الاستعباد الفرنسي من التجارب النووية إلى النقاب

عبد الباقي خليفة  | 1/7/1430 هـ

لم تسع قوة غاشمة في التاريخ لفرض نموذجها بالقوة مثلما فعلت فرنسا، وتاريخها الاستدماري، وسياساتها الحالية تؤكد بأن فرنسا لا تزال تفكر بمنطق الايديولوجيا. تحت لافتة " قيم فرنسا " فبعد قانون منع الحجاب في المدارس، يمهد لمنع النقاب في الشارع، ويخشى أن يتحول ذلك لمنع الحجاب أيضا. وكما نرى فإن الموضوع خرج من كونه مادة اعلامية، أو مسألة اجتماعية وثقافية في فرنسا،إلى حيز التسلط السياسي وبالدرجة الأولى الإضطهاد الديني، مما يذكر بمحاكم التفتيش الكاثوليكية. وإلا ما معنى أن يتقدم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الحملة التي وصفها البعض بـ(الصليبية) مستغلا هامش الخلاف حول النقاب ليقول بأن النقاب " غير مرحب به " في فرنسا. وكان عدد من البرلمانيين الفرنسيين الذين يرفضون التعايش، ولا يؤمنون بالتعدد الثقافي، ويعملون على تكريس المركزية الاوروبية وتحديدا الفرنسية قد عبروا عن قلقهم من انتشار النقاب. وذلك في إطار "جوقة " نفخ فيها الاعلام الفرنسي، واللوبيات المعادية للوجود الاسلامي في فرنسا. ولأنها حرب ثقافية، أو بتعبير آخر صليبية، فقد تقمص ساركوزي دور المنقذ باعتباره النقاب، في خطابه أمام أعضاء البرلمان " علامة استعباد " للمرأة، وأنه " ليس رمزا دينيا ". وهكذا نرى فرنسا، تمنع الحجاب في المدارس لأنها ترى فيه " رمزا دينيا " و " تعمل على منع النقاب، لأنه " ليس رمزا دينيا " !!!

ولا بد من الانتباه إلى أن ساركوزي يتحدث عن ظاهرة في بلده، لها أنصارها والذين يؤمنون بالنقاب من منطلق فهم فقهي لآية الحجاب في سورة النور. مما يعني مصادرة لحق الاختلاف، وفرض تصور ديني من موقع خارجي، اعتمادا على قوة السلطة، وهو أشد أنواع الاستعباد وأكثره قهرا. وهو ليس مصادرة لحق الاختيار فحسب، بل اضطهاد ووصاية مقيتة، تعبر بسفور عن الكراهية للآخر، بل عن كراهية دينية. ومحاولة تسجيل موقف انتصاري، هو في المحصلة النهائية فشل ذريع، لأن لكل اعتقاد ديني مبرراته الموضوعية المقدسة. وما يعتبره ساركوزي سجنا وسياجا "لا يمكن أن نقبل في بلادنا نساء سجينات ومعزولات عن حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة " وأن " هذه ليست الرؤية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية بالنسبة لكرامة المرأة "، ما يعتبره كذلك هو بالقطع ليس ما تعتبره المرأة المنقبة، ولا من يرون بالنقاب، فالسجن والسياج هو ما تقيمه جمهوريته من بيوت دعارة، هي بكل المقاييس هدر لكرامة المرأة. وما يعتبره سجنا وسياجا، تعتبره المعنيات حماية لهن من التلوث البيئي والبصري وغيره.وهو ما قالته الكثيرات من الفرنسيات المسلمات " نحرق أنفسنا ولا نخلع النقاب " وما يعتبره سجنا وسياجا تعتبره المنقبات طاعة لأوامر الله، من منظورهن وقراءاتهن للنصوص الدينية. فلما الوصاية على الفهوم، وقد أدلى بفهمه الخاص. وما أشار إليه ساركوزي من عزلة عن الحياة الاجتماعية، هو ما سيؤدي إليه موقفه وموقف النخبة اليعقوبية (العهد اليعقوبي إبان الثورة الفرنسية، عهد الارهاب، ومحاكم التفتيش اللائكية) لأن منع النقاب لا قدر الله، سيدفع المنقبات للعزلة والجلوس في بيوتهن مما يعني الحكم عليهن بالسجن مدى الحياة. وإذا كانت العلمانية في فرنسا، لا ترفض الاسلام، وتحترم الاسلام بنفس قدر احترام باقي الأديان، فلتترك الناس وشأنهم، فيما يتعلق بحياتهم الشخصية. فالحجاب أو النقاب، لا يضر الآخرين، وليس هناك من هو أرحم من الآخر بنفسه.والوصاية أشد ايلاما، وضررا، وتدميرا، ونفيا، واخصاءا،من نتائج المواقف الخاصة على أصحابها. إن الموقف من النقاب تواصلا لجرائم فرنسا بحق الاسلام والمسلمين، بعد أن ظن البعض أن ذلك مجرد تاريخ مضى.
جرائم لا تزال حية: أخيرا وبعد مضي عدة عقود على الجرائم الفرنسية في الجزائر، أعلنت الحكومة الفرنسية تقديم تعويضات لضحايا تجاربها النووية في الجزائر، دون التطرق لجرائمها الأخرى في البلاد والتي سنعرض المزيد منها تباعا.
لقد جاءت تصريحات وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران، يوم 27 ربيع الأول 1430 هجرية الموافق لـ 24 مارس 2009 م متأخرة، ليس ذلك فحسب بل ومتعالية ومستخفة بالضحايا، فالعشرة ملايين يورو التي خصصتها حكومة الوزير الفرنسي للضحايا، جاءت بقرار من جانب واحد، ودون مفاوضات لا مع دولة الجزائر ولا حتى مع الضحايا، كما لو أن الجزائر لا تزال محتلة، والضحايا لا يزالون من (رعاياها) وبالتالي فإن عديد الضحايا خضع للتحجيم، مما يؤكد بأن ضمير فرنسا لا يزال في إجازة مفتوحة، ويبدو أنه لن يستفيق في القريب العاجل. فالعدد الذي ذكره الوزير الفرنسي لعديد الضحايا وهو (150 ألفا) كما أوردته صحيفة لوفيغارو الفرنسية، لا يعبر عن الحقيقة، حيث يبلغ ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الجزائر الملايين ولا ليس بضعة عشرات من الآلاف، وقد وصلت تلك الأضرار إلى الدول المجاورة مثل تونس التي غمرتها بعيد تلك التجارب فياضانات قتلت وشردت العشرات وتسببت في خسائر مادية وصلت المليارات. وأكد العلماء من بينهم عالم الفيزياء النووية " التريكي " وجود علاقة بين تلك الفياضانات وأمراض السرطان وغيرها التي أصابت المنطقة المغاربية بتلك التجارب. وكانت فرنسا قد أجرت تجارب نووية في صحراء الجزائر سنوات 1960 وحتى 1966 م وقد بلغ مجمل التجارب النووية المعلنة التي أجرتها فرنسا 210 تجارب.
الوزير لم يذكر الحقيقة: ما لم تذكر فرنسا الحقيقة كاملة، فإنه لا يمكنها إقناع العالم، ولا سيما الضحايا وذويهم بأنها تريد فعلا أن تريح ضميرها. والحقيقة هي أن فرنسا استخدمت 42 ألف جزائري " مفئران تجارب " وهو ما أكده الباحث الفرنسي، برينو باريلو "سلطات الاستعمار الفرنسية استخدمت 42 ألف جزائري، فئران تجارب، أثناء تفجيرها قنابلها النووية الأولى في صحراء الجزائر في 13 أكتوبر 1960 م وفي 27 ديسمبر من نفس العام " وقال باريلو في دراسة نشرتها المصادر الفرنسية والجزائرية قبل فترة أن " فرنسا أجرت التجربتين المذكورتين في بلدة الحمودية وجبل عين عفلى في منطقة راغان، أقصى الجنوب الجزائري ". وتابع في ندوة عرض فيها دراسته بالجزائر ونقلت وقائعها عدة صحف جزائريه من بينها صحيفة الخبر، بل وصل صداها لمصادر أخرى حيث تحدثت عنها صحيفة أيضا صحيفة " الخليج " الاماراتية. وقد دعم الباحث الفرنسي دراسته، بصور توضح بشاعة الجريمة ومن ذلك، جزائريين مصلوبين، صورا تختزل حجم الدمار الذي أحدثته تلك التجارب على مستوى الانسان والبيئة. وأكد الباحث على أن " فرنسا عملت على تنويع الاهداف بما في ذلك الملابس التي زود بها الضحايا لمعرفة حجم التأثير الكارثي على كل ذلك " لتكون فرنسا ثالث قوة نووية بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.
فئران تجارب: بل أن فرنسا أغرقت سفينة "السلام الأخضر"عندما حاولت منع التجارب النووية في سنة 1996 م. فإذا كان هذا فعلهم بالغربيين رغم سطوة الاعلام الحر ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان، والمحاكم الاوروبية، وغيرها من المنظمات، فكيف كانت أفعالهم بمن يعتقدون أنهم أقل منهم منزلة، بل يرفعون من شأن الحيوانات بينما لا يعيرون اهتماما لدماء الآخرين وفي مقدمة ذلك دماء المسلمين. وقد نقلت موسوعة " ويكيبديا "عن المجاهد محمد بن جبار، وهو أحد ضحايا الاشعاعات النووية، أن "المنشآت التي تسلمتها الجزائر من الجيش الفرنسي لم تقتصر على المخابئ التي ردمت فيها بقايا التجهيزات والمركبات البرية والجوية التي استعملت في التجارب، وإنما أيضا محطة توليد الكهرباء التي كانت تعمل بالطاقة النووية، فضلا عن منشآت هيدروجينية، وآلاف الأطنان من المواد الحديدية والنحاسية التي لم يتم ردما وغيرها من المواد "وتابع " التفجيرات أفرزت حالة الاحتراق والقحط التي شهدته الصحراء الجزائرية وقتل نباتها وحيواناتها، حتى أن الخراف و الابل صارت تلد وحوشا، وظهرت أمراض غريبة وسط سكان المنطقة ". وكان عسكريون وأطباء فرنسيون قد كشفوا أن جيش بلادهم استخدم سكان المناطق الصحرواية في حقل التجارب الاشعاعية حيث وضعوا عمدا في مكان التفجيرات دون أي وقاية، ولم يخضعوا ضحاياهم لأي علاج من تلك الاشعاعات. وفي سنة 1985 م رفضت محكمة تولوز الفرنسية دعوى رفعها المجاهد عبدالجبار، والذي أسس بعدها جمعية ضحايا التفجيرات النووية الفرنسية.
شهادات الخبراء: وفي حوار مع موقع الاذاعة الجزائرية قال الدكتور العراقي المختص في البيوتكنولوجيا وأستاذ الفيزياء النووية بجامعة وهران،كاظم العبودي "التجارب النووية الفرنسية في الجزائر مطلع الستينيات من القرن الماضي هي تفجيرات عسكرية مع سبق الإصرار.وأن ما تجريه الدول الكبرى في الوقت الراهن من تجارب خفية مع ما تتغنى به من قوانين تحمي البشرية نابعة عندها بهوسها المطلق بالقوة، وغريزة التسلط وحكم للعالم جعلها أولى من يدوس عليها.وقال " التفجيرات النووية الفرنسية العسكرية في الصحراء الجزائرية، التي خلفت سجلا إجراميا ممتدا عبر ست سنوات في المنطقة المسماة بإقليم "توات "وفي منطقة " إيني كرم" في شمال تمنراست، وفي أقل الأحوال نقول أن هذه التجارب مستمرة في تأثيرها الإشعاعي إلى 24 سنة قادمة، هذه هي طبيعة الإشعاع فيزيائيا، فالتجربة وإن تميزت بانحصارها زمانيا ومكانيا، فإن تأثيرها لا ينحصر، بل يمتد إلى أحفاد الأحفاد.أما ما تركته بصمات الجريمة على الأرض فلا يمكن الحديث عنه في حديث إعلامي، لأنه جريمة حرب مع سبق الإصرار، قام بها مشعوذون نوويون أداروا سلسلة من التجارب والتفجيرات دون وضع حسابات للمنطقة ومستقبلها ". وقال إقليم " توات "جربت فيه فقط ما بين 13 فبراير 1960م إلى أبريل 1961 م أربع تفجيرات سطحية، بعضها فاقت تفجير هيروشيما، وفي الواقع لا نعرف مناطق الصفر التي أجريت فيها القنبلة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، هم يتحدثون عن مدى 40 إلى 50 كلم وهذه أكذوبة، لأن الذي يفجر 60 طنا يبتعد على الأقل 500 كلم أخرى، بمعنى أن إقليم " توات" طولا وعرضا في حدود 100 إلى 500 كلم مساحة، وهي منطقة خراب نووي، ولا يمكن الحديث عن سياج يتم عن طريقه إبعاد السكان، هذا حديث خرافي لا يمكن قبوله من الناحية العلمية.أما المنطقة الثانية التي انتقل إليها المجرمون النوويون الفرنسيون ما بين فترة الاستقلال إلى سنة 1966 م هناك حديث عن ثلاثة عشر تفجيرا نوويا، وهناك أكثر من خمس وأربعين تجربة في منطقة حقل "بولين "استخدمت فيها قذائف البلوتونيوم ". وعن مصير النفايات النووية قال "عندما نقول النفايات النووية فنحن لا نتحدث عن أطنان بل عن مدن كاملة، فـ" رقان "كان بها مطاران عسكريان و27 ألف من القوات الخاصة والتقنيين والعلماء ومخابر البحث، وعندما هاجروا لم يحملوا معهم معداتهم وتركوها هناك، وقيل أنهم دفنوها، لكن أي مستوى للدفن فبعض الصور تكشف أنه لا يمكن دفن طائرات وبقايا بواخر ودبابات على عمق مترين في صحراء، حيث ترفع الرياح الأطنان منها كل يوم، وبالتالي كل شيء كان مكشوفا حتى لحظة استلام القاعدة من الإطارات الجزائرية،وكان كل ما فيها مشعا وأفراد الجيش الوطني الشعبي لم يكونوا يعلمون حينها في أي حقل إشعاعي يشتغلون،وأحد ضحايا تلك التجارب الأخ بن جباررئيس إحدى الجمعيات هو يشكو من أمراض عديدة
الأوضاع المعيشية في ظل الاحتلال: لقد كانت الأوضاع المعيشية في الجزائر كارثية في ظل الاحتلال الفرنسي. بما يرقى إلى جريمة حرب إضافية. فقد ساءت أحوال الشعب الجزائري كثيرا إبان فترة الاحتلال من جراء النهب المنظم وإرهاقه بالضرائب الكثيرة والغرامات المالية المختلفة، وسلب أراضيه الصالحة للزراعة، وطرده إلى المناطق القاحلة فصارت الجزائر تعيش مجاعة دائمة بعدما كانت تعد من أكبر الدول إنتاجا للحبوب في حوض البحر الأبيض المتوسط، ومن أخطر وأكبر هذه المجاعات تلك التي عاشها الشعب الجزائري في الفترة ما بين 1866م-1869م. وحتى يزيد الاستعمار الفرنسي في تقييد واضطهاد الجزائريين وتفكيك وحدتهم الاجتماعية والاقتصادية سن سلسلة من القوانين التي تحقق له ذلك نذكر منها (المرسوم المشيخي- السيناتوس كونسولت) لسنة 1863م الذي يهدف إلى الإعتراف بالملكية الفردية للأراضي بالنسبة للجزائريين وكذلك القانون الخاص بمنح الجنسية الفرنسية للجزائريين الصادر في يوليو 1865م والذي ينص على إعتبار كل الجزائريين رعايا فرنسيين مع إحتفاظهم بأحوالهم الشخصية الإسلامية وعلى كل من يرغب في الحصول على المواطنة الفرنسية أن يتخلى عن أحواله الشخصية الإسلامية ويصبح خاضعا للقانون المدني الفرنسي. وكذلك هناك قانون الأهالي الصادر مباشرة بعد إخماد ثورة المقراني سنة 1871م. وكذلك قانون التجنيد الإجباري الصادر سنة 1912م الهادف إلى إقحام الجزائريين في حروب وسياسة فرنسا الإستعمارية مما دفع هذا بالعديد من الجزائريين إلى مغادرة وطنهم و الهجرة إلى الخارج.وكما حدث في الصين حيث خاضت بريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة حروبا، عرفت في التاريخ بحروب الأفيون، فقد خاضت فرنسا حربا أكثر فتكا من التجارب النووية ومن الجوع، وهي نشر ظاهرة انتاج وشرب الخمور في الجزائر ومنطقة المغرب الاسلامي عموما. فقد طور الأوروبيون زراعة الكروم و إنتاج الخمور، فأصبحت الجزائر وتونس والمغرب من البلدان المصدرة والمستهلكة للخمور، ويسجل المؤرخون ظهور تفسخ أخلاقي ناتج عن استهلاك الخمور من قبل الأجيال التي نشأت في ظل الاحتلال ووكلائه حتى اليوم.

  

هذه فرنسا التي تريد بعض الدول أن توفر لها الحماية .. التوكل على الله ، وبناء القوة الذاتية ، والاتحاد في إطار المنطومة العقدية هو وحده الكفيل بحماية هذه الدولة أو تلك أو دول الخليج قاطبة .. هل يمكن تهديد فرنسا بمقاطعة اقتصادية . أم نخوض مقاطعة اقتصادية صامتة . فمنذ اليوم لن أشتري بضائع فرنسية . ولن أسكت على هذا العدوان الذي يستهدف أخواتنا . وسأعمل على التواصل مع إخواننا في تونس والجزائر والمغرب لتقوية الاخوة الاسلامية انطلاقا من بلدي . نسأل الله أن ينصر الاسلام والمسلمين آمين
اين حقوق المسلمين اين الاعتذار لهم اين التعويضات اسرائيل يقدم لها كل شي بسبب كما يقولون جرائم ارتكبت في حقهم في التاريخ من قبل الغرب والغرب ارتكب الكثير والكثير من الجرائم في حق المسلمين اكثر من الهولكوست كما يدعون ولم نسمع عن اعتذار او تعويض او عن نشر ماتعرض له المسلمين في اعلامهم حسبنا الله ونعم الوكيل وجزاك الله خير استاذ عبد الباقي خليفة دائما قلم متميز ننتظر مقالات المفيدة كما عودتنا ان شاء الله
اهدي المقال الى صاحب المقام الأعلى الشيخ عائض القرني بعد ثنائه على فرنسا بس لأنه مكث فيها ثلاثة أشهر ، أجل كيف لو أقام سنوات وش بيقول الظاهر بنترحم على الشيخ محمد عبده المصري ، والذي أولع بالفرنساوية . تحياتي ...
لن نخرسهم إلى بفتح قريب بإذن الله لتحرير الناس من عبادتهم إلى عبادة الله وحده, ولاكننا في الحقيقية مبتلون باخواننا المتمسلمين الذين يحاربون الحجاب وشعائر الدين في بلاد التوحيد وفي كل بلاد المسلمين.
هو كرههم لنا ، فهم يتعذبوا عندما يرون مسلم عربي أو عجمي و يتعذبون كثيرا عندما يرون المئات من أولادهم يدخلون إلى الإسلام هو كثروا المسلمين في فرنسا ، فإنهم يعملون بقوة ليكرهوا المسلمين الغير الفرنسين ليتركوا فرنسا هو إستفزاز لنا هو عمل فاشل ، الذي لا يجد أن يضر المسلمين ، فستعمل أعمال ، أصيبها مثل أعمال أطفال الصغار ياليته له مال يبني مدارس إسلامية و ينفق المال لكل عائلة و يقول لها من كل عائلة تولد عشرة مسلمين صغار ياليته يوجد رجل راشد يدافع عن قضيانا ويقول لهذا الرئيس الفرنسي .
لماذا يعتقد الفرنسيون خصوصا والغربيون عموما أن بامكانهم الحصول على ما يريدون من الدول العربية والعالم الاسلامي . بدون أن يكونوا يتمتعون بأدنى مستويات اللياقة تجاههما . ودون أن يخشوا على مصالحهم مع الشعوب قبل الحكومات . نحن مقصرون في توصيل الرسالة المطلوبة لباريس ولكل من يحاول الاساءة إلى اسلامنا وإخواننا وأخواتنا في فرنسا وغيرها من الدول ولا سيما تونس . هناك أصوات عاقلة في الغرب مؤسسات ومنظمات حقوق انسان رفعت صوتها عاليا ضد العدوان على الحجاب ، يجب أن نتواصل معها ، ونقعد معها حلف فضول . كما يجب أن نرد على المقال بالمقال ، والاجراء بالاجراء ، ونرد على الحجة بالحجة ، فليس هناك انتهاك لحقوق الانسان ، وكرامته ، وعزته وآدميته وانسانيته ، من اعتباره قاصرا تجب الوصاية عليه ، كما يريد ساركوزي ومن ولاه . والحقيقة هي أننا عندما ىتوقفنا عن الدعوة ، واتبعنا أذناب الجيمس والرونو والستروين والكوكاكولا والاورونجينا ، وغيرها من الصناعات الفرنسية ، ها نحن نتعرض لتطاول الأعداء علينا . فمتى نعلو بالايمان والدعوة وترك المعاصي ، فهي أشد علينا من سهام الأعداء جميعا ، بل هي مدخل لكل مصيبة وبلاء يصيبنا
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد: المحقُّقون من العلماء قالوا: إن مدار الحكم على بلدٍ بأنه بلدُ إسلامٍ أو بلد حرب هو الأمن على الدين، حتى لو عاش المسلم في بلد ليس له دين، أو دينه غير دين الإسلام ، فمتى استطاع المسلم أن يمارس شعائر دينه بحريَّةٍ فهو في دار إسلام، بمعنى أنه لا تجب عليه الهجرة منها. يقول العلامة الدكتور عبد الله بن بيه –نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين-: إذا كان الإنسان يخاف على نفسه أو دينه أو ماله؛ فلينتقل إلى بلد، ولو كان هذا البلد غير إسلامي، بشرط أن يكون قادراً على إقامة شعائر دينه، وبذلك ينطبق عليه الحديث الذي ذكره ابن حبان في صحيحه (4861) وهو حديث فديك – رضي الله عنه – وكان قد أسلم، وأراد أن يهاجر فطلب منه قومه وهم كفار أن يبقى معهم، واشترطوا له أنهم لن يتعرضوا لدينه، ففر فديك بعد ذلك إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر، هلَكَ فقال النبي – عليه الصلاة والسلام – حسب الحديث الذي يرويه ابن حبان: "يا فديك أقم الصلاة، وآت الزكاة واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت"، وظن الراوي أنه قال: "تكن مهاجراً". إذاً يجب أن نعي هذه الألفاظ كاملة: (أقم الصلاة)، فمن يريد أن يقيم في دار الكفر فعليه أن يجعل من هذا الحديث دستوراً لحياته،" أقم الصلاة واهجر السوء"، اترك الأعمال السيئة، لا ترتكب الفواحش، ولا تشرب خمراً، وأقم من دار قومك حيث شئت، وحديث ابن حبان رجاله ثقات. والحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده (1420) وفيه: "البلاد بلاد الله،والعباد عباد الله، وحيثما أصبت خيراً فأقم"، فهذا الحديث أصل في الإقامة في بلاد الكفر لمن يستطيع أن يظهر شعائره. وبصفة عامة فإن ثلاثة من المذاهب تميل إلى جواز هذه الإقامة، وهي: الشافعية، والحنابلة والأحناف، مع خلاف داخل هذه المذاهب، أما مالك – رحمه الله تعالى – والظاهرية فهؤلاء لا يجيزون الإقامة في دار الكفر،ويعملون بأحاديث أخرى منها: "لا تراءى ناراهما"، رواه أبو داود (2645)، والترمذي(1604) ، والنسائي (4780) من حديث جرير بن عبد الله مع اختلاف في صحة هذه الأحاديث،وفي تأويلها أيضاً. انتهى نقلا عن موقع الشيخ. ويقول الشيخ عصام الشعار –الباحث الشرعي بالموقع-: المسلم الذي يأمن على نفسه وماله وأهله، ويستطيع إقامة شعائر دينه في بلد من البلدان غير الإسلامية لا تجب عليه الهجرة من هذا البلد. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"، فقد قال الحافظ ابن حجر: "هذامحمول على من لم يأمن على دينه". والوقوف على المناسبة التي ورد فيها النهي في الحديث السابق تؤكد هذا المعنى فقد روى أبو داود والترمذي والنسائي عن جرير -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سارية إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بنصف العقل، وقال" : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين". والمحقُّقون من العلماء قالوا: إن مدار الحكم على بلدٍ بأنه بلدُ إسلامٍ أو بلد حرب هو الأمن على الدين، حتى لو عاش المسلم في بلد ليس له دين، أو دينه غير دين الإسلام ، فمتى استطاع المسلم أن يمارس شعائر دينه بحريَّةٍ فهو في دار إسلام، بمعنى أنه لا تجب عليه الهجرة منها. وقد ذكر العلامة الشيخ محمد أبو زهرة – رحمه الله-في رسالة عن نظرية الحرب في الإسلام رأيين للفقهاء في دار الإسلام ودار الحرب، ثم اختار رأيَ أبي حنيفة وهو : أن مدار الحكم هو أمن المسلم، فإن كان آمنًا بوصف كونه مسلمًا فالدار دار إسلام، وإلا فهي دار حرب. وقال: إنه الأقرب إلى معنى الإسلام، ويوافقُ الأصلَ في فكرة الحروب الإسلامية وأنها لدفع الاعتداءِ . أ.هـ فيجب على المسلمين الذين أصبحوا جزءاً من هذه البلاد أن يكون لهم دور فاعل في مجتمعاتهم وألا يكونوا في عزلة عن المجتمع ، بل عليهم أن يندمجوا في هذه المجتمعات ولكن على حد تعبير فضيلة الدكتور القرضاوي "اندماج بلا ذوبان". فعلى المسلمين الذين يعيشون في غير بلاد الإسلام أن يقوموا بواجبهم نحو أوطانهم ، وأن ينشطوا في نشر دعوة الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة ، وإلا فلو هاجر كل مسلم يعيش في بلد غير إسلامي فمن الذي يؤدي فريضة الدعوة إلى الإسلام ويرفع عن المسلمين في مشارق الأرض الإثم والحرج؟. جاء في كتاب المغني لابن قدامة الحنبلي: الناس في الهجرة ثلاثة أضرب: أحدها:من تجب عليه، وهو من يقدر عليها، ولا يمكنه إظهار دينه، ولا تمكنه إقامة واجبات دينه مع المقام بين الكفار،فهذا تجب عليه الهجرة، لقول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً) [النساء:97]. وهذا وعيد شديد يدل على الوجوب، ولأن القيام بواجب دينه واجب على من قدر عليه، والهجرة من ضرورة الواجب وتتمته، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. الثاني: من لا هجرة عليه، وهو من يعجز عنها، إما لمرض، أو إكراه على الإقامة،أو ضعف من النساء والوالدان وشبههم، فهذا لا هجرة عليه، لقول الله تعالى: (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً) [النساء:98-99]. ولا توصف باستحباب لأنها غير مقدور عليها. والثالث: من تستحب له، ولا تجب عليه، وهو من يقدر عليها، لكنه يتمكن من إظهار دينه، وإقامته في دار الكفر، فتستحب له، ليتمكن من جهادهم، وتكثير المسلمين، ومعونتهم، ويتخلص من تكثير الكفار، ومخالطتهم، ورؤية المنكر بينهم، ولا تجب عليه، لإمكان إقامة واجب دينه بدون الهجرة. وقد كان العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم مقيماً بمكة مع إسلامه، وروينا: أن نعيم النحام، حين أراد أن يهاجر، جاءه قومه بنو عدي، فقالوا له: أقم عندنا، وأنت على دينك، ونحن نمنعك ممن يريد أذاك، واكفنا ما كنت تكفينا، وكان يقوم بيتامى بني عدي وأراملهم،فتخلف عن الهجرة مدة، ثم هاجر بعد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "قومك كانوا خيراً لك من قومي لي، قومي أخرجوني، وأرادوا قتلي، وقومك حفظوك ومنعوك"، فقال: يا رسول الله: بل قومك أخرجوك إلى طاعة الله، وجهاد عدوه، وقومي ثبطوني عن الهجرة،وطاعة الله، أو نحو هذا القول". انظر: المغني لابن قدامة (10/513) مع الشرح الكبير. والله أعلم
هناك أخ زائر يبدو عليه فرنسي مسلم أو مقيم في فرنسا من إحدى البلاد الاوروبية قال كلاما جميلا جدا ، وهو أن ما تفوه به ساركوزي وغيره في فرنسا يعبر عن حقد تجاه المسلمين . ويشعرون بالألم عندما يرون أبناءهم يدخولون في الاسلام 0 " آلاف شاب وشابة سنويا حسب الاحصائيات الفرنسية ) لذلك يفتعلون المشاكل مع المسلمين ويقومون باستفزازهم بكل الطرق بما في ذلك سن القوانين لاجبار المسلمين على ترك فرنسا .. ولكنه كما يقول الأخ عمل فاشل .. ووصف تلك الأعمال بالصبيانية .. وود الأخ لو كان هناك من أهل الخير من يقيم المدارس والمشاريع لصالح المسلمين في فرنسا حتى لا يستخدم حق العمل لأداة لابتزاز المسلمين .. والأخ يشجع على زيادة مواليد المسلمين ، ويقترح 10 أطفال لكل عائلة .. وأخيرا يدعو لمناصرة إخوانه المسلمين في فرنسا .. الرسالة واضحة ولكن تدخلت لتوضيحها أكثر والله أعلم الرسالة : هو كرههم لنا ، فهم يتعذبوا عندما يرون مسلم عربي أو عجمي و يتعذبون كثيرا عندما يرون المئات من أولادهم يدخلون إلى الإسلام هو كثروا المسلمين في فرنسا ، فإنهم يعملون بقوة ليكرهوا المسلمين الغير الفرنسين ليتركوا فرنسا هو إستفزاز لنا هو عمل فاشل ، الذي لا يجد أن يضر المسلمين ، فستعمل أعمال ، أصيبها مثل أعمال أطفال الصغار ياليته له مال يبني مدارس إسلامية و ينفق المال لكل عائلة و يقول لها من كل عائلة تولد عشرة مسلمين صغار ياليته يوجد رجل راشد يدافع عن قضيانا ويقول لهذا الرئيس الفرنسي .
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله. النصارى لا يألون جهدا في إيذاء أهل الإسلام ولكن السؤال هو من يقف في وجوههم وكيف يقف في وجوههم ومتى يقف في وجوههم. يا جماعه الحماس والإنفعال لا يؤدي إلى نتيجه . الأمر المجدي العمل الجاد والعلم والقوة الإقتصادية والعسكرية تحسم كل صراع. نحن الآن لا بد أن نهيئ للأجيال القادمة بأن تكون أقوى ,وأعز من أعدائها. والله أكبر ولله الحمد.
3 شاب يدخلون الاسلام في فرنسا سنويا
3 ملايين شاب يدخلون الاسلام في فرنسا سنويا
عفوا عفوا عفوا 3 آلاف شاب يدخلون الاسلام في فرنسا سنويا .. اللهم اجعل الثلاثة آلاف ثلاثة ملايين سنويا يا أرحم الراحمين سبحان من لا يسهو
ومن جرائم فرنسا وحقده ضد المسلمين - والذي يجب أن لا ينساه الإخوة في الموقع - ما يتعلق بجزر القمر المسلمة ...فقد نفذ الفرنسيون أكثر من عشرين انقلابا عسكريا في هذا البلد الصغير المسلم منذ استقلاله عام 1975 إلى الآن! وقتلوا أكثر من رئيس بيد المرتزق المشهور " بوب دينار" ... ثم كانت المهزلة الأخيرة فقد أجرى ساركوزي وزبانيته قبل أيام فقط استفتاء في جزيرة مايوت رابعة جزر القمر وأهمها ليحولها تماما إلى مقاطعة فرنسية وصرح المجرم بأنه سيلغي كل ما له صلة بالإسلام والتقاليد القمرية قبل 2011م بما في ذلك الحجاب والقضاء الإسلامي والزاج الشرعي والمواريث وغيرها.... بعد أن فشلوا أن ينصروا قمريا واحدا طوال الاستعمار الذي استغرق حوالي قرن ين ( وهذا بشهادة الشيخ سلمان العودة في شريط له بعنوان : أنا خائف!!) – وكل ذلك يا إخوان تحت صمت رهيب من وسائل الإعلام الإسلامية ... وقد استنجد الرئيس القمري العرب لينقذوا هذه الجزيرة ولا مجيب!!!!... فمتى يهتم علماء المسلمين بهذه القضية ... ومتى يهب المجاهدون الصادقون لنصرة إخوانهم المستضعفين في جزر القمر قبل أن تغرق السفينة... المزيد: فرنسا تواصل سياسة تنصير جزيرة مايوت القمرية http://islamislands.webs.com/actualite.htm أنصح ساركوزي أن لا يعبر طويلا عن" سعادته": http://www.france24.com/ar/20090329-france-mayotte-referendum-status-bec...
شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب أو رام ادمجا له رام المحال من الطلب هذا حال الصيلبيين و كل من ليس على دين محمد صلى اله عليه وسلم لا رحمة لا انسانية ... لا حول ولا قوة الا بالله
اخواني لم تعجبني الصورة في البداية صورة الصليبيين المستدمر الفرنسي مع صورة للرمز الاسلامي لجزائرنا الحبيبة الله يخليكم بدلوها
أخي طه لا تنزعج فهذه الاعلام تجتمع مع بعضها في الامم المتحدة وغيرها .. يجب أن لا نصنع صورة افتراضية للواقع ، وإنما كما هو موضوعيا .. لو كان الامر مجرد لقاء أعلام لهان ... لكنه هيمنة واحتلال ثقافي ولغوي وعسكري واقتصادي وغيره .......

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف