من هو رافل؟ ولد رافل ظافر في 1 يوليو 1948م، في بغداد، العراق من عائلة سنية، يبلغ من العمر الآن 54 عاماً.
وقد تخرج رافل بتفوق من الثانوية العامة عندما كان يبلغ من العمر 16 سنة، حائزاً على المركز العاشر على مستوى الدولة، قبل أن يدخل كلية الطب التي أنهاها بعد ست سنوات من الدراسة، أي في سنة 1971م. وفي 1972 م غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واستقر في ولاية ميتشجيان وتزوج هناك. وفي عام 1973 م أكمل قانونياً إجراءات الجنسية، وبدأ عمله في أحد المستشفيات المحلية. وكان رافل يعمل في غرف الطوارئ التي تعج بالمصابين من الجرائم، بالإضافة إلى قيامه بمعالجة المريضات نفسياً جراء الاغتصاب، ولم تكن خدمات الطب النفسي آنذاك متاحة كما هي الآن.
بعد أن رأى الدكتور رافل معاناة مرضى السرطان وهم لا يجدون علاجاً، قرر دراسة تخصص الأورام (Oncology) في جامعة ميتشجان، وبفعل قام بذلك وتخرج منها بنجاح سنة 1976م. وكان الأستاذ (البروفيسور) المشرف على دراسة الدكتور/ رافل (فرانسيس بول) قد أعجب به لحسن أخلاقه وأدبه الجم، وحسن تعامله مع المرضى، وكان يرى منه تميزاً في عمله ومواقفه وأخلاقه، خاصة مع مرضى السرطان الذين تكثر في العادة شكاواهم الطبية وتصعب العناية بهم، ويصيب الكثير من الأطباء اليأس من معالجتهم.
إنجازات وتضحيات على كل صعيد: منذ عام 1977م، وحتى عام 1979م، أكمل الدكتور شهادة الزمالة ( البورد ) في تخصص الأورام (Oncology)، وبدأ يدرّس في جامعة تكساس للعلوم . في مدينة أماريللو ( Amarillo) لم يكن المسلمون يجدون مكاناً للصلاة، فاقتطع جزءاً من بيته ليكون مصلىً ثابتاً لهم قبل أن يغادر الشيخ إلى مدينة سيراكوز في نيويورك ليكون شريكاً ومسؤولاً عن معهد أبحاث السرطان، ليشارك بفعالية هناك.
في 1981م، وفي نفس المدينة قام بجمع المال لبناء مسجد هناك، وأصبح رئيساً للمركز الإسلامي بعد ترشيحه لذلك. وفي سنة 1982 م افتتح لنفسه عيادة خاصة لمرضى السرطان على حسابه الخاص لمعالجة من لا يستطيع دفع التكلفة من المرضى الذين تخلت عنهم شركات التأمين وغدوا يتحملون مبالغ باهظة للزيارات المتواصلة.
إحدى المريضات التي شفيت على يد الدكتور/ رافل بعد ثمان سنوات من العلاج، تقول: "كان يهتم بدراسة المستجدات في مجاله، كثير الاطلاع، يرى بعينه أسوأ حالات المرضى ولا يثنيه ذلك عن الجهد والمساعدة، كان دائماً يتحدث مع المرضى عن رحلاته للحج"
سنة 1991م وفي إحدى ضواحي ولاية نيويورك، لاحظ الدكتور حاجة الناس هناك إلى العلاج، فقام بإنشاء مشفى، وبعد وقت طويل من العمل الدؤوب استطاع استقطاب بعض الأطباء في شتى التخصصات لعلاج ما يربو على 20.000 مريض سنوياً بمختلف الحالات. وفي سنة 1993م ونتيجة للحاجة الماسة لأبناء العراق للغذاء والدواء، قام الدكتور بإنشاء مؤسسة مساعدة المحتاجين في العراق، لإرسال الصدقات والزكوات لهذا البلد المحاصر اقتصادياً.
كان يسافر بنفسه إلى البلدان العربية، وإلى عدد من الولايات في أمريكا من أجل جمع الدعم لإنقاذ أطفال العراق من الموت. وقد شارك في تأسيس (التجمع الإسلامي لأمريكا الشمالية)، وقام بإلقاء الخطب والمحاضرات في شتى أنحاء أمريكا بطلب من المراكز الإسلامية والجامعات. الذين التقوا بالشيخ الدكتور/ رافل ظافر يجمعون على ما يتحلى به فضل وعلم وصلاح واحتساب في خدمة الناس. وكان نشيطاً في ميدان الدعوة والعلم والإغاثة إلى جانب إنجازاته الضخمة في الميدان الطبي، ومع ذلك كان خطيباً مفوهاً باللغتين العربية والإنجليزية، وكم أنصت الناس لخطبه وتأثروا بها. حيث يلقي دروساً مستمرة في السيرة والتفسير (باللغة الإنجليزية).
في السنوات الأخيرة قبل اعتقاله أصبح الشيخ الدكتور يعمل ثلاثة أيام في العيادة وأربعة أيام للدعوة، يتنقل من مدينة لأخرى في سبيل الدعوة إلى الله، يحضر الاجتماعات ويدير العمل الدعوي، ويلقي الدروس والمحاضرات وخطب الجمعة في الولايات.
فصول المأساة: بعد 12 سنة من العمل الدؤوب في مساعدة أطفال العراق وأهله المحتاجين، وبعد كل هذه التضحيات والإنجازات التي قدمها للمجتمع الأمريكي في الميدان الطبي، أوقف الشيخ الدكتور بعد أحداث سبتمبر بتهمة (الإرهاب)!! و صدرت بحقه مذكرة من المدعي العام بسجنه في قضية خرق قانون الحصار الاقتصادي للعراق من الأمم المتحدة، وتم سجنه في فبراير 2002 م، ولا يزال حتى الآن قيد الاعتقال.
الدكتور رافل بريء مما نسب إليه من تهم، ولم يثبت أن له يداً فيما تسميه الولايات المتحدة (الإرهاب). وقد قام أهل المدينة والمدن المجاورة من المسلمين وأكثرهم من غير المسلمين بمظاهرات تطالب بإطلاق سراح الشيخ ؛ لعدم ثبوت الاتهامات، ولكن لم يكن ذلك مجدياً. ومما يبين قناعة الناس بسلامة موقف الدكتور/ رافل وبراءته عرض 34 أمريكياً رهن ما لديهم من أموال قاربت 2000.000 دولار (مليونا دولار) كفالة لإطلاق سراح للشيخ إلا أن ذلك لم يفد في تغيير موقف وزارة (العدل) الأمريكية من القضية، كما جرت محاولات أخرى أكثر من 90 شخصية أمريكية ولكن دون فائدة.
الدكتور مسجون من فبراير 26، 2002م إلى الآن، أي مضى عليه الآن أكثر من عام ويتم نقله من سجن إلى آخر، خشية معرفة الناس بمكان سجنه وقيام المظاهرات التي تطالب بتحريره.
وبعد.. هذا نموذج من الصالحين الذين امتدت إليهم يد الإجرام بالسجن والمحاكمة بتهمة (الإرهاب) بعد أحداث سبتمبر، فيا ليت شعري أين الدعاة، والخطباء، والمحاضرين، بل والكتّاب والإعلاميين من نصرة هؤلاء الصالحين وفضح ما يدعيه الآخرون من عدالة ونزاهة؟؟؟
لم تحظ قضية الدكتور/ رافل بتغطية إعلامية ولا قانونية كافية، سواء في الولايات المتحدة أو حتى في وسائل الإعلام العربية. ولم يأخذ حقه من النصرة من إخوانه في البلاد الإسلامية والعربية. نسأل الله أن يفك أسره وأن يعيده لأهله وذويه ولمرضاه سالماً معافى...
في كل يوم نسمع ونقرأعن أمريكايزداداحتقارنا لها وازدراؤنا للقيم النفعية التى يتشدقون بها !! فأين هي قيم حقوق الانسان .. قيم العدل ..قيم المساواة ..؟ أف لكم أيها الأمريكان !!
الجزء الثاني: مقال ممتاز وكثر خيركم هذه ترجمة إنجليزية لعلها تسهم في نصرة الحق ----------------
In 1982 Dr. Rafil established a private clinic to treat, at his own expense, those cancer patients who had been written off by their insurance companies as incurable and who in addition to their deteriorating medical condition were also forced to endure massive financial burdens to pay for their continuing treatments.
One patient who was cured of her cancer after eight years of treatment by Dr. Rafil had the following to say: "He was singularly dedicated in his quest for new developments in his field and was widely read. He used to see first-hand the very worst cancer cases. Still, he never lost hope nor did that ever discourage him nor dissuade him from helping or treating them. He always used to relate to his patients stories of his travels to Hajj"
In 1991 Dr. Rafil noticed a need in one of the suburbs of New York for proper medical care. He therefore set up a clinic and successfully managed to attract physicians from numerous fields to treat more than 20,000 patients each year.
In 1993 and as a result of the catastrophic social devastation in Iraq after the first Gulf War and their urgent need for food and medicine, Dr. Rafil set up and legally registered the "Help the Needy" charitable association to send charitable humanitarian contributions to those who were dying as a result of the continuing economic sanctions. He took it upon himself to also travel to many U.S. States and even to other countries on a continuous basis soliciting charitable humanitarian aid for the children of Iraq who were dying at an astronomical rate as a result of these sanctions.
Dr. Rafil also helped found the Islamic Assembly of North America (IANA) and began speaking at public functions and presenting sermons and lectures at various public events around the United States at the invitation of many universities and Islamic societies. Those who were fortunate enough to meet Dr. Rafil would recount how they had been impressed with his knowledge, morality and dedication to humanitarian causes.
(التتمة في الجزء الثالث)
مع التحذيرات من صدور مذكرة اعتقال للرئيس السوداني، هل يتوقع تدخل عسكري مباشر في السودان؟
http://www.jubileeinitiative.org/FreeDhafir.htm
مقال ممتاز وكثر خيركم هذه ترجمة إنجليزية لعلها تسهم في نصرة الحق
----------------
In 1982 Dr. Rafil established a private clinic to treat, at his own expense, those cancer patients who had been written off by their insurance companies as incurable and who in addition to their deteriorating medical condition were also forced to endure massive financial burdens to pay for their continuing treatments.
One patient who was cured of her cancer after eight years of treatment by Dr. Rafil had the following to say: "He was singularly dedicated in his quest for new developments in his field and was widely read. He used to see first-hand the very worst cancer cases. Still, he never lost hope nor did that ever discourage him nor dissuade him from helping or treating them. He always used to relate to his patients stories of his travels to Hajj"
In 1991 Dr. Rafil noticed a need in one of the suburbs of New York for proper medical care. He therefore set up a clinic and successfully managed to attract physicians from numerous fields to treat more than 20,000 patients each year.
In 1993 and as a result of the catastrophic social devastation in Iraq after the first Gulf War and their urgent need for food and medicine, Dr. Rafil set up and legally registered the "Help the Needy" charitable association to send charitable humanitarian contributions to those who were dying as a result of the continuing economic sanctions. He took it upon himself to also travel to many U.S. States and even to other countries on a continuous basis soliciting charitable humanitarian aid for the children of Iraq who were dying at an astronomical rate as a result of these sanctions.
Dr. Rafil also helped found the Islamic Assembly of North America (IANA) and began speaking at public functions and presenting sermons and lectures at various public events around the United States at the invitation of many universities and Islamic societies. Those who were fortunate enough to meet Dr. Rafil would recount how they had been impressed with his knowledge, morality and dedication to humanitarian causes.
(التتمة في الجزء الثالث)