22 ذو الحجه 1432
المسلم/سبق

 أطلق الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن  بمشاركة الهيئة العالمية للتعريف بالرسول, أكبر حملة من نوعها للتعريف بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عبر 118 دولة.

 

وقال الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن بهذه المناسبة: إننا لن نبخل بكل ما نستطيع من دعم مالي أو معنوي، وحرصاً منا على نجاح هذه الحملة فقد أسندنا الإشراف العلمي عليها للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته، وهي هيئة منبثقة عن رابطة العالم الإسلامي ومشهود لها بالتخصص والريادة, ونحن نؤمل منها أن تقوم بدورها بالطريقة الصحيحة وبالشكل المطلوب الذي تتقبله المجتمعات الخارجية، ونطمح أن يكون هناك صدى نجاح لهذه الحملة لتبقى ثروة لنا جميعاً كمؤسسين وداعمين للفكرة، وذلك بالدعم الدائم من حكومتنا الرشيدة لفعل الخير وهذا ما تعودناه من أولياء أمورنا".

 

من جهته, قال الأمين العام للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته الدكتور عادل بن علي الشدي: إنه سيتم تكليف فريق من المشايخ والعلماء والفضلاء وأصحاب العلم والتخصص، وفي دول متعددة ممن تبرأ بهم الذمة لمراجعة المواد العلمية؛ لكي تخرج بوجه شرعي، وكذلك لتكون مناسبة لثقافة وأفكار الذين سنخاطبهم في بعض الدول الخارجية.

 

وتعد هذه الحملة التعريفية هي الأكبر من نوعها، حيث خطط لها أن تكون عبر 118 دولة حول العالم؛ للتعريف برسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، وبسماحة شرعه.

 

ويتعرض الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لحملة مغرضة في الغرب تنال منه عن طريق الرسوم أو العبارات المسيئة التي يطلقها عدد من الصحفيين أو السياسيين.

 

وقد أثارت مثل هذه الممارسات غضب المسلمين في شتى بقاع الأرض وقاموا باحتجاجات ضخمة منددة بالإساءة  بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, وطالبوا بمقاطعة الدول المسيئة.