جاء بيان الناشط الإسلامي منتصر الزيات قبل أيام حول ما كتب على لسانه في أحد الصحف المحلية ليؤكد من جديد عمق المأساة ومدى تدني المصداقية التي تعاني منها بعض صحفنا المحلية رغم ما تتشدق به من احترام لمهنية الصحافية وأمانة الكلمة .
القصة لمن لم يقرأ عنها هي أن الصحيفة نشرت حوارات وتصريحات للزيات حول بعض القضايا المحلية، ونقلت عنه كلاماً – نفاه جملة وتفصيلاً في بيانه - حول النيات والدوافع لبعض العلماء والدعاة ولشخصيات ثقافية وفكرية لما يقومون به من جهود في معالجة أحداث العنف المحلية، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الدكتور سفر الحوالي.
ذلك السلوك المشين من الصحيفة لم يكن الأول من نوعه، فقد سبق لها أن نقلت عن بعض كبار العلماء في البلد ، كلامه بطريقة مغايرة لما أراد .
وعلى رغم قوة الفضيحة و فداحة الخطأ إلا أن الصحيفة التزمت الصمت بعد بيان الزيات ولم نر منها تكذيباً له أو شرحاً لما قامت به من تزوير وبهتان . هذا الصمت يؤكد من جهة أن ليس لدى الصحيفة ما تدافع به عن نفسها، وأن ما قام به مراسلها أو نائب رئيس التحرير فيها من تعد على الناس وتقويلهم ما لم يقولوه وقع كما جاء في بيان الزيات .
وهذا الصمت يؤكد من جهة أخرى كم هو الاستهتار بالآخرين واللامبالاة بحقوقهم ، فلم ير المسؤولون في الصحيفة أن الخطأ يستحق الاعتذار على رغم فداحته ، مع أن الصحيفة قد تثير زوبعة إعلامية وتقيم الدنيا ولا تقعدها لو أن عشر ذلك الخطأ جاء من خصومها و لأوعزت لكتابها بشن حملة صحفية مسعورة ترفع شعارات ( مهنية الصحافية )، و ( مصداقية الكلمة )، و ( احترام الآخرين )، وغيرها من الشعارات التي يوظفها أولئك الكتاب أو بعض منهم للأسف بطريقة انتقائية فجة .
لكن لماذا حدث ذلك من الصحيفة وتكرر منها أكثر من مرة ؟ وهل حدث هذا التقول مثلاً لشخصيات حكومية ورسمية ؟ بل هل صار مثله في موضوعات تافهة تزخر بها الصحيفة كالموضوعات الفنية والرياضية ؟ لم نر ذلك ..
هل هو مجرد خطأ غير مقصود ، وسوء تنظيم أدى إلى خطأ في التحرير والصياغة مثلاً ؟
بودنا تصديق ذلك ..لكن ظواهر الأمور تقول بغير ذلك ..أخطاء الصحيفة في تقولها على الآخرين، ونقلها للحقائق بطريقة مشوهة وإيرادها للتصريحات والأحاديث بما يخالف الواقع يخدم في النهاية هدفاً واحداً سعت إليه الصحيفة من يوم أن بدأت وهو حرب الدعاة وتشويه صورتهم والتقليل من شأنهم .
وكأني بأحدهم وهو يقرأ مقالي هذا يشنع عليه ويراه دعوة للاتفاق على كل صغيرة ة كبيرة وإنكار للخلاف، وهو أمر طبعي وفطري لكن ليس هذا هو المقصود.. للناس أن يختلفوا في حدود الاختلاف المشروع ، ولكل أن يتبنى وجهة نظر ويدافع عنها إن كان يملك عليها دليلاً يؤيد صحتها.
لكن أن يتحول الأمر إلى خصومة غير شريفة، وأن يسعى البعض إلى أن ينال من الرموز والعلماء بوسائل الافتراء والتزوير وتشويه الحقائق، فذلك ما لا يقر به عاقل ولا يقبله شرع ولا منطق، وهو في النهاية يؤكد على قوة العلماء وعظم مصداقيتهم وحسن أثرهم رغم ما يعيشونه من حصار إعلامي وتضييق، حتى لجأ خصومهم إلى وسائل غير شريفة في حربهم معهم.
الحمد لله الذي بعث الأنبياء مبشرين ومنذرين ، وجعلهم للناس معلمين ومزكين ثم جعل العلماء ورثة الأنبياء الذي لم يتركوا ديناراً ولا درهماً ... فكانوا بحق لله مخلصين . وأصلي وأسلم على النبي الأمين معلم الأميين وهادي الناس الى صراط الله المستقيم ، ودالهم على كل خير ومحذرهم من كل شر ، علمنا أحسن تعليم وأدبنا فكان نعم المربين . ثم إن للعلماء مكانة تسموا بها النفوس ، وترتفع بها المقامات ، وترنوا لها الهامات ، فقال الله تعالى رب الأرض والسماوات ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فلهم عند ربهم درجات ، فشتان شتان بين العالم والجاهل ، ففي الحديث ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) فـ( أفضل ما اكتسبته النفوس ، وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة ، هو العلم والإيمان ... ( وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ) وقال تعالى ( يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وهؤلاء هم خلاصة الوجود ولبه ، والمؤهلون للمراتب العليّة ، ولكن أكثر الناس غالطون في حقيقة مسمى العلم والإيمان اللذين بهما السعادة والرفعة ...) ، وهذا ما دفعني لكتابة هذا السيل الطيب من سير العلماء الأفاضل في فلسطين الحبيبة الغاليّة . والله أسأل أن يحفظ علماءنا ومشايخنا ومعلمي الناس الخير ، بحفظه ويكلأهم برعايته وينفع بعلمهم ، ويجزيهم عنا خير الجزاء ، ويثبتنا وإياهم على الحق والصراط المستقيم .
أخوكم / مهنا نعيم نجم (زائر) — 15/10/2004
الحمد لله الذي بعث الأنبياء مبشرين ومنذرين ، وجعلهم للناس معلمين ومزكين ثم جعل العلماء ورثة الأنبياء الذي لم يتركوا ديناراً ولا درهماً ... فكانوا بحق لله مخلصين . وأصلي وأسلم على النبي الأمين معلم الأميين وهادي الناس الى صراط الله المستقيم ، ودالهم على كل خير ومحذرهم من كل شر ، علمنا أحسن تعليم وأدبنا فكان نعم المربين . ثم إن للعلماء مكانة تسموا بها النفوس ، وترتفع بها المقامات ، وترنوا لها الهامات ، فقال الله تعالى رب الأرض والسماوات ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فلهم عند ربهم درجات ، فشتان شتان بين العالم والجاهل ، ففي الحديث ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) فـ( أفضل ما اكتسبته النفوس ، وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة ، هو العلم والإيمان ... ( وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ) وقال تعالى ( يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وهؤلاء هم خلاصة الوجود ولبه ، والمؤهلون للمراتب العليّة ، ولكن أكثر الناس غالطون في حقيقة مسمى العلم والإيمان اللذين بهما السعادة والرفعة ...) ، وهذا ما دفعني لكتابة هذه الكلمات الخارجة من صميم القلب . فمهما حاولت وسائل الإعلام أو أعوان المضلين المفسدين لإفساد ونشر الفرقة بين علماءنا وطلاب العلم لن يمكن الله لهم ذلك ، فالعلماء خاصّة الله في أرضه بعد الأنبياء . والله أسأل أن يحفظ علماءنا ومشايخنا ومعلمي الناس الخير ، بحفظه ويكلأهم برعايته وينفع بعلمهم ، ويجزيهم عنا خير الجزاء ، ويثبتنا وإياهم على الحق والصراط المستقيم .
أخوكم / مهنا نعيم نجم (زائر) — 15/10/2004
الحمد لله الذي بعث الأنبياء مبشرين ومنذرين ، وجعلهم للناس معلمين ومزكين ثم جعل العلماء ورثة الأنبياء الذي لم يتركوا ديناراً ولا درهماً ... فكانوا بحق لله مخلصين . وأصلي وأسلم على النبي الأمين معلم الأميين وهادي الناس الى صراط الله المستقيم ، ودالهم على كل خير ومحذرهم من كل شر ، علمنا أحسن تعليم وأدبنا فكان نعم المربين . ثم إن للعلماء مكانة تسموا بها النفوس ، وترتفع بها المقامات ، وترنوا لها الهامات ، فقال الله تعالى رب الأرض والسماوات ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فلهم عند ربهم درجات ، فشتان شتان بين العالم والجاهل ، ففي الحديث ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) فـ( أفضل ما اكتسبته النفوس ، وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة ، هو العلم والإيمان ... ( وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ) وقال تعالى ( يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وهؤلاء هم خلاصة الوجود ولبه ، والمؤهلون للمراتب العليّة ، ولكن أكثر الناس غالطون في حقيقة مسمى العلم والإيمان اللذين بهما السعادة والرفعة ...) ، وهذا ما دفعني لكتابة هذه الكلمات الخارجة من صميم القلب . فمهما حاولت وسائل الإعلام أو أعوان المضلين المفسدين لإفساد ونشر الفرقة بين علماءنا وطلاب العلم لن يمكن الله لهم ذلك ، فالعلماء خاصّة الله في أرضه بعد الأنبياء . والله أسأل أن يحفظ علماءنا ومشايخنا ومعلمي الناس الخير ، بحفظه ويكلأهم برعايته وينفع بعلمهم ، ويجزيهم عنا خير الجزاء ، ويثبتنا وإياهم على الحق والصراط المستقيم .
هل تعتقد أن الطرح الإعلامي لقضية توسعة المسعى كان متزنا وموضوعيا ؟
وأصلي وأسلم على النبي الأمين معلم الأميين وهادي الناس الى صراط الله المستقيم ، ودالهم على كل خير ومحذرهم من كل شر ، علمنا أحسن تعليم وأدبنا فكان نعم المربين .
ثم إن للعلماء مكانة تسموا بها النفوس ، وترتفع بها المقامات ، وترنوا لها الهامات ، فقال الله تعالى رب الأرض والسماوات ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فلهم عند ربهم درجات ، فشتان شتان بين العالم والجاهل ، ففي الحديث ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )
فـ( أفضل ما اكتسبته النفوس ، وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة ، هو العلم والإيمان ... ( وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ) وقال تعالى ( يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وهؤلاء هم خلاصة الوجود ولبه ، والمؤهلون للمراتب العليّة ، ولكن أكثر الناس غالطون في حقيقة مسمى العلم والإيمان اللذين بهما السعادة والرفعة ...) ، وهذا ما دفعني لكتابة هذا السيل الطيب من سير العلماء الأفاضل في فلسطين الحبيبة الغاليّة .
والله أسأل أن يحفظ علماءنا ومشايخنا ومعلمي الناس الخير ، بحفظه ويكلأهم برعايته وينفع بعلمهم ، ويجزيهم عنا خير الجزاء ، ويثبتنا وإياهم على الحق والصراط المستقيم .
وأصلي وأسلم على النبي الأمين معلم الأميين وهادي الناس الى صراط الله المستقيم ، ودالهم على كل خير ومحذرهم من كل شر ، علمنا أحسن تعليم وأدبنا فكان نعم المربين .
ثم إن للعلماء مكانة تسموا بها النفوس ، وترتفع بها المقامات ، وترنوا لها الهامات ، فقال الله تعالى رب الأرض والسماوات ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فلهم عند ربهم درجات ، فشتان شتان بين العالم والجاهل ، ففي الحديث ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )
فـ( أفضل ما اكتسبته النفوس ، وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة ، هو العلم والإيمان ... ( وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ) وقال تعالى ( يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وهؤلاء هم خلاصة الوجود ولبه ، والمؤهلون للمراتب العليّة ، ولكن أكثر الناس غالطون في حقيقة مسمى العلم والإيمان اللذين بهما السعادة والرفعة ...) ، وهذا ما دفعني لكتابة هذه الكلمات الخارجة من صميم القلب .
فمهما حاولت وسائل الإعلام أو أعوان المضلين المفسدين لإفساد ونشر الفرقة بين علماءنا وطلاب العلم لن يمكن الله لهم ذلك ، فالعلماء خاصّة الله في أرضه بعد الأنبياء .
والله أسأل أن يحفظ علماءنا ومشايخنا ومعلمي الناس الخير ، بحفظه ويكلأهم برعايته وينفع بعلمهم ، ويجزيهم عنا خير الجزاء ، ويثبتنا وإياهم على الحق والصراط المستقيم .