Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    شيزوفرينيا (بشار أسد) ونظامه العقيمبعد سبع سنواتٍ نازفة:هل سمع العرب والمسلمون باحتلال العراق؟!..خُذوا السياسةَ.. من فَمِ لافروف!..الشام المحتلّة في يوم الجلاءمُغَالطات في عَصر الثورة السورية (2 من4)
إقرأ ايضا
    كاتب نصراني يهاجم قناة التنصير.. ورئيس تحرير"مسلم" يسب الإسلام!!"شبيحة"الأسد في واشنطنإلى د.العوا المدافع عن إيران والمهوّن من التشيع: ما عذرك عند ربك؟!أموال الخمس في خدمة التنصير!!صيد الإعلام
"شبّيحة" الإعلام السوريّ

د. محمد بسام يوسف  | 15/7/1432 هـ

توضيح:

أصبح مصطلح "الشبيحة" ذائعاً بعد اندلاع الثورة السورية ضد النظام الأسدي الديكتاتوري، وهي كلمة تُطْلَق باللهجة الشعبية الدارجة على أزلام النظام من المرتزقة غير الرسميين الذين يتولون التنكيل الوحشي بالمواطنين العزل الذين لا يرضى النظام عن ولائهم له!! فكيف إذا كانوا معارضين أو محتجين على سياساته؟

المحرر

*******

 

لقد بات واضحاً، أنّ نظام الوريث الأسديّ غير الشرعيّ.. قائم على مجموعةٍ من المؤسّسات (التشبيحية) المتعدِّدة، أهمها: مؤسّسة الإعلام بوسائلها المختلفة، كالتلفزيون والفضائيات والإذاعات والصحافة، وقد انضم إليها -ميدانياً- مؤخراً، بعض البلهاء من سلك التعليم الجامعيّ، والمحلِّلين السياسيّين، والصحفيّين.. وكل هؤلاء –كما ثبت بالدلائل القاطعة- قادمون من دائرة المخابرات السياسية-قسم التشبيح الطارئ، ومصنَّعون في أحطِّ مؤسّسات الكذب الفاضح، وقد جرت عمليات خراطة أخلاقهم في مخارط المخابرات العسكرية، على قالبٍ موحَّد، ليتمّ زجّهم –بعد سحب الدسم والضمير من نفوسهم- في غرف المخابرات العامة، مزوَّدين بأجهزة الهاتف الخاصة، التي تؤهِّلهم –وقت الحاجة- للـ(تبويق) إلى الفضائيات العربية والعالمية المختلفة!..

 

فهذا شبّيح يُعرِّف عن نفسه بأنه: أكاديميّ!.. وذلك على أنه عضو في مجلس الشعب!.. والآخر لا ينسى أن يؤكِّد بأنه مجرّد محلِّلٍ سياسيّ!.. والرابع يحاول إقناعكَ بأنه مجرّد صحفيٍّ مستقلّ!.. فاضحك ما شئت أن تضحك، عندما تتأكّد أنّ مجلس الشعب ليس سوى مجلس شبّيحةٍ أو أصنام، مُصَنَّعين خصّيصاً للدفاع عن جرائم النظام المستبدّ المرتكبة في حق الشعب السوريّ!.. وأنّ هؤلاء الأكاديميّين الذين يُـخَرِّجون الأجيال في الجامعات السورية، لا يختلفون عن تجّار الحشيش والمخدِّرات، الذين يحاولون قلب الأبيض إلى أسود والأسود إلى أحمر!.. وأنّ المحلّلين السياسيّين (المستقلِّين!) ليسوا مستقلين إلا إذا كانت الاستقلالية قد أصبحت رديفاً لعبوديتهم المطلقة للنظام الطاغوتي.

 

وشبّيحة الإعلام السوريّ، ليسوا سوى فرقةٍ خاصةٍ من فرق الحرس القمعيّ الأسديّ، مهمّتهم: ممارسة الكذب والدجل والنفاق، والتحلّي بالنذالة وانعدام الضمير وسوء الأخلاق!..

 

كيف يمكن أن يكونَ هؤلاء من المنتمين إلى الشعب السوريّ، وهم يشاهدون نساءه تُقتَل، ورجالَه يُذبحون، وأطفالَه يُعذَّبون حتى الموت في أقبية الوحوش الأسدية؟!.. وفي أي الزرائب يعيش هؤلاء ولا تتحرّك في نفوسهم ذرّة إحساسٍ بشريٍّ أو إنسانيّ، وهم يرون عشرات المدن والقرى السورية تُقتَحَم بالدبابات، وتُنتَهَك فيها الأعراض، وتُسرَق منها أقوات الناس، وتُهدَر فيها مياه الشرب بإطلاق النار على الخزّانات، ويُداس فيها على كرامة السوريين، ويعيث فيها مجرمو الفرقة الرابعة وشبيحة قصر بشار.. فساداً ونهباً وحرقاً وتخريباً، ويُقتَل شبابها ونساؤها وشيوخها وأطفالها خلال جنازات الشهداء؟!!..

 

من أي جبلّةٍ جُبِلَ شبّيحة الإعلام الأسديّ هؤلاء؟!.. ولأيّ هدفٍ يعيشون؟!.. ومن أيّ العناصر رُكِّبَت دماؤهم البليدة؟!.. وإلى أي فصيلةٍ من فصائل خَلْقِ الله ينتمون؟!..

 

يا شبّيحة الإعلام الأسديّ الـمتهاوي: أنتم شركاء مسؤولون عن كل روحٍ سوريةٍ أزهقتها عصابات آل أسد.. وعن كل قطرة دمٍ سُفِكَت من دماء السوريّين الأطهار.. وكل جريمةٍ وقعت بحق هذا الشعب السوريّ العظيم المنكوب بكم قبل غيره!..

 

يا شبّيحة الإعلام السوريّ، بدءاً من وزيركم، وحتى أصغر منافقٍ ضالٍّ مُضَلِّلٍ منكم: إنّ موعدكم الصبح القريب، في يومٍ سيحاسبكم فيه شعبنا، ويُذيقكم ما تُذيقون أبناءه من مَكر، ومن سوء الأخلاق والتواطؤ.. فانتظروا، إنّا منتظِرون.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 19/06/2011
أنظر كيف استخف هذا النظام بشعبه ولم يكلف أو يسمح لأحد من وزارة الإعلام أو الداخلية أو الخارجية أو حتى أي جهة رسمية أخرى أن يتحدث إلى الإعلام عن هذه الأحداث التي تهم كل مواطن بل اعتمد على عناصر من مخابراته تحت مسميات مختلفة ليتحدثوا إلى الإعلام وكأنهم كلاب مسعورة لا تمثل النظام رسمياً بل ويدعون أنهم مستقلين يبدون رأيهم كمواطنين عاديين . هكذا هو النظام القمعي المخابراتي وليس مستغرباً عنه بعده عن المواطن والتعامل معه بفوقية بل حتى إعلامه الكاذب لم يتجرأ أن يستضيف رجل دولة واحد حتى لا يكون هناك مستمسك عليهم . حقاً لا يوجد رجال في هذا النظام وكل الوزراء والمسؤلين وزبانية النظام يختبؤن خلف أشباه الرجال من عناصر الشبيحة ومن هؤلاء المخابرات . وعند سقوط النظام لن يفيدهم نفاقهم ونباحهم ولن يرحمهم المواطنين وسوف يُحتقرون من قبل أزواجهم وأولادهم وينالهم الخزي في الدنيا قبل الأخرة .
ام احمد (زائر) — 22/06/2011
لا في العير ولا في النفير ذلك هو الخسران الكبير اغبى الناس من يبيع آخرته بدنيا غيره وهم بالذات شبيحة الاعلام السوري

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ