أنت هنا

25 صفر 1439
المسلم ـ وكالات

فندت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الثلاثاء، مزاعم جيش ميانمار بعدم وجود أدلة على ارتكاب جنوده انتهاكات في ولاية أراكان (راخين)، واصفة تلك المزاعم بأنها "مثيرة للسخرية والشفقة".

 

وقال فيل روبرتسون، نائب المدير الإقليمي للشؤون الآسيوية بالمنظمة الحقوقية الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، في تصريح إعلامي إنّ "تحقيق الجيش الصادر، أمس (الإثنين)، ويبرئ عناصره من ارتكاب انتهاكات بحق مسلمي الروهنغيا في أراكان (غرب) جاء ليتناسب مع الرواية المصطنعة لميانمار".
 

وأكد أنّ "ما يثير الضحك والشفقة، هو أن (قائد جيش ميانمار) الجنرال مين أونغ هلينغ، وزملاءه يعتقدون أن ما يسمونه تحقيقًا لا يحمل أي مصداقية أمام مطالبات الأمم المتحدة والحكومات الأخرى بمساءلة قادة الجيش عن الجرائم التي ترتكب بحق الروهنغيا".

وأوضح أنّ "التحقيق بمجمله يظهر كيف أن جيش ميانمار غير نادم تمامًا على ما فعله".

كما نوه إلى ضرورة أن "تعزز محاولات الجيش التستر على أفعاله في أراكان، زيادة الدعوات المطالبة بفرض عقوبات على القادة العسكريين".
 

وأشارالمسؤول في المنظمة المعنية بما يسمى "حقوق الإنسان" إلى أن "الحكومة والجيش يمنعان محققي الأمم المتحدة من الوصول إلى أراكان في الأشهر الأخيرة، لمنع المزيد من الأدلة حول فظائعهم".

من جانبه، أفاد جيري لورانس، متحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم، أنّ "المحققين في بنغلادش أكدوا على وقوع جرائم قتل وتعذيب في ميانمار".

واعتبر في مؤتمر صحفي، أنّ ما يحدث في أراكان "مثال على التطهير العرقي، والقتل، والاغتصاب، والتعذيب".

يذكر ان جيش ميانمار كان قد أعلن أمس الإثنين نتائج تحقيق، يزعم "عدم ارتكاب جنوده أي عمليات قتل أو تعذيب في أراكان"، وذلك بعد أيام من استبعاد الجنرال العسكري المسؤول عن إقليم أراكان من منصبه.
 

وادعى جيش ميانمار أن تحقيقه استند إلى شهادة أكثر من 2800 قروي في أراكان، وأنهم من اعترفوا بأن الجنود "لم يعتقلوا أو يضربوا أو يقتلوا قرويين ولم يحرقوا المساجد في القرى المسلمة".

ومن المنتظر، أن يجري وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، زيارة إلى ميانمار، غدًا الأربعاء، لتوجيه "رسائل صارمة" إلى جنرالات يانغون، وفق عدة تقارير إعلامية.‎
 



إضافة تعليق

4 + 1 =