Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    معركة الحجاب في تركيا.. أردوغان يقترب من الانتصار مجاعة الصومال بين "تهويل" الغرب و"تهوين" شباب المجاهدين فرنسا تقصف أطفال مالي .. وتحمي الأسد! في حمص وقندهار.. دماء الأطفال والنساء ماء!بعد سنوات من التعثر .. هل تنجح المصالحة بين فتح وحماس؟
إقرأ ايضا
    اختطاف علماء العراقالإسلاميون بين الحكم والدعوةالشيخ سلمان العودة يؤكد دعمه للمشاركة في الانتخابات البلديةهل تغير الموقف الأمريكي من مهاجمة "إسرائيل" لإيران؟ معارف مقدسية .. تحيي القدس في ذاكرة شباب الأمة
سوريا تشتعل.. هل بدأ بشار معركته ضد شعبه؟

تقرير إخباري ـ إيمان الشرقاوي  | 14/4/1432 هـ


جانب من مظاهرات السوريين

على غرار ما يقوم به الرئيسان اليمني علي عبد الله صالح والليبي معمر القذافي فيما يمكن أن نطلق عليه ذبح شعبيهما من أجل التمسك بالسلطة، بدأ الرئيس بشار الأسد معركته ضد السوريين المطالبين بالتغيير والإصلاحات في احتجاجات غير مسبوقة بدأت في البلاد منذ 15 مارس وسط تجاهل من الأسد أو وعود زائفة منه.

 

ففي يوم الجمعة الذي أطلق عليه المحتجون جمعة الكرامة خرج الآلاف للتظاهر السلمي -وذلك للمرة الثالثة منذ بدء الاحتجاجات -للمطالبة بالحريات السياسية والقضاء على الفساد في سوريا، التي تخضع منذ نحو نصف قرن لقانون الطوارئ، تحت حكم حزب البعث بزعامة الرئيس بشار الأسد، لكن رصاص الأمن والقنابل المسيلة للدموع لم تمنحهم الفرصة لمواصلة احتجاجاتهم حيث سقط 4 شهداء وأصيب آخرون.



وسقط الشهداء في مدينة درعا الجنوبية وهم يرددون "الله .. سوريا .. الحرية"، وشعارات أخرى مناهضة للفساد تتهم أسرة الأسد بالفساد، وقد قتلوا برصاص قوات الأمن التي جرى تعزيزها بقوات تم نقلها بواسطة طائرات هليكوبتر، وأصيب عشرات آخرون من المحتجين .



وأظهرت لقطات فيديو تم بثها عبر موقع فيسبوك متظاهرين في درعا يرددون هتافات في وقت سابق اليوم ضد رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد والذي يمتلك عدة شركات كبيرة. وهتف عشرات من المتظاهرين في الشوارع متهمين مخلوف بأنه لص.



كما فرقت قوات الأمن السورية تظاهرات اندلعت عقب صلاة الجمعة في عدة مدن، في سابقة في سوريا منذ اندلاع موجة التظاهرات المطالبة بالإصلاحات في العالم العربي، ودعت إليها صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" باسم "يوم الغضب السوري".

وأظهر مقطع لشريط فيديو تناقلته بعض المواقع الالكترونية تعرض بعض المواطنين الذين كانوا يهتفون مطالبين بالحرية للضرب من قبل رجال الأمن في قاعة المصلين التابعة للمسجد الأموي في دمشق وفي باحة المسجد حيث اقتحمته قوى الأمن وأغلقت بابه وواجهت المحتجين في داخله.

 

كما نقلت هذه المواقع شريطا آخر لمظاهرة جرت أمام جامع خالد بن الوليد في مدينة حمص (160 كلم شمال دمشق) ضمت عشرات الأشخاص وهم يهتفون "الله سوريا حرية وبس" قبل أن يتم تفريقهم بالقوة من قبل رجال الأمن. كما بثت شريطا قيل إنه لمظاهرة في بانياس تضم مئات المتظاهرين يهتفون للحرية والإصلاح "كلنا يدا واحدة".

وكانت قوات الأمن السورية فرقت الأربعاء تجمعا ضم عشرات من أهالي معتقلين ومؤازرين لهم في ساحة المرجة قرب وزارة الداخلية في وسط دمشق لتقديم رسالة الى وزير الداخلية السوري سعيد سمور يناشدونه فيها إخلاء سبيل أبنائهم قبل أن تعتقل عدد كبيرا منهم وتضرب البعض من بينهم نساء. وقد رفعوا صور معتقلين ولافتات تطالب بالحرية لمعتقلي الرأي في سوريا.

 

هذه الاحتجاجات لم يكن يتوقعها بشار والمؤسسة الحاكمة، حيث عبر أعضاء المؤسسة الحاكمة في سوريا في وقت سابق عن ثقتهم في أنهم محصنون ضد الانتفاضات التي تجتاح العالم العربي وأطاحت بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك.


وفي مقابلة نشرت في يناير الماضي قال بشار إن "الحكومة السورية متصلة عن قرب بمعتقدات الشعب ولا يوجد سخط واسع ضد الدولة".



وكعادة الحكام العرب -سواء من تم إسقاطهم أو من هم في الطريق لذلك- في إلقاء المسئولية على "قلة مندسة" ، اتهمت السلطات السورية من وصفتهم بـ"المدسوسين" بالتسبب بالمواجهات.

وفي نفس السياق زعمت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أنه "خلال تجمع عدد من المواطنين في محافظة درعا استغل بعض المندسين هذا الموقف وعمدوا إلى إحداث الفوضى والشغب".

واتهمت من أسمتهم بالمندسين بأنهم ألحقوا "أضرارا بالممتلكات العامة والخاصة، وقاموا بتحطيم وحرق عدد من السيارات والمحلات العامة؛ ما استدعى تدخل عناصر حفظ الأمن حرصا على سلامة المواطنين والممتلكات فاعتدى عليهم مثيرو الشغب ثم تفرقوا"، مشيرة إلى أن ذلك "تزامن مع تجمع آخر في بلدة بانياس (الساحلية) الذي انتهى دون حوادث تذكر".

يذكر أن صحيفة "الوطن" السورية شبه الحكومية كانت قد استبقت المظاهرات التي بدأت منذ يوم الثلاثاء الماضي بنشر خبر كاذب يهدف لاتهام المعارضين بالعمالة، إذ أشار إلى أن موقع عسكري إسرائيلي يبث رسائل عبر الهواتف الجوالة للسوريين يدعوهم فيها للتظاهر في الشارع.

 

وتصنف منظمة هيومن رايتس ووتش (مراقبة حقوق الإنسان) التي تتخذ من نيويورك مقرا لها السلطات السورية بين أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في 2010.

 

كما تقول سارة لي واطسون، مديرة المنظمة في الشرق الأوسط، إن الرئيس بشار الأسد، يتحدث علناً عن الإصلاح، بينما تعتقل أجهزة الأمنية السرية كل من يطالب به. وترزح نسبة كبيرة من السوريين تحت وطأة الفقر والبطالة وضياع حقوق الإنسان.

 

ويتزعم الرئيس السوري حزب البعث الذي يحكم البلاد منذ عام 1963 ويحظر المعارضة ويفرض قوانين الطوارئ التي لا تزال سارية في سوريا. وخلف الأسد والده في السلطة قبل نحو 11 عاما، ليكون بذلك أول من طبق نظام التوريث الرئاسي في الدول العربية.

 

ويبدو أن بشار يحذو حذو أبيه في قمع كل من يعارضه بدموية شديدة، فعلى سبيل المثال كان الرئيس الراحل حافظ الأسد قد أرسل قوات الجيش إلى مدينة حماة في 1982 لسحق الجناح المسلح لحركة الإخوان المسلمين حيث لقي نحو 30 ألف شخص حتفهم وتمت تسوية جانب كبير من الحي القديم في المدينة بالأرض.

كما أنه يسير الآن على نفس خطى بن علي ومبارك والقذافي وعبد الله صالح في أساليبهم الدموية ، فهل يستطيع إخماد الاحتجاجات أو ما أطلق عليها المحتجون والمراقبون "أول انتفاضة صريحة ضد النظام السوري"؟ ، أم ستجبره هذه الانتفاضة على إحداث تغييرات في النظام السوري بأكمله بل والإطاحة به؟  

 

 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مالشمريسجل (زائر) — 19/03/2011
http://www.facebook.com/ISLAMIC.SYRA?sk=wall البعض يتكلم عن سوريا بلد المواجخة لأسرائيل اين هذه المواجهة جبهة الجولان من اهدأ الجبهات في المنطقة كلها لم يطلق فيها طلقة واحدة منذ ثلاثين عاما او اكثر اين المواجهة الماضي له حضوره بالواقع لقد تم ارتكاب الكثير من المجازر في سوريا كان اكبرها مجرزرة حماة التي لا توازيها بشاعة في عصرنا الحالي لقد قتل اكثر من اربعين الفا في حماة فقط و قد قتل عشرات الألآف في سوريا في تلك الفترة على ايدي النظام لقد تم اعتقال عشرات الألآف في سوريا في ذلك الوقت الكثير منهم ما زال مفقودا الى الأن اكثر من ثلاثين عاما لا يسمح لذويهم حتى بمعرفة مصيرهم هل هم احياء او اموات لقد كان التعذيب في سوريا ما لا يخطر على قلب بشر بالسجون لو كان الحقبة الماضية انتهت لا نقول محاكمات لمن نفذ الجرائم في اهل سوريا الأموية اين السجناء اين مصيرهم هذا اقل ما يمكن الكشف عنه الالاف السجناء السياسين بالبلاد ان تكون صاحب دشداشة قصيرة فإنت ارهابي في غياهب السجون توضع هذا الأن و ليس في الحقبة الماضية قانون 49 بحق الأخوان المسلمين الذي يقضي بالأعدام لمجرد الأنتماء لماذا لا يزال هذا القانون لو تجاوزنا الفترة الماضية هل يوجد دولة بالعالم تحكم بالأعدام لمجرد الأنتماء الفكري فقط الشابة الصغيرة ايات عصام احمد اعتقلت لأكثر من 10 اشهر بتهمة الأنتماء السلفي و تعرضت لأبشع انواع التعذيب فتاة صغيرة لا ذنب لها شبهة الأنتماء السلفي هل هذه تهمة تستدعي اعتقال النساء الفتيات الصغيرات طل الملوحي اتهمت بالتجسس و طعنت في شرفها لمجرد تجرأها و مطالبتها بالأصلاحات و الله اني لا اكاد اصدق ما يحدث هل ما زال نظام الى الأن كالنظام في سوريا الا يعيش في هذا العالم الا يدري ما حوله الى الأن معظم قادة الأجهزة الأمنية و الجيش هم من النصيرين الطائفية تمارس بلإبشع صورها اكاد اجزم انه لا يوجد اسوأ من الوضع في سوريا في كل العالم الشيعة ينشرون دعوتهم بكل حرية و دعم من الحكومة و من يقف في وجههم يكون مصيره الأعتقال لا يجرأ احد ان ينتقد الشيعة في سوريا حسبنا الله و نعم الوكيل
الشمري (زائر) — 19/03/2011
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و اله الطيبين الطاهرين عندما نتكلم عن سوريا علينا ان نعلم ان سوريا تعاني منذ الإستعمار الفرنسي و الى الأن فالأحتلال الفرتسي لم يشأ ان يترك اهل سوريا لينالوا حريتهم الكاملة فعمد الى بناء من يستطيع حكم سوريا بما يريده هو لهذا الشعب فبعد خروجه العسكري الإجباري عمد الى ان يجعل اهل سوريا يتحسرون على احتلال كان بالنسبة لهم خير مما هم فيه فالنسبة لي يبدو ان الخوف في سوريا كان كبيرا من اهل الشام اهل الحضارة و بعد وجود ما يسمى بإسرائيل كان لا بد ان يكون هناك حماية لهذه الدولة من دول الطوق و كان احدها و من اهمها هي سوريا و مع وجود النظم الشمولية و الحكومات الإستبدادية في ذلك الوقت كان هذا الحكم و تأسس بداية من فكر حزب البعث المتطرف باتجاه اليسار و العلمانية القريبة من النظم الشيوعية و الأشتراكية و هو ما كان مقبولا في فترة الستينات و السبعينات لوجود الكثير من الدول على هذه الطريقة من الطغيان و اهمها الأتحاد السوفايتي و كثيرا من الدول التابعة له في افكارها و تطبيقها لهذه الطريقة بالحكم و هي طريقة (لا اريكم الا ما ارى) و( انا ربكم الأعلى) لقد حكم النظام البعثي النصيري في سوريا بطريقة استبدادية الى درجة كبيرة جدا و هذا ما ارادته فرنسا فيما يبدو لأن اسكات الصوت المزعج خير من وضع سدادات الإذن فلم ازعج نفسي اصلا و كما قلنا ان هذه الطريقة الأستبدادية كانت مقبولة في تلك الفترة فمعلوم ان سوريا من اكثر النظم استبدادية بالدول العربية و لقد قام النظام السوري في فترة الثمانينات بمحاولة القضاء على ما تبقى من اي معارضة فكرية له و لكن بماذا بالدم و القتل و الأعتقال على طريقة ستالين و هذا ما صرح به في ذلك الوقت رفعت الأسد الأخ للرئيس حافظ الأسد و قد صرح انه في خطاب له امام البرلمان انه يمكن له قتل الألآف مقابل بقاء الفكر الصحيح و اعجبته طريقة ستالين و غيره من الطغاة بقتل مئات الألآف من اجل هدف نبيل كما يروج له و هو ما حدث فعلا فلقد تم في تلك الفترة ما لم يحصل في بلد عربي و و لا حتى بلد مسلم من قمع لأهل السنة في سوريا بأبشع الطرق الإجرامية فلم يعد يحتمل اي صوت قد يقول له انت مخطأ او نريد ان نأكل او نعيش حتى لقد تم ارتكاب عشرات المجازر الفظيعة بإهل السنة في سوريا مستغلا الدعم الأوربي و الأمريكي له و غض الطرف عن جرائمه طالما ان الصوت الإسلامي سوف ينتهي في سوريا حسب توهمهم رغم ان الأفكار لا يقضى عليها بالقوة ابدا و كان من اهم هذه المجازر هي مجرة حماة التاريخية المعروفة فقد ارتكب مجزرة تفوق حتى على الوصف لا يمكن وصف بشاعتها و لم يحدث مثلها ابدا في تلك الفترة من الزمن فلم يكن فذ ذلك الوقت هذه الثورة المعلوماتية الكبيرة التي يمكن لها ان تفضح جرائمه مع سكوت دولي و تواطئ مما هئ له الجو لمجازره لقد كان التعذيب بالسجون ما لا يخطر على قلب بشر و ما لم تره عين و كان نتيجته قتل عشرات الألآف من الضحيا من اهل السنة من الأطفال و الشيوخ و النساء و الشباب و عشرات الالاف المفقودين و الالاف السجناء الذين لم يعرف مصير كثير منهم الى الأن لقد ذهب حافظ اسد و مات و التاريخ لن يرحم ابدا و لن ينسى و اهل سوريا ما زال الجرح نازفا فيهم ذهب حافظ اسد و اصر على ان يجعل من سوريا بداية لنظام جديد هو الجمهورية الوراثية لقد حاول في زمن ليس كزمنه في زمن جديد و لكن مثل هؤلاء الطغاة يتوقف عقلهم عند كرسي الحكم فيظنون انهم الهة و ان الشعب بكل فئاته غنم لهم و انهم لا قيمة لهم الا بوجوده تم تعيين ابنه للرئاسة بشار الأسد مستخفا العالم و الناس مستخفا بأهل سوريا بعد ان منع عنهم حتى التنفس او الكلام بغير التسبيح بحمده و لكنه لم يعد يدري ان مثل هذا الزمن لم يعد صالحا لما كان هو عليه و لم يعودوا الناس يرون ما ترى فقط و تم تعيين طبيب العيون الذي درس في اوربا و من المفروض انه علم ان العالم تغير و لكن شهوة الطغيان و الأستبداد و عدم تحمل الرأي الأخر مع بطانة ابيه التي لم تعلم ان الزمن لم يعد كما كان حيث مارسوا طغيانهم تعهد بإصلاحات في سوريا و الأن اكثر من عشر سنين و لم يحدث شئ لقد استخف بإهل سوريا و استخف بالناس و اوقف عقله الأستبدادي على زمن لم يعد كما كان من قبل و الأن و في زمن المعلومات و في زمن يصعب فيه ان ترى الناس ما ترى فقط يصر النظام السوري على ان يبقى نظام اثريا يوضع في متاحف التاريخ عسى ان يكسب من السياحة التي سوف تتقاطر الى سوريا لرؤية هذه الأثار التي لم اعد موجودة الا في سوريا ان في سوريا عندما يبقى العهد الجديد يتكلم بنفس طريقة العهد القديم الأمبريالية و الصهوينية فإذا قلنا اننا نريد عملا ان عميل للأمبريالية و الصهيونية نحن في حالة حرب و اذا طالب احد بحق الحياة بحق الكلام بحق العيش في اقل درجات الكرامة في شعب يعيش الفقر في اعلى درجاته بطالة في اعلى مستوياتها ملايين السوريين يعيشون في بلاد الخارج من اجل الحصول على لقمة العيش او انهم ارتكبوا خطأ حياتهم و قالوا و طلبوا من ربهم الأعلى فرعون البلاد بعض الخبز ليأكلوا في هذا الزمن زمن الحرية هذا الزمن الذي يعيش في الناس بحريتهم نرى ان النظام السوري يملأ المعتقلات نرى ان المواطن السوري لا يجرأ على الكلام حتى امام اخيه او ابيه بخطأ و مطلب يريده من النظام لأن مصيره سوف يكون في مكان لا يعلمه احد و لا يحق له طلب حتى الطعام و لا يحق لذويه حتى زيارته فهو قد كفر بالرب الأعلى و هذا ذنب لا توبة له الا فرعون اياك من الأقتراب منه عند هؤلاء الطغاة فأنت امبريالي صهيوني عميل كيف لا تعلم انك اقل من البهائم و انك في عز بلاد القائد اننا في زمن لم يعد من المقبول الكلام في مثل هذا حتى بعد الثورات و بعد التغيير الذي يعم المنطقة يصر القائد في سوريا على انه القائد الأوحد و يقوم اتباعه بتأليهه قائدنا الى الأبد سوريا الأسد كلنا فداء للقائد يصر فيه هذا القائد على ان يعفو عن المجرمين و المهربين و يبقى من تجرأ و تكلم في غياهب السجون يبقى سجناء الرأي يبقى من حاول الوقوف في وجه الصفوية الأيرانية يبقى من قال ربي الله لا اعبد سواه يبقى من قال تجرأ و التزم الصلاة بالمسجد كيف و تهمة الوهابية جاهزة حتى تغييب في سجون لا يعلم الا الله متى يمكن ان يرضى عنك ربك الأعلى تعم حتى في هذ الزمن زمن الحرية زمن الثورات ترى نظامنا في سورية مصرا على العيش في زمن الخطأ و يتمنى لو اننا كنا بالعصر الحجري حتى لا يعلم احد ما يفعل و يطغى لم يبقى نظام بالعالم كنظام سوريا و قد ذكر من منظمة هيومن روتش لحقوق الأنسان انه اسوأ بلد في انتهاك حقوق الأنسان لأنه لا يرى في اهل سوريا اناس اصلا بل اقل من البهائم التي لا تستطيع و لا تعرف و لا يمكن لها ان تحكم الا برضى الرب الأعلى الحاكم المستبد و لكن يبدو لنا ان نظامنا يريد ان يبقى اثريا في هذا العلم حتى يعرف الناس معنى الحرية او حتى تتدخل المنظمات الدولية فتمنع اخر نظام بهذه الطريقة من الإنقراض فلا بد لهم ان يحافظوا عليه فهو اخر ما تبقى من الظلم و الطغيان و الإستبداد
سوري طافش (زائر) — 19/03/2011
بسم الله الرحن الرحيم ياشعب سوريا الحر نحن الان نقف على حافة الطريق اما السقوط في الهاوية واما النجاة من الظلم الذي سيطر على حميع انحاء سوريا يا شعب سوريا لحر كفانا ظلم كفانا ذل كفانا اهانة كفانا تشرد كفانا استبداد منذ ان جاء الرئيس حافظ الاسد الى يومنا هذا ونحن نعيش في ذل ليس لنا كلمة وليس لنا كرامة وليس لنا صوت الكلمة لمن كان في الحزب ولمن هو علوي ولمن هو من اتباع النظام اما باقي الشعب فهو علية ان يطيع هذة الفئة التي استحكمت بيد من نار والحديد على كافةالشعب ولايستطيع احد ان يقول كلمة ولاحتى حرف ضد الحكومة وكلنا نتذكر ما حصل في مدينة حماه وكلنا نتذكر ماحصل في مدينة حلب وفي دمشق وفي جسر الشغور وفي كافة المدن السوريةان الاوان ان نكون يد واحدة ضد هذا الطاغية وزمرتة الفاسدة وجميع من كان يقف وراءة ويأيدة على ظلم الشعب السوري
غير مسجل (زائر) — 22/03/2011
الاخوه السوريين فى كل انحاء سوريا لكم منا عهد ولكم منا الوعد الحر والصادق ان نخلصكم من القمع والظلم والفساد لكم منا جميعا ان نخلصكم من الخوف والرعب بكل اشكاله بدماء ابنائنا الطاهره فى محافظه درعانفديكم وترخص ارواحنا فداء لحريتكم جميعا نحن لانعرف معنى الخوف ولا المذله ولم ولن نقبل اقل من هذا ولن نتراجع حتى اخر قطره فى دمائنا دفاعا عن اطفالنا ونسائنا وشيوخنا فى جميع انحاء سوريا

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ