Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    منتدى خديجة بنت خويلد واتساع دائرة الرفضالمسلمون في أراكان بورما يبادون من جديد الجولة الدعوية للشيخ العمر في دول المغرب العربيالشيخ صالح الراجحي علم الاقتصاد والعمل الخيريالسجناء السعوديون في العراق والحقد الصفوي البغيض
إقرأ ايضا
    عباس والدعم الأمريكي-الإسرائيلي المفخخفوز أوباما هدية لـ "إسرائيل"الاحتلال نحو طمس عروبة العراقالمقاطعة.. الأهداف والأبعادصفعات مصرية على وجه "نجاد"
المسلمون في أراكان بورما يبادون من جديد

تقرير إخباري ـ محمد لافي  | 27/7/1433 هـ

أعادت الأحداث الدامية الأخيرة التي تعرض لها المسلمون في إقليم أراكان المسلم في بورما مآسي الاضطهاد والقتل والتشريد التي كابدها أبناء ذلك الإقليم المسلم منذ 60 عاماً على يد الجماعة البوذية الدينية المتطرفة (الماغ) بدعم ومباركة من الأنظمة البوذية الدكتاتورية في بورما. حيث أذاقوا المسلمين الويلات وأبادوا أبنائهم وهجروهم قسراً من أرضهم وديارهم وسط غيابٍ تامّ للإعلام أن ذاك إلا في القليل النادر.

 

فمنذ حوالي أسبوع يعيش مسلمو ولاية آراكان الواقعة في غرب بورما أوضاعا مأساوية ، بعدما تحولت المواجهات التي يشهدها الإقليم إلى حرب شاملة ضد المسلمين في بورما, فقبل عدة أيام قتل عشرة من دعاة بورما المسلمين لدى عودتهم من العمرة على يد مجموعات بوذية, قامت بضربهم حتى الموت وذلك بعدما اتهمتهم الغوغاء ظلما بالوقوف وراء مقتل شابة بوذية.

 

ومنذ ذلك الحين تجوب مجموعات مسلحة بالسكاكين وعصي الخيزران المسنونة العديد من مناطق وبلدات ولاية أراكان, تقتل كل من يواجهها من المسلمين وتحرق وتدمر مئات المنازل، وخاصة في منطقة "مونغاناو" في شمال الولاية، إضافة لمدينة "سيتوي" عاصمة ولاية آراكان.

وتعتبر ولاية أراكان (والتي هي عبارة عن شريط ترابي ضيق يقع على خليج البنغال) همزة الوصل بين آسيا المسلمة والهندوسية وآسيا البوذية، حيث يكاد يكون من شبه المستحيل التعايش بين أغلبية بوذية "الراخين" وأقلية مسلمة مضطهدة "روهينج ياس ".

 

كما تعتبر الأقلية المسلمة في بورما بحسب الأمم المتحدة أكثر الأقليات في العالم اضطهادا ومعاناة وتعرضا للظلم الممنهج من الأنظمة المتعاقبة في بورما.

 

جذور المأساة:

 

يبلغ عدد سكان بورما أكثر من 50 مليون نسمة, منهم 15% مسلمون, حيث يتركز نصفُهم في إقليم أراكان ـ ذي الأغلبية المسلمة.

 

وقد وصل الإسلام إلى أراكان في القرن السابع الميلادي, وأصبحت أراكان دولة مسلمة مستقلة, حتى قام باحتلالها الملك البوذي البورمي (بوداباي)، في عام 1784م وضم الإقليم إلى بورما خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة, وعاث في الأرض فساداً فدمر كثيراً من الآثار الإسلامية من مساجد ومدارس، وقتل العلماء والدعاة.

 

ومنذ تلك الحقبة, والمسلمون يتعرضون لكافة أنواع التضييق التنكيل والإبادة, ففي عام 1942م تعرض المسلمون لمذبحة وحشية كبرى من قِبَل البوذيين الماغ بعد حصولهم على الأسلحة والإمداد من قِبَل البوذيين البورمان والمستعمرين وغيرهم, راح ضحيتها أكثر من مائة ألف مسلم, أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، وشردت مئات الآلاف خارج الوطن، ومن شدة قسوتها وفظاعتها لا يزال الناس ـ وخاصة كبار السن ـ يذكرون مآسيها حتى الآن.

 

كما تعرض المسلمون للطرد الجماعي المتكرر خارج الوطن بين أعوام 1962م و1991م حيث طرد قرابة المليون ونصف المليون مسلم إلى بنغلادش في أوضاع قاسية جداً.

 

ولا يزال مسلمو أراكان يتعرضون في كل حين لكل أنواع الظلم والاضطهاد من القتل والتهجير والتشريد والتضييق الاقتصادي والثقافي ومصادرة أراضيهم، بل مصادرة مواطنتهم بزعم مشابهتهم للبنغاليين في الدين واللغة والشكل وذلك لإذلالهم وإبقائهم ضعفها فقراء وإجبارهم على الرحيل من ديارهم.

 

 

بداية المأساة الجديدة:

 

مع حلول الديمقراطية في ميانمار (بورما) حصلت ولاية أراكان ذات الأغلبية الماغيّة على 36 مقعداً في البرلمان، أعطي منها 43 مقعداً للبوذيين الماغين و3مقاعد فقط للمسلمين, ولكن وبالرغم هذه المشاركة من المسلمين الروهنجيين لم تعترف الحكومة الديمقراطية التي ما زالت في قبضة العسكريين الفاشيين بالعرقية الروهنجيّة إلى الآن رغم المطالبات الدولية المستمرّة.

 

وقبل انفجار الأزمة في  18/7/1433هـ الموافق 8/6/2012م بأيام, أعلنت الحكومة الميانمارية البورمية بأنّها ستمنح بطاقة المواطنة للروهنجيين في أراكان  فكان هذا الإعلان بالنسبة للماغين بمثابة صفعة على وجوههم, فهم يدركون تماماً معنى ذلك وتأثيره على نتائج التصويت – في ظلّ الحكومة الجمهورية الوليدة – ويعرفون أن هذا القرار من شأنه أن يؤثر في انتشار الإسلام في أراكان, حيث أنّ الماغين يحلمون بأن تكون أراكان منطقة خاصة بهم لا يسكنها غيرهم.

 

بدأ الماغيون بعد ذلك يخططون لإحداث أي فوضى في صفوف المسلمين، ليكون ذلك مبرّراً لهم لتغيير موقف الحكومة تجاه المسلمين الروهنجيين فيصوروهم على أنهم إرهابيون ودخلاء، ويتوقف قرار الاعتراف بهم أو يتم تأجيله, وأيضاً لخلق فرصة لإبادة الشعب الروهنجي المسلم مع غياب الإعلام الخارجي كلّيّاً، وسيطرة الماغين على مقاليد الأمور في ولاية أراكان.

 

البداية المفبركة:

 

عمد الماغيون في بلدة تاس ونجوك البوذيّة التي يندر وجود المسلمين فيها، والواقعة في الطريق المؤدّي إلى العاصمة رانغون برصد تحركات المسلمين، فاتجهت -قدراً- حافلة تقلّ مجموعة من العلماء والدعاة المسلمين منهم من عاصمة بورما "رانغون" و من عاصمة ولاية أراكان "إكياب - سيتوي" وحين وصلوا إلى البلدة المذكورة هاجمهم مجموعة من الماغيين البوذيين وأمسكوا بهم. فوقعت المأساة والمذبحة البشعة فاجتمع على ضربهم وقتلهم قرابة الـ 466 من الماغيين الحاقدين في صورة تنعدم عندها كلّ معاني الإنسانيّة.

 

والمتأمل لصور شهداء المذبحة يدرك تماماً أن هؤلاء الدعاة– رحمهم الله - تمّ ربط أيديهم وأرجلهم, ثمّ انهال الجميع بضربهم ضرباً مبرحاً بالعصي على وجوههم ورؤوسهم. فلا ترى إلاّ وجوهاً محتقنة بالدماء والنزيف الداخلي للدماغ والوجه واضح جدّاً. وقد فقئت أعينهم وكسرت جماجمهم وخرجت أدمغتهم .. وسحبت ألسنتهم فلا يعلم إلاّ الله كم عانوا من الألم قبل أن تخرج أرواحهم ..

 

التبرير الساذج للمذبحة:

وحتّى يثير الماغيون الفتنة, ويخلقوا موقفاً للتبرير جريمتهم ادّعوا أنّهم فعلوا ذلك انتقاماً لمقتل فتاة بوذيّة زعموا أن أحد المسلمين اغتصابها وقتلها, مع العلم بأنّ حادثة الفتاة - إن صدقوا فيها - فقد حصلت في بلدة يندر فيها وجود المسلمون . كما أن هؤلاء الدعاة ليسوا من تلك البلدة وإنّما كانوا مارّين بها إضافة إلى أنهم مواطنون أصليون من العاصمة رانغون وليسوا من مقاطعات أراكان ويتكلمون لغة الماغ بطلاقة وهم من كبار السنّ وقد علاهم الشيب وغطّت وجوههم اللحى.

 

موقف الحكومة:

 

وبالطبع كان موقف الحكومة مخجلاً ومتواطئاً مع البوذيين ضدّ المسلمين, حيث قامت بالقبض على 4 من المسلمين بدعوى الاشتباه بهم في قضية الفتاة, وتركوا الـ466 الذين شاركوا في قتل هؤلاء الأبرياء, مما يوضح بجلاء أنّ القضيّة ليست قضيّة فتاة إنما هي دعوى ترويجيّة لإحداث الفوضى وإبادة المسلمين بمباركة من الحكومة وإعادة ما حصل قبل ستة عقود.

 

تطورات القضيّة:

 

وفي يوم الجمعة 19/7/1433هـ الموافق 3/6/2012م يوم اندلاع الثورة أحاط الجيش والشرطة البوذيّة بشوارع المسلمين تحسّباً لأيّ عملية مظاهرات وشغب في أراكان وبالتحديد في (مانغدو) ومنعوا المصلين من الخروج دفعةً واحدة, وأثناء خروجهم قاموا الرهبان البوذيين الماغ برمي الحجارة على المسلمين حتى أصيب عدد منهم, فثار المسلمون وقاموا بردة فعل, وقد احتقنت النفوس على قتل الدعاة العشرة وضياع حقوقهم طيلة العقود الماضية, فقاموا بأعمال شغب، وهذه الفرصة التي كان ينتظرها "الماغ" ليردّوا عليها بإبادة شعب طال تخطيطهم لها, وبعدها تدخّل الجيش والتزم المسلمون بالتهدئة ورجعوا لمنازلهم وتمّ فرض حظر التجوّل على الطرفين فتمّت محاصرة أحياء الروهنجيين المسلمين حصاراً محكماً من قبل الشرطة البوذية الماغيّة, وفي المقابل ترك الحبل على الغارب للماغ البوذيين يعيثون في الأرض الفساد, ويزحفون على قرى ومنازل المسلمين بالسواطير والسيوف والسكاكين, فبدأت حملة الإبادة المنظمة ضدّ المسلمين والتي شارك فيها حتّى كبار السن والنساء, أمّا المسلمون العزّل فكلّ ما كان يحملونه عند ثورتهم بعد الجمعة مجرّد عصيّ وأخشاب لدى بعضهم, وهكذا بدأ القتل في المسلمين وحرق أحياء وقرى كاملة للمسلمين بمرأى من الشرطة الماغية البوذية وأمام صمت الحكومة التي اكتفت ببعض النداءات لتهدئة الأوضاع.

 

 

 تهجير المسلمين من أكياب/ سيتوي:

 

ومما يدل أيضاً على أن المسألة هي مسألة تطهير عرقيّ وإبادة جماعيّة للروهنجيين المسلمين, ما قام به البوذيون الماغيون حيث استغلوا فرض حظر التجول في المناطق ذات الأغلبية المسلمة وضمنوا عدم استطاعة زحفهم تجاه عاصمة أراكان إكياب - وهي مدينة بعيدة عن تجمع المسلمين مثل: مانغدو وراثيدونغ وغيرها- فقاموا بحرق أحيائهم بالكامل, وبدأ النزوح الجماعي للمسلمين من إكياب ومانغدو بعد أن احترقت منازلهم وصاروا يهيمون على وجوههم في كلّ مكان, بأجساد عارية  ليس عليها إلا خرق بالية, وبدأ تهجيرهم وطردهم والدفع بهم في عرض البحر على سفن متهالكة بلا طعام ولا شراب, وهكذا بدأت رحلة المجهول على قوارب الموت مسلمّين أمرهم إلى الله وقد علت أصواتهم بالاستغاثة والإلتجاء من الله ,وبحت أصواتهم وأصوات أطفالهم ونسائهم بالبكاء, وقد انتهى مصيرهم بالوصول إلى الدول المتاخمة وهم في حالة بين الحياة والموت والكثير منهم قد فارق الحياة.

 

وعلى الرغم من مناقشة قضية الأراكانيين الروهنجيين من قبل الأمم المتحدة ومنظمة آسيان, ومنظمة المؤتمرالإسلامي منذ عقدين؛ إلا أن شيءً لم يتغيّر ، بل ازداد سوءً. ففي ظل سكوت العالم اليوم عن هذه القضية كما سكت بالأمس فإن البوذيين لن يتوانوا عن إعادة مسلسل جرائهم من جديد الذي بدؤوه قبل 60 عاماً حين أيقنوا أن العالم في سبات عميق تجاه ما يقترفونه في حق المسلمين في إقليم أراكان , من أبشع صور القتل والتعذيب والتهجير وحرق للمنازل والأحياء على من فيها.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

راغب (زائر) — 18/06/2012
حسبي الله ونعم الوكيل لستم وحدكم إن الله يسمع ويري حسبي الله ونعم الوكيل قولوها لا تسأموا ولا تستهينوا بها
غير مسجل (زائر) — 18/06/2012
حسبنا الله و نعم الوكيل
غير مسجل (زائر) — 18/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل يا الله ما لنا. غيرك يا الله
غير مسجل (زائر) — 18/06/2012
أصبحت الدول العربية وخاصة الثرية منها لاتهتم إلا بما يشبع رغباتها ونست او تناست بان المال مال الله وان عليهم واجب الدفاع عن اخوانهم المسلمين بالدعم المادي حيث وان الدعم العسكري مستحيل في امة غلبت عليها المعاصي والذنوب ، ولكن يإخوان الدعاء الدعاء وحسبنا الله ونعم الوكيل
غير مسجلمراقب (زائر) — 18/06/2012
لو كانت بورما مسلمة والأقلية بوذية او نصرانية لهبت لها الأمم الماحدة ومجلس الأمن باسم حق التقرير المصير ولتمنحها الاستقلال أو الحكم الذاتي على أقل تقدير. فعلوا هذا في سنغافورة وتيمور الشرقية وجنوب السودان وغيرها من الدول المسلمة: أما هنا في بورما والصين وسوريا حيث يكون المضطهد مسلما... فهم عنهم معرضووووون!
غير مسجل (زائر) — 18/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل يا الله ما لنا. غيرك يا الله
غير مسجل (زائر) — 18/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل .... اللهم انصر عبادك المستضعفين...امين
غير مسجل (زائر) — 18/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل .... اللهم انصر عبادك المستضعفين...امين
أبو ريان التونسي (زائر) — 18/06/2012
اللهم دمّر هؤلاء البوذيين الأنجاس و خلّص إخواننا في بورما من طغيانهم. اللهم احفظ إخواننا و انصرهم نصرا مؤزّرا. اللهم اخسف بهم الأرض و اجعلهم عبرة لمن اعتبر. اللهم دمّر أعداء الإسلام في كلّ مكان يا قوي يا عزيز.
ابو عبدالرحمن (زائر) — 18/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل يلعنهم الله وملائكته هؤلاء الكفار الصبر جميل أخواننا الجنة موعدكم المؤتمر الأسلامي لاهي في المهاترات
مهنا العنزي (زائر) — 18/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل يا الله ما لنا. غيرك يا الله
غير مسجل (زائر) — 18/06/2012
إنالله وإنا إليه راجعون اللهم أجرهم في مصيبتهم
غير مسجل (زائر) — 19/06/2012
المسلمين مضطهدون في كل مكان فاللهم شل يد واركان من اضطهدهم واجعلهم عبرة وآية لمن خلفهم ، واجمع ياالله صفوف المسلمين واجعلهم كلُحمة واحدة وانصرهم بنصرك العاجل وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
عبدالعزيزراجو (زائر) — 19/06/2012
والله البوذيين قتلو المسلمين في أركان شرد قتلة .. لعن الله ع البوذيين الذين حرقو المساجد ومنعوا الناس من الصلوات .. يارب الطف بحالهم وعجل لهم فرجك .. أرجو أن تساعدوهم ياإخوان ..
عبدالمجيد بن مسفر (زائر) — 19/06/2012
أصبحنا أذل أمة تنطح في كل مكان ، بالآلاف القتلى والجرحى ، كل هذا بسبب تعطيل الجهاد وتركه .
غير مسجل (زائر) — 19/06/2012
يارب .. انصرنا وانصر المسلمين في كل مكان وخاصة بورما الجريحة والمحتاجة لعونك ونصرك ونحن نبتهل اليك في غوث اخواننا المستضعفين.. امين
متعاطف مع المضطهدين (زائر) — 19/06/2012
اتمنى أن تشجع كل الدول الإسلامية وتزرع روح الجهاد في النفوس خاصة في البرماويين المغتربين المقيمين في الدول الإسلامية وتوفر الدعم اللازم لحماية المدنيين
تركى ف (زائر) — 19/06/2012
الله لأيوا خذنا بخذلاننا بإخواننا فى بروما وسوريا ولكن مالم نصدق فى الدعاء والتوبة والدعم بإخلاص ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بنفسهم ) فانتظروا العذاب !!!!
تركى ف (زائر) — 19/06/2012
الله لأيوا خذنا بخذلاننا بإخواننا فى بروما وسوريا ولكن مالم نصدق فى الدعاء والتوبة والدعم بإخلاص ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بنفسهم ) فانتظروا العذاب !!!!
مسلم متعاطف (زائر) — 19/06/2012
اتمنى أن تشجع كل الدول الإسلامية وتزرع روح الجهاد في النفوس خاصة في البرماويين المغتربين المقيمين في الدول الإسلامية وتوفر الدعم اللازم لحماية المدنيين
سلطان هوساوي (زائر) — 20/06/2012
لا تحزنوا ، رب نقمة تبطن نعمة ، ونعمة تبطن نقمة فالحمد لله على ما أعطى والحمد لله على ما منع. فما استطعنا بل كل ما استطعنا من قوة نعد ، وإن مع العسر يسرا إن مع العسر مع العسر يسسسسسسسرا
غير مسجل (زائر) — 20/06/2012
حسبي الله ونعم الوكيل
غير مسجل (زائر) — 20/06/2012
حسبي الله ونعم الوكيل
القحطاني (زائر) — 20/06/2012
لاحول ولا قوة الا بالله عظم الله اجوركم في نخوتكم يا مسلمين غثاء كغثاء السيل وما بنساء اهل السنه في سوريا ببعيد وبورما وكثير وانا موجود في دوله عربيه واشوف كثير من النساء والبنات وقد لبسن الجنزات واخرجن المفاتن ولا عزاء للغيره والشرف قل هو من عند انفسكم
غير مسجل (زائر) — 20/06/2012
حسبي الله ونعم الوكيل
غير مسجل (زائر) — 20/06/2012
لا حول ولا قوه الا بالله المسلمين مضطهدين في كل مكان في الصين وفلسطين وسورياالعراق وايران والاحواز فقط لانهم سنه دايما المسلمين محرومين من حريتهم حتى في الحجاب والاذان لكن دين الاسلام باقي الى قيام الساعه ولو كره المشركون
مريم المحسن (زائر) — 20/06/2012
إنا للّه وإنا إليه راجعون.... لا حول ولا قوة إلا باللّه...»أنى توجهت إلى الإسلام في بلد ** تجده كالطير مقصوصا جناحاه».... قد قال ربنا وقوله الحق«إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».......ولكن رغم اشتداد الدجى..فإن خيوط الفجر تحاك من أبطال باعوا أنفسهم لله..ونساء نذرن لله ما في البطون...فلله درهم..في كل مكان....إلا إن نصر الله قريب...إلا إن نصر الله قريب...أقسم برب السماء أن النصر قاب قوسين أو أدنى ولكنها فتن «ليميز الله الخبيث من الطيب...
أبوالبراء (زائر) — 20/06/2012
الحمدلله الذي لايحمد على مكروه سواه أينما وجدة دماءً تسيل فاعلم أنها لمسلمين من أهل السنة فالبوديون لهم دولة تحميهم والشيعة المجوس لهم دولة تحميهم وأهل السنة ليس لهم أحد إلا الله عزوجل أين الدول الإسلامية أين منضمة المؤتمر الإسلامي إلى الله نشكو من يستطيع نصرة إخواننا في كل مكان
د.سراب خاشع الراوي (زائر) — 20/06/2012
لاول مره اسمع بهذه المنطقه وما يحصل بها وما يعانيه المسلمون ولكني ورغم ما نعانيه نحن ايضا بالعراق من اباده جماعيه لاهل السنه ولكن من قبل اقوام يدعون انهم مسلمون ولكني مؤمنه بان الله لابد ان ينصر الحق ولو بعد حين فاسال الله الذي لا اله الا هو ان ينصر اخواننا في بورما ويثبتهم ويرحم شهدائهم وياخذ اعدائهم اخذ عزيز مقتدر امين .
غير مسجل (زائر) — 20/06/2012
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم انصر المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانيه في كل مكان
ناصر السنة (زائر) — 21/06/2012
اللهم انتقم من البوذيين الكفرة واجعل تدبيرهم تدميرهم واقضي عليهم ودب الرعب في قلوبهم وشتت جمعهم وفرق صفهم ، دمرهم وادر عليهم الدوائر ، اللهم انصر دينك واعز كلمة الاسلام فمن لنا غيرك يا الله ، وقفنا عل بابك فلا تردنا خائبين،اللهم اقلب الارض من تحته واهلكهم ولاتبقي منهم احد ، الله تقبل شهدائنا من المسلمين الموحدين وارضى اللهم عنهم في الدنيا والاخرة ...عليك ربنا توكلنا واليك المصير.....
غير مسجل (زائر) — 22/06/2012
إنا لله وانا إليه راجعون
غير مسجل (زائر) — 23/06/2012
إنا لله وإنا إليه راجعون :" تكالب علينا أعدؤنا من كل حدب وصوب ، وهذا لاشك لبعدنا عن الدين فاللهم ردنا إليم ردا جميلا واللهم انصرهم وجميع المسلمين في أنحاء العالم
صرخة من اراكان (زائر) — 23/06/2012
لا حول ولا قوة الا بالله اين امة المليار اين حكام المسلمين اين منظمات الاسلامية اين منظمات حقوق الانسان اين دول العظمى داعية الديقراطية اين هم من قضيتنا يا عالم يا بشر يا دعاة الديمقراطية [الزائفة] لعنة الله عليكم
غير مسجل (زائر) — 23/06/2012
ماحدث أمر مؤلم ولابد أن نتحرك جميعاًبكل ما نستطيع لاأظن أن أحداً يعجز عن الدعاء لاأظن أن أحداً يعجز أن يحرك مشاعر إخوانه بنقل الأحداث لاأظن أن كثير من الناس يعجزون عن الدعم المادي ( لكنهم لا يعرفون القنوات الموصلة) وأخيراً .. فإن من التحرك المؤثر هو أن نساهم بنهضة أمتنا فلو أن كل منا ساهم بعمل خيري من الدعوة والتعليم والمناشط الخيرية لكان ذلك سبباً كبيراًفي إعداد الأمة وتقويتها
غير مسجل (زائر) — 23/06/2012
ماحدث أمر مؤلم ولابد أن نتحرك جميعاًبكل ما نستطيع لاأظن أن أحداً يعجز عن الدعاء لاأظن أن أحداً يعجز أن يحرك مشاعر إخوانه بنقل الأحداث لاأظن أن كثير من الناس يعجزون عن الدعم المادي ( لكنهم لا يعرفون القنوات الموصلة) وأخيراً .. فإن من التحرك المؤثر هو أن نساهم بنهضة أمتنا فلو أن كل منا ساهم بعمل خيري من الدعوة والتعليم والمناشط الخيرية لكان ذلك سبباً كبيراًفي إعداد الأمة وتقويتها
مصطفى (زائر) — 25/06/2012
أقولها لكم من يخاف الله من المسلمين إلى متى ونحن نقتل ونشرد ونعذب وتغتصب أراضينا ونحن كثرة كغثاء السيل دعوة إلى كل من يخاف الله لابد من تكوين جيش إسلامى لحماية المسلمين فى شتى بقاع الارض كفانا ذل وإنكسار فلسطين كوسوفا البوسنا والهرسج جنوب لبنان مسلمى الهند الشيشان وهؤلاء مسلمى أراكان لابد لنا من نصرة الله إن تنصروا الله ينصركم ولا حول ولا قوة إلا بالله sasa_mobarak@yahoo.com
غير مسجل (زائر) — 25/06/2012
صراحة شي يقطع القلب مانقدر نقول إلا إنالله وإنا إليه راجعون
غير مسجل (زائر) — 26/06/2012
لو كانت الاقلية بوذية والاكثرية هم مسلمون لأعطوهم المسلمون حقوقهم وعاملوهم بالحسنى فنحن المسلمون رحمة وهبها الله للعالم حسبنا الله ونعم الوكيل
غير مسجل.البتار الحكيم (زائر) — 27/06/2012
إنا لله وانا اليه راجعون,وليعلم العالم أجمع أن أمة الاسلام امة واحدة،(تكافأ دماؤهم)كما اخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم،وأن المستقبل للإسلام وأن الذل والصغار لمن خالف أمر الله،والله المستعان
فلاح المطيري (زائر) — 27/06/2012
صدق رسولنا الكريم صلى عليه وسلم حينما وصفنا بغثاء السيل والله ثم والله ثم والله إننا غثاء السيل لانعرف نصرة المظلوم ولانعرف الدفاع عن الاسلام وعن راية التوحيد ❛❛❛❛نحـــن العـــار الذي خذل الاسلام وعزته ونصرته وشموخه ❛❛❛❛ ☜☜ولكن سينصر الله الاسلام بفضل من عنده ☞☞
غير مسجل (زائر) — 27/06/2012
لك جزيل الشكر أخ كاتب المقال لقد لفت نظرنا إلى قضية في غاية الأهميةو لتكاثر الأمم على امة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ما عاد الشخص يعرف من أين و لماذا كل هذا بحق المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها حتى في الدول الإسلامية نفسها و لكن لدي سؤال أرجو الرد عليه لقد قرأت عن المبادئ الأساسية للبوذية و ليس ما هناك ما يتعارض مع وجود الإسلام كدين قائم بحد ذاته فلما كل هذا العداء و التحامل؟ أرجو الرد
aboyosef (زائر) — 27/06/2012
حرضوهم على المقاومة الدعم وحده لن يحل المشكلة يجب المقاومة وأبوابها وطرقها كثيرة يتم تعليم المسلمين المستضعفين طرق المقاومة ومن ثم يبدأون في الدفاع عن أنفسهم بكافة الطرق وعلى المسلمين دعمهم بالمال وكل شيء .
Mohamed Abdel Aal (زائر) — 27/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل لابد من طريقة فعاله لمساعدتهم
غير مسجل (زائر) — 27/06/2012
اين نحن من واة معتصماة اين يا مسلمين افيقوا من غفلتكم نحن ليست قوة يستهان بها اتحدوا من اجل اخوانكم يا رب يا رب ارحمهم وفك عنهم اسرهم
غير مسجل (زائر) — 27/06/2012
حسبى الله ونعم الوكيل
غير مسجل (زائر) — 28/06/2012
لا حول ولا قوة اٍلابالله
غير مسجل (زائر) — 28/06/2012
حسبى الله ونعم الوكيل
زهرة خضراء (زائر) — 28/06/2012
أَلا وَاسَاهُم اللهُ وَجَعَلَ مَثوَاهُم الجَنَّة , نَرجُو مِن اللهِ إِفَاقَة الحُكَّامِ العَرَبِ مِن غَفلَتِهِم .
غير مسجل (زائر) — 28/06/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل أي ذل هذا الذي نحن فيه لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
1 2 3 4
التالية › الأخيرة »

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ