حرائق آيات قم تنتقل لتطويق منطقتنا من العراق إلى لبنان واليمن،وهي حرائق مدروسة بمكر شديد،في نطاق مشروع يبلغ من العمر قروناً،لكنه اليوم في عصره"الذهبي"حيث تمددت ذراع طهران إلى مواقع لم يكن إسماعيل الصفوي يحلم بها قبل 500سنة.
تقتضي القراءة المتأنية للملف الحوثي الذي يكاد يُشْعل اليمن ويهدد بإحراق المحيط العربي كله،تقتضي التذكير بجملة من الاحترازات الجوهرية،التي تضع المسألة في إطارها الصحيح،وضمن سياقها المنطقي.
هل كان دهاقنة البيت الأبيض جهلة أو ذوي ذاكرة مثقوبة،لكي يطلقوا سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج من "معسكر الحرية"في جوانتانمو عشية اليوم العالمي للصحافة،الذي يفترض أنه مناسبة لتثبيت حرية الإعلام،وترسيخ لأمانة الكلمة،وتعزيز لشرف رسالة الحرف، في خدمة الخير والذود عن الحقيقة؟.
في أوج الإحساس بالنشوة، وخلال استعراض عسكري شابه في مشهده الاحتفال الذي غيب الموت خلاله الرئيس المصري أنور السادات في العام 1981، انطلقت قذائف صاروخية وطلقات مدافع من على بعد مئات الأمتار باتجاه المنصة التي كان يخطب بها الرئيس الأفغاني المعين من قبل الاحتلال الأمريكي حامد قرضاي؛ لتنسف آمال الحلف الاحتلالي في أفغانستان، وتحيي أخ
سنخرج هنا من مناقشة جواز أو عدم جواز توسعة المسعى بين الصفا والمروة، لأن أموراً انبثقت من الخلاف عبر الإعلام قد أماطت لنا اللثام عما هو أخطر من قضية فقهية يتنازع فيها الناس ويختلف فيها العلماء، إذ إن ما رشح من ثنايا الحدث ينبئ بقادم غير مرغوب، ويؤذن بحالة من الاضطراب وفقدان البوصلة، وهو انفراج في غير محله، وانفتاح متوهم.
عندما يحزم الرئيس الأمريكي جورج بوش حقيبته متجهاً إلى المنطقة العربية، تتحدث دوائر إعلامية عن مصادر مجهولة في البنتاجون عن حصول أحداث إطلاق نيران من سفن أمريكية باتجاه زوارق إيرانية تقترب إلى حد التحرش بتلك السفن، لمنعها من التقدم صوبها.
حُقّ لأهل أوجادين-أو الصومال الغربي-التي تعاني من ضيم الاحتلال الإثيوبي منذ أكثر من نصف قرن، حق لهم أن يطلقوا على محنتهم اسم:فلسطين القرن الإفريقي!!
هل يمكن اتهام (الرئيس الأمريكي الأسبق) جيمي كارتر بمناوأة الدولة الصهيونية العدوانية التوسعية؟
ربما كان الاهتمام الإعلامي الكبير بزيارة بابا الفاتيكان إلى الولايات المتحدة أمرا غير مفهوم لدى البعض الذين يعتبرون زيارة كبير كاثوليك العالم إلى بلد نصراني تحصيل حاصل.غير أن من يعرف تاريخ الولايات المتحدة وتكوينها الديني والعرقي والعلاقة المعقدة –والمتأرجحة- بين الدولة والكنيسة فيها،ومن يعلم ندرة زيارات البابوات إلى بلاد "
هناك عدة مستويات تتناول مسألة الغلاء الطارئ على العالم وعلى منطقتنا العربية بشكل أخص، تتعدد فيها الرؤى باختلاف مشارب المتناولين للقضية تبعاً للمناخ المؤثر عليهم.