أنت هنا

12 صفر 1438
المسلم ــ متابعات

توفي مساء أمس الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة، الداعية السوري المعروف، الشيخ محمد سرور بن نايف زين العابدين، الذي يعد أحد المرجعيات العلمية التي تركت بصمتها في ما يُعرف بـ"تيار الصحوة" الذي شهد امتدادا كبيرا في العالم الإسلامي منذ بداية الثمانينيات.
 
وسيصلى على الشيخ الراحل اليوم السبت بعد صلاة العصر، ويدفن في مقبرة أبو هامور بالعاصمة الدوحة.

 

 وفي تغريدة له قال الشيخ ناصر بن سليمان العمر، المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم "رحم الله الشيخ الداعية محمد سرور، وغفر له وجبر مصاب أهله ومحبيه، فقد كان رائدا صدق أهله في بيان خطر المجوس منذ عقود"

 

من جهته، نعا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور “رياض حجاب”، الشيخ سرور، وقال في تغريدة له على حسابه في “تويتر”: “نعزي الأمة الإسلامية برحيل العلامة الشيخ محمد سرور زين العابدين، مع اليقين بأن ما يتركه الإنسان من علم، هو حياة أخرى لا تنقطع”.

كما نعاه “محمد علوش” عضو المكتب السياسي في جيش الإسلام، وقال: “فقدت الأمة عالماً من علمائها هو الشيخ محمد سرور زين العابدين رحمه الله، هو أول من حذر من خطر إيران وأذرعها منذ 30عاما، فقدنا الوعي الاستراتيجي”.

 

وقال عنه الشيخ “محمود دالاتي” عضو تجمع طلاب العلم في حمص: “رحم الله تعالى الشيخ الداعية محمد سرور زين العابدين، فقد كان من أوائل من عرف خطورة الحركة الخمينية وعلاقتها بالصهيونية العالمية وألف كتابه (وجاء دور المجوس) في أواخر السبعينات من القرن الماضي”.

وأردف: “نعم رحل صاحب (وجاء دور المجوس) وصاحب مجلة السنة، وصاحب الجولات الدعوية من القصيم إلى الكويت إلى لندن، وصاحب المؤلفات عن إيران ودور إيران في المنطقة، تعرفت عليه من كتبه فملأ قلبي وعقلي ثم التقيته في منزله فازدادت مكانته ومحبته في قلبي، رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

 

 

 

وولد محمد سرور (78 عاما) عام 1938 في قرية تتبع حوران جنوبي سوريا، وانتسب لتنظيم الإخوان المسلمين قبل أن يترك الجماعة ويتنقل في عدة دول خليجية مثل السعودية والكويت.

أسس في بريطانيا "المنتدى الإسلامي" و"مركز دراسات السنة النبوية". وأصدر مجلة "السنة" ولديه مؤلفات عديدة بينها "وجاء دور المجوس" و"جماعة المسلمين" و"التوقف والتبيّن" و"اغتيال الحريري وتداعياته على أهل السنة" و"أزمة أخلاق".

كان الشيخ يعمل مدرساً في المعهد العلمي في بريدة في منطقة القصيم، خلال وجوده بالسعودية، ومن أبرز من تتلمذ على يديه في تلك الفترة الشيخ “سلمان العودة”.

ألف الشيخ عدداً من الكتب كان لها دور كبير في طرح رؤية مغايرة لعلاقة السلفية بالعمل السياسي ومنها: (دراسات في السيرة النبوية، منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله، حقيقة انتصار حزب الله، العلماء وأمانة الكلمة، وجاء دور المجوس، أزمة أخلاق).

وكان من أوائل من ناصر الثورة السورية من العلماء والدعاة، وبقي داعماً لها حتى وفاته.

إضافة تعليق

6 + 0 =