Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    صيد الإعلامقناة الحرة.. نموذج الإعلام المضلِّلالجيش والسياسة في سوريا (1918-2000) دراسة نقدية..والكفرة شر وأدهى!!أخيراً!! أورينت تكتشف سقوط بي بي سي
إقرأ ايضا
    رئيس إيران والتطاول العلني على الصحابةشيخ الأزهر يهجو إعلامنا!!ترف المعارضة البحرينيةتكذيب رب العالمين أصبح من "الفروع"!!!!عايد المناع وطائرات بشار!!
حتى أنت يا عبد الباري؟ عطوان وعمى الألوان!!

مهند الخليل  | 2/8/1433 هـ

عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي كتب  في  يوم الخميس 4/7/1433 الموافق 14/6/2012 م، معترضاً على وصف  ما يجري في سوريا بأنه حرب أهلية، فتلك-برأيه-حالة تم تجاوزها منذ شهور لكنها اليوم حرب إقليمية بين معسكرين أولهما يضم إيران وروسيا وحزب الله وميليشيات عراقية شيعية بدعم مباشر من الصين وغير مباشر من الهند والبرازيل، والمعسكر الثاني أمريكي يضم تركيا والسعودية وقطر بدعم غير مباشر من الأردن!!!

 

نلاحظ ابتداء أن هنالك استخداماً واسعاً لمصطلح الحرب الأهلية في توصيف ما يجري في سوريا أو في التحذير من نشوبها في المدى المنظور، مع التلاعب من أطراف شتى في التهديد بالحرب الأهلية ونفيها من قبل الطرف الواحد نفسه.

 

وسوف نغض النظر عن النيات الخبيثة وراء تلك الألاعيب لأن أصحابها المختلفين يتفقون على تأييد نظام القتل الأسدي إما علانية كروسيا والصين وإيران وإما خفيةً كالغرب المنافق. فالثورة وأهلها وأنصارهم من الشعوب الشقيقة لا يستخدمون المصطلح المشوش لأن الحرب الأهلية تكون بين شرائح اجتماعية تتسلح لمقاتلة بعضها بعضاً على أسس طائفية أو عرقية، مثلما جرى في لبنان 1957-1991م، وفي عدد من البلدان الإفريقية كرواندا والكونجو..

 

أما في سوريا فهنالك نظام يقتل شعبه بجيش يفترض فيه أنه الجيش الوطني، وبين القتلة مجرمون من طوائف مختلفة وكذلك بين الضحايا، حتى لو كان هنالك لون غالب في هذه الضفة أو تلك.فالحرب الأهلية لا تكون بين جيش ومواطنيه، وتكون كل جهة من لون واحد!!

 

فاعتراض عطوان يمكن قبوله لولا أنه اعتبر الحرب الأهلية قد وقعت في سوريا وأن الوضع الراهن تجاوزها!! فمتى وقعت حرب طائفية في سوريا إلا من طرف النظام حتى يتكلم عطوان عنها كماضٍ انقضى؟

 

لكن الأسوأ من ذلك الخلل خرافة عطوان التائهة بادعائه أن ما تشهده سوريا في الوقت الحاضر هو حرب إقليمية بين المعسكرين اللذين تحدث عنهما!! فهذه إهانة للشعب السوري وتضحياته التي تحظى باحترام عالمي، بالإضافة إلى ما فيها من كذب رخيص لا ندري الدافع وراء وقوع عبد الباري في براثنه. وإلا فليقدم عطوان دليلاً واحداً مثلاً على ما قدمته واشنطن للثورة السورية غير تصريحات هلامية عن وجوب تنحي بشار؟ وتركيا التي شبع النظام الصفيق في استفزازها لم تجرؤ على رد حازم يتيم دفاعاً عن إطلاقه النار على مخيمات اللاجئين السوريين في داخل الأراضي التركية؟

 

ألا يستحيي عبد الباري وهو يضع وقاحة روسيا وإغداقها السلاح الثقيل الفتاك على نظام يذبح المدنيين العزل صباح مساء، يضع هذه الوقاحة مع كلام خليجي عن حق السوريين في الدفاع المشروع عن أنفسهم؟ وكذلك عندما يجعل الأردن بظروفه وهواجسه التي يعرفها في موازاة نظام خامنئي الذي يزود القتلة بالسلاح والخبراء والقتلة المستعارين وأموال الخمس وفتاوى التحريض النتنة بوجوب "مساندة آل البيت في تحرير الشام من النواصب"!!
وهل يستكثر عطوان على قلة من العرب أن يعبروا عن تعاطفهم مع الشعب السوري المرابط الشجاع الذي ينزف على مدار الساعة؟
ثم أليس عجيباً أن يغازل عطوان ملالي قم وشركائهم وعملاءهم وهم الذين قاموا بالدور الأكبر في تفتيت العراق وتحويله محمية فارسية صفوية؟
ومن المفارقات المحزنة أنني في أثناء تسجيل هذه الملاحظات على هراء عطوان في صحيفته، فوجئتُ بمسؤول الشؤون " الخليجية" في  الصحيفة ذاتها(القدس العربي)   المشارك في برنامج 7 أيام بقناة بي بي سي العربية يوم  السبت 26/7/1433 الموافق 16/6/2012 م يسير على درب التيه الذي يمشي فيه رئيس تحريره، فهو يدعي بجراءة لا يُحْسَدُ عليها  أن المعارضة السورية تمارس الطائفية وتطرد المسيحيين من المناطق التي تبسط سيطرتها عليها!!!وأشهد ان كذباً مفضوحاً كهذا لا يمكن الحصول عليه إلا في محطات النظام الأسدي والجهات التابعة له طائفياً في لبنان والعراق وإيران.

 

ولو كان الرجل عاقلاً لاستحيا من دجله الذي جاء بعد ثلاثة أيام من برنامج بلا حدود بقناة الجزيرة الذي استضاف المعارض السوري الحر المعروف جورج صبرة فقد كانت شهادته الصادقة نقيض دجل مسؤول الخليج بجريدة  القدس العربي 100%!! فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

ابوسامر...المهاجر (زائر) — 22/06/2012
الله محيي اصلك ياأخونا مهند الخليل.. ارسل كلماتك الصاروخية التي تردع مثل هؤلاء الاشخاص الذين ولا اشك في انهم يصدقون كلمات المقاومة والممانعة الزائفة ...شكرا لك ولأمثالك الذين ستقفون بكلماتكم في وجه كل من يعادي الامة الاسلامية والعربية
بحرينية (زائر) — 22/06/2012
عبدالباري معروف بانه فيه حقد وكره على الخليج والسعودية منذ زمن هو راعي مصالح وهو دائما مع ايران ضد السنة هو مريض نفسيا
غير مسجل (زائر) — 23/06/2012
عبد الباري عطوان وامثاله هم عملاء غربيون يمررون مايريده الغرب عن طريق التظاهر بانهم ضد مخططات الغرب باختصار كما تفعل ايران تتظاهر بالعداء للغرب وهي تنفذ مايريده الغرب من فتك بالاسلام والمسلمين يعني عبد الباري عطوان وامثاله هم صور مصغره لايران ياخوان نحن نعيش حرب عالميه على اهل السنه والجماعه لكن انا اوصي نفسي وكل سني ان يدرب نفسه واولاده على استخدام السلاح وان يعود ابناءة على حياة الشدة والصبر فوالله ان الذي ينظر بعين البصيرة يرى ان هناك خطر كبير وكبير جدا يلوح في الافق نسال الله ان يحفظ على جميع المسلمين امنهم وايمانهم ولكن ان يدس الانسان راسه في التراب ولايدري مايدور حوله هذا لانرضاه لابناء الصحابه واتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم
ايلي قلاده (زائر) — 24/06/2012
عندنا في السعودية من حملة الاقلام المرتزقة من هو اشد حربا لله ورسوله من غيرهم .....
أبو إبراهيم بن إبراهيم (زائر) — 28/06/2012
لعلكم تعلمون أن الباره هي عملة تركية.(يقولون بليبيا أن فلان لا يساوى باره , وهكذا هو هذا المرتزق)بارك الله فيك يأخانافي الله السيد مهند الخليل و يا كل من زكى و أثنى على هذاالرد على هذا المرتزق كما دعاه السيد إيلى قلاده وكل الليبيين . ومما هو جدير بالذكر ان هذا المرتزق قد أفاد بمجلته المسماه بالقدس التي كانت مدعومة ليبياً من قبل المقبورالقذافي بأن تسليم المجرم القاتل والمنتهك لأعراض وشرف حرائر ليبيا المدعو البغداى المحمودى رئيس الوزراءالليبى السابق إلى ليبيا يعتبره هذا المعتوه نكسة للثورة التونسية !يا ثرى , هل صحيح أنه إذا نطق السفيه فلا تجبه؟.
ابو محمد (زائر) — 01/07/2012
من المؤسف ان نتكلم عن هذا الشخص الحاقد على الاسلام والموالى لقم وطهران ان الواجب الاهتمام بمناصرة الشعب السورى البطل

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ