أوزباكستان.. سجن المسلمين الكبير
01/19/1425 - 12:54

قبل أن تحصل دولة أوزبكستان - شكلياً- على ما تسميه الحكومة (استقلالاً عن الحكم الروسي) كانت الحكومة الشيوعية الحمراء في الكرملين تحاول طمس المعالم الإسلامية في مختلف أرجاء الاتحاد السوفيتي السابق.<BR>وكانت أوزبكستان، كغيرها من الدول الإسلامية التابعة للاتحاد السوفيتي آنذاك، تحلم في يوم ينتهي فيه الحكم الشيوعي، ليمارس المسلمون شعائرهم الإسلامية كاملة دون خوف أو تردد.<BR><BR>إلا أن الأيام التي تلت عام 1991م ( تاريخ تفكك الاتحاد السوفيتي)، حملت للأوزبكيين ما لم يخطر لهم على بال.<BR>فالرئيس الجديد الذي يحمل اسم (إسلام كريموف)، والذي يفترض به أن يكون مسلماً في الاعتقاد والعمل، رمى بسنوات انتظار الخلاص من الحكم الشيوعي خلف ظهره، وتحوّل إلى عدو جديد للمسلمين، مستعيناً بآلة قمع ديكتاتورية ورثها من النظام الشيوعي السابق .<BR><BR>ولأن الدول المسلمة التي تعيش تحت حكم ديكتاتوري جائر أو تحت احتلال سافر أو في ظروف اقتصادية خانقة كثيرة ومتعددة، وبسبب الآلة الإعلامية الضخمة التي يمسك بزمامها أعداء الإسلام والمسلمين، فإن الكثير من تلك الدول المسلمة لم تعد توجد تحت الاهتمام الإعلامي العام أو الخاص، وباتت مشكلاتها التي تعاني منها مشكلات داخلية، لا يتدخل فيها بقية المسلمون في العالم.<BR>تماماً مثلما وصف شيخ الأزهر محمد علي الطنطاوي مسألة الحجاب في فرنسا بأنها " شأن داخلي فرنسي، لا دخل للمسلمين فيها".!!<BR><BR><font color="#0000ff" size="4">خلفيات الصراع بين كريموف والمسلمين:</font><BR><BR>أوزبكستان دولة مسلمة، عاصمتها طشقند، ويعيش فيها نحو 24.5 مليون نسمة، يشكل فيها المسلمون (حسب الإحصاءات الرسمية) 88 %، والنصارى الأرثوذكس 9 %، وأصحاب الديانات الأخرى 3 %.<BR><BR>وفي السنوات الأولى من بعد انهيار النظام السوفيتي أمل الناس في العودة إلى الدين الإسلامي بعد سنوات من الحكم الشيوعي العلماني، وقد اشتد إقبال الناس - وخاصة الشباب- على تعلم الإسلام من مصادره الأصلية في الكتاب والسنة.<BR>إلا أن الحكومة التي تمتلك إرثاً علمانياً من الدولة الشيوعية المنهارة عدت هذه التغيرات أمراً سلبياً، واتخذت نحو الدين سياسة عنيفة، وانتهجت ضد المسلمين نهجاً طاغوتياً مسيطراً .<BR><BR>وفي يناير عام 2001م، وطد إسلام كريموف سلطته بعد إعادة انتخابه رئيساً للبلاد بنسبة تناهز 92 بالمائة من الأصوات، كونه المرشح الوحيد والقسري.<BR>ورفضت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إرسال بعثة مراقبة؛ لأنه لم تجر منافسة ديمقراطية، واعترف المرشح الآخر الوحيد، وهو عضو في الحزب الديمقراطي الشعبي الموالي للحكومة، أنه صوَّت لإسلام كريموف.<BR><BR>في أغسطس من العام نفسه ، اندلعت مصادمات عنيفة بين القوات المسلحة الأوزبكية ووحدات مسلحة من "الحركة الإسلامية الأوزبكية" المعارضة المحظورة عندما حاولت الدخول إلى جنوب شرق أوزبكستان من دول أفغانستان وطاجيكستان وقيرغزستان المجاورة. <BR>وفي نوفمبر حكمت محكمة أوزبكستان العليا غيابياً بالإعدام على العديد من الزعامات الإسلامية.<BR>ومنذ ذلك الوقت والمسلمون يعيشون تحت التنكيل والاعتقال والقتل الجماعي، ويمارس بحقهم الاضطهاد والملاحقة ، إلى درجة أن معظم الموطنين أصيبوا بخوف شديد من أي عمل خيري، خوفاً من اتهامهم جزافاً بتهم الانتماء للإسلاميين !!<BR>وتؤكد جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان الأوزبكية أن الناس أصبحوا لا يجرؤون على مساعدة أسر المعتقلين الفقيرة؛ لأن الحكومة تتهم كل من يحاول مساعدتهم وجمع الصدقات بل وحتى الزكاة بأنه يجمع الأموال لشراء الأسلحة ومحاولة التمرد على الحكومة والانقلاب العسكري عليها !! <BR><BR><font color="#0000ff" size="4">الحرب ضد المسلمين إرضاءً لأمريكا:</font><BR><BR>الحكومة الأمريكية التي تتدخل في الكثير من دول العالم بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان، تغض الطرف مبتسمة عما يحدث للمسلمين هناك، إذ أن حقوق الإنسان لدى أمريكا تعني، حقوق أي إنسان ما دام غير مسلم.<BR>فعلى العكس تماماً، أعلنت أمريكا دول أوزبكستان حليفة رئيسة في حربها ضد ما تسميه (الإرهاب) مشيرة إلى جملة الاعتقالات والممارسات الإرهابية التي طالت المسلمين بالقول: " إن ما يحدث في أوزبكستان في مجال حقوق الإنسان يعد تحولات إيجابية" !!<BR>وهو ما كشف للكثيرين طبيعة العلاقة السائدة بين الحكومة الأوزبكية والأمريكية.<BR><BR>فعلى مدى السنوات الطويلة التي عاشتها أوزبكستان تحت الحكم الشيوعي، ظهرت لدى العديد من المؤسسات والأفراد والجماعات نظرية جديدة مفادها، أن نقيض الشيء عكسه، لذلك فإن النظام الرأسمالي الذي يخالف الشيوعي لا بد أن يكون نظاماً ممتازاً لأن تعيش فيه دول؛ فشل الحكم الشيوعي في تحسينها وإسعادها، متناسية أن الدين الإسلامي كنظام اجتماعي واقتصادي وسياسي لم يفشل يوماً في إسعاد الناس وتحسين حياتهم.<BR><BR>ولم يكن صعباً على كريموف أن يكتشف أن أقرب طريق للوصول إلى رضا أمريكا، هو إعلان الحرب على المسلمين، والتضييق عليهم، ومعاداتهم، وهو ما حصل بالفعل، وما يجد صداه جميلاً في واشنطن.<BR><BR><font color="#0000ff" size="4">معاناة السجناء بالآف:</font><BR><BR>يبلغ عدد سجون أوزبكستان ( وفقاً لإحصائيات هيئة تحرير موقع أوزبكستان المسلمة) &#1639;&#1636; سجناً، ويحتجز المسلمون في &#1636;&#1777; منها،<BR>وقد أثبتت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في أوزبكستان – بناء على تحقيقاتها التي أجرتها بطرقها الخاصة- أن في كل واحد من السجون يوجد ما بين &#1640;&#1632;&#1632; إلى &#1636;&#1632;&#1632;&#1632; مسلم، واستناداً على هذا المصدر يقدر بأن مجموع السجناء المسلمين يزيد على ثلاثين ألف سجين.<BR><BR>ووفقاً لتقرير نشرته جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان الأوزبكية بتاريخ &#1777;&#1636;/&#1636;/&#1778;&#1632;&#1632;&#1778;م فإن المعتقلين في السجون الأوزبكية يحرمون من كافة حقوقهم الإنسانية، وأن أقرب صفة أصبح من الممكن أن يطلق عليهم هي صفة (العبيد)، فهم يعذبون باستمرار، ويقدم لهم أردأ أنواع الأطعمة، في ظل انعدام كامل للرعاية الصحية.<BR>كما يعاني المعتقلون من قضية خطيرة أخرى هي الإقدام على تطعيمهم قسراً بعدة أنواع من البكتيريا و الفيروسات القاتلة، كالسل والإيدز والحمى الصفراء.<BR>وترد إلى مكتب جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في أوزبكستان تفاصيل كثيرة عن الذين أصيبوا بمثل هذه الأمراض من مستشفى طشقند للسجناء.<BR>وهذه التفاصيل يقدمها أهالي السجناء المصابين، بالإضافة إلى المشفى المركزي للسجن، الذي أكد أن نسبة حالات الوفاة بمرض السل بين السجناء عالية جداً، إذ يبلغ عدد المتوفين بشكل يومي من جراء الإصابة بالسل نحو خمسة أشخاص، مشيرة إلى أنها قيدت في يوم واحد عشرة متوفين بسبب المرض المذكور.<BR><BR>ومن لم يمت منهم بسبب المرض، فإنه يعيش في ظل ظروف صحية صعبة وقاسية، لدرجة أن الأهالي يؤكدون أنهم حين يأتون لزيارة المعتقلين، فإن السجانيين يخرجونهم على عربات خاصة، وأن المعتقل منهم لا يستطيع نطق جملة كاملة صحيحة، بسبب الضغط النفسي والآلام والخوف، فيما تحولت أجسادهم إلى أشباه هياكل عظمية من شدة الهزال والجوع والمرض.<BR><BR>وكانت هيئة الإذاعة البريطانية قد أجرت حواراً مع (عضو الجمعية المستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان في أوزبكستان) إسماعيل عاديلوف، والذي كان سجيناً سابقا في معتقلات طشقند، حيث أكد أن "السجناء المسلمين يحقنون إكراها بحُقَنٍ حاملة لفيروسات الإيدز". <BR><BR>ويذكر موقع (أوزبكستان المسلمة) أنواع التعذيب التي يتعرض لها المسلمون المعتقلون وأهلهم بما يلي: <BR>- إلباسهم أقنعة الغاز وخنقهم بها.<BR>- صب المياه المغلية على أجساده عامة وعلى أعضائهم الحساسة خاصة.<BR>- قلع الأظافر. <BR>- غرز الإبر من تحت الأظافر. <BR>- إشعال النار بالولاعة في مناطق حساسة بالجسد.<BR>- الصعق والتعذيب بالكهرباء، وغيرها من الأنواع الأخرى غير مناسب ذكرها هنا.<BR><BR><font color="#0000ff" size="4">من السجن إلى القبر:</font><BR><BR>على غير عادة إطلاق سراح السجناء، فإن الأهالي اعتادوا على استلام المعتقلين جثثاً هامدة، أو على الأقل، على مشارف الموت.<BR>فالحملات الإعلامية التي تروّج لإطلاق سراح المعتقلين من قبل الحكومة، تحمل في طياتها الكثير من الخداع والمراوغة، إذ إن من يفرج عنهم هم الأموات، أو من لا يرجى شفاؤهم من الأمراض.<BR><BR>على سبيل المثال، يورد موقع (أوزبكستان المسلمة) قصة أحد المعتقلين ويدعى حبيب الله قوربانوف، والذي أطلق سراحه من السجن بعد أن أصيب بمرض السل الذي لا يرجى برؤه ، ولم يلبث حتى مات في اليوم الرابع من مارس من عام &#1778;&#1632;&#1632;&#1779;م بسبب هذا المرض.<BR>يقول الموقع: " قبل وفاته كشف لأمه سراً فظيعاً حيث قال: عندما كنا في السجن المرقم &#1777;&#1640;/&#1638;&#1636; مر السجانة بـ&#1636;&#1632; مسلماً مجردين من ثيابهم على جهاز ما، وبعد مرورهم عليه مات في الحال &#1636; مسلمين في نفس المكان".<BR>وبحسب أقوال "حبيب الله" فإنهم تعرضوا للإشعاع ، وأن السجانة حرّكوا هذا الجهاز من على رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم، وعندما حركوا الجهاز أحس "حبيب الله" بأن جسده يجذب كله جذبا شديدا مع آلام فظيعة حسب شهادته. <BR><BR>كما أطلقت السلطات الأوزبكية بأمر من حكومة كريموف في شهر أكتوبر من عام &#1778;&#1632;&#1632;&#1778; م سراح &#1636;&#1777; سجيناً مسلماً، وجميعهم ممن لا يرجى شفاؤهم من الأمراض التي أصيبوا بها في السجن.<BR>لدرجة أن شاهد عيان وصف أحد المعتقلين المفرج عنهم قائلاً: " كان الرجل يبدو كمن تفتتت رئته من السل ، وكان يتنفس بواسطة أنبوبة صناعية" <BR><BR><font color="#0000ff" size="4">السجينات المسلمات: </font><BR><BR>لم يقتصر بطش نظام كريموف على المسلمين فقط، بل طال المسلمات أيضاً، اللواتي خضعن لأبشع صور الاستغلال والعنف.<BR>ويوجد في السجون الأوزبكستانية العشرات من المعتقلات المسلمات، فيما يصعب تحديد العدد الحقيقي لهم بسبب تزوير وتضليل السلطات هناك.<BR>يقول التقرير الصادر من موقع (أوزبكستان المسلمة): " يصعب علينا تحديد عدد المسجونات المسلمات بالضبط في أوزبكستان، لكننا نعلم تمام العلم بأن عددهن في سجن طشقند المرقم "&#1639;" أكثر من عشرين سجينة"<BR>فيما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية في تقرير سابق لها عن السجينات المسلمات، أن عددهن يبلغ 33 سجينة تقريباً.<BR><BR>ويروي التقرير قصة مأساوية وقعت لزوجة إمام مسجد جامع في طشقند (الإمام روح الدين) رحيمة بنت أحمد علي، حيث ألقى رجال وزارة الداخلية القبض عليها واحتجزوها في الزنزانة التي تحت مبنى وزارة الداخلية عدة أشهر وهم يعذبونها كل يوم وليلة، بشتى أنواع التعذيب، طالبين منها أن تخبرهم عن مكان اختفاء زوجها الإمام المطالب من قبل الحكومة.<BR><BR>ويقول التقرير: " كانوا يسحبونها من شعرها فيضربون رأسها في جدار السجن الخرساني، وقد شوهوا جسمها بالكامل من شدة تعذيبهم لها، وفوق ذلك كله كانت رحيمة تعاني من مرض مزمن في قلبها، وكانت تتعاطى أدوية طبية باستمرار، فلما اعتقلوها لم يبالوا بشيء من ذلك، بل منعوها من استعمال أدويتها الضرورية".<BR><BR>وبشكل عام فإن المسلمات السجينات يعانين من ظروف صعبة للغاية، وعلى الرغم من صعوبة الاطلاع المباشر على أوضاعهن، إلا أن ما يصل عنهن من تقارير عبر المفرج منهن، يرسم صورة قاتمة وسوداء عما يجري هناك.<BR>حيث يفتقرن إلى أبسط المتطلبات المعيشية، ويعانين من هزال وتدهور عام في الصحة، ومن بعض الأمراض المزمنة، بسبب الرطوبة وعدم التعرض للشمس، عدا عن التعذيب والقسوة الدائمة في المعاملة.<BR><BR>وبناء على ما كتبته إحدى الأخوات السجينات، فإن أداء الشعائر الدينية كإقامة الصلاة وارتداء الحجاب الشرعي في داخل السجن ممنوع بتاتاً. <BR>كما يحرمن بشكل دائم من العفو العام الذي تصدره السلطات، وذلك بحجة وقوعهن في مخالفات، وتلفيق التهم لهن.<BR><BR><font color="#0000ff" size="4">المساجد الأسيرة:</font><BR><BR>يوجد في أوزبكستان إدارة وحيدة للمسلمين متخصصة بالنظر في شؤون المسلمين، ومن بينها الإشراف على المساجد.<BR>وهي نفس "الإدارة الدينية لمسلمي آسيا الوسطى وكازخستان" التي أسسها ستالين، ولم يتغير منها شيء إلا اسمها.<BR>ويشمل دورها مراقبة المساجد ونشاطات المسلمين، وتقوم بإصدار الفتاوى التي تناسب الحكومة وتساعدها في زيادة تسلطها ومحاسبتها للمسلمين.<BR><BR>ويذكر الأوزبكيون إحدى الفتاوى التي أصدرها المفتي عبد الرشيد بهراموف، حيث أمر بمنع استخدام مكبِّرات الصوت عند الأذان في جميع المساجد بدعوى أنَّها لم تكن موجودة على عهد رسول الله _صلى الله عليه وسلم_!! وذلك من أجل ألا يصل صوت المؤذن أكثر من أمتار حول المسجد.<BR><BR>وتؤكد التقارير الصادرة من أوزبكستان أن الحكومة قامت بإغلاق أكثر من ثلاثة آلاف مسجد من بين خمسة آلاف بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.<BR>وقامت بتحويل هذه المساجد إلى مكتبات ومقاهي ومستوصفات ونوادٍ ومستودعات !!<BR>حيث اقتصر عدد المساجد التابعة للإدارة الدينية الخاضعة للحكومة على نحو ألف وستمائة مسجد فقط، في حين يوجد في طاجكستان المجاورة، والتي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة فقط، أربعة آلاف مسجد حالياًّ.<BR>كما أغلقت حلقات تحفيظ القرآن التي كانت موجودة في السابق. <BR><BR>ويقول التقرير الصادر عن (أوزبكستان المسلمة): " إن مهمة أئمة المساجد منحصرة في أداء صلاة الجنازة وتولية عقود النكاح، إلى جانب الإمامة في الصلوات، ومن لا يلتزم بالمذهب الحنفي في عبادته يعد من المفسدين في الدين، وبالتالي يمنع من حضور المساجد، ولم يبق مسجد يجهر فيه بالتأمين والدعاء، كما يرمي الأئمة بالتطرف كل شاب يرونه ملتحياً أو مقصراً إزاره أو يحمل في جيبه كتيبات إسلامية، وأما النساء فقد منعن من حضور المساجد، والعفيفات اللاتي يسترن وجوههن يتَّهمن بلبس زي الأجنبيات وبالتقليد الأعمى للعرب !!<BR>ومن الذين اشتهروا بإهدارهم حقوق المسلمات رحمة الله قارئ ، إمام جامع "الشيخ زين الدين" بطشقند، وقارئ أنور تورسون - إمام جامع "خواجه أحرار"، وقارئ فاضل ( رئيس لجنة الشؤون الدينية لدى مجلس الوزراء سابقاً وغيرهم). <BR><BR><BR><BR><br>

هذا إنما يدل على الحرب الشعواء على الإسلام والمسلمين وأسأل الله أن ينصر إخواننا المسلمين في تلك البلاد وأن يرزقهم بالجهاد لأن لا فكاك لهم إلا بالجهاد وبذل الأموال والأرواح في سبيل الله.<BR>اللهم إهزم الكفرة ومن شايعهم يا رب العالمين.<br>

اللهم عجل لهم الفرج واعنهم على من ظلمهم هم وكل المسلمين في كل انحاء الارض لكنني اسأل هل هناك شيعة في اوزباكستان وفي أي مدينة او منطقة ؟

اللهم انصر الاسلام والمسلمين ووحد صفوفهم واذل من اذل المسلمين يا رب العالمين وصبرا والله ان نصرالله قريب لان الواقع الاسلام في الوقت الحالي لايمكن تصوره ولكن نرجوا من الله ان يحررنا من هذاالظلم البشع علي مرئي ومسمع العالم كله. آمين يالرب

ان نصرالله قريب اللهم انصر الاسلام والمسلمين ووحد صفوفهم واذل من اذل المسلمين يا رب العالمين

اسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يفرج كرب المكروبين فى كل مكان من الموحدين وان يرزقنا العلم النافع ويرزقنا واياهم الثبات حتى الممات ويفتح لنا الله باب الجهاد اللهم امين وينصرويعز المسلمين بنصره اللهم اميييين

ابغي اكثر فوائد طيب صراحه موضوع بااااااااااايخ

الموضوع ممتاز وجزاك الله خيرا

اللهم اني اسألك يارب ياغفور يارحيم يارحمان ويارحيم اسألك يارب بأسماءك الحسنى وصفاتك العلى ان لاتخيب داعئنا وان تستجيبه يا ارحم الراحمين يا رب العالمين ان تنصر اخوانننا المسلمين في اوزباكستان وان تعجل نصرهم وفرجهم يا ارحم الراحمين يارب العالم الهم استجب دعائي يامجيب الدعوات الهم انصر المسلمين في كل مكان في الارض عاجلاً غير اجل

لا يصح اعتبار اوزبكستان مسلمة فقط لأن اعداد المسلمين كبيرة! الدستور الاوزبكي يضمن حق كل الطوائف الدينية في الاعتقاد وممارسة الطقوس الدينية في ظل احترام متبادل مع قوانين الدولة. ثم نعم وألف عنم لاضطهاد كل متطرف مسلم او غير مسلم ما يفعله التطرف الاسلامي حول العالم اخطر بكثير من اي ادعاء اخر التفجير والقتل وشريعة الغاب والتخلف.. شريعة القرون الوسطى فلتذهب الى الجحيم! انا هنا لا ادافع عن استغلال سياسة الغرب وأمريكا في مناطق مختلفة من العالم فهم ايضا لهم نصيبهم من الاحتيال والارهاب ولا يمكن انكار ذلك! يجب ان نكون موضوعيين!

حسبنا الله ونعم الوكيل ولكن هنا الأمل أن النصر للإسلام والمسلمين قادم بإذن الله

بصدق كنت عد زرت أوزبكستان مرتين برحلة عمل وتجولت بين طاش قند وسمر قند لأتناء ركوبي في القطار الى سمر قند كان بجواري شخص يقول انه نائب مدير بنك كبير في العاصمه وأحببت ان أصلي العصر نصحني انه خطر علي الصلاة وقال انه لايصلي سوى في البيت من الخوف ولا يقرأ القرآن خارج البيت وحدثني عن الظلم الموجود ضد المسلمين والكثير منهم يخافون من الذهاب للمسجد أو الصلاة في محل عام طبعا التقرير السابق صدق حيث هناك لاتشاهد مظاهر الحجاب أو اللحيه ولايوجد مطعم خالي من المشروبات الكحوليه والنوادي الليليه (الدسكو) منتشره بشكل غير طبيعي وعلى قارعة الطريق بائعة الهوى الخ..... لكن اين المسلمون وأين الجامعات الاسلاميه وأين الحكومات المسلمه سفارة اوزبكستان بمعظم دول الاسلاميه ولا تقدم شئ الجهل الذي شفته هناك بتعاليم الدين لا يمكن وصفه أرجو ان يجد كلامي عند مسلم صاحب قرار يقدم لأخواننا المسلمين شئ ولو يسير الطريق طويل وطويل جدا لكن المهم نبدأ

اللهم أنصر المسلمين في كل مكان وارحم أهل السنة المستضعفين وانصر الإسلام الذي جاء به محمد ونقله الصحابة منبعده آمييييييييين

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_16299 بسم الله الرحمن الرحيم من جرائم السفاح كريموف رئيس أوزبيكستان وزمرته وكيف تتعامل معه أميركا والاتحاد الأوروبي لم يترك كريموف وزبانيته أي نوع من أنواع التعذيب الوحشي إلا استعملوه في سجون أوزبيكستان الكثيرة والمملوءة بالمظلومين سجناء الرأي، وبخاصة شباب «حزب التحرير». وهذا التعذيب لا يتوقف، بل يستمر على مدى السنين. علماً أنّ هذا الحزب هو حزب سياسي لا يتبنى أعمال العنف، بل يحصر عمله بالفكر. وهذه حقيقة معروفة عالمياً. تحت هذا التعذيب الوحشي استُشهِد مئات من شباب حزب التحرير. وكان آخر هؤلاء الشهداء المرحوم صلاح الدينوف كاظم آي. وهو من مواليد 1971م. مـن مدينـة أنديجان. وقد أحضرت شرطة السجون جثمانه المبارك من «سان كاراد» إلى بيته في أنديجان في 16/01/2012. ولم يكتفِ المجرم كريموف ( الذي يتم التعذيب حتى الموت بأمر خاص منه ) بهذا، بل أمر زبانيته، كالعادة، بإجبار ذوي الشهيد على دفنه فوراً كي لا يتجمع ناس كثيرون ويشاهدوا جرائم رئيس النظام. فإلى جنات النعيم في الفردوس الأعلى إن شاء الله، با صلاح الدين أنت وإخوانك. وأما المجرمون كريموف وزبانيته فستكون نهايتهم قريباً إن شاء الله كنهاية القذافي. هذا في الدنيا، وأما في الآخرة فإلى سواء الجحيم. كريموف وزمرته لا يكتفون باعتقال شباب «حزب التحرير» ومن كان مثلهم يدعو إلى الإسلام وإلى إقامة الخـلافة الراشدة، ولا يكتفون بالحكم القاسي سنواتٍ طويلةً، ولا يكتفون بمواصلة التعذيب طوال السنوات، بل يجددون مدة السجن إذا انتهت المدة الأولى بحجة أن السجين لم يكن يراعي قوانين السجن. هم يجددون مدة السجن فقط للذين يدعون للإسلام، أما المسجونون بجرائم حقيقية كالقتل والسرقة والزنا وقطع الطريق وإدمان الحشيش والهيروين فإنهم لا يمددون سجنهم، بل غالباً يخرجونهم قبل انتهاء مدتهم. من شباب «حزب التحرير» الذين جددوا سجنهم: - هَمْدَ مخو جاييف قدرة الله من مواليد 1973م. وهو في سجن «УЯ 64/51» بعد انتهاء مدته الأولى جددوا له مدةً ثانيةً، وبعد انتهاء الثانية جددوا له مدةً ثالثةً مقدارها (4,5) سنة. - نور ماتوف صادق من مواليد 1976م. وهو في سجن «جاسليق». وقد أضيفت له مدة جديدة مقدارها خمس سنوات، ونُقِل إلى «زرفشان». - الشابة معراج في سجن «KIN-7» في طشقند أضيف إليها مدة ثلاث سنوات بعد أن أنهت المدة الأولى (6,5) سنة. في هذا الشهر كانون الثاني (يناير) 2012م انتهت مدة السجن الأولى للشابات: - غانباوة أوميده من مدينة قراسو. - كولناره من مدينة خوجه أباد. - مولوده من مدينة بولا قباشي. وقد أضافوا لكل واحدة منهن مدة ثلاث سنوات. الرسول صلى الله عليه وسلم قال لآل ياسر حين كانوا يعذبون: «صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة». ونحن نقول لهؤلاء الشابات وأخواتهن وإخوانهن في سجون الظالمين: «صبراً فإن دولة الباطل إلى ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة. وأنتم موعدكم النصر القريب إن شاء الله، والجنة في الآخرة بفضل الله». وكان كريموف دبّر مكيدةً سنة 1999م واتهم «حزب التحرير» بمحاولة اغتياله ليضرب هذا الحزب. وما زال في سجونه حتى الآن أكثر من ثمانية آلاف من شباب هذا الحزب. وفي حينها وقف في البرلمان وضرب على صدره وقال: «نحن نحارب الكلمة بالكلمة والفكر بالفكر» وقال أيضاً: «نحن لا نعاقب المرأة ولا الطفل». يقول هذا وهو لا يكتفي بمعاقبة النساء البريئات، بل كلما انتهت مدة عقوبته لهن يزيد هذه العقوبة. يا ظالم لك يوم مهما طال اليوم. وأما غالبية الناس في أوزبيكستان فإنهم يعيشون عيشة الفقر المدقع رغم وجود الثروات الكثيرة في البلد. الكهرباء تُعطى للناس في المدن 8-10 ساعات في اليوم، وأما في القرى فيُحرَمُ الناس منها 3-4 أيام متوالية في كثير من الأوقات. وهكذا شأن الغاز أيضاً. والحاكم يبث عيونه وجواسيسه بين الناس في أنحاء البلد ليعاقبوا كل من يشكو أو يوجه نقداً للنظام الحاكم. وكان لمجزرة أنديجان سنة 2005 تأثير كبير في كمّ أفواه الناس. رغم هذا القمع ورغم التعذيب الوحشي الذي يمارسه النظام على الشعب في السجون وفي المجتمع فإن الدول الغربية تغمض أعينها وتصمّ آذانها عن جرائم هذا النظام، وتزعم أنها تحارب القمع الديكتاتوري وتحرص على الحريات وحقوق الإنسان. ولكنها كاذبة، وقد برز كذبها أكثر حين أوقفت العقوبات التي كانت قد فرضتها على هذا النظام. إذ إن الاتحاد الأوروبي كان أوقع عقوباتٍ على نظام كريموف سنة 2005م حين ارتكب مجزرة أنديجان، وأوقف هذه العقوبات سنة 2009. والولايات المتحدة الأميركية كانت أوقعت عقوباتٍ عليه سنة 2004م. وأوقفتها في أواخر سنة 2011م. وحجة هؤلاء في إيقاف العقوبات أنهم وجدوا العقوبات غير مجدية. والحقيقة أن مصالحهم هي التي تفرض عليهم إيقاع العقوبات أو إلغاءها، وليس العمل الإنساني وحريات الشعوب. هم خافوا أن تسيطر الصين وروسيا على الثروات الكثيرة الموجودة في البلاد. ألمانيا بالذات لها قاعدة عسكرية في بلدة تِرْمِذ، وهي تشكل حمايةً قويةً لنظام أوزبيكستان. وحين زارت هيلاري كلينتون أوزبيكستان قالت في مؤتمر صحفي: «نرى من الواجب إلغاء العقوبات التي فرضناها سابقاً، لأن أوزبيكستان تسير نحو تحسين ظروف حقوق الإنسان». أيها المسلمون في أوزبيكستان: أُنظروا كيف تحرك إخوانكم في كثير من البلاد العربية وكسروا حاجز الخوف من الأنظمة القمعية الظالمة الشبيهة بنظام كريموف، وكيف أسقطوا هؤلاء الظالمين، منهم من فرّ إلى الخارج، ومنهم من هو قابع في السجن بعد أن كان يسجن الأبرياء. وستكون مثل هذه التحركات عندكم قريباً إن شاء الله. وإياكم أن تركنوا إلى دول الكفر لأنها منافقة تتظاهر أنها تهتم بالأمور الإنسانية ولكنها لا تهتم إلا بمصالحها. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

حسبي الله ونعم الوكيل، الله المستعان

حسبي الله ونعم الوكيل

اللة ينصر الاسلام والمسلمين ان شاء اللة

يا إلهي، والله إننا في نعمة نغبط عليها، بالمصادفة عرفت عن أوزبكستان، وقبلها بفترة تركستان، يارب عونك ونصرك طبعًا لا ننتظر من الغرب شيئًا، بإذن الله نصر من الله وفتح قريب، يشفي صدورنا اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين، يارب انصر المسلمين ذكرني تعداد المسلمين هناك بدول أخرى يفوق عدد المسلمين فيها غيرهم، ولا تعد إسلامية، أثيوبيا، تركستان الشرقية

يار ب الهم انصر المسلمين ضد كريموف

جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبا للغرباء

لقد زرت أوزباكستان وأمضيت فيها فترة محاضرا في جامعة طشقند لمدة 5 أشهر غادرت بعدها أوزباكستان في أجازة ألي مصر رفضت بعدها السلطات هناك منحي تأشيرة عودة أليها خوفا من تأثيري علي الطلاب الذين أحاضرهم والذين يعانون الأمرين ويتم التضييق والخناق عليهم من قبل السلطات هناك .لقد قابلت أحد الطلاب هنا في مصر في سفارة بلدهم وأخبرني أنه لايستطيع العودة ألي طشقند خوفا من الأعتقال.أنني أؤكد أن كريموف الكافر وسلطته القمعية تواصل ضغطها علي الشعب المقهور المنهك الذي يحرم من ممارسة شعائر دينه حيث لا مساجد ولا أذان ولا حجاب البتة ولا لحية وكلام في الدين مطلقا ولا مشاركة في أعمال بر أو خير أذ يعد فاعلوها أرهابيون.والله لقد قال لي أحد الطلاب :أننا عطاشي لهذا الدين الذي يحرمنا منه كريموف عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين هو وأسرته الفاسدة المفسدة.

اللهم انصر المسلمون بس الشهادة لله انهم شعب طيب

الله ايوفقكم ساعدوني والله شهادة الماستر سوف اخسرها ان لم تساعدوني

اللهم انصر الاسلام والمسلمين المضتهدين في مشارق الارص ومغاربهت

اللهم انصر الاسلام والمسلمين المضتهدين في مشارق الارص ومغاربهت

حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين

حسبنا لله ونعم الوكيل على النظام الحاكم في اوزباكستان ماذا سيقول حكام المسلمين لله عندما يسالهم لماذا لم تهتموا باوزباكستان على الاقل بالضغط الاعلامي
9 + 8 =

هذا الحرص على هداية الناس للخير أمر ملحوظ في الأنبياء جميعهم، فكم جابههم الكافرون بالعناد والتطاول فيتقبلون ذلك منهم بصدور رحبة وقلوب واسعة ونفوس كبيرة حرصاً منهم على هداية الناس وليس عجزاً منهم عن ردٍ بالمثل...