Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    انفجار إيران من الداخلقبل الانفصال..علماء السودان يدقون ناقوس الخطرالثمن الذي تدفعه الشعوبمقتل القذافي بالصوت والصورةالقوة العسكرية في الصومال
إقرأ ايضا
    إثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا تطلق الطلقة الأولى في حرب المياه! مخيم بلاطة الفلسطيني وقصة الصمود في وجه الاحتلالمن يفوز ومن يخسر في لبنانالكويت.. ريح برتقالية وصيف ساخنمستقبل الأمة وصراع الاستراتيجيات..في تقرير "البيان" الارتيادي السادس
مؤامرة تغييب الإسلاميين من الحكم بليبيا

تقرير إخباري ـ خالد مصطفى  | 19/10/1432 هـ


علي الصلابي

كشفت تصريحات القيادي الإسلامي الليبي وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي الصلابي, بشأن محاولة بعض العلمانيين إقصاء الإسلاميين من منظومة الحكم في ليبيا بعد الثورة عن أبعاد المؤامرة المعتادة التي يمارسها العلمانيون في كل وقت ضد الإسلاميين لاقتناص ثمار الثورات التي يدفع الإسلاميون فيها أرواحهم أكثر من غيرهم, ومع ذلك يتم التضحية بهم في البداية لإعادة منظومة الدكتاتورية بشكل آخ  مع تغيير شلة المنتفعين, فتعود البلاد تدريجيا إلى ما كانت عليه وتسرق أموال الشعب ويعيش كما كان فقيرا مضطهدا على أيدي أرازل العلمانية الذين ينصبون أنفسهم قادة بدعم من قوى غربية تريد استمرار استعباد الشعوب العربية وتسخيرها لخدمة مصالحها , وقد تقبل هذه القوى بتغيير نظام ووضع آخر بدلا منه بعد استنفاد الغرض منه ولكنها لا تقبل ابدا بوضع أنظمة مستقلة وشريفة ومنحازة لهوية ومصالح شعوبها..

 

لقد أكد الصلابي على أن هؤلاء العلمانيين المتطرفين يريدون أن يرسموا وحدهم مستقبل ليبيا، وخص بالذكر رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل، وقال إن عليه أن يقدم استقالته ويرحل ويترك الليبيين يقررون مستقبل بلادهم, واكد الصلابي أن هؤلاء يعادون صراحة عقيدة الشعب الليبي ودينه وأنهم يستخدمون أوصاف "الإرهاب" لإفزاع الناس من الإسلاميين..

 

 الجميع في ليبيا يعلمون جيدا كيف كان للإسلاميين من دور فعال في الثورة وإزاحة القذافي وعصابته من الحكم بل إن أكثر القوات التي دخلت العاصمة طرابلس وتمكنت من اقتحام مقر قيادة القذافي في باب العزيزية هي من الإسلاميين, وقد نفت هذه القوات أي انتماء لها للقاعدة وأكدت حرصها على تطبيق تعاليم الإسلام في البلاد دون تشدد, وهو ما صرح به رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل الذي اكد على أن الشريعة الإسلامية ستكون المصدر الاساسي للتشريع, وهو تصريح يتلاءم تماما مع ما يرغبه الشعب وينسجم مع ثقافته وطموحاته وليس فيه فضل لأحد إنما تعبير عن إرادة الشعب التي يسعى العلمانيون للالتفاف حولها في كل مكان محاولين إظهار الشعب في صورة الجاهل الذي لا يعلم مصلحته وهو ما يتنافى مع شعارات الديمقراطية التي يرفعونها من أجل الاستهلاك الإعلامي بينما هم في الواقع يريدون تنفيذ أفكارهم التغريبية ورغم إرادة الشعب وبأي وسيلة وتحت أسماء مختلفة مثلما حدث في مصر عندما أخرجوا من جعبتهم المبادئ الفوق دستورية..

 

الإسلاميون أعلنوا في ليبيا وفي غيرها عدم رغبتهم في إقصاء الآخرين بشرط عدم تغييب هوية الشعب وإرادته ومع ذلك يصر العلمانيون المتطرفون على أن الإسلاميين يسعون للانفراد بالحكم, وهو ما يتنافى مع الواقع والحقيقة فقد قال الصلابي:إن ليبيا يجب أن يحكمها "كل الليبيين بكل أطيافهم وتوجهاتهم"، وتابع "لا نريد أن يحكمها طرف دون آخر.. من يختاره الشعب الليبي في الحكومة وفي رئاسة الوزراء نحن نرضى به.. نحن لا نقول إنه يجب أن يحكم الإسلاميون ليبيا، لكننا ضد الإقصاء وضد تغييب إرادة الشعب الليبي وضد الالتواء وضد التحالفات الخفية التي تهدف إلى تهميش التيارات الوطنية الحقيقية"...

 

والعلمانيون في ليبيا يستخدمون نفس الاساليب التي يستخدمها إخوانهم في مصر وتونس وبشكل استفزازي مقيت, ورغم أن أسلوب الفزاعة الإسلامية لإخافة الغرب من الامور التي استخدمتها الانظمة القمعية الساقطة والتي قذفت بها الشعوب في مزبلة التاريخ إلا أن العلمانيين يواصلون استخدامه وبنفس أسلوب هذه الانظمة التي كان البعض منهم يتحالف معها لضرب الإسلاميين طوال السنوات الماضية..العلمانيون المتطرفون يرفضون الاعتراف بالواقع ويريدون أن يسيروا ضد حركة التاريخ محاولين استدعاء تجارب الماضي لتكرارها في الحاضر معتقدين أن الشعوب لا زالت مهيئة لتقبل الخديعة واحتمال اتباع اللصوص الذين أذاقوها المر تحت شعارات اليسارية والاشتراكية حينا وتحت شعارات الليبرالية والرأسمالية حينا آخر,متجاهلين أن التجارب أثقلت الإسلاميين والشعوب معا وأنه من الصعب ممارسة الدجل الإعلامي في عهد السماوات المفتوحة لتغييب عقل الجماهير كما كان يحدث من قبل ولو حدث ذلك الآن لانكشفت الحقائق سريعا ولانتفضت الشعوب مجددا ضد المستبدين الجدد.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

حسام الأرناؤوطي (زائر) — 16/09/2011
العلمانيون يتهمون الإخوان المسلمين بسيساسة الإقصاءو الإخوان المسلمون يتهمون العلمانيون بسياسة الإقصاء. و تلقى الإتهامات بدون دليل قاطع من الطرفين. و نسوا أن الشعب الليبي قد خرج بكل أطيافه لمحاربة القدافي فهل تناسوا أيضاً أن الشعب الليبي سوف يخرج مرة أخرى لمن تسول له نفسه المساس بالثورة؟ لقد سال الدم الليبي و لن يوقفه إتهام بعضنا للبعض الآخر. في هذه الفترة بالذات أخوف ما نخاف على شعبنا و ثورتنا هو تفريق الصفوف و وهو ما يفشل هذه الثورة. فبدلا من لم الشمل و توحيد الصف نجد المتعلمون هم الذين يفرقون الصف قبل القبض على القدافي وقبل أن يجف دم الشهداء فما الهدف من هذه التصرفات في هذا الوقت بالذات. لقد حرقوا أوراقهم مع الشعب و الشعب لن يأبه لهذ الأصوات التي تفرق وحدة الصف فكما يقول المثل القافلة تسير و الكلاب تنبح. ليبيا فوق الجميع-ليبيا للجميع
ام حسين مسجل (زائر) — 16/09/2011
التاريخ يعيد نفسه هذه هي حرب الكفار على المسلمين تحت مسميات التطرف والارهاب واخيرا الاسلاميين كلنا اسلاميين وعلينا ان نفتخر الى متى نضع ايدينا على اعيننا الحقيقة بدات جلية واضحة وضوح الشمس هو القضاء على الاسلام
ساره - السعودية (زائر) — 17/09/2011
أسأل الله أن يهديك ... شيخنا الفاضل... هذا الوقت غير مناسب ابداً لمناقشة مثل هذه القضايا.. الوقت الآن وقت الحسم فقط ... الوقت الآن .. لمن يريد ان يضع يده بيد كل أطياف المجتمع الليبي لإعادة إعمار ليبيا ..يحزننا والله أن نسمع مثل هذه الفرقه بينكم يا أهلنا في ليبيا ... أرجوكم اتحدوا الآن واتركوا هذه القضايا والخلافات لوقتها.. أو انسوها... ابداوا حياة جديدة نظيفة من الحقد وغيره الذي كان يتسم به القذافي وأعوانه ... اتحدوا .. اتحدوا .. أرجوكم اتحدوا ... فنحن نعول على الأخوة في ليبيا لنفع المسلمين مالا نعوله من بقية الشعوب.. نحن نبكي والله من قلوبنا كلما سمعنا مثل هذه الخلافات..
عبد الحفيظ (زائر) — 17/09/2011
أنا أتعجب من الذين يقولون أنه ليس هذا هو الوقت المناسب لمناقشة هذه القضايا، متى يكون ذلك بعد أن يتسلم العلمانيون السلطة ؟ يجب أن يثار الموضوع ليتفطن الناس و الثوار أن الغرب والعلمانيين يريدون استغلال الظرف الراهن الذي يرون فيه أفضل فرصة لتوجيه الثورة بما يخدمهم قبل أن تستحكم إرادة الشعب التي لا تتوافق مع هواهم ، طبعا الوقت ليس مناسبا لممارسة الإقصاء ولا يوجد وقت مناسب له على الإطلاق لأنه سبب للفتن ، و الوطنيون يسعون لإنجاح الثورة و رد السلطة للشعب أولا ثم بعد ذلك يسعون لاقناع الشعب بأنهم أفضل ممثل له و الأصلح لقيادة البلاد بما يحقق إرادة الشعب ، لكن إذا كان الأمر غير هذا و وجد من يسعى للإقصاء جزء من أبناء الشعب فالوطنيون دورهم هو التصدي لهذا قبل أن يحدث و أأكد " قبل أن يحدث " و أظن أن هذا ما يفعله الصلابي ، و الله أعلى و أعلم .
nasr (زائر) — 17/09/2011
يا دكتور علي انت تريد ان تقسم السلطة بين تيارين فقط ، تريد نسخ التجربة الفلسطينية ، تذكروا بانكم يا من تختصموا على السلطة جئتم من الخارج ، وان من قام بالثورة هم شباب الداخل وهم مسلمون ولن يفرطوا ف دينهم وعقيدتهم
غير مسجل (زائر) — 17/09/2011
هذا ديدنهم من زمن النبوة إلى يومنا هذا والله غالب على امره
غير مسجل (زائر) — 20/09/2011
إلي من يقول ليس هذا الوقت ، إتحدوا ، علي أي شئ يتحدوا ، سيقولون علي مصلحة البلاد ، ونقول هل شرع ليس فيه مصلحة البلاد؟ بلي ،المصلحلة كلها في شرع الله ، بل نقول للعلمانين تعلموا شرع الله ونتحد عليه.
غير مسجل (زائر) — 20/09/2011
المشكلة أن "الإسلاميين" يلدغون من الجحر نفسه مراتٍ ومراتٍ. وأنا أسأل: مذا سيفعل إسلاميو ليبيا؟ يحاربون أبناء جلدتهم للحصول على حكم!؟ وماذا سيفعل إسلاميو مصر الذين سيضربون بنفس "القازوق"!!!؟ المشكلة في ذلك الفكر الإسلامي الثوري الذي كان يبيح الخروج على الحاكم الظالم، وهو اليوم يمجد الخروج ويشجعه، فانظروا النتائج واحصدوا الزرع. أم تحسبون أن يجتنى من الشوك العنب!!؟
ابو البراء السلفي (زائر) — 21/09/2011
بسم الله الرحمن الرحيم المصيبة ان الاخوان يريدون الحكم والعلمانيون يريدون الحكم الاثنين لا يريدون تحكيم الشرع والكل لمصلحته والواقع ان هذه الثورات اى الفتن ليس فيها خير فتزيد اوضاع المسلمين سوءا وماهي الامخططات بدء تنفيذها من اجل التقسيم كما حدث للخلافة العثمانية وللاسف القليل يعلم هذا والكثير يجهله فاليوم ففي ستة اشهر قتل في ليبيااكثر من خمسون الف مسلم من اجل ماذا ديمقراطية حريه وكلام فارغ ثم يخرج لك دعاة الفتنة امثال القرضاوي وغيره ويقول لك هم شهداءعند الله كذب والله والله اعلم نسال الله الهدايه للشعوب الاسلامية وانا لله وانا اليه راجعون
ابو عبدالله (زائر) — 21/09/2011
ننبه إخواننا في ليبيا إلى أن يحذروا ممن يريد أن يقطف ثمرة الثورة من العلمانيين والمناففين ، وأنا أتعجب ! كيف أصبح مصطفى عبدالجليل رئيسا للمجلس الانتقالي ! وكيف أصبح ممثلا شرعيا عن الشعب الليبي ! وقد كان وزيرا للعدل في دولة الخبيث القذافي فإن مثل هذا لايستحق الا المحاكمه الشرعيه وأن يحاكم عن مابدر منه في عهد القذافي أسأل الله أن يمكن للمسلمين أهل السنه والجماعه في كل مكان .
ليبي (زائر) — 26/09/2011
اذا كان الدكتور قال فعلا هذا الكلام فانا اتعجب منه لاننا لم نسمع هذا الجدل الذي ذكره علما باني مقيم بليبيا وكذلك لم اسمع من يصف (الاسلاميون )بالارهاب كما لم اسمع من يتجرأ على الدين. اما القول ان الاسلاميين هم من دفعوا الثمن الاكبر لهذه الثوره وان اغلب من فتحوا طرابلس هم منهم فهذا والله غير صحيح. انا من مدينه دفعت الثمن الاكبر لهذه الثوره ولازالت وقد عاشيت الاحداث منذ بدايتها حتى الان ومارايت الا شباب دخلواالحرب دون تفكير دفاعا عن الشرف والوطن ولا انتماء سياسي او طائفي او عرقي او جهوي لهم ثم عندما لاح نصر الله خرج المتسلقون والنفعيون واصحاب المصالح وكلا ادعى ما ادعى . الخلاصه ان هنال متسلقون ومن بينهم الاخوان المسلمون وغيرهم ونحن لاننكر حق الجميع في الوصول الى السلطه ديمقراطيا ولكن على جثت وحقوق الاخرين . كان رد موجز على كلام الدكتور الصلابي الذي كان يتفاوض سرا مع اعوان القذافي في مصر عندما كانت اعراض ودماء الليبيين تنتهك وتهدر .

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ