التنسيق الأمني (حماس اكتشفت ربط كمبيوتر الأمن الوقائي الفلسطيني بشبكة "إسرائيلية"!) ، وكانت العدة تعد لها في صورة دعم عسكري ومالي أمريكي للرئيس عباس وحرسه الرئاسي في مواجهة حماس ، وفي صورة حصار عمليات حماس ضد الاحتلال بفكرة إيهود أولمرت لنشر قوات دولية في قطاع غزة بدعوى وقف الاقتتال ، في حين أن هدفها الحقيقي هو وقف عمليات المقاومة . بعبارة أخري ، كانت مؤشرات تنفيذ الخطة مكتملة ، أما مفتاحها فكان فكرة (الفوضى الخلاقة) التي ابتدعتها (وزيرة الخارجية الأمريكية) رايس ، بهدف زعزعة استقرار حكومة حماس وإثبات فشلها أمنيا ، كي تستقيل وتترك المجال لهذه العناصر الفاسدة من فتح بعدما فشل الحصار الأمريكي والصهيوني في هدم حكومتها . ولذلك حرص قادة حماس مثل الدكتور صلاح البردويل- عضو المجلس التشريعي لحركة حماس- علي تأكيد أن عملية السيطرة على المواقع الأمنية هي حرب ضد حركة فتح وقال– في تصريح صحفي-: إنها عملية استئصال للتيار الانقلابي، مشيرًا إلى أنها تحظى بموافقة بعض القيادات في حركة فتح، والتي كانت تصمت على ممارسات الانقلابيين بسبب سيطرتهم على الحركة من الداخل. كما أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن :" السيطرة على المواقع جاءت من أجل قطع الطريق على "الفئة المتصهينة"، والتي تتستر ببعض الأجهزة، وتنطلق من مقراتها وتتدرب في مواقعها". حوار مع صحفي فلسطين "هذا الاشي كان لازم من زمان تحسمه حماس لكن الله يسامح بعض قادتها المتساهلين والي خلي الأجهزة تستغول على الناس بهذه الصورة " .. هكذا قال محدثي الفلسطيني عندما سألته في البداية عن قراءته لما جري وهل حماس أخطأت أم فعلت الصواب ؟ وقال أن ما فعلته حماس كان "خطة متكاملة" تم تنفيذها في أعقاب التيقن من أن هذا التيار الانقلابي الأمني داخل فتح مصر علي خرق كل وقف لإطلاق النار، ويجر حماس لفتنة واقتتال وحرب أهلية ، وأن حماس بفعلتها هذه نجحت في وأد الحرب الأهلية في غزة تماماً وعاد الهدوء وتوقف إطلاق النار نهائيا ! "وهل حماس قوية لهذه الدرجة " .. سألت ، فقال صديقي الصحفي الفلسطيني الواسع الاطلاع : "اقوي مما تتصور .. هذا فقط ربع قوتها أو أقل من الربع .. والسلطة تعرف هالحكي .. أنت فاكر إلى كان بيتصدى للاجتياحات الصهيونية ويقف أمام طائرات ودبابات ويصمد شهر علي الحصار والضرب راح يتغلب مع بعض هالمرتزقة عليه " ؟! وأضاف : "بعد صبر حماس على جرائمهم وقتل الناس والإعدامات والتي كان أفظعها قتل إمام المسجد، وحتى قتل ناس من فتح لأنهم لهم لحى وإلقاءهم من فوق الأبراج العالية ، أعطت حماس الفرصة لجهازها العسكري للسيطرة على المواقع الأمنية ، ودخل قادتها السياسيين تحت الأرض وأغلقوا جوالاتهم حتى لا يتم الاتصال بهم وتكون هناك فرصة للدبلوماسية بعدما صدر القرار النهائي " !. ولكن ألا تخشون من غضبة الشرق والغرب والحصار الزائد ؟ .. سألته ، فقال : "مهما خربت الأمور مش حتكون أسوا من عمليات الإعدام التي تنفذها عصابات هؤلاء الفئة المحسوبين علي الأجهزة الأمنية يوميا بحق الناس دون تميز ونصب الحواجز واعتلاء الأبراج وحرق المنازل .. الآن المناطق التي تم تحريرها وتطهيرها تسير الحياة فيها طبيعية وكان لازم يكسروا هذه الأجهزة التي أصبحت مقراتها وكر للقتلة وتجار المخدرات وبيوت الدعارة " !. وأضاف : "وجع ساعة ولا وجع كل ساعة .. بدنا نخلص منهم ومن قرفهم .. الكل في غزة بيقول هيك مش أنا ويلوم حماس على السكوت على جرائمهم " . ما بعد إفشال الفوضي الخلاقة القضية إذا أن حماس بتحريرها غزة من هؤلاء الفئة من رجال الأمن والمخابرات التابعين لفتح والمتعاونين مع الاحتلال الصهيوني وأمريكا ويتقاضون رواتبهم وأسلحتهم منهم لتنفيذ مخطط بإجهاض حكم حماس الإسلامي وإفشال هذه التجربة الإسلامية للحكم ، تكون الحركة قد أفشلت كافة الخطط التي يراهن عليها الصهاينة والأمريكان لاقتلاع حماس من الحكم . ولهذا كان قرار الرئيس الفلسطيني عباس بشأن إصدار ثلاثة مراسيم جمهورية بإقالة حكومة إسماعيل هنية ، وفرض حالة الطوارئ وتعيين حكومة طوارئ ، ما هي سوي الحلقة الأخيرة أو مرحلة الكي لإنهاء حكم حماس خصوصا بعدما انتصرت علي فتح تشريعيا (في انتخابات يناير 2006) ثم عسكريا في غزة . ولهذا أيضا كان من الطبيعي أن يندب الأمريكان والصهاينة والغرب حظهم ويلطمون الخدود علي خسارة غزة وخسارة الأموال والأسلحة التي أعطوها لحرس عباس وهذه القوي الأمنية الفاسدة وغنمتها كتائب عز الدين القسام ، وأن تتداعي كل هذه القوي لمساندة الرئيس عباس ومطالبة الدول العربية بمساندته والسعي لحصار حماس في غزة . صحيح أن قرارات عباس لن يكون لها فعليا أي أثر في غزة خصوصا ، وهي أشبه بتحصيل حاصل ، ولكن خطورتها أنها تشطر الساحة الفلسطينية شطرين وتوشك أن تخلف دولتين أو إقليمين منفصلين في غزة لحماس وفي الضفة لفتح ، أو ما أصبح يسمي دولتي "فتحستان" و"حماسستان" !. والأكثر خطرا أن تتدفق الأموال والأسلحة علي فتح وعباس في الضفة في حين يتم حرمان غزة منها أو يلقي لها بالفتات ليكون عقاب للشعب الفلسطيني هناك علي رضاءه عن حكومة حماس وسيطرتها علي غزة ، ولكنه هذه المرة ليس عقابا من الغرب وأمريكا و"إسرائيل" كذلك الذي نفذ في أعقاب تولي حماس السلطة ، ولكنه هذه المرة عقاب من حكومة الضفة لشعب غزة !!. والأكثر خطورة أن الدول العربية تميل – مع أمريكا وإسرائيل والغرب – لعقاب حماس وتأييد ودعم عباس وتنفيذ أجندة خارجية لإلقاء المزيد من البنزين علي النار المشتعلة ، بدلا من الإصلاح بينهما ، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات العديد من وزراء الخارجية العرب بعد اللقاء الطارئ لمجلس الجامعة العربية الجمعة 15 يونيه ، رغم دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لهم بالتزام الحياد حتى لا "يكونوا طرفا في المشكلة بل جزءا من الحل". ويبقي السؤال : ماذا بعد تحرير غزة وسيطرة حماس عليها ، ورد فعل الرئيس عباس بعزل هنية وتعيين حكومة أخري بالمخالفة لنتائج الانتخابات الفلسطينية التي جاءت بحماس للسلطة؟. الواقع يقول أن ما فعلته حماس له مزايا سوف تنعكس علي الوضع الفلسطيني في صورة هدوء وأمن في غزة، والتغلب علي شبح الحرب الأهلية نهائيا علي الأقل في غزة، وأن حماس بذلك فرضت أمرا واقعا سيكون علي الجميع التعامل معه. فالصهاينة لن يكون أمامهم سوي التعامل مع هذا الوضع وبحذر أكبر ، وإلا تحولت غزة لجحيم هم في غني عنه خصوصا أن هناك تصورات عن حرب مقبلة مع إيران تقودها واشنطن ما يتطلب دعما صهيونيا، ومصر سيكون عليها أن تتعامل مع حماس بصورة أكثر جدية لأن حماس أصبحت تسيطر علي معبر رفح. أما أمريكا فهي في ورطة حقيقة وانتصار حماس في غزة يكاد يكون هو الصفعة الرابعة لبوش بعد صفعات المقاومة في العراق ولبنان وأفغانستان!
هذه حماس الم يقل الله عزوجل في سورة الاسراء (بعثنا عليكم عبادا اولي باس شديد فجاسوا خلال الديار)
سمير ال بهيان (زائر) — 29/07/2007
السلام عليكم
الحمد لله اللذي اعز جنده ونصر عباده على هؤلاء العملاء الحاقدين اللذين ليس لهم هم الا القضاء على الذين واهله
واسال الله ان يكفي اخواننا في فلسطين الشر ماظهر منه ومابطن د والسلام عليكم
سمير ال بهيان (زائر) — 18/06/2007
السلام عليكم
الحمد لله اللذي اعز جنده ونصر عباده على هؤلاء العملاء الحاقدين اللذين ليس لهم هم الا القضاء على الذين واهله
واسال الله ان يكفي اخواننا في فلسطين الشر ماظهر منه ومابطن د والسلام عليكم
محمد (زائر) — 18/06/2007
الرهان الذي راهنت حماس عليه ، وبالتالي قامت بما قامت به هو كالتالي : تمر المنطقة في الفترة الحالية بتجهيزات غير مسبوقة لحرب ساخنة ستأكل الأخضر واليابس هذه الحرب ستتعدد جبهاتها ودولها ، الفريق الأول إسرائيل وأمريكا في حين يكون الفريق الثاني إيران وسوريا وحزب الله وحماس ، ومن المقدر أن تكون هذه الحرب والتي لن تبقي ولن تذر في غضون الشهر القادم أو الشهر الذي يليه ، فحاملات الطائرات في منطقة الخليج من ناحية والقواعد الأمريكية في دول الخليج من الناحية الأخرى والتواجد الأمريكي في العراق وأفغانستان وباكستان وطاجكستان وأذربيجان وأخيراً قاعدة الإنجيرلك الأمريكية في جنوب تركيا كلها في اتم الاستعداد لخوض هذه المعركة كما أن تغيير وزير الدفاع الإسرائلي واستبداله بباراك ذو الخبرة العسكرية لأكبر دليل من الناحية الإسرائيلية ثانياً المناورات العسكرية الإسرائيلة الأمريكية تدل على حقيقة هذه الضربة ثالثاً إسرائيل أطلقت في خلال الأسبوع الماضي قمر صناعي تجسسي على إيران وسوريا
ولكن ماذا عن الفريق الثاني وما هي استعدادته؟؟ نبدأ من حماس ، حيث أن حماس أدركت بعد أن شكلت حكومة الوحدة أن الحصار المفروض عليها لن يفك وأن هناك نية مبيتة وحقيقية للتخلص من سلطة حماس وللأبد ، وأن اجتياح القطاع من قبل إسرائيل ما هو إلا مسألة وقت ، فلو بقي القطاع على الحال الذي كان عليه من العملاء والخونة الدحلانيين ، فإن القضاء على حماس سيكون سريعا وحاسماً نظرا للخدمات التي سيقدمها طابور العملاء وبما سيقدمه هؤلاء العملاء من تسهيل لمهمة جيش الاحتلال الإسرائيلي ، أي أن الحرب المفروضة على حماس ستكون من العدو التقليدي الخارجي ( إسرائيل ) والعدو الداخلي ( الدحلانيين العملاء ) ، حماس أدركت هذا الامر وتصرفت مستبقة الأمور بطرد طابور العملاء ، وتجهيز أرض القطاع للمعركة الفاصلة القادمة مع إسرائيل ،
لبنان والجيش اللبناني نظرا للأحداث التي شهدها نهر البارد والتي أثبت الجيش اللبناني ضعفه فيها فإن مثل هذا الجيش لم ينضج بعد للدفاع عن نفسه قبل أن يدافع عن دولة ، لذلك فإن هذا بالون الاختبار والذي أطلقته سوريا وحزب الله ، طمأن السوريين وحزب الله أن مثل هذا الجيش لن يستطيع أن يمنع حزب الله من أن يتحكم في البلد كيفما شاء ، ولكن الخوف أن تكون حكومة الأكثرية في لبنان قد طلبت المساعدة من الأمريكان وأن يكون الذين يقاتلون فتح الإسلام بجانب الجيش اللبناني هم أفراد من القوات الأمريكية ، غايتهم في ذلك ليس ضرب فتح الإسلام ولكن التحضير لضرب حزب الله في حالة اشتعال الحرب في المنطقة
الحمد لله اللذي اعز جنده ونصر عباده على هؤلاء العملاء الحاقدين اللذين ليس لهم هم الا القضاء على الذين واهله
واسال الله ان يكفي اخواننا في فلسطين الشر ماظهر منه ومابطن
د
والسلام عليكم
الحمد لله اللذي اعز جنده ونصر عباده على هؤلاء العملاء الحاقدين اللذين ليس لهم هم الا القضاء على الذين واهله
واسال الله ان يكفي اخواننا في فلسطين الشر ماظهر منه ومابطن
د
والسلام عليكم
تمر المنطقة في الفترة الحالية بتجهيزات غير مسبوقة لحرب ساخنة ستأكل الأخضر واليابس هذه الحرب ستتعدد جبهاتها ودولها ، الفريق الأول إسرائيل وأمريكا في حين يكون الفريق الثاني إيران وسوريا وحزب الله وحماس ، ومن المقدر أن تكون هذه الحرب والتي لن تبقي ولن تذر في غضون الشهر القادم أو الشهر الذي يليه ، فحاملات الطائرات في منطقة الخليج من ناحية والقواعد الأمريكية في دول الخليج من الناحية الأخرى والتواجد الأمريكي في العراق وأفغانستان وباكستان وطاجكستان وأذربيجان وأخيراً قاعدة الإنجيرلك الأمريكية في جنوب تركيا كلها في اتم الاستعداد لخوض هذه المعركة
كما أن تغيير وزير الدفاع الإسرائلي واستبداله بباراك ذو الخبرة العسكرية لأكبر دليل من الناحية الإسرائيلية
ثانياً المناورات العسكرية الإسرائيلة الأمريكية تدل على حقيقة هذه الضربة
ثالثاً إسرائيل أطلقت في خلال الأسبوع الماضي قمر صناعي تجسسي على إيران وسوريا
ولكن ماذا عن الفريق الثاني وما هي استعدادته؟؟
نبدأ من حماس ، حيث أن حماس أدركت بعد أن شكلت حكومة الوحدة أن الحصار المفروض عليها لن يفك وأن هناك نية مبيتة وحقيقية للتخلص من سلطة حماس وللأبد ، وأن اجتياح القطاع من قبل إسرائيل ما هو إلا مسألة وقت ، فلو بقي القطاع على الحال الذي كان عليه من العملاء والخونة الدحلانيين ، فإن القضاء على حماس سيكون سريعا وحاسماً نظرا للخدمات التي سيقدمها طابور العملاء وبما سيقدمه هؤلاء العملاء من تسهيل لمهمة جيش الاحتلال الإسرائيلي ، أي أن الحرب المفروضة على حماس ستكون من العدو التقليدي الخارجي ( إسرائيل ) والعدو الداخلي ( الدحلانيين العملاء ) ، حماس أدركت هذا الامر وتصرفت مستبقة الأمور بطرد طابور العملاء ، وتجهيز أرض القطاع للمعركة الفاصلة القادمة مع إسرائيل ،
لبنان والجيش اللبناني
نظرا للأحداث التي شهدها نهر البارد والتي أثبت الجيش اللبناني ضعفه فيها فإن مثل هذا الجيش لم ينضج بعد للدفاع عن نفسه قبل أن يدافع عن دولة ، لذلك فإن هذا بالون الاختبار والذي أطلقته سوريا وحزب الله ، طمأن السوريين وحزب الله أن مثل هذا الجيش لن يستطيع أن يمنع حزب الله من أن يتحكم في البلد كيفما شاء ، ولكن الخوف أن تكون حكومة الأكثرية في لبنان قد طلبت المساعدة من الأمريكان وأن يكون الذين يقاتلون فتح الإسلام بجانب الجيش اللبناني هم أفراد من القوات الأمريكية ، غايتهم في ذلك ليس ضرب فتح الإسلام ولكن التحضير لضرب حزب الله في حالة اشتعال الحرب في المنطقة