صور لم ينقلها الإعلام عن العراق
06/01/1424 - 17:17

يتكون المجتمع العراقي من خليط من عرب وأكراد وتركمان عرقياً، ومذهبياً من شيعة وسنة وأقلية دينية تشكل ما بين (2 – 3 %).<BR>أما التكتلات السياسية والعشائرية فهي كثيرة، منها: التكتل المحافظ، والذي يجمع بين شيوخ عشائر وأبناء عوائل، وهم في جمهورهم الأوسع يميلون للإسلاميين ويتعاونون معهم.<BR>ولا يغيب عنا أيضاً التكتل البعثي الموجود إلى الآن، فعلى الرغم من أن القوات الأمريكية جمدت الأعضاء الرسميين، بحيث يكتفي التحالف بالطلب من البعثي أن يعلن تركه لحزب البعث، فيفعل ذلك شكلاً فقط، إلا أنهم في الحقيقة موجودون على الساحة إلى الآن.<BR> حيث يلاحظ أن هذا التكتل لا يزال يشكل قوة كبيرة، ولديه الأموال الكافية منذ نظام الحزب السابق، كما أن أعضاءه نجحوا في الانتخابات الجامعية الأخيرة. <BR>فعلى الرغم من أن أكثرهم تخلى عن قيادة صدام، إلا أنه ما يزال متمسكاً بالحزب والحزبية.<BR><BR>وخلال الأعوام الماضية التي شهدت الحرب بين العراق وإيران، زادت الانقسامات المذهبية بين الشعب العراقي، وخاصة بالنسبة للشيعة الذين انقسموا بين شيعة موالين لإيران مائة بالمائة، مثل: (المجلس الأعلى – الحكيم)، وقسم آخر أقل ولاءً لها، وآخر غير موال تقريباً.<BR><BR>وعندما دخل الأمريكيون إلى العراق بعد احتلاله في بداية أبريل 2003م، حاولوا الاستفادة قدر المستطاع من هذه (الخلطة) واستثمارها فيما يحقق لهم مكاسب وأطماع، فمن جهة كسبوا الأكراد عبر تقديم الأموال والعطايا والأسلحة لهم، غير أن بعض التصرفات من الحزبين الكرديين أساءت للعلاقة مع الأمريكيين، حيث سرقوا ونهبوا بعض البنوك وبعض الدوائر والسيارات الحكومية، وقاموا ببيع السيارات وغيرها على إيران بأثمان زهيدة،<BR>كما قاموا ببيع الأسلحة التي قدمتها أمريكا لهم، إلى إيران، مما أغضب الأمريكيين _على ما يبدو_. <BR><BR><font color="#0000FF" size="4"> الوجود السني والوجود الشيعي: </font><BR><BR>من المعروف فإن الكذب إذا استمر صار حقيقة، وهذا الشيء يكاد ينطبق على الشيعة في العراق، حيث يبالغ الشيعة في نسبة وجودهم في العراق، رغم عدم وجود سند حقيقي لهم في قضية عدد النفوس وفي النسبة.<BR>ففي الإحصاء الرسمي لعام 1997م لنفوس العراق، والذي أبلغ لهيئة الأمم المتحدة ولمنظمة اليونسكو العالمية، والذي أحصى عدد النفوس في كل محافظة، وبين نسبة السنة والشيعة بشكل دقيق ومدون. <BR>أظهر هذا الإحصاء أن عدد أو نسبة السنة في العراق تبلغ 65.9%، بينما تشكل نسبة الشيعة 34.5% فقط.<BR>وهذه وثائق حكومية وموثقة، فأين هي الوثائق أو المراجع التي يستند إليها القائلون بأن نسبة الشيعة أكثر من هذا الرقم؟<BR><BR>وكمثال على مبالغة الشيعة بشكل دائم أنه وبعد أسابيع من يوم كربلاء الأخير، وقبل أن ينتهي الشهر خطب (مصباح يزدي)، وربما كان أخاً للوزير السابق الإيراني محمد يزدي – فقال: "الذين حضروا في كربلاء كانوا سبعة ملايين" وكان صرح بذلك بتاريخ 25/4/2003م، ونشر تصريحه في صحيفة الحياة بتاريخ 26/4/2003م، على الرغم من أن وكالات الأنباء التي نقلت ذكرى يوم كربلاء، قالت: إن عدد الشيعة كان نحو مليوني شيعي.!!<BR>وفي واقعة أخرى حصلت في إحدى كتب الكاتب حسن العلوي، أشار الكاتب في بداية مؤلفه إلى أن نسبة الشيعة في العراق (70%) ، إلا أنه عاد وذكر في آخر الكتاب أن نسبتهم هي (80%).<BR><BR>وكتب الصحفي حازم صاغية في صحيفة الحياة ذات مرة أنه لاحظ المفارقة الشيعية في ذكر نسبتهم في العراق والتي تراوحت بين 55% و 85% ،فتساءل: ما هذا التفاوت ؟؟ وهل هناك ضغط على الشيعة من قبل الحلفاء في العراق؟<BR><BR><BR><font color="#0000FF" size="4"> واقع الشيعة والسنة المادي: </font><BR><BR>الشيعة الموالون لإيران يجري مدهم بالملايين، في بلد لا يجد البعض فيه ما يأكل، فمثلاً الحسينيات الشيعية اليوم تفرش بأفضل أنواع الفرش، وتوفر الطعام والدواء القادم لها من وكالات الإغاثة الكويتية أولاً، والمال الإيراني المدفوع بسخاء ثانياً، بينما يحصل الشيعة غير المواليين لإيران على معونات قليلة جداً من إيران أملاً في كسبهم.<BR><BR>ويلاحظ أن الأمريكيين يحاولون كسب الشيعة غير الموالين لإيران، وإتاحة الفرصة أمامهم للظهور في المراكز القيادية في العراق، بينما يحاولون في الوقت ذاته إبعاد الشيعة الموالين لإيران عن المراكز المؤثرة والفاعلة في البلد. <BR><BR>وعلى العموم، فإن جميع فئات الشيعة العراقية ينظرون لما يأتيهم من بعض دول الخليج من إغاثة ومصاحف وكتب وأشرطة بأنه آت من جهة معادية هي (الوهابية).<BR>وما يعمق هذه الرؤية، العداء عبر (الإنترنت) ما بين السلفية والشيعة، حيث المعركة على أشدها، والأمريكان سعداء بذلك.<BR><BR>أما العرب السنة فإنهم يشكلون اليوم الحلقة الأضعف في العراق، فلا أحد يساعدهم ولا أحد يتبناهم، جمهورهم واسع إلا أنه لا يملك المال ولا يقدر على الحركة، حتى الفضائيات لا تتجاوب، وتطالب بمبلغ (10) آلاف دولار عن كل مقابلة، إلا أنهم لا يمتلكون مثل هذا المبلغ، ولو كان لديهم لقدموه للعلماء الذين لم يقبضوا راتباً واحداً منذ أشهر، كذلك الدعاة الذين جرى تفريغهم من عملهم، وعجزوا عن الحصول على المال الضروري للطعام والحركة.<BR><BR>أما الإغاثة السعودية فالشيعة لا يريدونها، لذلك تَقَرر أن تُسلم هذه المعونات إلى الهلال الأحمر العراقي، وهو مؤسسة محلولة كان (حزب البعث السابق) يستغلها مما جعل الناس لا يثقون بالقائمين عليه مطلقاً.<BR><BR>ويحتاج المسلمون السنة بدرجة كبيرة للدعم بالمال، وذلك لدفع رواتب الأئمة والخطباء، ولدعم المساجد التي تفترش (الحصير) وتفتقد حتى الماء والمصاحف، وحاجة الأئمة في المساجد ماسة جداً؛ لأنهم يُسيرون أحوال الأحياء.<BR><BR>من جهة أخرى تعتزم قوات الاحتلال الأمريكية جمع نحو (400) عراقي في إدارة حكم البلاد، كي يساعدوا أمريكا في رسم مستقبل العراق، وهذه الأمور تتطلب حركة، وتتطلب مالاً ودعماً من أجل وصول بعض الناس إلى هذه المناصب، إلا أن الواقع المالي للسنة خجول جداً،مما يعني أنه إذا بقي أهل السنة على حالهم فستكون حصتهم هي الأضعف، وكذلك وجودهم وتأثيرهم، على الرغم من قوة جبهتهم وسلامتها.<BR>فمن المعروف أن المجتمع السني _بحمد الله_ ليس فيه زعامات تتصارع وتتقاتل، ولكنه مجتمع حتى اليوم ضعيف مهمش، أي أنه أشبه بعسكر دون قادة ولا مال يكفي.<BR><BR><BR><font color="#0000FF" size="4"> المقاومة العراقية: </font><BR><BR>فوجئ الأمريكان الذين أزالوا نظام صدام حسين السابق، بثورة عارمة تركزت في بغداد والمدن السنية؛ لأن الناس في العاصمة والمدن الكبرى بدون ماء ولا كهرباء ولا رواتب، ولا مجال للعمل والكسب منذ أشهر، مما جعل الأمريكان يتبنون سياسة توزيع المواد الغذائية على أساس البطاقات التموينية، والتي كانت معمولاً بها في عهد النظام السابق، للتخفيف من الثورة والمقاومة، بينما بقيت مشاكل الكهرباء والماء والعمل بدون حل إلى الآن. <BR><BR>ويقوم الأمريكيون الآن بالتدقيق في كل قادم إلى العراق، وخاصة القادمون من المملكة العربية السعودية، حيث يعتقد الأمريكيون أن هؤلاء قادمين من أجل شن حرب ضد الجيش الأمريكي، ودعم المقاومة العراقية المسلحة، لذلك تقوم قوات الاحتلال الأمريكية بمصادرة النقود التي بحوزته، ثم تقوم بإرساله إلى الكويت أو الأردن لسجنه والتحقيق معه بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية.<BR><BR>اليهود لم يكونوا بعيدين عن وليمة (العراق)، حيث وصلت جماعات منهم في محاولة للاستفادة من الوضع القائم، وقد توجهوا نحو شراء العقارات، بحيث يشترون العقار عن طريق طرف عراقي تجنباً للظهور، خاصة بعد أن شن الخطباء حملة قوية ضدهم، لهذا نجد ارتفاع أسعار العقار بنسبة (400%) بيعاً وإيجاراً في العراق.<BR><BR>بالنسبة للأمن في بغداد فهو معدوم أو شبه معدوم، ويوجد الآن قانون منع تجول في بغداد من (11 مساء إلى 4 صباحاً)، ولكن التجول الفعلي للسكان الخائفين ينتهي بعد المغرب.<BR>وتوجد دوريات للتحالف تتحرك طوال الوقت للبحث عن السلاح بالدرجة الأولى.<BR>الطرق غير مأمونة بين المدن، وكذلك الطرق المؤدية لبغداد والمدن الكبيرة، وهناك سلب بدون قتل.<BR>بينما لا تزال مشكلة الكهرباء والماء والوقود قائمة ولم تحل مع شدة الحرارة التي تتراوح ما بين 45 – 48 في الظل.<BR><BR>ويلاحظ وجود مقاومة قوية وكبيرة داخل العراق، إلا أن القوات الأمريكية تعتم على هذه المقاومة دائماً، ولا تعلن عنها إلا إذا كانت إحدى الفضائيات تكلمت عن هذه العملية، أما الكثير غيرها مما يجري على أرض العراق، فلا يتم الحديث عنها، لذلك تجد الأمريكيين يقومون على الفور بسحب الدبابات والآليات بعد العملية كي لا تقوم وكالات الأنباء ومحطات التلفزة بتصويرها والإعلان عنها.<BR><BR>بل إن المقاومة العراقية أصبحت على مستوى عال من التطور، وباتت تتميز بالخبرة والتنظيم، إلى جانب مقاومة عشوائية موجودة في كل المدن العراقية، حيث قامت مثلاً بتفجير أنابيب النفط، كما أحرقت كميات من الكبريت وغير ذلك، كان التحالف على وشك أن يصدرها ويبيعها.<BR><BR>بقايا حزب البعث يدفع مبالغ مالية كبيرة لكل من يحرق دبابة أو ناقلة جنود أو غيرها، والمقاومة تنتشر في المنطقة السنية، في حين أخذ الشيعة يحرضون الحلفاء ضد أهل السنة من هذا المنطلق، ففي حادثة واضحة على محاولة الشيعة إشعال العداء بين أهل السنة والتحالف، جرت مظاهرة في مدينة الموصل شمال العراق، ليجد المتظاهرون أن أكثر من (80) شخصاً من قوات بدر الشيعية كانت تشارك بشكل مخفي ضمن التظاهرة.<BR> كما بدأت تظهر بعض القناعات التي تؤكد أن المقاومة المسلحة أساسها السنة وليس الشيعة، في حين صرح الرئيس الإيراني علي خاتمي أن الرافضة "أوعى" من أن يتورطوا في قتال ضد التحالف.<BR>حتى الإنجليز بدؤوا يتجهون بنفس الاتجاه المعادي للسنة، ربما لأن العرب في إنكلترا صوتوا لحزب المحافظين ضد حزب العمال الحاكم في الانتخابات الفرعية، إذ أن حزب المحافظين يعمل لكسب أصوات (350) ألف في الانتخابات من العرب والمسلمين في إنكلترا.<BR><BR>من جانبها تعتزم إيران إرسال المزيد من حرسها المسلح عبر الحدود مع العراق، بالإضافة على ذلك تعتزم مد الشيعة الموالين لها بالمزيد من الأموال، وقد تعمد إلى إشعال حرب العصابات في العراق لإشغال القوات الأمريكية، بدل من أن تفكر أمريكيا في بدء حرب ضد الإيرانيين.<BR><BR>هذا هو الواقع اليوم، والأمل بالله _تعالى_ أن يتفهم المسلمون هذا الواقع قبل فوات الأوان...<BR><BR><BR><BR><br>

السلام عليكم <BR>هذا التقرير من در موقع المسلم وفق الله القائمين عليه <BR>واتمنى بيان مصدر الاحصائية لأهل السنة في العراق حيث اثلجت صدري كثيرا مع اني سمعت سابقا بهذا لكنها بينت انها احصائية رسمية <BR>دعائي لشيخي ابي بدر بالتوفيق<br>

تقرير سليم 100 بالمية
انا هنا واعلم بس يوجد بعض الشي احب اوضحه اكثر وعلى انا اهل السنة هم الاغلبية ان شاء الله هنا ابدي من اقصى الشمال مدن دهوك والسليمانية واربيل هم يسيطرون عليه الاكراد وهم من نسيج واحد السنة
يتكون من جماعة انصار الاسلام وانصار السنة حركات مقاومة
حركة الاخوة الاسلامية حركة اتباع منهج اهل السنة واخوان المسلمين حركات دعوية اكثر منه الى المسلحةبلاضافة الى الحزبين الرئيسين المسيطيرين وهم علمانين
اما وسط العراق الموصل والانبار الفلوجة سامراء صلاح الدين كركوك ديالى ذو غالبية سنية تسعين بالمية يسيطر على اغلب هذا المناطق تنظيم القاعدة وحركات مقاومة اخرى بلاضافة الىما يسمى الصحوات اما بغداد جانب الكرخ سني جانب الرصافي شعي مثل الاعظمية سنية الكاضمية شعية وهناك مدن مثل البصرة وبابل والكوت الشيعة اغلبية بلاضافة الى اقلية سنية موجودة بهم ويسيطر على المدن الثلاث جيش مايسمى المهدي اما مدن القادسية والنجف وكربلاء عمارة فهم غالبية شيعية يسيطر عليه المجلس الاعلى الاسلامي وشكرا

لا ادري كيف تمخضت مخيلتك بهذه الاحصائيات التي اثلجت قلوب المساكين اللذين موهتهم عموما الانتخابات افرزت حجم كل مكون من مكونات العراق بصوره جليه حتى لو كان امامها مئة غربال من غرابيلك واود ان اقول هنا ان الموصل بها من الشيعه نسبة لاباس بها من الشبك وغيرهم في تلعفر والقرى الموصليه الاخرى وفي صلاح الدين هناك مدن باكملها شيعيه مثل بلد والدجيل وغيرها وديالى يتناصف الشيعه والسنه النسب فيها وبغداد ياسيدي فمن اين ابدأ امن الكاظميه ام الثوره التي يزيد عدد سكانها عن ثلث سكان بغداد وهي شيعيه بالكامل ام عن مدينة الشعب او الامين او بغداد الجديده او الشعله او الزعفرانيه وماذا احدثك عن الكريعات وابو دشير والنهروان وجسر ديالى والحسينيه والراشديه والمشتل والمنصور والبياع وحي العامل ياسيدي قل لي بربك وحدثني عن باقي المحافظات الكوت من العزيزيه الى النعمانيه مرورا بالحي والتي فقط عدد نفوس امارة ربيعه بها تفوق عدد السنه في محافظه الانبار والحله والنجف وكربلاء والديوانيه والسماوه والناصريه والعماره والبصره ودليلي عدم حصول اي سني في معظم هذه المحافظات على رجل كرسي في مجالس المحافظات الاخيره ارجو ان لاتكون الحقيقه سببا في عدم تواصلنا اخي العزيز اخوك عمار هدفه الحقيقه التي لاتفرحه واتمنى ان لا تحزنك لانك ان عرفت نفسك او عرفك احدا بنفسك كان لك من الناصحين

تعليقاعلى موضوع صور لم ينقلهاالاعلام0<BR> الشيعةينتظرواحتى ينسحب الامريكان من العراق, ومن ثم يبادروا بمهاجمة القوات السنية المنهكة من الحرب ليستولوا على السلطة بهذا البلد, وان لم يتمكنوامن ذلك اكتفوا بفصل الجنوب وضمه لدولة الرافضة في ايران 0<BR>وماجيش المليون الذي اعلن عنه الصدر, والحرس الثوري الذي اشرتم إليه الاّ دليلا على ذلك0<br>

العراق ارض الحريه

اريد صور عن العراق

5 + 5 =

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فإن التكفير إنزال حكم شرعي، وقد قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [التغابن: 2]، وهذا الحكم الناس فيه بين إفراط وتفريط، فغلا قوم فتوسعوا في التكفير ببعض الكبائر، وجفا آخرون فأحجموا عن