نجاحنا تجاه أي مشكلة أمنية نواجهها مرتبط بمستوانا المعرفي عنها، ومدى قدرتنا كمجتمع على الاتفاق والتوحد في مواقفنا من المتغيرات التي تؤثر فيها. وعجز المجتمع أحيانا عن مواجهة بعض المستجدات الأمنية لا يكون نتاج قصور معرفي بالظواهر والمتغيرات المستجدة، إنما قد ينجم عن عدم الاتفاق حول طبيعة المتغيرات المؤثرة في المشكلة، ومعلوم أنه كلما تزايدت المتغيرات التي تتباين حولها الرؤى ووجهات النظر في مجتمع من المجتمعات كان ذلك سببا من أسباب الاضطراب "الفكري" خاصة إذا كان الاختلاف في المواقف متباين أيضا مع المبادئ والأصول الفكرية للمجتمع، كما هو الحال في مجتمعنا بالنسبة لمتغير أمني خطير كالانفتاح الفضائي –ممثلا في قنواته العربية-.
أسلوبنا ومستوانا في التعامل مع هذا المتغير العصري –الانفتاح الفضائي- لا يتناسب مع ما نملكه من أدبيات الأمن "الفكري" -في بلادنا خاصة- والذي أزعم أنها لا تملكه أمة من الأمم، وهو مخزون علمي ونظري لا يتفوق في كمه فقط، بل إنه مميز في كيفه بنقاء منبعه -الإسلام- وتنوع مجالاته وتكامل مكوناته. والمحك الحقيقي يكمن في مدى قدرتنا على تحويل هذه الجهود التنظيرية –المعرفة- إلى تطبيقات وممارسات عملية على أرض الواقع، مع الاستمرار في شحذ الفكر لتنظيرات جديدة.
هذا المتغير الأمني -الانفتاح الفضائي- كان ولا يزل سببا في إضطرابات فكرية متعددة في مجتمعنا، رغم أن الدولة سارعت إلى إعلان موقفها منه عبر البيان "الرمضاني" الشهير المتوافق مع اختيار بلادنا لنفسها -والحمد لله- منهج الإسلام لتهتدي بهديه، إلا أن موقف المجتمع بمؤسساته العلمية والتربوية مُدان بالاسترخاء الفكري في مقاومة هذا العدوان، وباستثناء الجهود الشرعية التي حاولت تحصين المجتمع أمام ما يُسوق من الرذائل، والمفاهيم الممجوجة التي تستهدف المجتمعات المحافظة -في مقدمتها مجتمعنا الذي تُرسم خرائط البرامج تبعا لتوقيته الزمني- فإن الجهود العلمية الإعلامية والاجتماعية لا تكاد تذكر إلا بعض الاجتهادات "الفردية" محدودة التأثير.
المتأمل في –بعض- جزئيات هذا الإعلام يتجلى له تناقضها مع كليات الدين ومناهضته، ومع ذلك لم يجد هذا "المضمون" الذي يقدم -للمسلمين- حقه من العناية والاهتمام من دارسي الإعلام والاجتماع، ، وهو ما ولد حالة من العراك الفكري "القائم" بين من يريد أن يثبت الواقع ويؤكده وبين من يستهدف تغييره وتزويره. نتج عن هذا العراك استنزف القوى الدعوية "الشرعية" في تصحيح المفاهيم وإشغالها عن النهوض بالواقع وإصلاح مشكلاته.
ولمن ينشد الأمن الشامل لبلادنا أن يتساءل!! ما موقف الذين يدركون قدرة الإعلام على تحويل السلوكيات السيئة إلى قيم؟ وما موقف من يدرك أن هذه المواد المقوضة للأخلاق والقيم أعمال مخططة وهادفة تسعى إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور لتمرير فكرة وترويج قيمة وكسب معلن دون احترام لأبسط أبجديات الدين والحياء والفضيلة؟ وأين دعم المؤسسات العلمية الرسمية والأهلية لتمويل الدراسات الإعلامية وتحديدا دراسات التأثير على المجتمع وسبل مواجهة الإمبريالية الثقافية والإعلامية؟
بسم الله و الحمد لله ولا اله الا الله و الله أكبر و لا حول ولا قوة الا بالله تعقيبا لما ذكره الاستاذ الفاضل عن هذا الارهاب أقول بناء على ما شاهدتّه في هذا الاعلام وهذه الفضائيات وجدت ولاحظت التالي: أكثر المشاهدين والمتابعين والمشاركين ومن يظهر في هذه الفضائيات همّ من جنس النساء !!! هذه الفضائيّات أغلبها بلّ جميعها ربّما يظهر فيها الجحيم والنار والعذاب اللذي نبّه وحذّر الله منه في شكل جنان وألوان وأزهار ونعمّة وملابس و(اكسسوارات) وذهب وترفيه ومتعة وسياحة وملاهي وحضارات ودور وقصور ..الخ وتظهر الجنّة والنعمة ويظهر الايمان والاحسان والتوحيد وتظهر القوّة والحياة الحقيقية اللتي وعد الله بها عباده المتّقين على شكل حروب وظلم وقهر ومئاسي وكروب واعتقالات وسجون.. الخ نشاهد أيضا في هذه القنوات وهذا الاعلام الفاسد أن كنوز الأرض كلّها تقريبا تستطيع مشاهدتها والتمتّع بالنظر اليها وما عليك الا أن تتّصل بالهاتف للحصول عليها فهي قريبة رغم المسافات الشاسعة ويوجد من يوصلها لك الى بيتك لو حبّيت أو الذهاب بالطائرة للتمتّع والاستمتاع بهذه الكنوز..!! نرى أن التلفاز له شاشه واحدة أو لنقل عين واحدة ترى من خلالها كثيرا من أمور الدنيا وزينتها وكنوزها ومئاسيها كذلك..!! ونلاحظ أن التلفاز حتّى لو أطفأته فانّه ما زال يستطيع عرض صوره وأنّه ما زال يعمل ما عليك الا أن تعيد تشغيله مرّة أخرى وسترى أنّ البرامج ما زالت مستمّرة في العمل فهي لا تتوقّف 24 ساعة..!! نلاحظ ومن المعروف أن اليهود يسيطرون على هذا الاعلام الفضائي بنسبة تزيد عن 70% !!! يدخل هذا الاعلام الفضائي الى كل بلد والى كل مدينه بل الى كل بيت الا ما رحم ربّك ويدخل بدون استأذان رغم معرفة الناس واخبارهم وانذارهم بضرر البرامج المعروضة فيه وبالرّغم من كثرة معارضيه ولكنّهم غثاء كغثاء السيل..!! يتراوح عمر هذا الاعلام التلفزيوني شاملا الاعلام الفضائي الحديث ما بين ثلاثين الى أربعين سنة بحيث يعيث هذا الاعلام وخاصّة الأفلام السينمائية فسادا في كلّ انحاء الأرض تقريباويشتمل على جميع أمور الفساد وأنواعه المختلفة اللتي ظهرت في الأمم السابقة..!! افتتن كثير من الشباب بهذا التلفزيون وهذا الاعلام فيأتيه المؤمن فيجعله كافرا و لذلك انتشر بين كثير من المسلمين ما أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلّم في آخر الزمان حيث قال " يأتي على الناس زمان يمسي فيه الرجل مؤمنا و يصبح كافرا ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا " أو كما قال عليه الصلاة والسلام..!!! ........................
وللتذكير فقط هذه الملاحظات نجدها مشابهة ان لم تكن مطابقة لبعض صفات الدجّال أعوذ بالله منه قارن و ستجد ذلك الشبّه في طرقة العمل و في بعض النتائج الواقعيّة..
فهل من مدّكر !!!!
هل تعتقد أن الطرح الإعلامي لقضية توسعة المسعى كان متزنا وموضوعيا ؟
تعقيبا لما ذكره الاستاذ الفاضل عن هذا الارهاب أقول بناء على ما شاهدتّه في هذا الاعلام وهذه الفضائيات وجدت ولاحظت التالي:
أكثر المشاهدين والمتابعين والمشاركين ومن يظهر في هذه الفضائيات همّ من جنس النساء !!!
هذه الفضائيّات أغلبها بلّ جميعها ربّما يظهر فيها الجحيم والنار والعذاب اللذي نبّه وحذّر الله منه في شكل جنان وألوان وأزهار ونعمّة وملابس و(اكسسوارات) وذهب وترفيه ومتعة وسياحة وملاهي وحضارات ودور وقصور ..الخ
وتظهر الجنّة والنعمة ويظهر الايمان والاحسان والتوحيد وتظهر القوّة والحياة الحقيقية اللتي وعد الله بها عباده المتّقين على شكل حروب وظلم وقهر ومئاسي وكروب واعتقالات وسجون.. الخ
نشاهد أيضا في هذه القنوات وهذا الاعلام الفاسد أن كنوز الأرض كلّها تقريبا تستطيع مشاهدتها والتمتّع بالنظر اليها وما عليك الا أن تتّصل بالهاتف للحصول عليها فهي قريبة رغم المسافات الشاسعة ويوجد من يوصلها لك الى بيتك لو حبّيت أو الذهاب بالطائرة للتمتّع والاستمتاع بهذه الكنوز..!!
نرى أن التلفاز له شاشه واحدة أو لنقل عين واحدة ترى من خلالها كثيرا من أمور الدنيا وزينتها وكنوزها ومئاسيها كذلك..!!
ونلاحظ أن التلفاز حتّى لو أطفأته فانّه ما زال يستطيع عرض صوره وأنّه ما زال يعمل ما عليك الا أن تعيد تشغيله مرّة أخرى وسترى أنّ البرامج ما زالت مستمّرة في العمل فهي لا تتوقّف 24 ساعة..!!
نلاحظ ومن المعروف أن اليهود يسيطرون على هذا الاعلام الفضائي بنسبة تزيد عن 70% !!!
يدخل هذا الاعلام الفضائي الى كل بلد والى كل مدينه بل الى كل بيت الا ما رحم ربّك ويدخل بدون استأذان رغم معرفة الناس واخبارهم وانذارهم بضرر البرامج المعروضة فيه وبالرّغم من كثرة معارضيه ولكنّهم غثاء كغثاء السيل..!!
يتراوح عمر هذا الاعلام التلفزيوني شاملا الاعلام الفضائي الحديث ما بين ثلاثين الى أربعين سنة بحيث يعيث هذا الاعلام وخاصّة الأفلام السينمائية فسادا في كلّ انحاء الأرض تقريباويشتمل على جميع أمور الفساد وأنواعه المختلفة اللتي ظهرت في الأمم السابقة..!!
افتتن كثير من الشباب بهذا التلفزيون وهذا الاعلام فيأتيه المؤمن فيجعله كافرا و لذلك انتشر بين كثير من المسلمين ما أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلّم في آخر الزمان حيث قال " يأتي على الناس زمان يمسي فيه الرجل مؤمنا و يصبح كافرا ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا " أو كما قال عليه الصلاة والسلام..!!!
........................
وللتذكير فقط هذه الملاحظات نجدها مشابهة ان لم تكن مطابقة لبعض صفات الدجّال أعوذ بالله منه قارن و ستجد ذلك الشبّه في طرقة العمل و في بعض النتائج الواقعيّة..
فهل من مدّكر !!!!