السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي حول ما ورد في كتاب (مدارج السالكين) لابن القيم
قال : وأخبرني ـ يعني شيخ الإسلام ابن تيمية ـ ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها، وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها .
هل هذه فراسة أم ادّعاء لعلم الغيب كما عند الصوفية؟
وهل المكاشفة أيضاً معناها أن يطلّع الولي على علم الغيب
وفي الآية "عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا" هل الاستثناء في الآيه يشمل الأولياء مع الأنبياء؟
وجزاكم الله خيراً