فضيلة الشيخ: باختصار شديد قبل أكثر من عشر سنوات وقع لي حادث تصادم مع سيارة أخرى وكان الخطأ علي، وتفاهمت مع الخصم أن يسمح لي بالذهاب، ووعدته أن أسدد المبالغ التي تسببت بالضرر به على سيارته، ولم يكن معي مال حينها، وكنت صادق معه، ولكن لما وصلت إلى الشقة التي أسكن فيها أقنعني زملائي ألا أسدد له المبلغ، وتحت ضغوطهم وافقت، وتولوا هم إقناع الخصم أنني لست معهم وأني خدعته فذهب وهو يدعو عليّ والآن ومنذ مدة طويلة والندم يقطعني ولا أعرف الشخص ولا أعرف كيف أصل إليه ولا أعرف كم تكلفة السيارة ولكن أقدرها بمبلغ قريب من الألف ريال، ماذا أفعل؟ أفتونا مأجوين...