Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    قباد طالباني.. حلقة الوصل بين الأكراد والأمريكان واليهودالعجز الأمريكي أمام تصاعد حالات الانتحار بين صفوف الجيش الأمريكيعمالة الأطفال في العراق رمضان في العراقناطق رسمي مأذون لـ"جامع": تراجعت أهداف الاحتلال.. الإعلام الإسلامي مقصر ودعمنا محدود.. ترشيدنا واجب أمة (2)
إقرأ ايضا
    "ويكليكس".. أداة من أدوات السياسة الخارجية الأمريكية!"ثورة الدجاج" تتحدى قبضة نجاد الأمنية تحديات تواجه البوسنة في الذكرى الـ 13 لتوقيع اتفاقية دايتون السياسة التركية الناعمة في الخليج العربيالغرب والأقليات الدينية.. بين الشرق والغرب
المرتزقة الأفغان في العراق

سارة علي  | 24/10/1430 هـ




لم أصدق يوما عندما ذكر لي أحد العراقيين أنه شاهد مجموعات من الأفغان من ذوي الضفائر يقومون بعمليات عسكرية داخل العراق وزرع العبوات وعمليات التفجير, وقلت إن كان الأمر سلم من العراقيين فكيف سلم من القوات والمخابرات الأمريكية وغيرها التي تصول وتجول في الساحة العراقية, وبينما يصار إلى اعتقال أي عربي أو حتى مواطن عراقي يشتبه أنه عربي فكيف يمكن لهؤلاء الأفغان التنقل بين أحياء ومدن بغداد , ولم أصدق ما قاله لي أحد العراقيين عن وجود الأفغان ببغداد وعندما سألته في أي الأحياء من بغداد يتواجد هؤلاء؟ قال في الدورة ومنطقة الدوانم على طريق مطار بغداد والقريبة جدا من القاعدة الأمريكية , وقلت إن كان الأمر حقيقيا؛ فأكيد أن وراء ذلك أيدٍ أمريكية ولابد أن يأتي يوم تتكشف فيه الحقائق، وإذا بي أجد دراسة سياسية استقصائية لمحلل أمريكي اسمه وين ماديسون، المقيم في واشنطن، وكاتب العمود في صحف ميامي هيرالد، وهيوستن كرونيكل، وفيلادلفيا انكوايرر، ومواقع كاونتر بنج، وكورب ووج، وأونلاين جورنال وغيرها من الصحف والمواقع الأمريكية , حيث يكشف ماديسون في دراسته هذه أن الولايات المتحدة الأمريكية جلبت الكثير من المرتزقة الأفغان للعمل داخل العراق وتوهم المجتمع العراقي أن هؤلاء جاءوا للجهاد في أرض العراق، وهي وراء العمليات التي يقومون بها. وقال إنه علم من مصادر استخبارتية خدمت سنة 2007 في قاعدة (طليل) الجوية في العراق، والتي كانت تُسمّى من قبل باسم قاعدة الإمام علي الجوية, واحتلتها القوة الجوية الأميركية في وقت مبكر ، بقيام أجهزة المخابرات الأميركية باستيراد (مرتزقة أفغان) لدخول العراق بهدف مهاجمة المدنيين، وأفراد الجيش والشرطة العراقيين، وكذلك مهاجمة قوات التحالف، بضمنها جنود الجيش الأميركي ودفعت لهم مبالغ ضخمة كنتيجة لـ(خدماتهم) في العراق.

ولقد كشف ماديسون عن حادثة كبيرة حدثت عندما مرت شاحنة في منطقة الكرادة الممتلئة بالحرس الوطني والجيش العراق وفي داخل هذه الشاحنة 30- 40 أفغاني ولما قامت الشرطة العراقية بتفتيش هذه الشاحنة وجدوا الأفغان بداخلها وكان ذلك في سنة 2007  أي في سنة الاحتقان الطائفي والتوتر الأمني والعنف الكبير الذي شهده العراق في تلك السنة , وجاءت الأوامر من الجيش الأمريكي للشرطة العراقية بالسماح بمرور هذه الشاحنة ومن فيها, ويقول ماديسون في هذا الصدد إنه قيل لهم إنهم جلبوا إلى العراق من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وكـُلفوا بمهمة إثارة المشاكل والفتن في العراق، والتي وصفت معظمها من قبل الجيش الأميركي بأنها (أعمال مريبة) تقوم بها القاعدة في وادي الرافدين.

لقد عملت خلية الأفغان في العراق –كما يبدو للمحلل السياسي- بموجب خطة سرية بغطاء أميركي بوجه المقاومة العراقية ومحاولة التغلغل بين صفوفها , وفي 9 إبريل سنة 2009، علم ماديسون من مقاول عسكري خاص سابق مع الجيش الأميركي في العراق أن الولايات المتحدة كانت تعرف بالضبط هويات صانعي القنابل، وأرقام تلفوناتهم الخلوية ممن يعملون مع جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.

ويقول ماديسون إن خلايا القنابل كانت مسئولة عن تفجير الكثير من القنابل التي استهدفت السُنّة وجنود قوات التحالف، بضمنهم الأمريكان. ويؤكد أن فشل الجنرال ديفيد بيتريوس، وجورج كيسي لعمل شيء ضد خلية صنع القنابل، كان يهدف إلى عدم تعريض اتفاقية تمديد اتفاقية الشهور الستة لوقف إطلاق النار بين قوات التحالف متعددة الجنسيات، وبين الميليشيات الشيعية سنة 2006

ويقول إن واحدة من خلايا صناعة القنابل كان موقعها في منطقة الكرادة ببغداد، وهي المنطقة نفسها التي أوقفت فيها الشاحنة من قبل الشرطة العراقية, لقد حصل المحلل السياسي الأميركي على قائمة –بجزأين- وصلت إلى السلطات الأميركية من قبل خلية قنابل الكرادة

ولم تتخذ الاستخبارات الأميركية أية إجراءات بصدد ذلك، كأن تخبر جنود الجيش الأميركي لإعاقة عملية صنع القنابل التي تقوم بها المجموعة الشيعية شبه العسكرية المتعاونة مع إيران والقوات الأمريكية بنفس الوقت, وقد تضمنت الدراسة أسماء صانعي هذه القنابل وأماكنهم بل وحتى أرقام موبايلاتهم  والأعمال التي يقومون بها

ويخلص المحلل السياسي من تفاصيل تقريره إلى القول إن استعمال قوات العمليات الخاصة الأميركية، ووكلاء الاستخبارات الأميركية السريين لعناصر إرهابية من المقاتلين الأفغان الذين يجلبونهم من أفغانستان، ولعناصر من متمردي جيش المهدي لتصعيد العنف الطائفي والعمليات الإرهابية في العراق يمثل حتى الآن (انتهاكاً صارخاً لمعاهدات واتفاقيات وقوانين مناهضة الإرهاب المحلية والدولية مارسته إدارة (بوش-تشيني) داخل العراق للاستمرار بحالة الفوضى والقتل والتصفية الجماعية للشعب العراقي.

من جهتي، لا أصدق كل ما ورد في التقرير الأمريكي، لكن استخدام الأمريكيين لكافة الأدوات من أجل العمل على خلط الأوراق، والتشويش على المقاومة، ونسبة عمليات غير طبيعية أو مشروعة أمر ليس جديداً، لكن الجديد هنا، أن يكون لمرتزقة أفغان في ذلك نصيب، لاسيما مع ما يتمتع به الأفغان من سمعة طيبة لدى الشعوب العربية، وبالتالي فإن استغلال ذلك عن طريق مرتزقة لا يمثلون الشعب الأفغاني المجاهد أمر غير مستبعد، كما أن بعض الطوائف في أفغانستان يقاسمون الإيرانيين والأمريكيين الرغبة في استمرار سيطرتهما على العراق.. كل ذلك يلفتنا إلى دور الأمريكيين في خلط الأوراق في العراق بغية الخصم من رصيد المقاومة العراقية الأبية.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 14/10/2009
وما الحاجة بأن يأتوا بمرتزقة من الأفغان يكفيهم المرتزقة داخل العراق
الأفغاني (زائر) — 15/10/2009
أولاً: اعتذر للأخوة المسلمين في العراق، اصالة عن نفسي ونيابة عن جميع الأفغان الشرفاء قاهري الأمريكان، لمجرد مشاركة من هم سموا بالأفغان، مع العلم بأن هؤلاء الشرزمة القليلون المشاركون، لم ولن يشكلوا أي نسبة في المجتمع الأفغاني الباسل والشريف. ثانياً:ليعلم المسلمون أن أمريكا والصليبية جمعاء من ديدنها ضرب الشعوب المسلمة بعضها بعض الآخر، عن طريق أمثال هؤلاء المرتزقة واثارة الفتن الطائفية بينها. ولينتبه المسلمون لذلك، ويكون يد واحدة في وجه العدو الكافر، والماكر.
الأفغاني .. مرة أخرى (زائر) — 15/10/2009
الرجاء من الإدارة إبعاد الصورة المنشورة مع المقال فإنها للمجاهدين الاشاوس الذين يقاتلون الأمريكان ، وهي ترمز لهم، ولا إلى المرتزقة يتعاونون مع الأمريكان.
غير مسجل (زائر) — 15/10/2009
حسبي الله ونعم الوكيل
اسامه محمد احمد (زائر) — 15/10/2009
اقول للاخت ساره ليس وحدهم الافغان من هم مرتزقه لان منهم الكثير من اهل العراق من هو مرتزق وعمل اكثر مماعمل عليه الاحتلال ومرتزقته..لكن اقول يشرفني اي مرتزق يعمل على قتال ابناء الصليب واعوانهم على ارض العراق ولان الارض لله فليست حكرا على احد في الذود عن كرامه ماتبقى من كرامه وللدفاع عن حياض دين عمل ويعمل الاحتلال على تمزيق شرعه..
غير مسجل (زائر) — 17/10/2009
حسبنا الله ونعم الوكيل
ابو زيد العراقي (زائر) — 22/10/2009
اخي الافغاني حياك الله اينما كنت.هل من الممكن مراسلتك او كيف يكون الاتصال بك ...اخوك من ارض العراق المحتل
العراقي (زائر) — 28/08/2010
حيا الله الأبطال الأفغان اخواننا في الدين والعقيدة والشعب الافغاني معروف باصالته جزاه ربي خير الجزاء
منى (زائر) — 12/11/2011
أولا: لاحاجة إلى أمثال هذه المقالات البعيدة كل البعد عن الحقائق.. لماذا تشوهون سمعة شعب مسلم أصيل معروف لدى العالم. ثانيا: أمثال هذه التقارير يكتبها المحللون الأمريكان للغطاء على التواجد الإيراني في العراق.. وإذا بأهل السنة يعيدون ما يقولون.. ولانملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل. ثالثا: يستحيل وصول الأفغان إلى العراق، ولايناسب الأمر تكتيكيا وحربيا نظرا لعدم معرفتهم للغة العربية وعدم تمكنهم من التعامل مع الشخصيات والرجال والأحزاب وغيرها. رابعا:إن مثل هذه التقارير هي بهدف الإساءة إلى الأفغان الذين لم يركعوا للظلم والبطش في يوم من الأيام لا في بلادهم ولافي الخارج.. فيكف يتركون بلدهم ويأتون للعراق لا لشيئ إلا الحرب؟؟؟؟؟؟ خامسا: لقد منح الله تعالى الإنسان نعمة العقل.. فمثلا لو قال لك مفكر أمريكي: أن هناك حمار سقط من السماء.. فهل ستصدقه في ذلك؟؟؟؟؟؟ سادسا: من خلال معرفتي للوضع الأفغاني واختصاصي فيه.. فإن أمثال هذه المسرحيات بعيدة عن واقعهم كل البعد. سابعا: أكتفي بما قال الشاعر: وظلم ذوي القربي أشد مضاضة* على النفس من وقع الحسام المهنّد
محمد الافغاني (زائر) — 11/02/2012
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخهواني واهلي المسلمنين في العر اق والله لا اعتقد يوما ان الافغان موجودين في العراق لقتل اخوانهم العراقيين هذة الاخبار كلها كذب الافغان من سنينين غارقين في حروبهم وفي مشاكلهم فلايعقل ان يقوم الافغان با السفر الى العراق لقتل اخوانهم العراقيين اذن كان هناك من ذهب الى العراق لقتل العراقيين فيهم الفرس المجوس الايرانيين عشاق الدماء العربية والسنية اما الافغان فلايمكن ان يقومو بهذة الاعمال ضد اخوانهم وانا اخوكم من افغانسان بشتوني لكن ولدت وتربيت خارج افغانستان ويشهد الله علي انني اعشق الجهاد في العراق واتمنى ان اقاتل دفاعا عن دين الله ثم عن اهلي واحبابي العراقيين

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ