Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    دوامة أفغانستان .. ليبيا أسقطت طاغية وتواجه طغاةماذا سيكتب التاريخ عن الجدار الفولاذي ؟نجم الدين أربكان .. صانع أسس تركيا الحضارية العدوان على التعليم في بلاد المسلمين
إقرأ ايضا
    النصارى يحاولون احتلال تركيا!الشيخ ابن جبرين في سطورأوزباكستان.. سجن المسلمين الكبيرفلسطين بالأمم المتحدة.. هزيمة لـ"إسرائيل" وضربة لأمريكاما يطلبه السوريون
هزيمة أمريكا في أفغانستان

عبد الباقي خليفة  | 26/7/1431 هـ

أكثر من 100 قتيل حصيلة خسائر قوات الاحتلال في أفغانستان ، خلال شهر يونيو الماضي ، رغم اعتماد الاحتلال لاستراتيجية الدروع البشرية الممثلة في القوات الحكومية الافغانية . وإذا كان شهر يونيو الماضي الأكثر دموية حتى ذلك الوقت ، فإنه من المتوقع أن تزداد وتيرة الخسائر بقدر ارتفاع عدد الجنود الذين سيرسلون إلى حتفهم في أفغانستان .

 

ووفقا لوزارة الدفاع الأمريكية فإن عدد القتلى الأمريكيين فقط حتى 24 يونيو الماضي بلغ 320 قتيلا . إلى جانب ذلك تَتَابع أنباء الفساد الذي يمثله حكم كرزاي تترى ، وكان آخرها تهريب أكثر من 3 مليارات دولار خارج أفغانستان . وعمليات تهريب الأموال تفيد بأن كرزاي وجماعته يعدون العدة للفرار بعد خروج قوات الاحتلال . وذلك تزامنا مع تهديدات وجهتها طالبان لشركات البحث عن المعادن ، بعد أسبوعين من الاعلان عن اكتشاف كميات هائلة من المعادن يمكنها أن تحدث نقلة اقتصادية نوعية كبيرة في البلاد الذي مزقته الحروب العدوانية ، وحتى الخلافات الداخلية .
كما تزامن ذلك مع هجوم لطالبان استهدف قاعدة عسكرية للاحتلال ، قالت طالبان أنها أسفرت عن قتل 16 جنديا من قوات الاحتلال .

 

غبار أفغانستان :
لقد تبين للأمريكان بأنهم وقعوا في مأزق كبير ، وذلك بعد أكثر من 8 سنوات من العبث بوحدة الأفغان ، وإزهاق أرواح المدنيين منهم ، ومحاولات فاشلة في شراء ذمم بعض المجاهدين ، ولا سيما من حركة طالبان ، من خلال رفع أسمائهم من قوائم الإرهاب. وليس أدل على ذلك من تصريحات مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، سي آي إيه ، ليون بانيتا ، والتي ذكر فيها بأن " الحرب في أفغانستان أكثر صعوبة مما كان متوقعا".
لقد انجلى غبار8 سنوات من القتل الجماعي لأهالي القرى الأفغانية ، عن الحقيقة ، وهي فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه ، وفي مقدمتها القضاء على طالبان ، ولكن بعد قرابة عقد من الزمن ، تثبت طالبان ، ليس وجودها فحسب ، بل تفوقها وعنفوانها وشدتها أيضا.
وكان الخلاف بين العسكريين والقيادة الامريكية المدنية ، قد كشف حجم الانهيار في معسكر الاحتلال ، وهو ما لمسته حركة طالبان ، والتي أعلنت بأن " قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإقالة أكبر مسؤول عسكري لبلاده في أفغانستان ، ( ستانلي ) يعد دليلا على خسارة أمريكا للحرب "

 

حتى القائد الجديد لقوات الاحتلال في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس ، والذي تولى المهمة التي كان يقوم بها سلفه الجنرال ستانلي ماكريستال ، والذي فر من المعركة بطريقة ذكية عن طريق مهاجمة رؤسائه المدنيين وفي مقدمتهم الرئيس أوباما ونائبه جون ماكاي . وبالطبع ، كان يتوقع إقالته ، التي مهد لها عمدا بتصريحاته المشهورة .

 

ولم تكن حركة طالبان ، والمراقبون المستقلون ( أمثالنا ) من تراءت لهم حقيقة الأوضاع الميدانية في أفغانستان فحسب ، بل أن جهات سياسية وإعلامية تحظى بالاحترام داخل أمريكا نفسها ، باتت تدرك ذلك جيدا . فقد كشفت صحيفة " واشنطن بوست " الأمريكية النقاب عن حالة من البلبلة وعدم الاستقرار داخل الجيش الأمريكي ، بسبب الحربين اللتين تخوضهما حاليا ، إضافة إلى تغيير قيادة الجيش من حين إلى آخر . وقالت الصحيفة يوم 27 يونيو 2010 م إن " وضع الجيش الأمريكي في حالة بلبلة وعدم استقرار في الآونة الأخيرة بسبب انخراط الجيش في حربين في كل من العراق وأفغانستان في وقت واحد ، وبسبب تغيير قيادة الجيش بين حين وآخر " وقالت الصحيفة " منذ عام 2001 م اعتلى عشرات القادة أبرز الوظائف العسكرية في العراق وأفغانستان ، وبين هؤلاء العشرات ، ثلاث قادة بينهم الجنرال ستانلي ماكريستال ، والذي أقيل حديثا بسبب تصريحاته الساخرة وبقسوة من المسؤولين الأمريكيين " وأشارت الصحيفة إلى أن بقية القادة " تم طردهم ، أو قدموا استقالتهم تحت وطأة الضغط " .

 

ماذا يحمل بتريوس :
لم يكن الجنرال ديفيد بتريوس ، السيف النازل من السماء ، لإنقاذ أمريكا من عار الهزيمة في أفغانستان . وإنما كان خشبة لسد الفراغ الذي تركه الجنرال ستانلي ، والذي توقع ازدياد الخسائر ، وعدم تحقيق أي تقدم يذكر خلال الشهور الستة القادمة . فما الجديد الذي أضافه بتريوس ؟!

 

لم يضف بتريوس جديدا ، بل كرر ما قاله سلفه ، فقد توقع هو الآخر ، ارتفاع عدد القتلى في صفوف جنود الاحتلال خلال الفترة المقبلة ، وذلك بعد ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 100 جندي قتيل خلال شهر يونيو 2010 م . وقد نفى وأكد في نفس الوقت ، عملية الانسحاب الأمريكي في 2011 م بقوله الذي ينم عن إرباك حقيقي " البيت الأبيض لم يقل بأن الانسحاب من أفغانستان سيبدأ في يوليو 2011 م بل إن العملية الآيلة إلى ذلك ( الانسحاب ) ستبدأ في هذا التاريخ " ؟!!!
لقد استدعت التصريحات المتناقضة لبتريوس ، تدخل رئيس لجنة العسكريين في الكونجرس ، كارل ليفين ، الذي أوضح بشكل جلي قرار الانسحاب ، حيث شدد على وجوب أن يبدأ الانسحاب من أفغانستان في يوليو من العام المقبل ، معتبرا أن من شأن ذلك وضع المسؤولين الافغان أمام الأمر الواقع الداهم .

 

ومع تزايد الكراهية الشعبية لوجود الاحتلال في أفغانستان ، بسبب التكاليف ، وارتفاع عدد قتلى جنود الاحتلال في دول حلف شمال الأطلسي ، وبسبب العدوان الذي يستهدف المدنيين ، والبنية الثقافية للشعب الأفغاني ، كحوادث تدنيس المصحف الشريف ، وهي حوادث متعمدة ، تهدف لإذلال الشعب الأفغاني ، والنيل من أقدس مقدساته (وقد تظاهر الأفغان في كابل يوم 29 يونيو 2010 م ، احتجاجا على عدوان جديد على المصحف الشريف ، واعتقال إمام مسجد)، فإن الطريق لا يبدو ممهداً لبيتريوس، ولا أحد يمكنه القول بأن ذلك سيحقق نصراً للأمريكان في أفغانستان؛ إذ هل سيكون هذا العبث هو ما سيكرس بيتريوس لها مهامه في أفغانستان مستقبلا إلى جانب الاستمرار في قتل المدنيين ، والعمل على نشر الفتن بين الأفغان ، والتمهيد لحرب أهلية جديدة ، وهو ما أشارت إليه صحيفة " الأوبزرفر " نقلا عن أحد " الخبراء " قوله " إن البلد يقترب من سيناريو حرب أهلية مروعة " مضيفا بأن السكان يعتقدون أن " القوات الأجنبية ( قوات الاحتلال ) تخسر الحرب التي تخوضها ضد طالبان " وهناك مصادر أخرى تحدثت أيضا عن الحرب الأهلية ، وإن كان من منطلق تبرير الحوار مع طالبان .

 

الفرار من أفغانستان :
احتمال فرار قوات الاحتلال من أفغانستان ، أمر وارد ، في حالة رفضت طالبان التفاوض على الطريقة التي يعرضها الاحتلال . كالمشاركة في الحكم تحت إشراف الاحتلال ، فضلا عن إلقاء السلاح والانخراط في العمل السياسي . ويبدو أن الفرار هو أحد الاستراتيجيات العسكرية لعدد من الدول من بينها ايرلندا ،واستراليا، وألمانيا . فقد طالب وزير الدفاع الألماني ، كارل تيودور تسو جوتنبرغ ، بتحديد موعد لانسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان . وإن كان برر ذلك بهدف زيادة الضغط على الحكومة الأفغانية ، في ظل ازدياد هجمات حركة طالبان التي أصبحت توصف في الأدبيات الأطلسية ، بالشرسة . وقال الوزير الالماني عقب مباحثات مع نظيره البريطاني ، وليام فوكس ، في لندن يوم الثلاثاء 29 يونيو 2010 م " إن على الجميع أن يعلموا أن الجنود لن يبقوا في أفغانستان لأجل غير معلوم " . أما نظيره البريطاني فوكس فقد تحدث عن " الخروج الآمن " من خلال " إعطاء دفعة للعملية السياسية " وطالب فوكس بإجراء حوار مع حركة طالبان . وإن كان فوكس قد أشار باحتشام إلى امكانية اجراء حوار مع ما يوصفون بالمعتدلين من طالبان ، إلا أن ذلك يخفي طموحا لمحاورة طالبان بجسمها الجهادي وقيادتها المعروفة ، حتى لا يقال إن حلف شمال الأطلسي انهزم في أفغانستان كما انهزم الروس .

 

ويحدد قائد الجيش البريطاني ، بقاء قوات الاحتلال 5 سنوات أخرى ، فيما أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون " أنا أفترض أننا سنبقى منشغلين في أفغانستان من 3 إلى 5 سنوات أخرى ، وهذا هو الافتراض المعمول به حاليا في وزارة الدفاع " . وإذا كانت بريطانيا قد فقدت أكثر من 300 جندي في أفغانستان حتى الآن فإن السؤال المطروح هو كم سيبلغ عدد القتلى من الجنود البريطانيين إذا ما استمرت بريطانيا في احتلالها لأفغانستان ؟!
وربما كان رئيس هيئة الأركان البريطاني ، السير ديفيد ريتشاردز ، أكثر حصافة من بقية السياسيين والعسكريين البريطانيين ، عندما أكد على ضرورة البدء الفوري في الحوار مع حركة طالبان ، كجزء من استراتيجية انسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان . وقال ريتشاردز لبي بي سي يوم 28 يونيو 2010 م إلى أن " وقت التفاوض قد حان " . كما طالب نواب بالكونجرس الأمريكي ، الرئيس أوباما باستراتيجية للخروج من أفغانستان ، بعد انتقادات حادة إلى الاستراتيجية التي تتبعها قوات الاحتلال ، مؤكدين على ضرورة وجود استراتيجية للخروج من هذا البلد المحتل .

 

الانسحاب من أفغانستان ، بهذه الطريقة أو تلك ، هي قدر الحرب الدائرة منذ أكثر من 8 سنوات في البلد الذي لم تستقر فيه قوة احتلال على مدى تاريخه الطويل ، بدءا بالحرب مع الهند مرورا بالاحتلال البريطاني ، والغزو الروسي ، وانتهاءً بالغزو الأطلسي لأفغانستان سنة 2001 م . فالانسحاب من أفغانستان أصبح حديث الجميع ، حيث أعرب قائد قوات الاحتلال البريطاني في أفغانستان ديفيد ريتشاردز عن اعتقاده بقرب بدء مفاوضات مع حركة طالبان كجزء من استراتيجية الانسحاب . وقال ريتشاردز " إن أي حملة ضد ما أسماه حركة تمرد عبر التاريخ كانت تشهد في وقت ما حوار بين الجانبين" . وكل تلك التصريحات ، ليست سوى تمهيدات للمفاوضات حتى لا تفاجئ الرأي العام.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

محمد (زائر) — 10/07/2010
الحمد الله القائل ( و كان حقاً علينا نصر المؤمنين ) و بأذن الله بأنها بداية انهيار امريكا و الغرب الحاقد من ورائها ثم الخونة من العلمانيين و اللبراليين المنافقين من هذه الامة كما انهار الاتحاد السوفيتي
خالد المتفائل (زائر) — 11/07/2010
ألم يهزم الله من قبل طواغيت الكفر من فرعون وجنوده والاحزاب وغيرهم ومن قريب الروس وهم الآن بإذن الله سوف يهزمهم الله
أندرو سنو (زائر) — 12/07/2010
أولاً، الادعاء في بداية المقال أن قوات الحلف تستخدم القوات الأفغانية كدروعاً بشرية هو إدعاء من نسج الخيال. ففي كثير من الأحيان، تباشر القوات الأمريكية وغيرها عمليات مشتركة بجانب نظرائهم الأفغان. وإذا قصد الكاتب تحمل القوات الأفغانية مزيداً من المسؤولية في الأعمال القتالية بسبب زيادة كفائتها، فيجب توضيح ذلك. وكما ورد في المقال، أن يزداد عدد القتلى والجرحى اطراداً مع ازدياد عدد القوات الموجودة في البلاد فهو للأسف أمر متوقع. ومع ذلك يهمل الكاتب حقيقة ثانية في مقاله ألا وهي أن حرباً مثل هذه لن تحدد الطرف الرابح أو الخاسر حسب عدد القتلى، وإنما يكمن النجاح في كسب دعم وثقة شعب هذا البلد. نعترف أن أمامنا الكثير من العمل، ولكن يبدو للأسف أن الكثير من الكتاب يراهنون على مقدرة حركة طالبان في ترهيب الأفغان كما فعلت أثناء فترة حكمها، وذلك عوضاً أن تعمل هذه الحركة على توفير مستقبل أكثر ازدهاراً وحكماً أكثر احتراماً لحقوق شعبها. وتبدو مفارقة غريبة في كلام الكاتب الذي يظهر نفسه مظهر الخبير في شؤون الجيش الأمريكي حين يوجه تلميحات وتهم مفادها أن قواتنا تعتدي عمداً على المدنيين الأفغان، ولكنه لو قرأ المقال الذي وردت فيه تصريحات الجنرال ماكريستال المثيرة للجدل بتمعن لاكتشف من خلاله أن قواعد الاشتباك لجنودنا في أفغانستان وضِعت اعتباراً لأمن المدنيين. وفي الواقع بعض الجنود شكو من هذا الإجراء لإحتمال زيادة تعرضهم للخطر، وهذا خير دليل على الكياسة التي نحاول أن نعمل بها في ساحة القتال لتفادي وقوع الضحايا بين صفوف المدنيين. وكذلك لا ندخر جهداً في التعامل بإحترام مع الثقافة المحلية، وما من دليل يشير إلى أن أي جهة من جهات الحلف قد حاولت سلخ الأفغان عن دينهم بأي طريقةٍ كانت، فضلاً عن أن قوانين الجيش الأمريكي تحظر الدعوة إلى أي دين كان من قبل أعضائها، كما أن الدستور الأفغاني يأخذ الإسلام ديناً رسمياً للدولة ومصدراً رئيساً لقوانينها.
أممي (زائر) — 14/07/2010
أريد أن أشرح النقاط التي تناولها سنو باختصار شديد 1 ) عدد القتلى لا يظهر الرابح والخاسر في العدوان على أفغانستان منذ 2001م ، والدليل على ذلك أن فيتنام كانت هي الرابحة في العدوان الاميركي على شعب آسيوي مسالم يبعد عن أمريكا ملايين الأميال فقد فقد الفيتناميون أكثر من 3 ملايين نسمة قتلهم الامريكان بجميع أنواع أدوات القتل ، النابالم ، والكيمياوي وغير ذلك مقابل أكثر من 50 ألف جندي أمريكي وهو عدد لقطائهم في الفبين كما ذكر معلق في على مقال سابق 2 كسب الشعب واضح من السياسة التي تتبعها القوات الغازيةال محتلة لافغانستان ، ومن ذلك المظاهرات الاحتجاجية التي خرجت في الشمال وتحديدا مزار شريف !!!! 3 ) ارهاب الافغان تقوم به القوات الاجنبية التي تحتل بلادنا ، من خلال قصف المناطق التي يشك في ولائها لطالبان ، وقتل المدنيين فلا يخلو يوم ،ولنقل اسبوع دون أن يسقط ضحايا من المدنيين بشكل متعمد 4 ) احترام الثقافة المحلية واضح جدا ، من خلال الاحتفال بتنصير بعض الجهلة ونقلهم للخارج ، كالمدعو عبد الرحمن الذي هربته قوات الاحتلال إلى ايطاليا . وكما ذكر معلق سابق على مقال مشابه ما كان للمنصرين الكوريين وغيرهم أن يدخلوا أفغانستان لولا التسهيلات الاطلسيةفي أفغانستان . واحترام الثقافة المحلية يبدو أيضا من خلال تشجيع النماذج الغربية، والمساعدة على احلالها في مفاصل ( الدولة ) الأفغانية . ورأينا الهجوم على البرقع الافغاني كما لو كان من صنيعة طالبان ، وهو ثقافة محلية عمره عدة قرون . وبقطع النظر عن اختلافنا أو موافقتنا لذلك إلا أنه يبق خيارا مجتمعيا وخيارا شخصيا لا ينبغي لأحد أن يفرض أي وصاية على أكل ولباس الآخرين . ونحن لا نثق بثقافة تعتقد لنفسها المركزية ، وتنفي الآخر ، وتعلن الحرب على بقية الحضارات ولا تؤمن بالسلام وإنما بالصراع الحتمي بين بني البشر ( صراع الحضارات ) وتقدم نفسها على أنها نهاية التاريخ .والحقيقة أن الظلم والعدوان وإضمار الشر ، هو نهاية لامبراطورية الشر التي تزعم حتميتها ، بينما هي تسير إلى حتفها
غير مسجل (زائر) — 14/07/2010
نريد أن نذكر سنو بأن قائد قوات الاحتلال في أفغانستان هو صاحب مقولة " كم هو ممتع قتل الافغان " وقد طلب منه التكتم في التعبيرعن عقل أمريكا الباطن . وللك أرسلوه الآن إلى أفغانستان ..... عمن تدافع ومن تخاطب يا مستر نوسو
أندرو سنو، القيادة المركزية الأمريكية (زائر) — 15/07/2010
تعقيباً على تصريحات السيد "أممي"، إنه حري بي أن أوضح بعض الأمور. فيما يتعلق بأحداث مزار شريف بصورة خاصة، فقد أصدرت قوات إيساف بيانا صحفيا حول الحادث تضمن الآتي: عندما بدأت القوات الأفغانية وقوات التحالف تفتيش المنطقة في مقاطعة نهر الشاهي، صادفت رجلين مسلحين يبديان نوايا عدائية تجاه القوة الأمنية. أصدرت القوة المشتركة لهما تعليمات، من خلال مترجم، بإلقاء أسلحتهما على الأرض فلم ينصاعا وقتلا. استخدم الجنود الأفغان مكبرا للصوت لدعوةالسكان إلى إخلاء المجمعات السكنية. ما أن تم تأمين المباني حتى اعتقلت القوة الأمنية المتمردين المشبوهين للاستجواب." وكذلك أقرت القوات المشتركة بمقتل 6 مدنيين بسبب خطأ في التصويب، وأطلق تحقيقاً حول الحادثة. وأما مسألة قتل المدنيين بصورة عامة، فتفادي قتل المدنيين هو أول أوليات قواتنا في أفغانستان، والحقيقة أن قواعد الاشتباك التي أشرف على رسمها الجنرال ماكريستال ما زالت سارية تحت الجنرال بترايوس، فهذا الأول وجّه أقوالاً إلى جنود أمريكيين تعبيراً عنها بطريقة التالية: إذا ما وجدتم أنفسكم في وضع تتعرضون فيه لإطلاق النار من العدو... إذا كان هناك أي احتمال للتسبب بخسائر مدنية أو إذا كنتم لا تعلمون إن كنتم ستتسببون بخسائر مدنية، وكان بإمكانكم الانسحاب من هذا الوضع دون إطلاق النار، إذن فعليكم القيام بذلك." وكما ذكرت في تعليقي السابق، في الحقيقة بعض الجنود شكوا من هذا الإجراء لاحتمال زيادة تعرضهم للخطر، وهذا خير دليل على الكياسة التي نحاول أن نعمل بها في ساحة القتال لتفادي وقوع الضحايا بين صفوف المدنيين. وعليه، ومن أجل تشجيع قوات الناتو الذين يخدمون في أفغانستان على عدم إطلاق النار إلا في الحالات الضرورية ، فكر مكريستال بتقديم ميداليات لمكافأة " شجاعة ضبط النفس". وقد اقترح هذه الفكرة اللواء البريطاني نيك كارتر ، قائد قوات الناتو في جنوب أفغانستان. قارنْ هذا بتكتيكات طالبان التي قد يستخلص المرء أنك لا تجد غضاضة فيها، وهي تودي بحياة أغلبية ضحايا الحرب التي دارت رحاها في البلاد، وقد أكد ذلك مؤخراً تقرير أصدرتها قبل بضعة أيام منظمة حقوقية أفغانية مستقلة، شارحةً أن 61% من المدنيين الذين ماتوا نتيجة العنف الدائر في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي قد سقطوا صرعى هجومات طالبان، إما نتيجة نبواتها الناسفة أو تفجيراتها الانتحارية. في استطاعتكم تنزيل التقرير باللغة الأنكليزية من هذا الرابط (http://arm.org.af/file.php?id=2). أما تصريحات من قبل المترشح لتولي القيادة المركزية الأمريكي التي ذكرها المستعمل الثاني، فغِبّ الحادث الذي وقع قبل خمس سنوات قد تلقى الجنرال ماتس توبيخاً من قبل قيادة سلك المارينز. وأخيراً، فيما يتعلق بمسألة "التنصير"، أكرر أن الدعوة إلى أي دين كان محظوراً حظراً تاماً بين صفوف العسكر نفسه ومثل هذا العمل يتسبب في معاقبة، فما بالك بالادعاء أننا نسعى إلى الدعوة في ساحة القتال؟ غير أننا لسنا مسؤولين عن أفعال مواطنين وهم الذين يختارون عقائدهم وشرائعهم. أندرو سنو، القيادة المركزية الأمريكية
غير مسجل (زائر) — 16/07/2010
في توضيحات سنو الكثير من المغالطات ، وتنطوي على أمر خطير فباعترافه ، قوات الاحتلال تقتل حسبماتق رأه من نوايا .قال اثنان يبديان نوايا عدوانية ( هكذا ) أيأ ي شخص يشط في جندي من جنود الاحتلال يكون هدفا لاطلاق النار، ألم يقرأ الجندي نواياه ، ألا يعلم سنو وجنودال احتلال وهو واحد منهم نوايا الناس . ألم تفعل ذلك الادارة الامريكية عندما تقتل المدنيين في العراق وأفغانستان بعد الاطلاع على نوايا الضحايا وتفتيش ما في عقولهم وقلوبهم وذلك بسرعةالبرق . فعندما يظهر العراقي أو الافغاني تكتب نواياها بلوحة كبيرة على جسمه فيوجه لهاالجندي المحتل فوهة بندقيته ويطلق النار فيرديه قتيلا . نوايا عدوانية يا سنو ? ما هذا ؟111
غير مسجل (زائر) — 16/07/2010
أي أن أي شخص يشك فيه جندي من جنود الاحتلال يكون هدفا لاطلاق النار .....ألم يقرأ الجندي نواياه ، ألا يعلم سنو اليهودي وجنود الاحتلال نوايا الناس كما يعلمونها في فلسطين المحتلة .... ألم تفعل ذلك الادارة الامريكية وقامت بغزو العراق وأفغانستان بناء على ما قرأته من نوايا ....... جنود الاحتلال في أفغانستاني قرأون النوايا بسرعة ويردون عليها باطلاق النارفعندما يظهر العراقي أو الأفغاني للجندي المذعور يقرأ عليه عبارة نواياه سيئة فيطلق النار ...... ويردي الآحاد والعشرات وحتى الميآت والآلاف قتلى لأن الاحتلال عرف أن لديهم نوايا عدوانية وهكذا يتم التشريع للقتل ويمكن بناءا على ذلك لأي جنديف ي ساحات القتال ، وربما لأي شخص في أي مكان من العالم أن يقتل آخر ويزعمأ ن لديه نوايا سيئة ، وطبعا سيطلب الصفح عنه وربما تعويضه على الاكتئآب الذي حصل له بسبب نوايا المقتول ويحاكم أهله ومن وراءهم بناء على ذلك ، هذه شريعة البرابرة الذين قتلوا 110 ملايين من الهنود الحمر تحت لافتة " كانت نواياهم سيئة " وبقطع النظر عن كل ذلك فإن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال أكبر من أن تعد ولا يمكن تبريرها أبدا
ناديا (زائر) — 21/06/2011
الله اكبر افغانستان النصر لطالبان والقاعده الموت لي امريكا
غير مسجل (زائر) — 17/06/2012
اي دولة تحارب الجماعات تنهزم
غير مسجل (زائر) — 20/02/2013
في المقدمة أهنئ جميع المسلمين على هذا النصر الكبير الذي رزقه الله للمسلمين وهذه عبره لنا ياإخواني وتأمل كيف بعدد صغير وغير مأهل أمام الثور الهائج من المعدات الحديثة وأقماره الصناعية التي تراقب به في أعماق البحار وفي السيول والأنهار وتحت الرمال ونحنو نتعجب بهاذا التطور الكبير ياسلام ونقول والله تكنولوجيا بس في لحظه أقول فيها وين كل هذا .ناس عندهم بيوت من طين أقوي من هذا الثور الهائج لا والله الإيمان أقوى من اي تكنولوجيا ....

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ