لي أحبة وأخوة في الله من خارج المملكة إناثاً وذكوراًً، ولظروف عملهم ولأجل الإجراءات، لا يمكن لهم أو ليس لديهم استطاعة أن يأتوا للصلاة في المسجد النبوي أو المسجد الحرام.. وهم يتمنون ذلك؟
فهل يجوز لي أن أذهب وأصلي في المسجد النبوي، وتكون نيتي أن الصلاة عنهم؟
وهل يصلهم أجرها ؟
وهل تسقط العمرة عنهم إذا قمت بها عنهم؟؟
وللعلم، فأنا من سكان طيبة الطيبة، ولهذا يمكنني فعل ذلك.