Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    تاريخ الإرهاب النصراني الغربيروح الشر أوربان تسكن جمجمة بنيديكت 16 فلسطين : هل المفاوضات المباشرة غطاء لعدوان جديد ؟! وقع الأحذية الغليظة على الوجوه البغيضةوزيرالعدل التونسي: الله يأمرنا أن نحكم بالعدل.. لسنا دعاة سلطة وما يهمنا ليس الزجر وإنما التوعية
إقرأ ايضا
    سلطنة "دارفور" .. حصان طرواده لتقسيم السودان !عقوبة ال30 ثانية.. إدانة رمزية تطيح بجيلاني؟!تداعيات تفجير الإسكندرية.. الانتقام من المفكرين المسلمين و"المواطنة" ضد "الشريعة"!قبل أن تشتعل الفتنة !!ما قبل الرنتيسي وما بعده.. الخفايا والتحديات
حديث سريبرينتسا في الذكرى 14 للإبادة .. والوضع السياسي في البوسنة

عبد الباقي خليفة  | 18/7/1430 هـ


sssssssssssss.jpg
أحيا المسلمون البوشناق يوم السبت 11 يوليو 2009 م الذكرى 14 لمذابح سريبرينتسا، بتأبين الضحايا على لسان عضو مجلس الرئاسة البوسني حارث سيلاجيتش، والمبعوث الدولي إلى البوسنة فلانتينو انزكو، والسفير الأميركي في البوسنة تشالز انجلش، بينما صلى رئيس العلماء في البوسنة الدكتور مصطفى تسيريتش، على الضحايا الذين أعيد دفنهم وعددهم 534 ضحية. وذلك وسط خلافات محلية حيث شذ الصرب كالعادة عما يعد من البديهات التاريخية،مطالبين بتحديد تاريخ آخر يتم فيه إحياء ذكرى مجازر سريبرينتسا، وقد تم إحياء ذكرى سريبرينتسا في مناطق الفيدرالية، وسط تجاهل من الصرب، الذين أحبطوا مشروع قرار داخل البرلمان يعتبر يوم 11 يوليو من كل سنة يوما لاحياء ذكرى سريبرينتسا، بينما كان هناك إجماع أوروبي على حصول إبادة في البوسنة، حيث أيد في 15 يناير الماضي 565 عضوا في البرلمان الاوروبي إحياء ذكرى سريبرينتسا وعارضها 9 نواب بعضهم من اليمين الفرنسي المتطرف، فيما امتنع 20 نائبا عن التصويت، وهو ما يعتبره ضحايا سريبرينتسا نصرا معنويا لقضيتهم.
وفي صربيا دعت 100 منظمة غير حكومية اعتبار يوم 11 يوليو من كل عام، يوما لاحياء ذكرى مجازر سريبرينتسا التي ارتكبها الصرب. وقالت، شبكة بي 92، الصربية أن " 100 منظمة غير حكومية طالبت الرئيس الصربي بوريس طاديتش بتوقيع قرار يقضي بجعل يوم 11 يوليو يوم عطلة لاحياء ذكرى سريبرينتسا " ودعت المنظمات المائة في بيان لها وزعته على وسائل الإعلام، النسج على منوال، الاتحاد الاوروبي، الذي أحيا ذكرى مجازر سريبرينتسا. وقد شاركت عدة منظمات صربية في الذكرى 14 لمجازر سريبرينتسا من بينها " منظمة نساء باللباس الأسود " ومنظمة " من أجل صربيا أوروبية ". وكان برلمان الجبل الأسود قد وافق يوم الخميس 9 يوليو 2009 م على اعتبار يوم 11 يوليو من كل سنة، يوما لاحياء ذكرى سريبرينتسا، وقد عارض الصرب داخل البرلمان المنتنغري هذا القرار، الذي وصفته بعض الدوائر السياسية والدبلوماسية في المنطقة والاتحاد الاوروبي بالحضاري.
وكان الصرب قد بدأوا بقصف سريبرينتسا، التي أعلنتها الامم المتحدة آمنة، وقامت بنزع أسلحة أهلها، في 10 يوليو 1995 م واجتاحوها في 11 من نفس الشهر، وارتكبوا عدة مجازر راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف نسمة بينهم نساء وأطفال وكبار سن. وبعد 14 سنة على تلك المجزرة التي تعد الأكبر في أوربا لا يزال المسؤول الأول عنها الجنرال راتكو ملاديتش في حالة فرار، بينما ألقي القبض العام الماضي على الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة والقائد الأعلى لقواتهم المسلحة رادوفان كراجيتش.
أجواء ملبدة: أجواء الذكرى الرابعة عشر لمجازر سريبرينتسا ملبدة بالكثير من الغيوم هذه الأيام. ولا سيما على الصعيد السياسي، فلا تزال التهديدات الصربية لسيادة البوسنة، ووحدتها قائمة. وهم ينتظرون الوقت المناسب لاعلان انفصالهم عن البوسنة. حيث منحتهم اتفاقية دايتون 49 في المائة من مساحة البوسنة، تحت مسمى " جمهورية صربسكا " وهذه " الجمهورية ما انفكت تسعى للاستقلال بمختلف الطرق، ومن ذلك إقامة مكاتب تجارية في عدد من الدول من بينها صربيا وروسيا واليونان وقبرص وبروكسل وغيرها. والصرب يمنون النفس بأن تصبح هذه المكاتب سفارات في يوم من الأيام. كما عملوا على اغتصاب ممكتلكات الدولة لتكون تحت تصرف كيانهم الاداري، ويطالبون المفوض الدولي التراجع عن قرار إلغاء تلك الاجراءات التي صادق عليها برلمانهم في بنيالوكا.
لذلك تمر الذكرى الرابعة عشر لمجازر سريبرينتسا مشحونة بمرارات الماضي القريب، حيث يعاد دفن 534 ضحية من ضحايا سريبرينتسا. وهي ما جرت به العادة منذ توقف القتال، واستمرار الحرب بوسائل أخرى.إعادة دفن ضحايا سريبرينتسا مشاهد تتكرر منذ "انتهاء "حرب الإبادة التي تعرض لها المسلمون في البوسنة على مدى 4 سنوات تقريبا ( 1992 / 1995 م ).
آلاف الضحايا: وقال عضو لجنة تحديد هويات ضحايا الإبادة في سريبرينتسا رفعت كيتشيتوفيتش، " للمسلم  "حتى الآن تم تحديد هويات 3،737 ضحية من ضحايا الابادة في سريبرينتسا، وهناك آلاف في الانتظار" وتابع " بالتعاون مع المنظمة الدولية للبحث عن المفقودين، سنشرع في تحديد هويات 6200 ضحية، لم يتم التعرف على هوياتهم بعد عبر تحليل الحمض النووي، دي إن كي ". وعن عملية تحديد الهوية قال " عندما نعود لمركز تجميع رفات الضحايا، نفتح الأكياس التي توجد بها عظام الضحايا، ونبدأ مسيرة تحديد الهوية من خلال الحمض النووي دي إن كي، والخارطة الانتربولوجية للضحية " ولا توجد حالة لا يمكن معرفة جذعها الانتربولوجي، كما يقول، لكنه اشتكى من أن " بعض المقابر الجماعية صب على جثثها مواد كيمائية بعد الحفر لها عميقا في الأرض، مما أفقد العظام صلابتها ولا سيما الضحايا من النساء و الأطفال الصغار " وذكر بأن رقم 3،737 ضحية كان جاهزا منذ نهاية العام الماضي، وساعد في تعضيد الأدلة ضد أحد مجرمي الحرب الصرب، ميلوراد تربيتش، الذي وجهت إليه تهمة المشاركة في إبادة سكان سريبرينتسا. وكان الأخير مديرا للشرطة الصربية إبان المجازر في الفترة ما بين 11 يوليو وحتى 1 نوفمبر من سنة 1995 م. وشاركت تلك القوات مع المتطوعين من اليونان وقبرص وروسيا ورومانيا وبلغاريا ووحدات من الجيش الصربي ( بلغراد ) وعصابات صربية قادمة من الدولة المجاورة، صربيا، ومن بينها عصابات فويسلاف شيشيلي، وأراكان، في قتل ما بين 8 و10 آلاف ضحية ، وفق المصادر المتعددة، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. 
مقابر جماعية جديدة: يساهم العائدون إلى ديارهم في سريبرينتسا ممن نجوا من المحرقة التي ارتكبها الصرب بحق ما يزيد عن 10 آلاف مسلم من سكان سريبرينتسا وجيبا، في الكشف عن المقابر الجماعية لذويهم وجيرانهم، حيث كان الكثير منهم على مقربة من تلك مواقع الجرائم ساعة حدوثها، متخفين وسط الغابات التي سالت فيها دماء المسلمين الأبرياء في سريبرينتسا فيما بين 11 و19 يوليو سنة 1995 م. ومن بينهم ميرصاد دجوزيتش العائد إلى منزله في ضواحي سريبرينتسا، والذي كان شاهدا على جريمة تصفية 23 بوشناقيا مسلما من قبل عصابات أراكان ( الذي مات مقتولا بعد الحرب في حوض سباحة ببلغراد، على يد نجل الرئيس الصربي الهالك سلوبودان ميلوشيفيتش، ويدعى النجل، ماركو، وهو يعيش حاليا مع أمه في موسكو ) في 8 مايو 1992 م.
وقال ميرصاد دجوزيتش " للمسلم" " لم يفرقوا بين كبير أو صغير أو رجل وإمرأة فقد كان من بين الضحايا من لم يتجاوز عمره العام مثل الرضيع نذير سولييتش، قتلوه مثل الكثير من الأطفال بالسم "، تابع " استعان الصرب ببعض الضحايا لحفر مقابر جماعية توضع فيها جثث المسلمين المجني عليهم " وذكر أنه شاهد بأم عينيه جثث 4 أطفال " على بعد بضع خطوات فقط كان هناك 4 أطفال مضرجين بدمائهم، ويبدو أنهم كانوا أحياء عندما قتل كبار السن لأن عثرنا بالقرب منهم عن آثار طعام استفرغوه لعدم مقدرتهم على تحمل رؤية مشاهد القتل الفضيعة ". ولم يكتف المجرمون بجريمة القتل بل قاموا باضرام النار في جثث الضحايا، ولم يعثر على من عائلة أسعد فضليتش سوى على عظمين، كما أحرقوا عائلتين، والكلام لشاهد العيان، لم يعثر لهم على أثر. وقال الشاهد أنه قام مع آخرين بعد المجزرة بجمع ما تبقى من جثث الضحايا ودفنها في ساحة المسجد الأبيض في ذلك اليوم الأسود لتكون شاهدا على جرائم الصرب الارثذوكس بحق مسلمي البوسنة
الوضع السياسي: الوضع السياسي في البوسنة بعد 14 عاما على مذبحة سريبرينتسا، لا يزال يعيش أجواء الحرب سنة 1991 م وبداية 1992 م حيث بدأ العدوان في 6 أبريل من تلك السنة. لكنه لم ينته حتى الآن، وإن أخذ أشكالا مختلفة. و خلافات بين الفرقاء البوسنيين حول عدد من القضايا من بينها ممتكلات الدولة، والدستور، وبقاء البعثة الدولية التابعة للامم المتحدة في البوسنة من عدمه. الأمر الذي استدعى تدخل القوى الدولية التي تفلح، كما كان في بداية العدوان، في وقف التدهور الحاصل رغم قدرتها على ذلك. وقد أرسلت واشنطن نهاية شهر يونيو وفدا من الكنغرس ويتكون من عدة شخصيات في مقدمتهم السيناتور، بنيامين كاردين، والسي هاستينغ، وريتشارد دوربين، وجورج فويونوفيش، وروغر فيكر، وكريستوفر سيمث، وميكي مكلينتر، ولويس سلوغتر، وغوين موري، وليود دوغات، وروبرت أديرهوف، ومدالاين بوردالو.
. وقد التقى الوفد بعدد من زعماء الأحزاب السياسية من بينهم، رئيس حزب العمل الديمقراطي، سليمان تيهيتش، ورئيس، حزب من أجل البوسنة، حارث سيلاجيتش، ورئيس، التجمع الكرواتي الديمقراطي، دراغن تشوفيتش، ورئيس " التجمع الكرواتي الديمقراطي 1990، بوجو لوبيتش، ورئيس، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، زلادكو لوجومجيا.
 وقال زعيم، حزب العمل الديمقراطي، سليمان تيهيتش، بعد لقاء وفد الكنغرس الأميركي " يجب عدم إنهاء البعثة الدولية، ما لم يتم تغيير الدستور، لأن إلغاء البعثة الدولية سيؤدي إلى قيام حرب " وتابع " هناك خطورة مؤكدة، فإنهاء مهام البعثة الدولية، سيمهد لتقسيم البوسنة، وتعطيل الاصلاحات " وقال إنه "دعا الولايات المتحدة للمساعدة في إصلاح الدستور لأن واشنطن من وضعت اتفاقية دايتون ".
 من جهته قال عضو مجلس الرئاسة البوسني الدكتور حارث سيلاجيتش إنه طلب من الأميركيين، عمل شئ جيد للبوسنة. أما رئيس الحزب الاشتراكي زلادكو لوجومجيا فقد ذكر بأن الاجتماع، حمل رسالة واضحة بخصوص الاصلاحات الضروروية ليس من الولايات المتحدة ولكن من عدة دول.
رفض صربي: رئيس وزراء، جمهورية صرب البوسنة، وزعيم الاشتراكيين المستقلين، ميلوراد دوديك، كرر موقفه بخصوص "إغلاق البعثة الدولية، في أقرب وقت ممكن " وأن تغيير الدستور في البوسنة " يجب أن يكون باتفاق جميع الأطراف في البوسنة، وليس بقرار من الخارج " كما جدد رفضه لدعوة بعض السياسيين البوشناق الولايات المتحدة للتدخل للمساعدة في إجراء إصلاحات حقيقية من أجل بناء دولة طبيعية، مثلها مثل بقية الدول المجاورة، والدول الاوروبية.
ولم يتجاوب الصرب مع الطروحات المتعلقة بالاندماج في الاتحاد الاوروبي، وحلف شمال الأطلسي، وكذلك المتعلقة بالبعثة الدولية، حيث يطالبون باغلاقها فورا. كما حاولوا أن يحيدوا عما هو مطلوب منهم، باتهام زعيم حزب العمل الديمقراطي، سليمان تيهيتش، بالتهديد بالحرب. وصدرت تلك الاتهامات من " الحزب الديمقراطي التقدمي، الذي يرأسه ملادن ايفانيتش، وكذلك من، الحزب الصربي الديمقراطي، الذي أشعل نار الحرب في البوسنة بتحريض من بلغراد، والذي كان يتزعمه مجرم الحرب رادوفان كراجيتش الموجود حاليا في السجن التابع لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي، ورئيس " حزب الاشتراكيين المستقلين، ورئيس وزراء صرب البوسنة، ميلوراد دوديك. الذين اعتبروا تصريحات زعيم حزب العمل والتي قال فيها أن " إنهاء مهمة البعثة الدولية، تعني الحرب " واعتبروا ذلك " تهديدا بالحرب " لكن تيهيتش يقول أن ذلك " تحذير من الحرب، وليس تهديدا بها ".
الأمريكان: البحث عن المستحيل: من جانبه قال رئيس وفد الكنغرس الأميركي، ورئيس لجنة الامن والتعاون مع أوربا، السيناتور بنيامين كاردين إن " الوفد جاء للاستماع، ولكنه في نفس الوقت جاء ليعلن بأن الولايات المتحدة معنية بمستقبل البوسنة وباندماجها في الاتحاد الاوروبي، وحلف شمال الأطلسي "وتابع " من المهم أيضا أن يكون للبوسنة حكومة تثمر نتائج على مختلف المستويات " وأكد على أن البوسنة "جزء من الاستراتيجية الأميركية ومن سياسة واشنطن حيال المنطقة " وأشار إلى الزيارة التي قام بها نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن قبل عدة أسابيع، وأكد فيها اهتمام واشنطن بالبوسنة ومنطقة البلقان. وقال السفير الأميركي في البوسنة، تشارلز انجلش " الزيارة تعني أن الولايات المتحدة تريد إحراز تقدم في البوسنة، واهتمام بهذا البلد ". لكن الأميركيين يريدون أن يتم ذلك باتفاق جميع الأطراف، وهي نقطة الضعف التي يستغلها الصرب أيما استغلال. فهم ضد أي اتفاق، ولا يريدون الحفاظ على المكاسب التي حصلوا عليها في اتفاقية دايتون فحسب، بل تعزيزها، وأخذ شكل الدولة غير المعلنة. سواء بإقاماتهم علاقات سياسية واقتصادية دولية بمنآى عن الحكومة المركزية،أوبتسهيل مرورالبضائع الصربية إلى البوسنة دون جمارك.
 المفوض الدولي، والمبعوث الأوروبي إلى البوسنة فلانتينو انزكو، أكد على بقاء البعثة الدولية في البوسنة، في خطوة سفه فيها، كما يقول المراقبون، تطلعات صرب البوسنة، لكنه في الوقت نفسه لم يقم بما يجب عليه القيام به من معاقبة الساعين لتقسيم البوسنة بعد 14 سنة على مذابح سريبرينتسا " الوضع الحالي في البوسنة، يتطلب بقاء، البعثة الدولية، لمساعدة السياسيين المحليين على إحداث نقلة على صعيد الشراكة الاوروبية، والحوار مع حلف شمال الأطلسي " وحول الوضع السياسي في البوسنة حاليا قال انزكو إنه أوضح لوفد الكنغرس الأميركي "العراقيل التي تقف في وجه تقدم البوسنة نحو الاندماج الأورو أطلسي، واستكمال شروط إغلاق مكتب البعثة الدولية " وذكر أن "البوسنة والبعثة الدولية تستمدان قوتهما من الولايات المتحدة الأميركية " وأن "وحدة المجتمع الدولي ضرورية لأداء مهمته على أحسن وجه، وكذلك ضرورية لعمل السياسيين في البوسنة ".
آمال في حاجة لأفعال: عضو مجلس الرئاسة الدكتور حارث سيلاجيتش، أكد على أن الوفد الأميركي أعرب عن رغبة في المساعدة لتجاوزات الخلافات، وأن "زيارة وفد الكنغرس تفيد بأن الولايات المتحدة لديها اهتمام بالوضع في البوسنة، وتقدمها على طريق الشراكة الاوروبية وحلف شمال الأطلسي ". وشدد على أهمية بقاء البعثة الدولية " البعثة الدولية ضرورية لكمال مسيرة الانضمام لحلف شمال الأطلسي والاندماج في الاتحاد الاوروبي " أما السيناتور سميث فقد أشار إلى أن " هناك قلق من أن البوسنة لن تتمكن من التحول إلى دولة مركزية، إذا تم إلغاء البعثة الدولية، وفي المقابل تقوى السلطات المحلية على حساب الدولة ".
بيد أن المعضلة الكبرى، كما أسلفنا، تتمثل في الموقف الدولي للقوى الكبرى،التي لا تريد أن تمارس صلاحياتها بالضغط على الأطراف المعنية للقبول بمتطلبات الاندماج، وتترك ذلك للسياسيين المحليين، مع علمهم بأن السياسيين الصرب لا يريدون التوصل إلى حل، ويعملون على تدمير البوسنة، وفي أحسن الأحوال الانفصال، وإقامة دولة خاصة بهم. هذا الموقف كما يقول المراقبون لا ينم عن وجود نوايا حسنة حيال البوسنة. فالسيناتور بنيامين كاردين يؤكد " إذا أرادت البوسنة عضوية حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الاوروبي، يجب عليها تغيير الدستور" واعتبر الزيارة مساهمة في هذا المضمار. وجدد بدوره دعم الرئيس أوباما ونائبه جوزيف بادين لاستقلال وسيادة البوسنة، والاصلاحات الدستورية المطلوبة. واعتبر " الانضمام لحلف شمال الأطلسي غير كاف لضمان السلام والاستقرار في البوسنة " وقال " لست واثقا من أن العضوية في النيتو، ستحقق الاستقرار، ولكن هناك عمل جبار ينتظر السياسيين في البوسنة القيام به ". عضو الكنغرس ريك سميث كان أكثر وضوحا عندما أكد على أن " اتفاقية دايتون، ليست سوى حل أدنى، ولا يمكن أن يكون حلا نهائيا، وإنما جسر للحل ".
ولأن الموقف الصربي يسير في استراتيجية، المفاوضات لمدة مائة عام، مع تغيير الحقائق على الأرض، واصل زعيم، حزب العمل الديمقراطي، سليمان تيهيتش، مقاطعته لاجتماعات الترويكة الحزبية، والتي يحضرها المفوض الدولي، والمبعوث الأوروبي الخاص، فلانتينو انزكو. وقال تهيتش للتلفزيون الفيدارلي يوم السبت 27 يونيو الجاري" الصرب لا يزالون يرفضون قرار المبعوث الدولي، الخاص باشراف الدولة على الممتلكات العامة، وتبعيتها للسلطة المركزية، كما أن المفوض الدولي لم يقم بمعاقبة من اتخذوا ذلك الاجراء المخالف لاتفاقية دايتون بوضع ممتلكات الدولة تحت تصرف كيان صرب البوسنة ". وقال أمين سر الحزب أمير زوكيتش " الرئيس تيهيتش لن يحضر هذه الاجتماعات بسبب التصريحات السابقة لرئيس وزراء صرب البوسنة ميلوراد دوديك، والتي تعد مخالفة لاتفاقية دايتون ".
في المقابل جدد رئيس وزراء صرب البوسنة ميلوراد دوديك رفضه لقرار المفوض الدولي، والمبعوث الاوروبي إلى البوسنة فلانتينو انزكو. وقال بأن حكومته " ستواصل معركتها من أجل ثني المفوض الدولي عن قراره باحالة ممتلكات الدولة إلى السلطة المركزية في سراييفو". وقال في حوار نشرته صحيفة نيزافيسني الصادرة في بنيالوكا، والممولة من منظمة، العون الأميركي، يو اس اي آيد ، يوم الجمعة 26 يونيو الجاري "جمهورية صربسكا، لم تخسر شيئا، بقرار المبعوث الدولي، إلغاء قرار البرلمان الصربي، المتعلق بالممتلكات العامة " أي بقاء كل شئ عما هو عليه، من مصادرة لممتلكات الغير والاستحواذ عليها بقوة الأمر الواقع، كما يقول المراقبون، رغم إلغاء المفوض الدولي لقرار البرلمان الذي قنن الاستيلاء على الممتلكات العامة بل والخاصة، كما هو حال أحد المساجد في تربينيا ( شرق البوسنة ) والذي حوله الصرب إلى حانة لشرب الخمر وفق ما أكده المسؤول عن البوشناق في المنطقة " للمجتمع " حسن هوجيتش. وقد زادت هذه التصريحات من حدة الأزمة في البوسنة، لا سيما وأن دوديك أكد " استمرار المطالبة بإلغاء قرار المفوض الدولي والمبعوث الاوروبي الخاص إلى البوسنة فلانتينو انزكو ".
دعم غير كاف وخوف غير مبرر: لم يكن كافيا إعلان المنسق الأعلى للشؤون الأمنية والعلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافييرسولانا، دعمه وتأييده لقرار المبعوث الدولي إلى البوسنة فلانتينو انزكو، إلغاء قرارات برلمان صرب البوسنة، التي تستولي على صلاحيات المؤسسات المركزية، مثل الممتلكات العامة للدولة، والعلاقات الخارجية، السياسية منها والاقتصادية، والقضاء والادعاء العام. هذا الاعلان غير كاف، لأن المطلوب سن قوانين تضع صرب البوسنة في حجمهم الحقيقي، ومنعهم من تحقيق تطلعاتهم الفاشية في البوسنة. وقد جاء قرار المبعوث الدولي ترجمة لموقف سفراء دول لجنة الاتصال الدولية، في سراييفو حيث أيدت الدول الاوروبية والولايات المتحدة القرار وعارضته روسيا.
من جهته أدان رئيس وزراء " جمهورية صربسكا " ميلوراد دوديك قرار المبعوث الدولي، ودعا لاجتماع عاجل للأحزاب الصربية في بنيالوكا للاحتجاج على قرار المبعوث الدولي إلغاء قرارات برلمان صرب البوسنة التي تم اتخاذها في 14 مايو الماضي، والتي لم تقابل حينها بحزم دولي، مما دفع الصرب للتمادي أكثر في التعبير عن تطلعاتهم الانفصالية. وكان صرب البوسنة قد استولوا على ممتلكات الغير باسم قرارات البرلمان من بينها مساجد حولوها إلى مقاهي وحانات كما حدث في تربينيا ( شرق البوسنة ) وغيرها. زعيم حزب العمل من جهته قال أن قرار المبعوث الدولي إلى البوسنة غير كاف، لأنه لم يقضي على الخطأ من جذوره،ولأنه لم يشفع بعقوبات، ولم يحدد من المخطئ ".
وكان انزكو قد اتخذ قرار إلغاء نتائج التصويت في برلمان "جمهورية صربسكا " في البوسنة وهي إحدى الكيانين التي تتكون منهما دولة البوسنة، بناءا على قرار لسفراء الدول الغربية في سراييفو بهذا الخصوص.
بيد أن ذلك لا يكفي، لأن الصرب، سيظلون على موقفهم، إذا ترك مصير البوسنة رهن بموافقتهم على الاصلاحات المطلوبة لادماج البوسنة في الشراكة الأوروأطلسية، وكذلك رهن المواقف الكرواتية الرافضة لانضمام البوسنة لمنظمة المؤتمر الاسلامي. ورهن لرغبات الغربية في جعل البوسنة مختبر تجارب، ورهن مخاوفها غير المبررة من المسلمين.
 

طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 12/07/2009
رحم الله شهداء سريبرينتسا
غير مسجل (زائر) — 14/07/2009
لام فياض رئيس "حكومة" رام الله رأيت صورته ، إنه يهودي لا ؟
هسترة الصبآح (زائر) — 18/07/2009
رحمهم الله
غير مسجل (زائر) — 18/07/2009
يُقَال إن لكل جريمة عقابًا، لكن جرائم بعينها لا يمكن أن يكون لها عقاب يوازيها، لا سيما جرائم الاغتصاب التي حصلت في البوسنة على نطاق واسع. ومع ذلك لا يزال الكثير من الجناة طلقاء داخل البوسنة وخارجها، رغم ارتكابهم أبشع الجرائم. ذئاب.. وزهرات! من بين هذه المآسي جريمة اغتصاب ارتكبها ثلاثة من التشتنيك الصرب، بحق فتاة كانت في الثامنة عشرة من عمرها... المكان: مدينة بنيالوكا الزمان: 18 يونيو 1993م الجناة: ثلاثة من الوحوش الأرثذوكس الضحية: فتاة وديعة في ربيع عمرها تدعى مائدة ميدارا. الجريمة: اختطاف واغتصاب وخنق حتى الموت. كانت "ميدارا" عائدة من المعهد الثانوي الذي تدرس فيه بعد إنهائها الامتحانات النهائية، وهي تمني نفسها بدخول الجامعة، عندما توقفت سيارة من نوع صاصتافا 101 ، صناعة يوغسلافية ، وخرج منها ثلاثة أشخاص بالزي العسكري وأرغموها على مرافقتهم إلى مكان مجهول، ولم تمض 7 أيام حتى عثر عليها على ضفاف نهر فرباس. وقد أثبتت الفحوص الطبية أنها تعرضت للاغتصاب قبل أن يتم خنقها بحزام عسكري. وأثبتت التحريات أن المجرمين هم، سلافكو فويانوفيتش ( 34 سنة )، وملادن تريفيتشا ( 53 سنة )، وسلوبودان باييتش ( 40 سنة ). وجميعهم طلقاء الآن، الأول موجود في السويد، ويحمل الجنسية السويدية، والثاني موقوف في إيطاليا بسبب دخوله البلاد بطريقة غير شرعية، والثالث موجود في بنيالوكا، ولم يتم سجنه وإنما يحضر جلسات المحاكمة ثم يعود إلى بيته قرير العين . قبلها حدثت جريمة أولى ارتكبها كلٌّ من ملادن تريفيتشا وسلوبودان باييتش في 5 يونيو 1993 م فقد اقتحموا منزل صافت هيليتش وتحت تهديد السلاح اغتصبوا ابنته وزوجته المكان: منزل "صافت هيليتش" الزمان: 5 يونيو 1993 م الجناة: ملادن تريفيتشا ووسلوبودان باييتش الضحية: ابنة صاحب البيت وزوجته الجريمة: اقتحام مسلح واغتصاب وبعد 12 يومًا ارتكبوا جريمتهم الأخرى باغتصاب وقتل مائدة وإلقائها في نهر فرباس. العدالة العمياء ورغم أن التهمة ثابتة بحقهم إلا أن القضاء الصربي لم يأمر باعتقالهم على ذمة القضية مما سمح بفرار اثنين من المتهمين. وكان أحد الشهود ويدعى أمير ميميتش والموجود حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية قد ذكر في شهادته أنه شاهد الجناة الثلاثة وهم يقودون الضحية تحت تهديد السلاح ثم يصعدونها للسيارة من نوع صاصتافا 101 . وكما في السياسة فإن القضاء الصربي لم يكن نزيهًا ولو مرة واحدة في أي قضية يكون غير الصرب هم ضحاياها. وبعد 16 سنة لا تزال القضية أمام القضاء دون أي بارقة أمل في حكم عادل لصالح الضحية وأهلها الذين يعانون من آثار الجريمة ومن الوضع المعيشي الصعب الذي يواجهونه في بنيالوما. ويبدو أن الصرب يماطلون " حتى يموت الشهود وربما الجناة أيضًا ". وقد طالب المحامي فاضل ميميتش بدوره بتحويل القضية إلى القضاء المركزي في البوسنة، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن "أهالي الضحية والشهود لا يستطيعون الإدلاء بأقوالهم وفق لما لديهم من أدلة ومعطيات، ويتساءلون بدورهم كيف سمح للجناة بالفرار". وتعاني أسرة الضحية مييداري إلى جانب الخوف، من وضع مادي صعب للغاية. وفي أثناء المحاكمة التي يحضرها أحد الجناة ويغيب عنها الاثنان المتبقيان، والتي جميع قضاتها من الصرب، تغيب العدالة تمامًا، فمنذ نوفمبر 2006 وحتى 21 أبريل 2007 م لم تجرِ سوى جلسة واحدة للمحاكمة وفي تلك الجلسة انسحبت المدعية العامة ، بليانا يانكوفيتش ، بعلّة المرض، ومن تولى مهمتها أعلن أنه غير مستعد نفسيًا للمحاكمة. وقالت رئيسة المحكمة الصربية أولغا ماليشوفيتش: إن السويد ترفض تسليم أحد المتهمين في قضية مائدة لأنه يحمل جنسيتها ولا تعترف سوى بالجرائم التي ترتكب فوق أراضيها " وبذلك تبيّن أن قضية مائدة ميدارا، كغيرها من القضايا المرفوعة أمام القضاء الصربي، كقضية فاطمة أورليتش التي بنَى الصرب فوق أرضها كنيسة، ولا تزال قائمة حتى اليوم، دون أن يبت القضاء فيها منذ 16 سنة. وهناك من يرى بأن المحكمة يمكن أن توجه تهمة الاغتصاب للمتهمين وقد تبرئهم من تهمة القتل، وجرائم الحرب. وإلى اليوم لا تشعر عائلة مائدة بالأمن ويسكنها الخوف، ولا تريد أن تذكر أسماء أفرادها عند الحديث للصحافة على قلة اهتمامها بالقضية التي تعدّ وبكل المقاييس جريمة حرب "فقد اغتصبت الفتاة لأنها مسلمة، وقُتِلت لنفس السبب من قبل جنود يرتدون الزي العسكري وفي أثناء الحرب "ولم تكن مييدا هي الحالة الوحيدة لجرائم الحرب ضد المسلمين في بنيالوكا، فقد اغتصبت وقتلت الكثيرات من بينهن صابينا ميليوفيتش. وأثناء العدوان 1991، 1995 م، قتل في بنيالوكا 135 بوسنيا مسلمًا و22 كرواتي ابوسنيا، ففي 1991 م قتل 41 بوسنيًا مسلمًا و5 كرواتا بوسنيا وفي 1993 قتل 32 بوسنيا مسلمًا و3 كروات بوسنويين، وفي 1994 قتل 17 بوسنيًا مسلمًا و6 كروات بوسنيين وفي 1995 م قتل 20 بوسنيًا مسلمًا و7 كروات بوسنيين. كما أن هناك 22 بوسنيًا مسلمًا وكرواتي بوسني واحد تعرضوا لنفس المصير ولكن لا يعرف متى قتلوا وأين انتهى بهم الأمر. دماء مهدرة وما بين الذكرى 13 و14 لمذابح سريبرينتسا، رفضت محكمة لاهاي دعوى تقدم بها أهالي ضحايا سريبرينتسا، في 16 يونيو 2008 م، ضد هولندا يحملونها فيها مسئولية الكارثة التي حلت بذويهم سنة 1995على إثر اجتياح القوات الصربية للمدينة التي كانت تحت إشراف الأمم المتحدة، وكانت ترابط بها قوات هولندية تابعة للمنظمة الدولية، بعد أن تم نزع سلاح الجيش البوسني في سريبرينتسا من قبل الأمم المتحدة بعد إعلان الجيب منطقة آمنةً في ذلك الحين. وتعلّل القاضي هانز هوفويس بأنّ "هولندا لا تتحمل المسئولية عن أخطاء القبعات الزرقاء في سريبرينتسا في يوليو سنة 1995 م لأن قواتها كانت تخضع لقادة الأمم المتحدة"! وكان ردّ حسن نوهانوفيتش الذي يتزعم أهالي الضحايا أنّ أعلن "لن نستلم وسنقدم شكوى ضد الأمم المتحدة " وتابع "هذا الحكم كان متوقعا وقد فتح الباب على مصراعيه لتقديم شكوى ضد الأمم المتحدة، وما قاله القاضي يؤكد مسئوليتها ". مذبحة الفرهادية كما تم بين الذكرى 13 و14 لمجازر سريبرينتسا، إحياء الذكرى 17 لمذبحة الفرهادية، التي ارتكبها التشنيك الصرب ، وقتل فيها 26 مدنيا وجرح فيها 108 آخرين. وكان الصرب التشتنيك قد قصفوا سراييفو عديد المرات، منها مذابح تاريخية مؤثقة كمذبحة 27 مايو 1992 م، والتي ارتكبها الصرب بفعل إطلاقهم لقذيفة مدفعية عيار 82 مليميتر على تجمع للسكان المدنيين كانوا في طوابير للحصول على الخبز. المكان: طابور خبز في سراييفو الزمان: 27 مايو 1992 م الجناة: الصرب التشتنيك الضحية: مقتل 26 مدنيا وجرح 108 آخرين الجريمة: إطلاقهم قذيفة مدفعية من عيار 82 مليميتر على مدنيين في طابور خبز وفي تصريح لـ شبكة الإسلام اليوم قال عمدة سراييفو بسيم مهميديتش "هنا قتل مدنيون عزل ذنبهم أنهم ليسوا من طائفة القتلة الذين يقتلون على الهوية " وذكر بأن "الذين قاتلوا من أجل حرية البوسنة ودافعوا عن سراييفو يجب أن لا يتم اعتقالهم " وطالب بتسجيل أسماء الضحايا في لوحة بالشارع حتى لا ينسى سكان سراييفو الجريمة والضحايا والجناة أيضا. وقالت رئيسة جمعية ضحايا الحرب، سنيدة كاروفيتش " نحن مدينون للضحايا بالتعريف بقضيتهم والاقتصاص من المجرمين ، وذلك من أجل مستقبل آمن لأبنائنا وحتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم " وتابعت " الضحايا لم يموتوا ولكنهم قتلوا حقدا وغلا وغدرا ، وبشكل وحشي وبربري ". وقالت إحدى الناجيات من المجزرة " قبل 17 عاما ، ارتكبت هنا مجزرة ، وفي هذا الشارع أصبت وأنا في ريعان الشباب ، وكانت إصابتي بليغة وبقيت في غرفة الإنعاش مدة 4 أشهر ،حتى أن الأطباء كانوا يقولون عني حالة ميؤوس منها ، لأن جسدي كان مغطى بالشظايا " وتابعت " اليوم ، وبعد 17 عاما ها أنا والحمد لله على قيد الحياة ، وشاركت في إعادة بناء المدينة ، كما أني شاهد ورمز على ما تم من جرائم في سراييفو " وقالت أن القذيفة سقطت على بعد متر ونصف المتر منها لذلك أصبحت معاقة مثلها مثل العشرات من الجرحى . بينما قضى في الجريمة أكثر من 20 ضحية . وأشادت بشجاعة أهالي سراييفو الذين سارعوا لنجدة الضحايا ونقلهم للمستشفى الجامعي " نظرت إلى زرقة السماء في سراييفو ثم فقدت الوعي " . وقالت ضحية أخرى تدعى سمية حافيظوفيتش " أتيت يوم 27 مايو 1992 م لشراء الخبز ، وقد فوجئنا بسقوط القذيفة التي خلفت وراءها غبارا كثيفا ، والناس صرعى تنزف جراحهم بينما الرعب خطف حمرة وجوههم فبدوا كما لو أنهم قد خرجوا للتو من بين الأموات ، وفعلا فقد فارق الكثير منهم الحياة ، وكثير منهم أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة " . وذكرت بأنها شعرت بأنها ستفارق الحياة ، ولكن الله كتب الله البقاء لتشهد هذا اليوم على حد قولها وقالت " في المستشفى احتجت للدم وقد تبرع الكثير ممن لا أعرفهم بدمائهم لإنقاذ حياتي، وأنا مدينة لهم بكل ذلك " تجدر الإشارة إلى أن عدد الضحايا في سراييفو وحدها يبلغ نحو 12 ألف ضحية ، خلال 43 شهرا من الحصار ، والقصف . مذبحة نهر درينا وما بين الذكرى 13 و14، أحيا المسلمون ذكرى مجازر نهر درينا ، فقد كان جسر مهمد باشا على نهر درينا على موعد جديد مع ذكرى اغتيال 3 آلاف مسلم في فيشي غراد ( شرق البوسنة ) حيث ألقى أهالي الضحايا ثلاثة آلاف وردة كناية عن عدد الضحايا في ذكرى السابعة عشر للمذبحة . وذلك بحضور مفتي جوراجدة الشيخ حامد أفنديتش ، ورئيس وزراء الفيدرالية المستقيل نجاد برانكوفيتش ، ووزير المهجرين في كيان صرب البوسنة ، عمر برانكوفيتش ، وممثلة جمعية ، نساء باللباس الأسود ، التي قدمت من بلغراد . وقالت رئيسة "جمعية أسر المفقودين"، هداية قصابوفيتش لـ شبكة الإسلام اليوم " قتل الضحايا لأنهم لا ينتمون لطائفة القتلة، في هذا المكان قتل الضحايا وألقيت جثثهم في نهر درينا ، واعتقد المجرمون أن الماء سيمسح آثار الجريمة ، ولكنهم خابوا فقد احمر الماء من كثرة الدماء " وتابعت " أتينا اليوم لنؤكد بأننا لم ننس ". وقال رئيس بلدية فيشي غراد بلال مميشيفيتش أمام المئات من أهالي الضحايا " دماء هؤلاء الشهداء بمثابة طريق للبقاء ورابطة للتعلق بهذه الأرض " وتابع " فوق هذه الأرض وتحت هذه السماء ، يجب أن يكون هناك مكان للجميع لا سيما أولئك الذين دفعوا ثمن البقاء من دمائهم وممتلكاتهم ، وليس هناك مكان للذين قتلوا ومارسوا كافة أشكال الإجرام من تهجير الأهالي والاعتداء عليهم وسلب ممتلكاتهم " وأضاف "نحن نتذكر الماضي ولكننا نتطلع إلى المستقبل.. نستطيع العفو عن مقدرة، وأن نتسامح ، ولكن لا يمكننا أن ننسى أو نفرط في حقوق الضحايا والاقتصاص من المجرمين " . وكان الصرب قد قتلوا ما يزيد عن 3 آلاف مسلم مدني من فيشي غراد، أخرجوا معظمهم من منازلهم ، و أخذوهم من الشوارع والطرق ، ثم قتلوهم رميا بالرصاص وذبحا بالسكاكين ثم ألقوا جثثهم في نهر درينا ، وقد وصلت الجثث إلى صربيا وزعم الجناة أنها جثث صربية ، لكن فحوص الحمض النووي دي إن كي أثبتت هوية الضحايا المسلمين . وقد أعيد دفن العديد من ضحايا مجزرة فيشي جراد ، بينما لا يزال الكثير منهم في الانتظار . ويحيي المسلمون من عام في شهر مايو ذكرى تلك المجزرة البشعة ، في عملية لتنشيط الذاكرة ، واطلاع الأجيال الجديدة على ما جرى من فضاعات ارتكبها التشتنيك الصرب في البوسنة، ولا سيما في فيشي غراد بين 1992 و1995 م. وقد تم ألقاء القبض على العديد من كبار المجرمين الصرب، لكن الأحكام التي صدرت بحقهم من قبل محكمة جرائم الحرب في لاهاي لا ترق لمستوى بشاعة جرائم الإبادة التي ارتكبوها. ذكرى تحرير موستار في ما بين الذكرى 13 و14 لمجزرة سريبرينتسا ، أعلنت اللجنة البوسنية للبحث عن المفقودين أنها عثرت على مقبرة جماعية جديدة بها 10 ضحايا في منطقة غلوغوفا قرب براتوناتس ( شرق البوسنة ) وتعود رفات الضحايا لمسلمين بوشناق قتلوا في سنة 1992 م وقد تمت عملية نبش المقبرة بحضور القضاء في إقليم توزلا ( 120 كيلومتر شمال سراييفو ) . كما أحيا سكان موستار الذكرى 17 لتحرير المدينة تحت شعار " الشهادة طريق النصر " وقد حضر التظاهرة قدامى المقاتلين وأسر" الشهداء " والمعاقين . وقال القائد السابق للجيش البوسني في موستار شريف شباغو لـ شبكة الإسلام اليوم " قبل 17 عاما تمكنا بعون الله من تحرير موستار من الذين مارسوا حرب الابادة ضد المسلمين البوشناق ومعالمهم الثقافية " وتابع " لقد تم ذلك بحمد الله في خلال ساعات معدودة وفقدنا 109 شهداء خلال العدوان بينهم 8 حصلوا على الزئبقة الذهبية " وأضاف " هنا قدم العشرات أرواحهم لحماية أهاليهم ودينهم وبلدهم". وأوضح بأن " المكان يشهد سنويا حضورا كبيرا كما ترون فليس هناك أسوأ من النسيان " وقد تم إحياء الذكرى بتلاوة عطرة من القرآن الكريم والتضرع إلى الله العلي القدير أن يحفظ موستار والبوسنة من كل مكروه . ولم يتمكن الكثيرون في هذه المناسبة من حبس دموعهم عند زيارة مقبرة الشهداء في موستار ، وعانق بعضهم بعضا في مشهد مهيب أعاد الذاكرة إلى نحو عقدين من الزمن وسنين خلت . وقال الجنرال نجاد أينادجيتش " حضور الشباب والأطفال إلى هنا ضروري ليروا بأعينهم آثار ما حصل ، وليحملوا المسؤولية في الدفاع عن دينهم وشعبهم وبلدهم " . وعن الوضع الحالي قال " لم نكن ولن نكن في يوم من الأيام أسوأ مما كان عليه حالنا سنة 1992 ، ومع ذلك صبرنا وقاتلنا وحمينا شعبنا ودولتنا رغم التضحيات الجسام " . إعادة دفن 43 شهيدا وفيما بين الذكرى والذكرى أعاد المسلمون في منطقة كاليسيا ، ( قرب توزلا 120 كيلومترا شمال غرب سراييفو ) دفن 43 ضحية من ضحايا العدوان على المسلمين في زفورنيك ، شرق البوسنة ، بعد 17 سنة من قتلهم . وقد حضر الجنازة ما يزيد عن 5آلاف من الأهالي ، وأم المصلين مفتي الجيش إسماعيل اسماعيلوفيتش ، وحضرها رئيس حزب العمل الديمقراطي سليمان تيهيتش ، ومبعوثين من مفتي توزلا حسين مفازوفيتش . وقال رئيس حزب العمل الديمقراطي ، سليمان تيهيتش " نحن عملنا وسنعمل على العثور على جميع المفقودين ، الموجودين في المقابر الجماعية ، والتي نعلم أماكن بعضها ولا نعرف بعد أماكن معظمها ، حتى يكون لكل فقيد قبر يزار " وتابع " علينا متابعة جميع المجرمين حتى ينالوا جزاءهم وحتى لا يتكرر ما حدث أثناء العدوان " وأشار تيهيتش إلى أن " الضحايا قتلوا لأنهم يحملون أسماء مغايرة للقتلة ، ويعتقدون بغير ما يعتقدونه ، وينتمون لشعب آخر ، مما يعني أن الجريمة التي ارتكبها الجناة مركبة ، فيها من جرائم العنصرية والكراهية الدينية واللاإنسانية كل ما هو كريه وغير حضاري " . وكان من بين أهالي الضحايا دامير هودجيتش الذي قدم من سان فرانسيسكو ، وكان عمره 3 أشهر عندما قتل والده . ولم يتوقف دامير عن البكاء منذ أخرج التابوت الذي يضم رفات والده مع بقية توابيت الضحايا وحتى بعد أداء صلاة الجنازة ، وإعادة دفن الضحايا الذين عثر عليهم داخل مقابر جماعية في منطقة زفورنيك . ف 17 عاما لم تطفئ نار الشوق في نفس أبناء الضحايا وذويهم ، كما لو أن جريمة قتل آبائهم وذويهم حدثت للتو . وكيف ينسى من عاش بدون والد حرمه الأعداء من العيش في كنفه وتحت رعايته ، وحرم من منادات بعضهم بعضا بأحب الأسماء .. أبي ، وبني . وكان الكثير من الضحايا قد سقطوا مضرجين بالدماء بعد أن أطلق التشتنيك الصرب عليهم النار ، وبعضهم كان يهم بفتح الباب ، عندما فتح عليه الجبناء النار من وراء الباب بعدما أحسوا بوجوده . وكان من بين الضحايا والد دامير، عاصم هودجيتش مهندس ميكانيكي من مواليد 1958 م ، وفهيم كوينجيتش من مواليد 1948 م ، وهو أستاذ رياضيات ، وسياد ديليتش ، من مواليد 1975 م وكان طالبا في السنة الثانية من كلية الهندسة . وأثناء صلاة الجنازة ، وحتى عند بدء إعادة دفن الضحايا ، كانت صافتا بلاليتش ، في صدمة لم تستطع معها الادلاء بأي تصريحات ، بعد رؤية توابيت ابنيها سيناد وسمير وزوجها ثابت ، إلا بعد فترة طويلة ، حيث ذكرت بأن ابنيها كانا شابين صغيرين ، من جيفينتسا ، عندما قتلهم الأعداء ، وذنبهما أنهما كانا مسلمان ، تماما ولنفس السبب قتل والدهما . أما شاكرة ديليتش ، فقد أعادت دفن إثنين من أبنائها زياد وسناد ديليتش ، واللذين أختطفتهما العصابات الصربية من بيتهما في زفورنيك، ولم يعودا إليه ، وتضاربت بشأنهما الأنباء حتى عثر عليهما في مقبرة جماعية . وقالت شاكرة ديليتش "رأينا بأعيننا وأحسسنا بقولبنا وبأرواحنا ماذا فعل بنا الأعداء " وتابعت " سياد كان عمره 17 عاما .. كان طالبا في الثانوية ، وقد رجوت وبحرقة المسلحين الصرب تركه دون جدوى .. مرديين عودي إلى بيتك ، لن يحدث له شئ ، ولكنهم ذهبوا به ليقتلوه مع الكثير من الشبان من زفورنيك " وأضافت " زوجي قتلوه في وقت سابق ، ومجموع من تم قتلهم من العائلة 11 شخصا " . أما عدد الذين قتلوا من المدنيين في زفورنيك فيبلغ 1573 ضخية أغلبهم من الأطفال . وحسب ما أكده رئيس منظمة " أهالي ضحايا ومفقودي زفورنيك " أحمد غراهيتش ، تعد عملية إعادة الدفن التي تمت الاربعاء 3 يونيو الحادية عشرة ، حيث بلغ عدد من تمت إعادة دفنهم 617 ضحية من زفورنيك . وهناك 70 ضحية أخرى في انتظار أعادة دفنها . ذكرى مقتل 4،600 طفل لقد أصبحت الكثير من الأيام ذكريات أليمة للمسلمين في البوسنة ، وليس ذكرى سريبرينتسا فحسب ،فالمسلمون يحيون بين الذكرى الدموية والذكرى الأليمة ذكرى مأسوية . فقد أحيا سكان سراييفو ذكرى مقتل 4،600 طفل من سكان سراييفو أثناء الحرب ، 1992 / 1995 وذلك بمناسبة اليوم العالمي للانتصار على الفاشية . وقد تحلقت الجموع ولا سيما أهالي الضحايا من الأطفال حول النصب التذكاري الذي أزيح الستار عنه يوم 6 أبريل الماضي وهو تاريخ اندلاع حرب الإبادة التي شهدتها البوسنة ، بالإضافة لنحو ألف طفل قدموا من مختلف مناطق البوسنة ، رددوا جميعا أنشودة " حتى لا تعود الحرب " . وكانت منظمات غير إنسانية قد استغلت حالة الحرب سنة 1992 ونقلت 1200 طفل من سراييفو إلى ما قيل أنها محاضن آمنة في الخارج ، ثم اختفت آثار أكثر من 95 في المائة منهم في أوربا الغربية ، وهناك دلائل تفيد بأنهم بيعو لعوائل لا تملك أطفالا وكنائس ربما استخدم الكثير منهم كقطع غيار بشرية . ومن بين نحو 5 آلاف قتلوا في سراييفو وحدها سواء قنصا أو بفعل شظايا الصواريخ والقنابل ، هناك 500 لم يعاد دفنهم بعد منذ العثور عليهم داخل مقابر جماعية . وقد جرى إحياء ذكرى ضحايا الحرب من الأطفال بدون أي مظاهر دينية أو سياسية رغم حضور بعض كبار السياسيين هذه التظاهرة . ولم تلق فيها أي كلمة ، واكتفي بوضع الزهور على النصب التذكاري والذي هو عبارة عن مجسمان بدون ملامح يمثل الأطفال الضحايا وأمهاتهم ، وقد ظهر مجسم الأطفال ككتلة اسطوانية صغيرة بجانبه كتلة كتلة مماثلة ولكنها أطول منه ، وهو تجسيم لعلاقة الطفولة بالامومة . ويقول أهالي الضحايا إنهم انتظروا 14 عاما لرؤية هذا المجسم المقابل لمركز بي بي آي التابع للبنك الاسلامي للتنمية . إعادة دفن 33 رفاتا وقبل إحياء الذكرى 14 لمذابح سريبرينتسا ،أعاد البوشناق المسلمون في منطقة فلياتشي قرب براتوناتس في الشمال الغربي للبوسنة ،يوم 17 جمادى الأولى الموافق ل 12 مايو 2009 م دفن رفات 33 ضحية من ضحايا العدوان الصربي على البوشناق المسلمين ،في الفترة ما بين 1992 و1995 م. وكانت الجهات المختصة قد حددت في وقت سابق هوية 160 ضحية من أصل 603 ضحايا مدنيين من " براتوناتس " قتلوا أثناء حملة الإبادة التي تعرض لها المسلمون في البوسنة . وفي الوقت الذي يعيد فيه المسلمون دفن الضحايا دفعات وراء دفعات ، لا يزال من قام بتلك الجرائم ينعم بالأمان في براتوناتس ذاتها . وقد أم المصلين نائب رئيس العلماء في البوسنة الشيخ عصمت صباهيتش بتكليف من الدكتور مصطفى تسيريتش ، وحضر الجنازة عضو مجلس الرئاسة البوسني الدكتور حارث سيلاجيتش، وعدد كبير من مواطني براتوناتس المسلمين والقرى المجاورة . ويتراوح عدد ضحايا الإبادة من المسلمين بين 200 و250 ألف ضحية منهم ما يزيد عن 10 آلاف في مذبحة سريبرينتسا. ذكرياتٌ بلون الدم وطعم العلقم ورائحة القبور، لن تستطيع حتى السنوات طي صفحاتها المخضبة بحناء الشهداء الأحمر
غير مسجل (زائر) — 16/10/2009
لا اله الا الله محمد رسول الله و في الجنة جميع الضحايا انشاء الله مسلمة و افتخر
أحمد المسلم (زائر) — 21/02/2010
هذه هي السماحه المسيحيه في ابشع صوره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قتل اللوف من المسلمين في البوسنه وهتك عرض الاف المسلمات وتدمير المدن وهدم المساجد !!!!!!!!! جريمه لاتنسي الا لعنه الله علي كل الرؤساء والملوك المسلمين لتركهم اخوتهم بلاناصر
غير مسجل (زائر) — 07/03/2010
الباب الثالث: المعوقات و الحلول. وفيه أربعة فصول: الفصل الأول: المعوقات . 1- حصار الحكومة للمسلمين في إبراز قضيتهم دولياً. 1- موقف الدول المجاورة. 2- إغلاق المنطقة أمام العالم الخارجي. 3- جهل العالم الإسلامي وغيره بمأساة مسلمي أراكان,وأسبابه . 4- ضعف العمل الجماعي المنظم للمسلمين. 5- التخلف التعليمي. 6- الضعف الاقتصادي والمعيشي. 7- الفصل الثاني : الحلول المقترحة لحل القضية. 1- اهتمام منظمة المؤتمر الإسلامي،وتبنيها لحل القضية. 2- الاهتمام الدولي من خلال مجلس الأمن. 3- تبني المنظمات الحقوقية،والإنسانية الإسلامية ،والدولية غير الحكومية. 4- الاهتمام الإعلامي الإسلامي،والدولي. 5- إبراز القضية، حقوقياً وإنسانياً، والاهتمام بالتاريخ والوثائق،والواقع. 6- إحياء العمل الجماعي،وتنظيمه بين المسلمين. الفصل الثالث: واجب مسلمي أراكان اليوم. 1- إحياء العمل الجماعي وتوحيده وتنظيمه،للنهوض بقضية أراكان المسلمة. 2- العمل على ارتقاء المجتمع المسلم،في أراكان في جوانب الحياة المختلفة. 3- النقل الصادق الأمين للقضية في المحافل الدولية،وحسن عرضها. 4- التأكيد على المسلك السلمي في المطالبة بالحقوق. 5- الحق في اتخاذ الوسائل المشروعة المختلفة،من أجل الحفاظ على حقوق المسلمين. الفصل الرابع: واجب العالم الإسلامي تجاه إخوانهم المسلمين في أراكان. 1- مناصرة العالم الإسلامي لمسلمي أراكان في قضيتهم. 2- تدويل القضية عبر المؤتمرات والمحافل الدولية. 3- الاهتمام بقضية اللاجئين . 4- تقديم وتنظيم المساعدات المختلفة لللاجئين في بلدان العالم الإسلامي. الختامة: 1- نتائج الدراسة. 2- الوثائق. 3- ثبت المصادر والمراجع. • بورما موجز تنفيذي** استمرت بعض الدول ذات الغالبية الإسلامية، مثل ... بورما. يسمي وزير ... بطاقات هوية إلى مسلمي ... o arabic.lebanon.usembassy.gov/root/pdfs/irf-executive-summary-arabic-dd.doc o فرض نظام الحكم العسكري الديكتاتوري القمعي لحكومة بورما قيودا على نشاطات دينية معينة وارتكب في أحيان كثيرة إساءات بحق الحرية الدينية. سُمح لمعظم اتباع الأديان المسجلة رسمياً بممارسة عبادتهم كما يشاؤون، ولكن الحكومة استمرت في التغلغل ورصد نشاطات كافة المنظمات تقريبا، بما فيها المنظمات الدينية. كما قُيدت بصورة منتظمة جهود رجال الدين البوذيين في سبيل تعزيز حقوق الإنسان والحرية السياسية. في أيلول /سبتمبر 2007، قمع النظام بعنف المظاهرات السلمية المؤيدة للديمقراطية التي قادها رهبان بوذيون. أغارت قوات الأمن على الأديرة وأوقفت رهباناً للرد على هذه المظاهرات. في بعض الحالات، دمر مسؤولون حكوميون أمكنة عبادة موجودة، بما في ذلك أديرة يعتقد بأن رهبانها شاركوا في مظاهرات أيلول/سبتمبر، وأثبطت ومنعت مجموعات من الاقليات الدينية من تشييد أماكن جديدة للعبادة. روجت الحكومة بنشاط للدين البوذي ثيرافادا، وعلى وجه الخصوص بين مجموعات أثنية من الأقليات. ورغم عدم ورود أية تقارير جديدة حول ارغام غير البوذيين على اعتناق هذا الدين، مارست الحكومة ضغوطا على الطلاب وعلى الشباب المعدم لاعتناق البوذية. يبقى الانتماء إلى البوذية بوجه عام شرطا مسبقا للترقية إلى مناصب حكومية وعسكرية عالية. استمرت أعمال العنف ضد المسلمين، كما مورست عمليات رصد وثيق لنشاطات المسلمين. واستمر عبر البلاد تطبيق القيود المفروضة على المسيحيين ومجموعات الاقليات الدينية من غير البوذيين. • ثاني عشر: قضية المسلمين في ميانمار (بورما): New Page 1 [www.muslimworldleague.org] ... لأبناء مسلمي تركستان الشرقية في مختلف ... قضية المسلمين في ميانمار ... القرآن والسنة في العالم الإسلامي ... o www.muslimworldleague.org/html/menu1/m1i4_taseesi.htm 1-يناشد المجلس التأسيسي دول منظمة المؤتمر الإسلامي، والدول الإسلامية الأعضاء في اتحاد آسيان ببذل مساعيها، واستخدام نفوذها لدى حكومة ميانمار لإعطاء المسلمين حقوقهم الأساسية للعيش بأمن، وسلام في أرضهم وديارهم، وتحقيق الحرية الدينية لممارسة شعائرهم، والاهتمام بمساجدهم ومدارسهم وتأمين حقهم في العمل، والتنقل والامتلاك0 2-يوصي المجلس التأسيسي الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بترتيب زيارة وفد استطلاعي لتفقد أحوال المسلمين في بورما، والاتصال بحكومة ميانمار لبحث إمكانية تقديم الدعم المطلوب لاحتياجات المسلمين الدينية، كما يوصيها وغيرها من المنظمات الإسلامية بتقديم المساعدات المادية والمعنوية للاجئين البرماويين.

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ